![]() |
شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي
>> برج المراقبة <<
اللي سجل بالمقعد بعد تاريخ 18-10 يسجل تاني ...واللي غير باسوورده بعد هادة التاريخ يفوت بالباسورد القديم...
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ارجو ممن يقرأ هذه القصة أن يحاول أن يضع لها نهايه فأنا تركتها مفتوحه لتفعيل خيال من يقرأها: كالنسيم العليل تمر به بعد أن تترك سيارتها الرقيقة ـ مثلها ـ ليوقفها في مكان مناسب في مرقب المستشفي التي تعمل به.كان كلما رآها تتفتح أمام عينيه كل أزاهير الدنيا وتنثر عبيرها الذي يظل معطراَ أجواء المكان ..حتى بعد مغادرتها له: " فيه ناس تهل علي المكان تنثر عبيرها فيه/ ولما تمشى من المكان يفضل عبيرها فيه" كلمات صاغها بمداد صدقه وحرارة قلبه وبخط يده الجميل..وتركها لها أسفل ماسح مطر سيارتها. كانت "أحلام" تلك الطبيبة الشابة حديثة التخرج هي منتهى أحلام "محسن" ذلك الشاب الفقير/الغني...الذي لم يكمل تعليمه الجامعي بسبب ضيق ذات اليد ولكنه يمتلك ثراءَ نفسيا وعاطفيا وثقافيا وفنيا لا حدود له..فقد سار علي درب معشوقه وكاتبه المفضل ـ العقاد ـ في تعليم نفسه وتثقيفها فأصبح من أهم كتَاب القصة القصيرة من الشباب..وعضوا بنادي القصة..ولو كانت ظروفه المادية تسمح لكان نشر مجموعاته القصصية العديدة ليتقدم بها لنيل عضوية اتحاد الكتاب. لقد وجد عمله المؤقت بصعوبة بالغة.عامل بالمستشفي الذي تعمل به "أحلام" يتولى أمر ساحة انتظار سيارات الأطباء والزائرين لقاء أجر زهيد.كان أجره زهيدا وطموحه كبيراً..الكاتب الكبير محسن فهمي..مكانة يطمح إليها ويسعى نحوها ويري نفسه كفؤا لها. ولكن أحلامه كانت أكبر من واقعه. الحب والشيخوخة أمران لا يمكن إخفاؤهما...كما كتب "أنيس منصور" ذات يوم..كان يقفز فرحاَ عندما تقبل سيارتها نحوه..يكاد قلبه يغادر قفص صدره من فرط السرور والارتياح ..وما أن تغادرها حتى يدلف إلي السيارة ليحتضن بعينيه كل ما يمكن احتضانه من أجزائها .ويظل طوال ساعات عمله جالساً داخلها يهمس لمقودها أن يقبل أصابع يدها الرقيقة عندما تلامسه وللمرآة أن تنقل لها حبه الجارف.كانت هذه هي حالته بعدما تترجل "أحلام" من سيارتها وتلقي عليه تحيتها العاطرة..ثم تسير علي أطراف قدميها الرقيقين وكأنها راقصة باليه. ذات صباح وهي تهم بإغلاق "كاسيت" سيارتها سمع أنغاماً يحبها. "فالس" الدانوب الأزرق لشتراوس ـ أرجوك يا دكتورة اتركيه قليلا حتى النهاية ـ أتحب الموسيقى الكلاسيكية؟ ـ والشرقية..وكل الموسيقا سألته عن شهادته الجامعية ـ ثانوية عامة!! ـ خسارة أنك لم تكمل تعليمك الجامعي..لماذا لم تكمله؟؟..إذا لم يكن في سؤالي هذا إحراج لك ونظرة حزن تخيّم فوق وجهه ـ ظروف أقوى منى ـ ولكنك مثقف توالت الوريقات وردية اللون المغموسة في عطر جذاب..التى يتركها تحت ماسح مطر سيارتها حاملة سلامه لها ومشاعره نحوها بدون توقيع. كان بامكانه أن يضعها داخل السيارة..لكنه آثر أن يتركها خارجها حتى لا تعرف أنه الذي يضعها.وبدورها كانت كلما قرأت إحداها احتفظت بها..كانت هي الأخرى تعيش أحلاما سعيدة..فقد أخبرتها إحدى زميلاتها أن د. هاني زميلهما في الدراسة والعمل قد أسرَّ لها بأنه يرغب في التقدم لأسرتها لطلب يدها. وذات صباح سألت أحلام محسن عن الشخص الذي يضع تلك الخطابات اليومية..كانت تتوقع أن يقول لها أنه د. هاني..لكن محسن تلعثم واضطرب واضطر إلي اللجوء إلي الكذب الأبيض: ـ بعد تنظيم السيارات آوى إلي ركن هادئ وأمارس هوايتي في القراءة أو الكتابة ولم يحدث أنني رأيت واضع هذه الرسائل...أحست أحلام بأنه يعرف كاتب الرسائل ولكنه لا يريد الإفصاح عنه. انقطع لفترة عن الكتابة إليها.لم تعد أحلام تجد تلك الرسائل الجميلة..ولما طال انتظارها لم تَدرْ لماذا غيّمت سحب القلق فوق أفكارها..همّت أن تسأل محسن عنها..تراجعت.ولكنها ظلت في الانتظار..وذات صباحٍ بحثت عن ذلك الشاب النبيل الذي تعودت أن تراه يومياً في انتظار سيارتها فلم تجده..سألت زميلاً له عنه: ـ متوعك قليلاً يا دكتوره ـ أبلغه سلامي عندما تراه ـ إنه موجود هنا بالمستشفي..وفي القسم الذي تعملين به هرولت أحلام مندفعة نحو المصعد...أحست براحةٍ لم تعرف سبباً لها..وداخل المصعد التقت بزميلها الطبيب..سألته عن وجهته: ـ صاعد لملاحظة أحد عمال المستشفي المؤقتين..أصيب بأزمة قلبية أمس رقد علي إثرها في غرفة العناية المركزّة..واليوم نقلوه الي غرفة أخري دلف د.هاني داخل الحجرة وخلفه أحلام..أراد محسن الوقوف لتحيتهما لكنه لم يستطع ـ أرجو أن تكون بخير الآن..قال د. هاني ـ الحمد لله...ناظراً نحوها ـ بخير طالما أنتما بخير أحست أحلام ببعض الاضطراب..أرادت مساعدة د. هاني في الكشف علي محسن لكن السماعة الطبية ارتعشت في يدها فانطلقت خارج الغرفة..تعقبتها نظرات زميلها باستغراب.. قبل انتهاء عملها في ذلك اليوم وجدت أحلام نفسها تتجه نحو غرفة محسن.. وعلي باب الغرفة سمعته يحادث إحدى الممرضات: ـ خذي هذه الأوراق يا آنسة وضعيها في مظروف من فضلك..وسلميها الي المسئولين بنادي القصة القريب من المستشفي. دخلت أحلام الغرفة..ألقت تحيتها عليهما..وهنا وقع نظرها علي ما تحمله الممرضة من أوراق..وكانت المفاجأة..الخط ذاته الذي كتبت به تلك القصص هو ذاته الخط الجميل الذي كتبت به تلك الرسائل الوردية التى تحتفظ بها..أدركت أحلام أن كاتب الرسائل هو ذاته كاتب القصص. ـ إذن فهو محسن وليس د.هاني..غمغمت بتلك الكلمات قبل أن تسأل محسن: ـ أأنت كاتب هذه القصص؟؟ ـ نعم يا دكتورة..ولسوف أتقدم بها ـ إذا شفاني الله ـ لنادي القصة لعل إحداها تحصل علي إحدى الجوائز..كما حدث مع بعض قصصي من قبل ـ أرجو لك كل التوفيق ابتسمت أحلام في سعادة..نظرت نحو الراقد فوق سريره بين الألم والأمل..أحست نحوه بشعور مغاير لما كانت تحسه قبل أن تعرف أنه هو كاتب رسائلها..أدركت أن محسن يحبها..وهي تهم بالانصراف قال محسن: ـ أرجو أن تطلّين عليّ كلما سمحت لك الظروف..مع السلامة وهنا وجدت أحلام نفسها تردد: ـ " فيه ناس تهل علي المكان تنثر عبيرها فيه ولما تمشى من المكان يفضل عبيرها فيه" وانطلقت خارج الغرفة والخجل يغمر وجه محسن لم ينم ليلتها..أحسَّ أنه ارتكب إثماً عظيماً..ظل طوال ساعات الليل يحاور نفسه: ـ أمعقول أن تكون مشاعرها نحوي كمشاعري نحوها؟؟..لا..لا.. فالفارق كبير بيننا ـ الحب الصادق لا يعرف مثل هذه الفروق..هي طبيبة نعم ولكنك كاتب كبير ـ كبير!!!ومتي أصبح "كبيرا"؟؟ ـ قريباً بإذن الله فأنت كاتب واعد..تحصل قصصك دائماً علي الجوائز كلما قدمتها في أية مسابقة ـ دعك من هذا الآن.. هل كانت النظرات الحانية التى أرسلتها عيناها الجميلتان..نظرات حبّ..أم نظرات عطف؟؟ ـ استفت قلبك..وأيّا كانت تلك النظرات فإنها مطمئنة.. وأمضى محسن ليلته بين الألم والأمل وفي يومٍ تالٍ ذهبت أحلام للاطمئنان علي محسن فوجدته واقفاً أمام د0 هاني بعدما أجرى له كشف رسم قلب بالمجهود ـ صباح الخير ـ صباح الخير يا دكتورة..قال د. هاني أما محسن فقد تلعثم..توقفت حروف كلامه فوق شفتيه..ابتلع لعابه بصعوبة وأخيرا قالها: ـ صباح النور أخذت أحلام تستمع الي تلخيص أخير لحالة قلب محسن: ـ أعتقد يا دكتورة أن هذا الشاب يمرّ بأزمة عاطفية أو نفسية..قال د. هاني في منتصف الغرفة وقفت أحلام بين محسن ود.هاني..ألقت نظرة علي المريض ثم أخرى علي الطبيب..أغمضت عينيها لبرهة ثم انطلقت خارج الحجرة والمستشفي بعد اعتذارها عن عدم استكمال عملها في ذلك اليوم..عادت إلي منزلها..بعدما قطعت الطريق إليه وهي تقود سيارتها باضطراب..دخلت حجرتها..أغلقت بابها..ألقت بنفسها فوق أول مقعد صادفها..تزاحمت الأفكار في رأسها..أسندتها فوق باطن كفيها..وانسابت دموع حيرتها فوق وجنتيها الجميلتين. ********************************* ولا تنسوا الحقيقة التالية: في لعبة الحياة كل شيء ممكن ,, مالاتتمناه يصبح واقعاً,, قد تُرغم على التعايش معه ... وتستمر اللعبة وإن كانت على حسابك. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
القصه حلوه كتير ..يسلمو ...
صحيح إنو الحب شعور اكتر من رائع...لكنو بيضل شعور ..لا أكتر... برجع وبقول ..يوما ما ..تركت لقلبي قيادتي ..وندمت!! الحب حاجه..والجواز حاجه تانيه... هدا من وجهة نظري انا فقط..(نظرتي الشخصيه)... تقبلي مروري ...
_______________________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
قصه رائعه.. سرد جميل.. ومفردات معبره.. اما الخاتمه فأعتقد انها لن تكون سعيده,, ![]() (ليس بالحب وحده يحيى الانسان) ![]() ننتظرؤ التتمه بفارغ الصبر ![]() رفاق السلاح والقضيه![]()
_______________________________
اقتباس:
الآن في كان يا ما كان... الحلقه الخامسة من "آمــال"قصه من تأليفي ![]() . . ![]() . . ![]() |
|
#4
|
||||
|
||||
|
هاي انت كاتبها ؟؟ كتييييير عجبتني أسلوبها حلو كتير كتير و فيها احساس حلوو والقصة مرتبة بتعرف انا لو علي رح أحب أحطلها نهاية سعيدة يعني أحلام و محسن يصيروا يطلعو سوا و يتلاقو و قصص محسن بتنجح و بصير كاتب كبير و بيتحسن و ضعو و بيتقدملها .. يا عيني هههههههههههههههه هيك النهايات السعيدة أحلا وو بتعطي حلاوة للعيشة يعني انت قلت انو في لعبة الحياة كل شيء ممكن ,, مالاتتمناه يصبح واقعاً,, قد تُرغم على التعايش معه ... وتستمر اللعبة وإن كانت على حسابك .. وأنا معك بهالشي بس بالرغم من انها حقيقة و واقعية .. ما بعتبرها قاعدة أبداً .. يعني زي ما بتمشي الظروف عكس ما الانسان بحب .. بتمشي برضو بأوقات لصالحو فحابة النهاية تكون هيك ![]() تحيتي الك ..
_______________________________
I`m a G!rL ![]() ![]() الحمدلله كما ينبغي لجلال وجه ربنا و عظيم سلطانه .. ![]() * اللهم إني أسألك خير المسألة ، و خير الدعاء ، و خير النجاح ، و خير العمل ، و خير الثواب و خير الحياة و خير الممات .. و ثبتني و ثقّل موازيني ..و حقق إيماني وارفع درجاتي .. و تقبّل صلاتي واغفر خطيئتي ..
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
قصه رائعه..
سرد جميل.. ومفردات معبره..
_______________________________
![]() كل ما بيجي على بالك بين إيديك حيكون ![]() ![]() لمـ س ـة سحر الوقت يداهمني والعمر يسرقني لكن لا املك سوى شكر لكل من تقبلني في هذا المنتدى واتمنى من الله ان يجمعنا في الجنان العليا
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
هلا uKancit دايما بتيجي بموضيع مميزه بخصوص القصة كسرد ومرادفات حلوة ماعليها غبار بس كا مضمون فاحنا بنسمع وبنشوف وبنعيش هيك قصص كتير بالحياة واقعيه او روايات الحب بين شخصين مافي بينهم توافق اجتماعي او ثقافي او مادي او .... وعادة مابتكون النهاية سعيده في الروايات بس الواقعيه ماشوفت ان النهاية بتكون سعيده واذا حابب نكتب نهايه للقصه انا بقول انا احلام ماراح تسمح لاحاسيسها ان تحب محسن وراح توافق ع الدكتور هاني بمجرد ان يطلب ايدهها, ومحسن راح يحزن كتير على الي صار بس بعد زمان راح تكون مجرد ذكرة قدر من خلالها يكتب قصص كتير عن الحب والفراق راح يصير كاتب مشهور وممكن يتزوج وحده من مستوى الاجتماعيه ويعيش سعيد مع ذكرى الماضي الي راح تخلي يكتب اكتر واحسن كل ماتذكر احلام , واحلام راح تعيش سعيده لان حيكون في توافق فكري بينها وبين زوجها . انا هادي وجهة نظري وانا مع مافيش فايده بان "الحب شيء والزواج شيء تاني خالص" اسفه ع الاطاله وتقبل مروري تحياتي الك |
|
#7
|
||||
|
||||
|
فعلا الحب دائما يختلف عن الزواج حتى اللي اخدوا بعض عن حب بتلاقي انه الحب تغير شوية والمشاع والاحاسيس نوعا ما تبلدت لانو الحياة الزوجية مسئولية مملة احيانا فلا يوجد دائما وقت كافي للرومنسيات
![]() وانا من رأيي أؤيد ان لا نجعل قلوبنا تعرف الحب الذي لا نشعر بفائدة من وراه لانه ممكن اللي نحبه ونخلصله ما يكون نصيبنا وبالحالة هاي شوووووووووو العمل ( ننتحر ؟؟؟؟؟؟؟ ) العمل انو الواحد يتق الله ويرضى بنصيبه بدون مقدمات ما قبل الزواج ( الحب) this is my opinion ![]() شكرا كتير القصة رائعة ![]() |
|
#8
|
||||
|
||||
|
حلوة القصة
سرد مرتب يسلمو |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اشكر مشاركتك وبعدين انا هو مش هي |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ام كلثوم بتقول بالحب وحده انت غالي عليا |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | إللي كتب الموضوع | القسم | مشاركات | آخر مشاركة |
| اعلاج اليوم بلاش عند الدكتورة Ly | ابو السـوس | حبيبي يا حااااااج | 42 | 25-01-2008 05:21 PM |
| خبر عاجل: اسلام الدكتورة سناء الصايغ عميدة كلية تكنلوجيا المعلومات بجامعة فلسطين | عمو رائد | نشرة الأخبار | 18 | 25-08-2007 03:22 AM |
| احلام | bosha | قعدة الحكي المرتب | 4 | 07-01-2007 06:47 PM |
| زورو عيادة الدكتورة كيوت ... بسرعه تعالو | cutegirl | حبيبي يا حااااااج | 50 | 10-09-2006 02:44 PM |
| الدكتورة ســارا ..... تفتتح مستشفى الامراض النفسيه | ســـارا | إلعب وامزح بشويش | 42 | 06-09-2006 01:16 AM |