![]() |
شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي
>> برج المراقبة <<
التسجيل مفتوح اليوم للزوار .. ويا ويله يا ظلام ليله العضو اللي بسجل بعضويتين
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#21
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اشكرك ابو غضب علي اطلالتك الجميله... لا زلت مصر علي ان تشاركنا خربشاتنا اقتباس:
ويبقي الوطن وطن,, ويبقي كل مني يعبر عن حبه لارضه بطريقته الخاصه,, اشكر مرورك اقتباس:
ما ام يعقوم الا مثل لالوف النسوة الفلسطينيات,, وما نور الا مثال لالوف الماجنات.. حفارة قبور, اشكرك بعنف رفاق السلاح والقضيه![]()
_______________________________
ملاحظه/ خنفشاري المُُجرم هو اللي علمني التدخين ![]() ![]() |
|
#22
|
||||
|
||||
![]() أنت يا جنــة حـبي واشـتيـاقي وجنـوني أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشـجوني أغـداً تشرقأضوائك في ليــل عيـــوني آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني كـــم أنــاديك وفي لحنيحنين ودعــــاء آه.. رجائي أنا كم عذبني طول الرجـــاء عظمه علي عظمه علي عظمه علي عظمه يا ست.. ما عدت أصاب بالدهشة عندما يقف احد الحضور في حفلة الست "أم كلثوم" ليهتف "عظمه علي عظمه يا ست".. فكم كنت استغرب من أولئك الرجال الذين يخرجون عن وقارهم وهدوئهم ليقفوا فجأة من بين الحضور ويهتفوا "فرادا وجماعات- "عظمه علي عظمه يا ست"... كانت الحيرة تصيبني ما الذي يدفع رجل وقور في العقد السادس من عمره وبصحبة زوجته أن يصرخ كمن أصابه جنون.. يصرخ بملئ فيه بتلك الجُُملة.. فكم كنت أعجب من تلك "السيدة" التي تتوسط ذلك المسرح رافعةًًًً رأسها بشموخ وكبرياء وتصرخ بأعلى صوتها "أراك عصي الدمع شيمتك الصبر......." وكم كنت أسخر من ألوف الجالسين بلا حراك ينصتون لما تتغنى به تلك السيدة "الستينية".... لا زلت أذكر متى فضّّت هذه الكلمة غشاء بكارة سمعي.. لقد كان ذلك في بيت جارنا "أبو أسامة",, فقد اعتدت اللعب مع ابنهم "احمد".. وفي أحد أيام الصيف و الشمس تشير بأشعتها إلي ساعات ما بعد العصر وبينما كنت العب أنا وصديقي احمد في فناء بيتهم كان والده "أبو أسامه" يجلس في شرفة المنزل ويضع بجواره المذياع الذي يصدح بالغناء,, وكان بين الفينة والأخرى يرتشف قطرات من فنجان القهوة الذي يمسكه-وطبقه- بكلتا يديه..كانت ملامحه توحي بلحظات تأمل عميقة.... وأثناء اللعب ذهب "أحمد" ليحضر دراجته من داخل المنزل بينما بقيت أنا وحدي العب بألعابي..وبينما أنا غارق في اللعب إذ بابي أسامة يخرج عن صمته ولحظات تفكيره لينفجر صارخا "عظمة علي عظمه يا ست...." لحظتها نظرت للرجل ومزيج من الذهول والرعب قد سكن قلبي الصغير..وما هي إلاّّ لحظات حتى وجدت ساقي النحيلتين ترفرفا في الهواء تاركا ألعابي وصديقي أحمد و والده((المجنون)) وصوت المذياع..تركتهم جميعا هاربا إلى بيتنا.. هربت لأرقد بجوار أمي ونبض قلبي يكاد يقفز مني عيني..كنت أتسائل في نفسي ماذا أصاب ذلك الرجل ..!!ماذا دهاه..!! هل فقد صوابه ..!! أم أصابه مكروه..!!! وبقيت بين الفينة والأخرى أراقب الشارع من نافذة بيتنا منتظرا....حتى طال انتظاري لسيارة الإسعاف التي خِِِِِِلتها ستأتي لتنقل أبا أسامه لمستشفي المجانين,,, ومرّّت أيام وشهور بل سنين..وسيارة الإسعاف لم تأتِِِِِ لتنقل أبا أسامه للمكان الذي كنت "احسب" انه مرقده الطبيعي... رجعوني عينيك لأيامي اللي راحوا علموني أندم على الماضي وجراحه اللي شفته قبل مـــا تشوفك عنيّــا عمري ضايع يحسبوه ازاي عليّــا إنت عمري اللي ابتديبنورك صباحه كم كنت -ولا زلت- استمتع عندما أراقب أمي وهي تجلس بجوار المذياع لتستمع لأغاني أم كلثوم.. فأجدها تارة تغني مع "أم كلثوم"..وتارة تردد ما تتغنى به "الحجة"... وتارة أخرى تسبق "أم كلثوم" الغناء..وكأنها تريد أن تثبت لها أنها تحفظ أغنياتها عن ظهر قلب... كنت أراقب تقاطيع وجهها وهي تتبدل بين لحظة وأخرى من الحزن للفرح من الشجون للسعادة كانت ملامحها تتبدل بتناقضٍٍٍٍ سريع وغريب يفوق تناقض سماء شباط.... كنت- وما زلت- أرقبُُُُ عيناها التي تظهر عبرهما "أم كلثوم" واقفة بشموخ تشدوا بأروع الكلمات والألحان وما تلبث أن تنتهي-أم كلثوم- من "الكوبليه" حتى تسدل عليها-أمي- ستائر أجفانها..لتتمتم بهدوء"عظمه علي عظمه ياست..." كان كل ما يحيرني هو سر ذلك الشعور الغريب الذي يشعر به "السمّّّيعة" عند انصاتهم "لأم كلثوم"... فكنت أدرك في قرارة نفسي أن أمي ليست "جولييت" لتهيم في دنيا العشق هكذا..كما كنت أيقن أن أبي ليس ب"روميو" حتى تتغني أمي له بأغاني "الحجة أم كلثوم".. بل كنت أعلم أنهما كأي زوجيين "غزاويين" لا يربطهما العشق بقدر ما تربطهما "عشرة العمر".. لا يربطهما حبهما بقدر ما يربطهما عشقهما لأبنائهم... إذن فما سر ذلك الشعور والإحساس الذي يجعلهم يهيمون هكذا في سماء "أم كلثوم" ماذا تقول تلك السيدة لتجعلهم "كالسكارى" يهذون بآهاتها... وبعد مرور أكثر عشرون عاما "بدأت" أدرك عظمة السيدة "أم كلثوم",,بدأت أكتشف سر تلك "الآهات" التي تدفع العشرات بل الملايين ليصرخوا -كمن أصابه خبل- "عظمه علي عظمه يا ست...." عجبت لآهاتك يا أم كلثوم..حتى منديلك يهيم متراقصا باستحياء كما قلوب العشاق... أنه الإحساس..نعم هو الإحساس والصدق..أو " الإحساس الصادق إن شئتم"...فأحدهما كفيل بأن يجعل من "صوت" أم كلثوم-العذب- كوكباًً لشرقنا,,بل سفيرا لآهاتنا بين الكواكب... ![]() أعطني حريتي أطلق يديـــــــــــــّّا إنني أعطيت ما استبقيت شـيئـــا آآآآآآآآآه من قيدكأدمى معصمي لم أبقيـه ومـــــا أبقى عليــــــــّّّّـا ما احتفاظي بعهود لمتصنـــــها وإلام الأســر والدنيــــــا لديـــــّّّّا عظيمة تلك ألآآآآآه.. لقد امتدت عظمتها من تلك الحنجرة التي صدحت بها..لتنتزع الإعجاب من قلوب سامعيها... آآآه لا تضاهيها آآآه... ولا حتى آآآه "روبي" في أغنيتها الشهيرة "كل أمّّا أؤله آآآآه يؤلّّي هو لأ.....!!" شتان بين الآهتين.. فآه تطلق من حنجرة ذهبيه..آه يملؤها الكبرياء..آه تحمل سامعيها ليرددوها بخشوع في محراب العشق... أمّّا آه "روبي" فتصرخ بها خلايا جسدها الملتهب..المتعطش لشهوة الرجال.. تصرخ بها أنوثتها المتفجرة.. تصرخ بآآآآآهات الإثارة لأولي عشاق الجسد... شتّّان بين آآه تتفجر من شاهقات الجبال لتدوي في جنبات المسرح المكتظ ب"السميعة"..وبين آآه ذلك الجسد الذي يتراقص بخبث ودهاء الفاتنات ليُُُسمع عيون الرجال... ![]() روبي...!! آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا روبي.. . . . . . يتبع,, ملاحظه/امي ليست من عشاق ام كلثوم بل هي من عشاق فيروز ![]() رفاق السلاح والقضيه
_______________________________
ملاحظه/ خنفشاري المُُجرم هو اللي علمني التدخين ![]() ![]() التعديل الأخير تم بواسطة : شجاعي كحيان بتاريخ 12-07-2008 الساعة 08:12 PM. |
|
#23
|
|||
|
|||
|
عزيزي كحيان << والله ما هيا راكبة معي ![]() طرب زمان , وعمالقة الفن زمان لا علاقة تربط بينهم وبين طرب هذه الأيام في حال حق ّ لنا ان نطلق كلمة طرب على ما نسمعه اليوم فالآآآه من فم الست , هي آآه العاشقة الولهانة الذائبة في حب وعشق عميق وأزلي , يا أخي تشعر أن الحب لديهم شئ مقدس , له أصول وقواعد أما الآآآه من فم روبي ومثيلاتها , فهي آآآآه العُـهـــر الأخلاقي الذي تمارسنه هؤلاء الفتيات , وكلمة حب في عصر هؤلاء لربما تعني قلة أدب , أو تعني فقط , روبي بفستان نوم ساخن حتى الغليان وهي تلتوى على دراجتها لتظهر مؤخرتها بأسلوب مغري جدا لشباب قد وصل فكهم السفلي الى الارض عند مشاهدة الفيديو كليب وحتى على صعيد الفن , افلام الاثارة والإغـراء كانت لها هيبة يا راااااااجل ما كانت الفنانة تلبس اواعي خالعة جدا ً , وبدون ما يحتوي الفلم على تلك المشاهد الساخنة والعبارات الفاضحة الموجودة في أفلام السينما الآن كانت سُعاد حسني , سندريلا الشاشة , ترتدي في بعض الأحيان توب الفلاحة المصرية " المعفن " وتأخذ بزير المي فوق رأسها ومع ذلك , كانت تأسر القلوب , وأفلامها تؤثر على نتائج الثانوية فرع البنين في ذلك الوقت , حتى يُقال أن بعضهم رسب مرتين وأكثر بسبب أفلام سندريلا الشاشة وسيطرة السندريلا على عقول الشباب شوف بالله معي يبو الديب كيف ؟ يا نيااااالك يا طشت الغسيل وبعدين لا تقولي نانسي ولا آه ونص الدلع هنا غير مصتنع , تلقائي وعفوي , وبيهد الحيل ![]() الخلاصة , انه زمن الفن الجميل لن يعود , زمن الإحساس والحب الجميل لن يعود وزمن السلطنة والدندنة وزمن الست وعبد الحليم لن يعود طيب هل تعلم أنه الشعب المصري في الليلة اللي غنت فيها أم كلثون أغنية أمل حياتي لأول مرة , حرق ما يزيد عن ستة طن حشيش ؟؟ من وين نجيب سلطنة زي زمان .... قولي من وين ؟؟
_______________________________
فإذا انتهى الشوط الأخير .. وصفق الجمع المنافق .. سيظل نعلي عاليا فوق الرؤوس .. إذا علا رأسي على عقد المشانق !!
|
|
#24
|
||||
|
||||
|
عارف يا دكتور شجاعي..
إحنا ..العرب عاطفيين بفطرتنا..من أيام الجاهليه ..وأشعارنا وقصائدنا ..تفيض عاطفةوحب.. مش غريبه إنو نتأثر بام كلثوم وأغانيها,,ولو إني بحزن على المؤلف والملحن لإلها..لأنو لا يقل عنها ..روعة.. بعدين أم كلثوم بالذات الأغاني اللي غنتها ..كتبت بدماء القلب والعواطف..لأنها صدرت عن أحاسيس حقيقيه.. من ناس محبه بالفعل.. مش مجرد كلام عشان نعمل أغنيه والسلام... شوف لما تقولك..فكروني إزاي..هوه انا نسيتك.. إنت أقرب مني ليه..ياحياتي..حتى وانت بعيد عليه..أو معاي.. ولا لما تقول..أهرب من قلبي أروح على فين.. ليالينا الحلوه فكل مكان.. مليناها حب احنا الاتنين.. يا سلااااام.. شكرن يا دكتور..
_______________________________
![]() |
|
#25
|
||||
|
||||
|
ههههههههههههههههههههههههههـ دوك ! بيني وبينك هيك ![]() انا بحبها للست ![]() بحب غنياتها ![]() وبغنيلها بسوتي القميل ولله ![]() تووول عومري باااقول لا انا قد الشوووق مممـ و لياااالي الشووووق ولا قلبي قد عزاااابووو عزاااابووو ![]() رائع ! هادي روبي تافها ![]() في غنية بتقول تب ونا مالي تب ونا مالي تيب يا غزالي ![]() ![]() هاي قديمة ...بتعمل متل روبي ![]() بس تالعلها ![]() انسا العرب ![]() فش امل ترست مي !!!! ![]() حنلف و حندور ونرجع للزيرو ![]() منور دوك على فكرة ![]() انا قربت اسير قدك ![]()
_______________________________
![]() |
|
#26
|
||||
|
||||
|
عظمة على عظمة يا روبي ! ![]() بتلوموني ليه.. لو شفتم عينيه .. حلوين قد ايه.. حتقولو انشغالي.. وسهري الليالي.. مش كتير عليه.. بتلوموني ليه .. في بيت " أبو رامي " وبناته السبعة تعرفت على بتلوموني ليه لعبد الحليم , ربما كانت أول أغنية طربية أسمعها و أحفظ كلماتها عن ظهر قلب, ثم شيئا فشيئا أصبحت من عشاق العندليب . ومع هذا بقيت عداوتي للست قائمة حتى وقت قريب, فلم أتقبل يوما أن أصغي طويلا .. فما المثير بالآه وما المفيد من التكرار ! قد يكون فن " الإصغاء" نعمة يمتلكها البعض و يفتقدها الكثيرون, اذن أنا لا أملك القدرة على الإصغاء ( أو هكذا أقنعت نفسي ) , ولكن هذا لا يعني عجزي عن " التذوق" , فبدأت بالتذوق كمن يجترع الدواء على مضض فاذا به علاج الداء واذا بي أصبحت من المرددين : عظمة على عظمة يا ست ! ولكن مع إدماني للعمالقة, فاني لا أجرؤ على القول أن صفحة الإبداع انطوت بمضيهم ..فما زال في هذا الزمن من الفن الراقي ما يستحق الاعجاب و التقدير , ولكننا نحتاج الى غربلة أذواقنا و أن نعود الى عصر الإصغاء لا مشاهدة العراء. ![]() يستحضرني هنا مشهد من المسلسل الكوميدي الناقد "مرايا" : يبشرنا فيه الممثل بزمن قادم سنصنف فيه "سيدي منصور"- الأغنية التي بدأ فيها صابر الرباعي حياته الفنية- سنصنف فيه الأغنية بالطرب الأصيل. المضحك المبكي أن تدور أحداث هذا المشهد في سنة 2050 ميلادية بينما اليوم في 2008 تتحقق النبوءة ويعد صابر الرباعي من القلة الباقية السائرين على درب الطرب الأصيل .. درب أم كلثوم و معاصريها. في 2008 الذي تعد فيه روبي واليسا محترمات أو لنقل " لابسات" مقارنة بغيرهن من مفتقدات الصوت .. الموهبة .. والثياب !! فكل " شالح" للصوت الجميل يغطيه " بخلع" قطعة إضافيه من ملابسه, وهلم جراً . في النهاية لا يسعني سوى التساؤل : هل سأعيش الى يوم أستمع الى روبي تغني: " أنا كل ما أقولو آه .. يقولي هو لأ " وأردد خلفها : عظمة على عظمة يا روبي ! وحده الزمن كفيلٌ بإجابة هذا السؤال! **شجاعي كحيان : عظمة على عظمة يا مبدع ![]() التعديل الأخير تم بواسطة : غربة وطن بتاريخ 14-07-2008 الساعة 01:08 AM. |
|
#27
|
||||
|
||||
|
اسمحوا لي.. ما بين نفحات الطرب الأصيل.. وغير الأصيل.. أن أغير الموضوع.. إن هي إلا "خرابيش" كما اتفقنا.. \\ // \\ // ((عندما تبكي النساء)) كثيراً ما قرأت مقولة: "عندما يبكي الرجال".. ![]() لكنني لم أقرأ يوماً عنواناً يقول: "عندما تبكي النساء".. ![]() ربما يسارع بعض القراء للقول بأن بكاء المرأة اعتيادي، أما بكاء الرجل فليس سهلاً، بل هو انقهار كبرياء، وانكسار قوة، و . . . إلخ. ![]() مهلاً مهلاً.. والمرأة..؟ ![]() أوليس بكاؤها قمة الانكسار؟ هو انكسار ضعفٍ أكثر من انكسار قوة، والقوة سرعان ما ترمم نفسها، أما الضعف فيحتاج مزيد ترميم، ويداً تمتد لتربت على لوعة الأيام.. وربما كان بكاؤها كثيراً.. لكنه أبداً ليس سهلاً، وليس سوى ندىً على بتلات وردٍ ينمو بصعوبةٍ بين صخور الرجال، فما أجمله من ندى ينعش البتلَ بعد إعياء.. يلومون المرأة حين تبكي، يصفونها أحياناً أنها تبالغ، وأحياناً أن دموعها دموع تماسيح.. أتعلمون؟ بتّ أشفق على التماسيح، وأصبحت أعتقد أن التماسيح تبكي أحياناً، خاصةً إن كانت إناثاً.. ![]() أما المبالغة، فالأنثى كلها مبالغة: في بسمها، وفي قلبها، وفي ضحكها، وفي فرحها، وفي شوقها، وفي غضبها.. فلماذا لا تكون مبالغةً في حزنها؟ أوليس أعمق؟ أوليس في قلبٍ أرق..؟ فالمرأة تبكي ضعفاً.. لا يفهمه سواها.. يقف أمامه الرجل عاجز المشاعر.. ![]() والمرأة تبكي على ابنٍ.. مريضٍ أو غائبٍ أو راحل.. لا يعلق عليه الرجل إلا بكلمة "قدر".. ![]() والمرأة تبكي حبيباً.. مخلصاً/خائناً.. في الحالتين تبكي.. والرجل..؟ والمرأة تبكي الذكرى لساعات.. لا يقف أمامها الرجل إلا "لحظة صمت".. ![]() بل وتبكي المرأة أيضاً.. على أمل.. أيعرف رجلٌ هكذا بكاء..؟ ![]() والمرأة أيضاً.. تبكي على وطن.. -أياً كان- يشرب "الرجال" نخب بيعه. ![]() مممممم.. شتان.. ![]() هذه هي المرأة.. فدعوها تكون.. ![]() لكِ الله يا حواء..
_______________________________
الآن.. في.. خرابيش ![]() برعاية.. كان ياما كان ![]() الله > أنا > الآخر ********************************************** اللــــــــهم.. إني أعوذ بك من أن أشرك بك شيئاً أعلمه.. وأستغفرك لما لا أعلمه..
التعديل الأخير تم بواسطة : الدحنونة بتاريخ 14-07-2008 الساعة 06:05 AM. |
|
#28
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
![]() ![]() ![]() ![]() |
|
#29
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أبو سارة كلامك رااااااااااااااااائع و بجد مؤثر .. بتعرف يمكن يكون في كتير ناس ( ملتهيين عن الواقع المر ) أو عارفين و مو ساءلين.. بس في ناس لسة فيهم دم و احساس ! فيهم إيمان فيهم أصالة و فيهم مثال للعربي الأصيل و هدول قلال .. بس عالقليلة لسة موجودين فبضل فيه أمل و نصر قريب من ربنا .. تحيتي الك اقتباس:
شجااااااااااااااااااااااااااعي والله و بطلع منك ![]() ما كنت بعرف انك شاطر هالقد ![]() كتييييييييييير حلو كلامك و بأسّي ![]() بجد واقع مرررررر كتييير أوقات خطر في بالي انو الوضع اللي نحنا فيه جد ( لا يوصف ) و بينقهر كتييييييير الواحد مو من انسان من عامة الشعب لما يحضر مسلسل تركي .. المصيبة بالرؤساء اللي مفرووض يكونو قد المنصب و قد الكرسي اللي قاعدين عليه ع أساس انو همة المسؤولين و ازا صلح الحاكم صلح الشعب.. و ازا صلح رؤسااء العرب .. بيصلح حاال العرب .. و بترجع الهيبة و بترجع القوة للعرب ( المسلمين ).. تحيتي الك كلامك كتيير حلو هههههههههههههههه بس جد ضحكتني بتعرف .. بالأول كنا لما منسمع غنية و منلاقي فيها احسااس و كلام معبر و من القلب بتحسو شي بجد بيستحق الاهتمام بس الأغاني اللي طالعة جديد ياما خلتنا ( نصفن ) ممو انو عالمطربة و لبسها انو من صدمة اللي عم بشوفو و بسمعو وحدة ست كبيرة شادة وجها و حالتها حالةو (ع ركبها ) بتمشي و بتقرب عالكاميرا ... و بتغني بكلمات جد تااااااففففففهة انو.. لا تعليق ![]() ![]() ![]() ![]() هاد غير الشباب ( المايصة ) و سوري عالتعبير اللي بتغني و بتحط ميك أب قبل ما تغني جد شي بيقلب المعدة تحيتي الك و للـ ( عظمة بعظمة يا ست ) .. اقتباس:
![]() ![]() بس لا والله معك حق ![]() اقتباس:
دحنونة راااااااائعة بكلامك وو عباراتك كتييير كتييير عجبتني.. و إجا في بالي هالموضوع من قبل .. بجد دمعة ( الأنثى ) و احساسها غير ... زي ما قلتي.. دمعة المرأة هو انكسار ضعفٍ أكثر من انكسار قوة، والقوة سرعان ما ترمم نفسها، أما الضعف فيحتاج مزيد ترميم، ويداً تمتد لتربت على لوعة الأيام.. وربما كان بكاؤها كثيراً.. لكنه أبداً ليس سهلاً .. تحيتي الك.. و لشجاعي .. و لكل اللي بيكتبو بهالموضوع الراااائع رفاق السلاح و كتاب الخرابيش![]()
_______________________________
I`m a G!rL ![]() ![]() الحمدلله كما ينبغي لجلال وجه ربنا و عظيم سلطانه .. . * اللهم إني أسألك خير المسألة ، و خير الدعاء ، و خير النجاح ، و خير العمل ، و خير الثواب و خير الحياة و خير الممات .. و ثبتني و ثقّل موازيني .. و حقق إيماني وارفع درجاتي .. و تقبّل صلاتي واغفر خطيئتي .. وارزقني الدرجات العلا من الجنة دون سابقة عذاب يا أرحم الراحمين .. |