شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي

>> برج المراقبة <<

التسجيل مفتوح اليوم للزوار .. ويا ويله يا ظلام ليله العضو اللي بسجل بعضويتين


العودة   مقعد الغزازوة > قعدة حلوة > كان ياما كان
التسجيل التعليمـــات قائمة الغزازوة التقويم فتش مشاركات اليوم خلي كل الأقسام كأنك قاريها
 


أرابيسك ... http://u20u.com 
 عدد الضغطات  : 1058
 استمع للقرآن الكريم ..!! 
  ينتهي  : 12-10-2008
  عدد الضغطات  : 1029
 أحصل على موقع انترنت بأقل الأسعار ..!! 
  ينتهي  : 20-10-2008
  عدد الضغطات  : 51 ونش رفع الملفات والصور 
 عدد الضغطات  : 14801 سفاري سات - فك تشفير جميع القنوات العربية 
 عدد الضغطات  : 1561 اشترك في رابيدشير الآن 
 عدد الضغطات  : 1940

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #21  
قديم 12-07-2008, 06:52 PM
الصورة الرمزية شجاعي كحيان
كبير منطقة "البرم الكتير"
 
تاريخ التسجيل: 16 09 2007
المشاركات: 2,103
قال شكراً: 0
انشكر 16 مرة في 6 موضوع
افتراضي

اقتباس:
رائع ,ورائع ورائع

لا يستطيع قلمي أن يدرج رد يليق بروعة ما كتبت

كل التحية لك شجاعي كحيان
اشكرك ابو غضب علي اطلالتك الجميله...
لا زلت مصر علي ان تشاركنا خربشاتنا
اقتباس:
كل واحد الو نظرة لكلمة الارض
الله يعينا احنا العرب
موضوعك رائع
تبقي الارض أرض..
ويبقي الوطن وطن,,
ويبقي كل مني يعبر عن حبه لارضه بطريقته الخاصه,,

اشكر مرورك
اقتباس:
يا سلام


و اخيرن يا دوك حدن فش غلي عليهم هدول


كيف هدول بتابعو الي ما بتسما هاد


لا ولامصيبة انو موش حلو


يعني لو شبه خوخة اخوي كان قولت

بس لا هو حلو

ولا سحبيتو حلوة



سيبنا منهم تافهين لنحكي عنهم اسلن


الموضوع حلو كتير


ببقا بتابع من وقت لتاني


ام يعقوب


اشي بيوجع القلب

بعين الله

موش باقي كتير لشو موش عارفة

بس بعرف موش باقي كتير


تسلم ايديك يا دوك اخدر


منور


ما ام يعقوم الا مثل لالوف النسوة الفلسطينيات,,
وما نور الا مثال لالوف الماجنات..
حفارة قبور,
اشكرك بعنف

رفاق السلاح والقضيه
_______________________________
ملاحظه/ خنفشاري المُُجرم هو اللي علمني التدخين




رد مع اقتباس
  #22  
قديم 12-07-2008, 07:57 PM
الصورة الرمزية شجاعي كحيان
كبير منطقة "البرم الكتير"
 
تاريخ التسجيل: 16 09 2007
المشاركات: 2,103
قال شكراً: 0
انشكر 16 مرة في 6 موضوع
Talking ..:: عظمه علي عظمه يا ست ::..



أنت يا جنــة حـبي واشـتيـاقي وجنـوني

أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشـجوني
أغـداً تشرقأضوائك في ليــل عيـــوني
آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني
كـــم أنــاديك وفي لحنيحنين ودعــــاء
آه.. رجائي أنا كم عذبني طول الرجـــاء

عظمه علي عظمه علي عظمه علي عظمه يا ست..

ما عدت أصاب بالدهشة عندما يقف احد الحضور في حفلة الست "أم كلثوم" ليهتف "عظمه علي عظمه يا ست"..

فكم كنت استغرب من أولئك الرجال الذين يخرجون عن وقارهم وهدوئهم ليقفوا فجأة من بين الحضور ويهتفوا "فرادا وجماعات- "عظمه علي عظمه يا ست"...
كانت الحيرة تصيبني ما الذي يدفع رجل وقور في العقد السادس من عمره وبصحبة زوجته أن يصرخ كمن أصابه جنون.. يصرخ بملئ فيه بتلك الجُُملة..
فكم كنت أعجب من تلك "السيدة" التي تتوسط ذلك المسرح رافعةًًًً رأسها بشموخ وكبرياء وتصرخ بأعلى صوتها "أراك عصي الدمع شيمتك الصبر......."
وكم كنت أسخر من ألوف الجالسين بلا حراك ينصتون لما تتغنى به تلك السيدة "الستينية"....

لا زلت أذكر متى فضّّت هذه الكلمة غشاء بكارة سمعي..

لقد كان ذلك في بيت جارنا "أبو أسامة",, فقد اعتدت اللعب مع ابنهم "احمد"..
وفي أحد أيام الصيف و الشمس تشير بأشعتها إلي ساعات ما بعد العصر وبينما كنت العب أنا وصديقي احمد في فناء بيتهم كان والده "أبو أسامه" يجلس في شرفة المنزل ويضع بجواره المذياع الذي يصدح بالغناء,,
وكان بين الفينة والأخرى يرتشف قطرات من فنجان القهوة الذي يمسكه-وطبقه- بكلتا يديه..كانت ملامحه توحي بلحظات تأمل عميقة....
وأثناء اللعب ذهب "أحمد" ليحضر دراجته من داخل المنزل بينما بقيت أنا وحدي العب بألعابي..وبينما أنا غارق في اللعب إذ بابي أسامة يخرج عن صمته ولحظات تفكيره لينفجر صارخا "عظمة علي عظمه يا ست...."
لحظتها نظرت للرجل ومزيج من الذهول والرعب قد سكن قلبي الصغير..وما هي إلاّّ لحظات حتى وجدت ساقي النحيلتين ترفرفا في الهواء تاركا ألعابي وصديقي أحمد و والده((المجنون)) وصوت المذياع..تركتهم جميعا هاربا إلى بيتنا..
هربت لأرقد بجوار أمي ونبض قلبي يكاد يقفز مني عيني..كنت أتسائل في نفسي ماذا أصاب ذلك الرجل ..!!ماذا دهاه..!! هل فقد صوابه ..!! أم أصابه مكروه..!!!
وبقيت بين الفينة والأخرى أراقب الشارع من نافذة بيتنا منتظرا....حتى طال انتظاري لسيارة الإسعاف التي خِِِِِِلتها ستأتي لتنقل أبا أسامه لمستشفي المجانين,,,
ومرّّت أيام وشهور بل سنين..وسيارة الإسعاف لم تأتِِِِِ لتنقل أبا أسامه للمكان الذي كنت "احسب" انه مرقده الطبيعي...

رجعوني عينيك لأيامي اللي راحوا
علموني أندم على الماضي وجراحه
اللي شفته قبل مـــا تشوفك عنيّــا
عمري ضايع يحسبوه ازاي عليّــا
إنت عمري اللي ابتديبنورك صباحه

كم كنت -ولا زلت- استمتع عندما أراقب أمي وهي تجلس بجوار المذياع لتستمع لأغاني أم كلثوم..
فأجدها تارة تغني مع "أم كلثوم"..وتارة تردد ما تتغنى به "الحجة"... وتارة أخرى تسبق "أم كلثوم" الغناء..وكأنها تريد أن تثبت لها أنها تحفظ أغنياتها عن ظهر قلب...
كنت أراقب تقاطيع وجهها وهي تتبدل بين لحظة وأخرى من الحزن للفرح من الشجون للسعادة كانت ملامحها تتبدل بتناقضٍٍٍٍ سريع وغريب يفوق تناقض سماء شباط....
كنت- وما زلت- أرقبُُُُ عيناها التي تظهر عبرهما "أم كلثوم" واقفة بشموخ تشدوا بأروع الكلمات والألحان وما تلبث أن تنتهي-أم كلثوم- من "الكوبليه" حتى تسدل عليها-أمي- ستائر أجفانها..لتتمتم بهدوء"عظمه علي عظمه ياست..."

كان كل ما يحيرني هو سر ذلك الشعور الغريب الذي يشعر به "السمّّّيعة" عند انصاتهم "لأم كلثوم"...
فكنت أدرك في قرارة نفسي أن أمي ليست "جولييت" لتهيم في دنيا العشق هكذا..كما كنت أيقن أن أبي ليس ب"روميو" حتى تتغني أمي له بأغاني "الحجة أم كلثوم"..
بل كنت أعلم أنهما كأي زوجيين "غزاويين" لا يربطهما العشق بقدر ما تربطهما "عشرة العمر".. لا يربطهما حبهما بقدر ما يربطهما عشقهما لأبنائهم...
إذن فما سر ذلك الشعور والإحساس الذي يجعلهم يهيمون هكذا في سماء "أم كلثوم" ماذا تقول تلك السيدة لتجعلهم "كالسكارى" يهذون بآهاتها...


وبعد مرور أكثر عشرون عاما "بدأت" أدرك عظمة السيدة "أم كلثوم",,بدأت أكتشف سر تلك "الآهات" التي تدفع العشرات بل الملايين ليصرخوا -كمن أصابه خبل- "عظمه علي عظمه يا ست...."
عجبت لآهاتك يا أم كلثوم..حتى منديلك يهيم متراقصا باستحياء كما قلوب العشاق...
أنه الإحساس..نعم هو الإحساس والصدق..أو " الإحساس الصادق إن شئتم"...فأحدهما كفيل بأن يجعل من "صوت" أم كلثوم-العذب- كوكباًً لشرقنا,,بل سفيرا لآهاتنا بين الكواكب...


أعطني حريتي أطلق يديـــــــــــــّّا
إنني أعطيت ما استبقيت شـيئـــا
آآآآآآآآآه من قيدكأدمى معصمي
لم أبقيـه ومـــــا أبقى عليــــــــّّّّـا
ما احتفاظي بعهود لمتصنـــــها
وإلام الأســر والدنيــــــا لديـــــّّّّا



عظيمة تلك ألآآآآآه..
لقد امتدت عظمتها من تلك الحنجرة التي صدحت بها..لتنتزع الإعجاب من قلوب سامعيها...
آآآه لا تضاهيها آآآه... ولا حتى آآآه "روبي" في أغنيتها الشهيرة "كل أمّّا أؤله آآآآه يؤلّّي هو لأ.....!!"
شتان بين الآهتين.. فآه تطلق من حنجرة ذهبيه..آه يملؤها الكبرياء..آه تحمل سامعيها ليرددوها بخشوع في محراب العشق...
أمّّا آه "روبي" فتصرخ بها خلايا جسدها الملتهب..المتعطش لشهوة الرجال..
تصرخ بها أنوثتها المتفجرة.. تصرخ بآآآآآهات الإثارة لأولي عشاق الجسد...
شتّّان بين آآه تتفجر من شاهقات الجبال لتدوي في جنبات المسرح المكتظ ب"السميعة"..وبين آآه ذلك الجسد الذي يتراقص بخبث ودهاء الفاتنات ليُُُسمع عيون الرجال...


روبي...!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا روبي..
.
.
.
.
.

يتبع,,




ملاحظه/امي ليست من عشاق ام كلثوم بل هي من عشاق فيروز



رفاق السلاح والقضيه
_______________________________
ملاحظه/ خنفشاري المُُجرم هو اللي علمني التدخين





التعديل الأخير تم بواسطة : شجاعي كحيان بتاريخ 12-07-2008 الساعة 08:12 PM.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 12-07-2008, 08:34 PM
نـائـب الـمـُختـــــــار
 
تاريخ التسجيل: 21 08 2005
العمر: 22
المشاركات: 6,183
قال شكراً: 2
انشكر 81 مرة في 12 موضوع
افتراضي

عزيزي كحيان << والله ما هيا راكبة معي

طرب زمان , وعمالقة الفن زمان لا علاقة تربط بينهم وبين طرب هذه الأيام

في حال حق ّ لنا ان نطلق كلمة طرب على ما نسمعه اليوم

فالآآآه من فم الست , هي آآه العاشقة الولهانة الذائبة في حب وعشق عميق وأزلي , يا أخي تشعر أن الحب لديهم شئ مقدس , له أصول وقواعد

أما الآآآه من فم روبي ومثيلاتها , فهي آآآآه العُـهـــر الأخلاقي الذي تمارسنه هؤلاء الفتيات , وكلمة حب في عصر هؤلاء لربما تعني قلة أدب , أو تعني فقط , روبي بفستان نوم ساخن حتى الغليان وهي تلتوى على دراجتها لتظهر مؤخرتها بأسلوب مغري جدا لشباب قد وصل فكهم السفلي الى الارض عند مشاهدة الفيديو كليب


وحتى على صعيد الفن , افلام الاثارة والإغـراء كانت لها هيبة يا راااااااجل

ما كانت الفنانة تلبس اواعي خالعة جدا ً , وبدون ما يحتوي الفلم على تلك المشاهد الساخنة والعبارات الفاضحة الموجودة في أفلام السينما الآن


كانت سُعاد حسني , سندريلا الشاشة , ترتدي في بعض الأحيان توب الفلاحة المصرية " المعفن " وتأخذ بزير المي فوق رأسها ومع ذلك , كانت تأسر القلوب , وأفلامها تؤثر على نتائج الثانوية فرع البنين في ذلك الوقت , حتى يُقال أن بعضهم رسب مرتين وأكثر بسبب أفلام سندريلا الشاشة وسيطرة السندريلا على عقول الشباب



شوف بالله معي يبو الديب كيف ؟





يا نيااااالك يا طشت الغسيل


وبعدين لا تقولي نانسي ولا آه ونص


الدلع هنا غير مصتنع , تلقائي وعفوي , وبيهد الحيل





الخلاصة , انه زمن الفن الجميل لن يعود , زمن الإحساس والحب الجميل لن يعود

وزمن السلطنة والدندنة وزمن الست وعبد الحليم لن يعود



طيب هل تعلم أنه الشعب المصري في الليلة اللي غنت فيها أم كلثون أغنية أمل حياتي لأول مرة , حرق ما يزيد عن ستة طن حشيش ؟؟


من وين نجيب سلطنة زي زمان .... قولي من وين ؟؟
_______________________________


فإذا انتهى الشوط الأخير ..

وصفق الجمع المنافق ..

سيظل نعلي عاليا فوق الرؤوس ..


إذا علا رأسي على عقد المشانق !!
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 13-07-2008, 09:48 PM
الصورة الرمزية مفيش فايده
كـبـيــرة مـنـطـقـــة الـعنــايــة الـمــوركـزة
 
تاريخ التسجيل: 15 03 2007
الدولة: حارة كل مين إيده إله
المشاركات: 1,618
قال شكراً: 35
انشكر 28 مرة في 11 موضوع
افتراضي

عارف يا دكتور شجاعي..
إحنا ..العرب عاطفيين بفطرتنا..من أيام الجاهليه ..وأشعارنا وقصائدنا ..تفيض عاطفةوحب..
مش غريبه إنو نتأثر بام كلثوم وأغانيها,,ولو إني بحزن على المؤلف والملحن لإلها..لأنو لا يقل عنها ..روعة..
بعدين أم كلثوم بالذات الأغاني اللي غنتها ..كتبت بدماء القلب والعواطف..لأنها صدرت عن أحاسيس حقيقيه..
من ناس محبه بالفعل..
مش مجرد كلام عشان نعمل أغنيه والسلام...
شوف لما تقولك..فكروني إزاي..هوه انا نسيتك..
إنت أقرب مني ليه..ياحياتي..حتى وانت بعيد عليه..أو معاي..
ولا لما تقول..أهرب من قلبي أروح على فين..
ليالينا الحلوه فكل مكان..
مليناها حب احنا الاتنين..
يا سلااااام..
شكرن يا دكتور..
_______________________________
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 13-07-2008, 11:18 PM
الصورة الرمزية حفارة قبور
ღ Candy Hearts ღ
 
تاريخ التسجيل: 21 03 2007
العمر: 18
المشاركات: 1,823
قال شكراً: 3
انشكر 1 مرة في 1 موضوع
افتراضي

ههههههههههههههههههههههههههـ

دوك !


بيني وبينك هيك

انا بحبها للست

بحب غنياتها


وبغنيلها بسوتي القميل ولله

تووول عومري باااقول


لا انا قد الشوووق

مممـ

و لياااالي الشووووق


ولا قلبي

قد عزاااابووو

عزاااابووو





رائع !

هادي روبي تافها

في غنية بتقول

تب ونا مالي تب ونا مالي تيب يا غزالي




هاي قديمة ...بتعمل متل روبي


بس تالعلها

انسا العرب

فش امل ترست مي !!!!

حنلف و حندور ونرجع للزيرو

منور دوك

على فكرة

انا قربت اسير قدك


_______________________________




رد مع اقتباس
  #26  
قديم 14-07-2008, 01:04 AM
الصورة الرمزية غربة وطن
غزاوي يستعد للإقلاع
 
تاريخ التسجيل: 27 02 2008
العمر: 22
المشاركات: 1,260
قال شكراً: 63
انشكر 7 مرة في 4 موضوع
افتراضي

عظمة على عظمة يا روبي !



بتلوموني ليه..
لو شفتم عينيه ..
حلوين قد ايه..
حتقولو انشغالي..
وسهري الليالي..
مش كتير عليه..
بتلوموني ليه ..

في بيت " أبو رامي " وبناته السبعة تعرفت على بتلوموني ليه لعبد الحليم , ربما كانت أول أغنية طربية أسمعها و أحفظ كلماتها عن ظهر قلب, ثم شيئا فشيئا أصبحت من عشاق العندليب . ومع هذا بقيت عداوتي للست قائمة حتى وقت قريب, فلم أتقبل يوما أن أصغي طويلا .. فما المثير بالآه وما المفيد من التكرار !

قد يكون فن " الإصغاء" نعمة يمتلكها البعض و يفتقدها الكثيرون, اذن أنا لا أملك القدرة على الإصغاء ( أو هكذا أقنعت نفسي ) , ولكن هذا لا يعني عجزي عن " التذوق" , فبدأت بالتذوق كمن يجترع الدواء على مضض فاذا به علاج الداء واذا بي أصبحت من المرددين :
عظمة على عظمة يا ست !

ولكن مع إدماني للعمالقة, فاني لا أجرؤ على القول أن صفحة الإبداع انطوت بمضيهم ..فما زال في هذا الزمن من الفن الراقي ما يستحق الاعجاب و التقدير , ولكننا نحتاج الى غربلة أذواقنا
و أن نعود الى عصر الإصغاء لا مشاهدة العراء.



يستحضرني هنا مشهد من المسلسل الكوميدي الناقد "مرايا" : يبشرنا فيه الممثل بزمن قادم سنصنف فيه "سيدي منصور"- الأغنية التي بدأ فيها صابر الرباعي حياته الفنية- سنصنف فيه الأغنية بالطرب الأصيل.

المضحك المبكي أن تدور أحداث هذا المشهد في سنة 2050 ميلادية بينما اليوم في 2008 تتحقق النبوءة ويعد صابر الرباعي من القلة الباقية السائرين على درب الطرب الأصيل .. درب أم كلثوم و معاصريها.

في 2008 الذي تعد فيه روبي واليسا محترمات أو لنقل
" لابسات" مقارنة بغيرهن من مفتقدات الصوت .. الموهبة .. والثياب !! فكل " شالح" للصوت الجميل يغطيه " بخلع" قطعة إضافيه من ملابسه, وهلم جراً .

في النهاية لا يسعني سوى التساؤل : هل سأعيش الى يوم أستمع الى روبي تغني:
" أنا كل ما أقولو آه .. يقولي هو لأ "
وأردد خلفها :

عظمة على عظمة يا روبي !

وحده الزمن كفيلٌ بإجابة هذا السؤال!


**شجاعي كحيان : عظمة على عظمة يا مبدع
_______________________________

التعديل الأخير تم بواسطة : غربة وطن بتاريخ 14-07-2008 الساعة 01:08 AM.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 14-07-2008, 05:59 AM
الصورة الرمزية الدحنونة
كبيرة منطقة
 
تاريخ التسجيل: 05 01 2006
الدولة: Jordan
العمر: 25
المشاركات: 4,409
قال شكراً: 12
انشكر 24 مرة في 8 موضوع
افتراضي عندما تبكي النساء

اسمحوا لي..
ما بين نفحات الطرب الأصيل..
وغير الأصيل..

أن أغير الموضوع..

إن هي إلا "خرابيش" كما اتفقنا..

\\

//

\\

//

((عندما تبكي النساء))



كثيراً ما قرأت مقولة: "عندما يبكي الرجال"..




لكنني لم أقرأ يوماً عنواناً يقول: "عندما تبكي النساء"..





ربما يسارع بعض القراء للقول بأن بكاء المرأة اعتيادي،
أما بكاء الرجل فليس سهلاً،
بل هو انقهار كبرياء، وانكسار قوة، و . . . إلخ.





مهلاً مهلاً.. والمرأة..؟


أوليس بكاؤها قمة الانكسار؟
هو انكسار ضعفٍ أكثر من انكسار قوة،

والقوة سرعان ما ترمم نفسها،
أما الضعف فيحتاج مزيد ترميم،
ويداً تمتد لتربت على لوعة الأيام..

وربما كان بكاؤها كثيراً..
لكنه أبداً ليس سهلاً،
وليس سوى ندىً على بتلات وردٍ ينمو بصعوبةٍ بين صخور الرجال،
فما أجمله من ندى ينعش البتلَ بعد إعياء..




يلومون المرأة حين تبكي، يصفونها أحياناً أنها تبالغ،
وأحياناً أن دموعها دموع تماسيح..
أتعلمون؟ بتّ أشفق على التماسيح،
وأصبحت أعتقد أن التماسيح تبكي أحياناً، خاصةً إن كانت إناثاً..






أما المبالغة، فالأنثى كلها مبالغة:
في بسمها، وفي قلبها،
وفي ضحكها، وفي فرحها،
وفي شوقها، وفي غضبها..
فلماذا لا تكون مبالغةً في حزنها؟
أوليس أعمق؟ أوليس في قلبٍ أرق..؟

فالمرأة تبكي ضعفاً.. لا يفهمه سواها..
يقف أمامه الرجل عاجز المشاعر..



والمرأة تبكي على ابنٍ.. مريضٍ أو غائبٍ أو راحل..
لا يعلق عليه الرجل إلا بكلمة "قدر"..





والمرأة تبكي حبيباً.. مخلصاً/خائناً..
في الحالتين تبكي..
والرجل..؟



والمرأة تبكي الذكرى لساعات..
لا يقف أمامها الرجل إلا "لحظة صمت"..




بل وتبكي المرأة أيضاً.. على أمل..
أيعرف رجلٌ هكذا بكاء..؟




والمرأة أيضاً.. تبكي على وطن..
-أياً كان-
يشرب "الرجال" نخب بيعه.




مممممم..
شتان..


هذه هي المرأة.. فدعوها تكون..



لكِ الله يا حواء..
_______________________________


الآن..


في.. خرابيش
برعاية.. كان ياما كان





الله > أنا > الآخر





**********************************************
اللــــــــهم..
إني أعوذ بك من أن أشرك بك شيئاً أعلمه..
وأستغفرك لما لا أعلمه..

التعديل الأخير تم بواسطة : الدحنونة بتاريخ 14-07-2008 الساعة 06:05 AM.
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 14-07-2008, 12:13 PM
الصورة الرمزية غربة وطن
غزاوي يستعد للإقلاع
 
تاريخ التسجيل: 27 02 2008
العمر: 22
المشاركات: 1,260
قال شكراً: 63
انشكر 7 مرة في 4 موضوع
افتراضي

اقتباس:
لكِ الله يا حواء..

_______________________________
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 14-07-2008, 04:50 PM
الصورة الرمزية B.easy
عـضـوة مـتـمـيـزة
 
تاريخ التسجيل: 02 11 2006
الدولة: بـ سم وير >> في ال UAE
المشاركات: 2,514
قال شكراً: 73
انشكر 4 مرة في 4 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطواط الليل عرض المشاركة
حكاية من ملايين الحكايا


طلت علينا

وما زالت تـُطل كُل يوم

والعدو الغشم يسرق أرضنا

جهارا ً نهارا ً

دون أن يجد رادعا ً من أحد

فاليوم في قرية نعلين وهي من قرى مدينة رام الله

قام العدو وبكل بساطة

بإقتلاع أرض

بإقتلاع وطن

بإقتلاع شعب

من مكانه لبناء جداره ؛ جدار الفاصل العنصري

وذلك أمام الشعب العربي والمسلم بأكمله

دون أن يتحرك أي أحد منهم

أو يرجف له جفن

خبرٌ عابر مر أمامهم

ربما كدرهم قليلا ً

لأنه ُ يذكرهم بتخاذلهم

بتقاعسهم

بخيانتهم

وربما بعد أن رأوا الخبر على شاشة التلفاز قرروا قرار خطير

وقالوا

" لا مزيد من النكد "

دعنا نلهبُ أنفسنا

ونحركُ مشاعرنا الجياشة

إتجاه غرائزنا الحيوانية

دعنا نلهثُ قليلا ً ونحنُ نلاحقُ جسد هذه الغضة المسماة " نور "

ونحن نعد القبلات

ونتابعُ التحسيسات

ربما نستطيعُ رؤية جزء ٍ صغير من صدر هذه الفاتنة

أو من أفخادها البضة الطرية

فسحقا ً لكم من شعب عربي

حرامٌ فيه أن ينتمي إلى أمة الإسلام

بل وجب عليكم الإنتماء لأمة الإستسلام

وأنتي يا أماه في نلعين

وبلعين

وصفد وعين الحلوة وسخنين

لك الله فلا تسألي أحدا ً سواه

وأرسلي أولادك للجهاد والمقاومة

ونحن معهم نوازرهم ونساندهم

فهم منا ونحن منهم

وأنسي أن هناك أحدا ً يسمى عرب ومسلمين

ولكن أصبحوا جرب ومستلسمين




أبو سارة
كلامك رااااااااااااااااائع
و بجد مؤثر ..
بتعرف يمكن يكون في كتير ناس ( ملتهيين عن الواقع المر ) أو عارفين و مو ساءلين..

بس في ناس لسة فيهم دم و احساس !
فيهم إيمان
فيهم أصالة
و فيهم مثال للعربي الأصيل
و هدول قلال ..
بس عالقليلة لسة موجودين
فبضل فيه أمل
و نصر قريب من ربنا ..

تحيتي الك


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شجاعي كحيان عرض المشاركة



الأرض لو عطشانة نفديها بدمانا,,,
لقد دخل المخرج يوسف شاهين بفيلمه (الأرض) قائمة أحسن عشر أفلام في تاريخ السنيما المصرية,,,
فقد أبدع النجم " محمود المليجي" في المشهد الأخير- تحديداًًً- من الفيلم في تجسيد مدى انتماء الفلاح المصري وعشقه لأرضه,,,
فلا تزال صورة يديه الداميتين اللتين تحاولا التشبث بالأرض- والتعلق بزهور القطن- مغروسة بذهني,,,
مجرد تجسيد لفكرة و تقمُُُُُص لشخصية قد نال علي أثره كل من شارك في فيلم(الأرض) كل ذلك التكريم.. بل تخليد عبر الأزمــــــان,,


نفس المشهد يتكرر ولكن هذه المرة علي أرض الواقع وليس من خلال شاشات السنيما,,
نعم نفس المشهد قد تكرر مع الحاجة "أم يعقوب" وهي تحاول الدفاع و الانغراس بأرضها..فمن يكرّّم الحاجة أم يعقوب وهي تدافع بجسدها الهزيل عن عرض أمة قد" فُُعل به الأفاعيل منذ زمن,, "..!!
أم يعقوب هذه المُُسنة الفلسطينية التي استقر بها الحال-وأسرتها- في قرية بلعين بعد أن تم تهجيرها من مدينة صفد شمال فلسطين,,,
فتجاعيد وجهها تروي لك حكاية سيدة فلسطين لم يتبقى لها إلا ولد واحد هو مطلوب لقوات الاحتلال منذ خمس سنوات بعد أن زفت اثنين من أبنائها" لفلسطين"..أولهما (يعقوب) عام 1982 الذي استشهد أثناء تصديه لقوات الاحتلال قبل أن تعوس فسادا في مخيم "عين الحلوة" إبّّان الاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان,,
وثانيهما(مروان).. فقد استشهد في معركة "الدفاع" عن مخيم جنين.... تروي لك تجاعيد وجهها مأساة أم تحارب كل شهر علي أعتاب منظمة الصليب الأحمر لتحصل علي تصريح زيارة لابنها -الثالث-(سامي) الذي حُكم عليه بأن يقضي ما تبقي له من عمرٍٍٍ في غياهب السجون.... أمّّا النقوش التي رُُسمت علي ثوبها ألفلاحي فتحكي لك تاريخ أمة,,,, فكل خيط في ذلك الثوب له معنى وله حكاية,, وعيناها الجاسرتان تأبى أن تستصرخ أو تستغيث بأحد غير الله,,
بمن تستغيث...!!
بأمة لا يربطها بها شيء سوى اللقب,,!!
بمن تستغيث..!!
بشعوب لا يمزق قلوبهم سوى أنين "نور" !!



أتستغيث برجال مبعثرون أمام شاشات التلفاز "كالدمى" يتابعون مسلسل تركي..!!
لا "تنتصب" قاماتهم إلاّّ عند إطلالة "نور",,
أتستغيث برجال "يسيل" لعابهم عند مشاهدة صدر نور المنتفخ,,
أم تستغيث برجالٍٍ لا تتفجر رجولتهم - فقط - الإّّ عندما يلمحوا نظرة إعجاب من أعين نسائهم تجاه "مهند"...
أكاد أحسدك أيها "المهند"..فقد ألهبت مشاعر رجالنا...
أولائك الرجال الذين لم تظهر فيهم معالم الرجولة عندما اقتلعت الحاجة "أم يعقوب" من أرضها,,,
عذرا "صلاح الدين",,,فقد أصبح" مهند "هو فارس أحلام نساءنا..
عذرا "أم يعقوب" فمشهد اقتلاع نساءنا من أرضهن لم يعد يؤثر فينا,,,,فشفتي" نور" المكتنزتين وحدها هي - فقط - التي تفجر فينا كل معالم الرجولة..
هنيئا لك" يوسف شاهين" فإبداع نجوم السنيما علي الشاشة الفضية هو وحده القادرة علي تحريك مشاعرنا... لكن الوقع فلااااا,,,!!! .
.
.
.
يتبع,,



رفاق الســـلاح والقضيــة


شجااااااااااااااااااااااااااعي
والله و بطلع منك
ما كنت بعرف انك شاطر هالقد
كتييييييييييير حلو كلامك
و بأسّي
بجد واقع مرررررر
كتييير أوقات خطر في بالي انو الوضع اللي نحنا فيه جد ( لا يوصف )
و بينقهر كتييييييير الواحد
مو من انسان من عامة الشعب لما يحضر مسلسل تركي ..
المصيبة بالرؤساء اللي مفرووض يكونو قد المنصب و قد الكرسي اللي قاعدين عليه
ع أساس انو همة المسؤولين
و ازا صلح الحاكم صلح الشعب..
و ازا صلح رؤسااء العرب ..
بيصلح حاال العرب ..
و بترجع الهيبة
و بترجع القوة

للعرب ( المسلمين )..
تحيتي الك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شجاعي كحيان عرض المشاركة
عظمه علي عظمه علي عظمه علي عظمه يا ست..



كلامك كتيير حلو
هههههههههههههههه
بس جد ضحكتني
بتعرف ..
بالأول كنا لما منسمع غنية
و منلاقي فيها احسااس و كلام معبر و من القلب بتحسو شي بجد بيستحق الاهتمام
بس الأغاني اللي طالعة جديد ياما خلتنا ( نصفن ) ممو انو عالمطربة و لبسها
انو من صدمة اللي عم بشوفو و بسمعو
وحدة ست كبيرة شادة وجها و حالتها حالةو
(ع ركبها ) بتمشي و بتقرب عالكاميرا ...
و بتغني بكلمات جد تااااااففففففهة

انو..


لا تعليق
هاد غير الشباب ( المايصة ) و سوري عالتعبير
اللي بتغني و بتحط ميك أب قبل ما تغني
جد شي بيقلب المعدة


تحيتي الك و للـ ( عظمة بعظمة يا ست ) ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو غضب -عالشجاعية يا خال- عرض المشاركة
عزيزي كحيان << والله ما هيا راكبة معي


طرب زمان , وعمالقة الفن زمان لا علاقة تربط بينهم وبين طرب هذه الأيام

في حال حق ّ لنا ان نطلق كلمة طرب على ما نسمعه اليوم

فالآآآه من فم الست , هي آآه العاشقة الولهانة الذائبة في حب وعشق عميق وأزلي , يا أخي تشعر أن الحب لديهم شئ مقدس , له أصول وقواعد

أما الآآآه من فم روبي ومثيلاتها , فهي آآآآه العُـهـــر الأخلاقي الذي تمارسنه هؤلاء الفتيات , وكلمة حب في عصر هؤلاء لربما تعني قلة أدب , أو تعني فقط , روبي بفستان نوم ساخن حتى الغليان وهي تلتوى على دراجتها لتظهر مؤخرتها بأسلوب مغري جدا لشباب قد وصل فكهم السفلي الى الارض عند مشاهدة الفيديو كليب


وحتى على صعيد الفن , افلام الاثارة والإغـراء كانت لها هيبة يا راااااااجل

ما كانت الفنانة تلبس اواعي خالعة جدا ً , وبدون ما يحتوي الفلم على تلك المشاهد الساخنة والعبارات الفاضحة الموجودة في أفلام السينما الآن


كانت سُعاد حسني , سندريلا الشاشة , ترتدي في بعض الأحيان توب الفلاحة المصرية " المعفن " وتأخذ بزير المي فوق رأسها ومع ذلك , كانت تأسر القلوب , وأفلامها تؤثر على نتائج الثانوية فرع البنين في ذلك الوقت , حتى يُقال أن بعضهم رسب مرتين وأكثر بسبب أفلام سندريلا الشاشة وسيطرة السندريلا على عقول الشباب



شوف بالله معي يبو الديب كيف ؟






يا نيااااالك يا طشت الغسيل


وبعدين لا تقولي نانسي ولا آه ونص


الدلع هنا غير مصتنع , تلقائي وعفوي , وبيهد الحيل





الخلاصة , انه زمن الفن الجميل لن يعود , زمن الإحساس والحب الجميل لن يعود

وزمن السلطنة والدندنة وزمن الست وعبد الحليم لن يعود



طيب هل تعلم أنه الشعب المصري في الليلة اللي غنت فيها أم كلثون أغنية أمل حياتي لأول مرة , حرق ما يزيد عن ستة طن حشيش ؟؟



من وين نجيب سلطنة زي زمان .... قولي من وين ؟؟




بس لا والله معك حق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدحنونة عرض المشاركة
((عندما تبكي النساء))



كثيراً ما قرأت مقولة: "عندما يبكي الرجال"..





لكنني لم أقرأ يوماً عنواناً يقول: "عندما تبكي النساء"..






ربما يسارع بعض القراء للقول بأن بكاء المرأة اعتيادي،
أما بكاء الرجل فليس سهلاً،
بل هو انقهار كبرياء، وانكسار قوة، و . . . إلخ.






مهلاً مهلاً.. والمرأة..؟



أوليس بكاؤها قمة الانكسار؟
هو انكسار ضعفٍ أكثر من انكسار قوة،

والقوة سرعان ما ترمم نفسها،
أما الضعف فيحتاج مزيد ترميم،
ويداً تمتد لتربت على لوعة الأيام..

وربما كان بكاؤها كثيراً..
لكنه أبداً ليس سهلاً،
وليس سوى ندىً على بتلات وردٍ ينمو بصعوبةٍ بين صخور الرجال،
فما أجمله من ندى ينعش البتلَ بعد إعياء..





يلومون المرأة حين تبكي، يصفونها أحياناً أنها تبالغ،
وأحياناً أن دموعها دموع تماسيح..
أتعلمون؟ بتّ أشفق على التماسيح،
وأصبحت أعتقد أن التماسيح تبكي أحياناً، خاصةً إن كانت إناثاً..







أما المبالغة، فالأنثى كلها مبالغة:
في بسمها، وفي قلبها،
وفي ضحكها، وفي فرحها،
وفي شوقها، وفي غضبها..
فلماذا لا تكون مبالغةً في حزنها؟
أوليس أعمق؟ أوليس في قلبٍ أرق..؟

فالمرأة تبكي ضعفاً.. لا يفهمه سواها..
يقف أمامه الرجل عاجز المشاعر..




والمرأة تبكي على ابنٍ.. مريضٍ أو غائبٍ أو راحل..
لا يعلق عليه الرجل إلا بكلمة "قدر"..






والمرأة تبكي حبيباً.. مخلصاً/خائناً..
في الحالتين تبكي..
والرجل..؟




والمرأة تبكي الذكرى لساعات..
لا يقف أمامها الرجل إلا "لحظة صمت"..





بل وتبكي المرأة أيضاً.. على أمل..
أيعرف رجلٌ هكذا بكاء..؟





والمرأة أيضاً.. تبكي على وطن..
-أياً كان-
يشرب "الرجال" نخب بيعه.





مممممم..
شتان..



هذه هي المرأة.. فدعوها تكون..




لكِ الله يا حواء..



دحنونة راااااااائعة بكلامك وو عباراتك
كتييير كتييير عجبتني..
و إجا في بالي هالموضوع من قبل ..
بجد دمعة ( الأنثى ) و احساسها غير ...
زي ما قلتي..

دمعة المرأة
هو انكسار ضعفٍ أكثر من انكسار قوة،

والقوة سرعان ما ترمم نفسها،
أما الضعف فيحتاج مزيد ترميم،
ويداً تمتد لتربت على لوعة الأيام..

وربما كان بكاؤها كثيراً..
لكنه أبداً ليس سهلاً ..



تحيتي الك..
و لشجاعي ..
و لكل اللي بيكتبو بهالموضوع الراااائع

رفاق السلاح و كتاب الخرابيش

_______________________________
I`m a G!rL




الحمدلله كما ينبغي لجلال وجه ربنا و عظيم سلطانه ..
.

* اللهم إني أسألك خير المسألة ، و خير الدعاء ، و خير النجاح ،
و خير العمل ، و خير الثواب و خير الحياة و خير الممات ..
و ثبتني و ثقّل موازيني .. و حقق إيماني وارفع درجاتي .. و تقبّل صلاتي واغفر خطيئتي ..
وارزقني الدرجات العلا من الجنة دون سابقة عذاب يا أرحم الراحمين ..

رد مع اقتباس