نظرت في عينيها
ياااااااااااااه
كم تغيرت تلك العينان
ذهبت نظرة التحدي منهما
وأصبح يكسوهما الحزن والأشجان
أين ذهبت تلك اللمعة
أين ذهب بريق الأمل والعنفوان
بحث عن الإجابة
وتركت الرسول بيننا نظرتان
للأسف عادت بي نظراتي لذاتي
فلم تعرفان بماذا تجيبان
فلم تكن تلك الفتاة صاحبة العينان
سوى انعكاس لصورتي في مرآة
أجل
تلك هي أنا
فقد سكن الجمود تلك الحدقتان
وأصبح الحزن هو العنوان
وانقطع أي اتصال بأي من البشر
ولم يبقى الوجد سوى بالله الرحمن
فهل هو تارك أمته لغدر أناس هذا الزمان
أم سيكون لها العون والمستعان
ولن أقول سوى الله هو المستعان
الله هو المستعان