شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي

>> برج المراقبة <<

اللي سجل بالمقعد بعد تاريخ 18-10 يسجل تاني ...واللي غير باسوورده بعد هادة التاريخ يفوت بالباسورد القديم...


العودة   مقعد الغزازوة > قعدة حلوة > كان ياما كان
التسجيل التعليمـــات قائمة الغزازوة التقويم فتش مشاركات اليوم خلي كل الأقسام كأنك قاريها
 


منتدى الأفلام العربية www.u20u.com 
 عدد الضغطات  : 2836
ونش رفع الملفات والصور 
 عدد الضغطات  : 18871 سفاري سات - فك تشفير جميع القنوات العربية 
 عدد الضغطات  : 2312 اشترك في رابيدشير الآن 
 عدد الضغطات  : 2394

موضوع مسكر
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 07-09-2008, 09:03 PM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,705
قال شكراً: 55
انشكر 275 مرة في 19 موضوع
Red face 乂♥乂 تصويت الاسبوع الأول من مسابقة كان ياما كان الرمضانية 乂♥乂
































مســـــاء الخــــــير




بحب ارحب فيكم في مسابقتنا الرمضانية








فكرة المسابقة زي ماقلنا


بنحط كل اسبوع من رمضان قصة غير مكتملة


وبنطلب من المشتركين يرسلو التكملة


وبيصير كل اسبوع تصويت على اجمل تكملة








وقبل كل شي بدي اشكر كل المشتركين اللي بعتو واشتركو معنا بهالمسابقة










وبتمنى يكملو معنا في بقية الاسابيع



والناس اللي مااشتركت هالاسبوع بتقدر اكيد انها تشارك معنا بقية الاسابيع




بالنسبة لقصة الاسبوع التاني



حتلاقوها >> هون <<











أما هلا بنجي لقصة هالاسبوع والقصص المشتركة












{... " كم هي جميلة تلك السماء .. شديدة الصفاء .. جدا زرقاء .. وممتدة في الافق البعيد .. حيث هناك يندمج خط السماء بخط البحر كما لو انهما كيان واحد .. يا الله ما اجمله من مشهد ,, كم انا محظوظ بوجودي هنا "

كان عمر يحدث نفسه متأملا لتلك الطبيعه الخلابة .. بينما تشق السفينة طريقها في عرض البحر ..

انها سفينة متوسطة الحجم ,, متوسطة الصنع ,, متوسطة الجودة والخدمة .. انها متوسطة في كل شي ,,

لكن هذا كله لا يهم عمر .. فهو سعيد جدا لمجرد وجوده في تلك الرحلة البحرية .. التي قام بها النادي العلمي للشباب ,, وهو بالفعل محظوظ لكونه واحد من بين سبع اشخاص اختارهم النادي.

" رحلة الى جزيرة نائية في البحر ,, قد لا توجد بها الكثير من معالم التقدم والتطور ,, بضع المباني الصغيرة ,, ولكنها مليئة بالاشجار والنخيل وكل ماتتخيلوه من مشاهد طبيعية خلابة "

كانت هذه كلمات مدير النادي الذي اصطحبهم بالسفينة .. التي تذكرها عمر وهو لا يزال واقفا على سطح السفينة يتأمل بالبحر والسماء والطيور .. حتى غربت الشمس ,, ياله من مشهد رائع ,,

ولكنه احس بالتعب والدوار فقرر أن ينزل الى قمرته لينال قسطا من الراحة ..

وفي طريقه الى تلك القمرة صادف رفيقاه علي واحمد يجلسان في زاوية صغيرة على سطح السفينة ويلعبان الشطرنج ,, وكل منهما يحدق بتلك الطاولة وكأنها مقبلان على حرب طاحنة !!!

كانا في قمة التركيز لدرجة ان احدا منهما لم ينتبه الى مرور عمر من جانبهما !! ولكن عمر لم يكترث لصديقيه ..

ولم يكترث لاصوات الاغاني الصاخبة الصادرة من كافتيريا السفينة حيث يحتفل باقي اصدقائه هناك .. يرقصون ويتناولون الطعام

لم يكترث لآي شي يحدث فوق السفينة.. فهو يريد فقط ان ينااام ..

.............................................................


"ياااه .. لقد اشرقت الشمس بالفعل ؟؟ يبدو اني استغرقت ساعات طويلة وانا نائم ..

ااخ كم اشعر ان رأسي ثقيل .. سأصعد الى كافتيريا السفينة لأشرب الشاي اللذيذ الذي يعده طباخ السفينة "


نهض عمر من فراشه ,,ونظر الى فراش زميله بالغرفه احمد .. ليجد الفراش خاليا ,, بل وعلى غير العادة مرتب !

"يبدو انه ذهب ليلعب الشطرنج مع علي " فكر عمر محدثا نفسه !


صعد عمر الى سطح السفينه .. لكنه .. شعر بشيء من عدم الراحة ..

فلا يوجد اي صوت على السفينة وهو شيء غير اعتيادي في هذه الساعه من النهار !

حتى انه في طريقه الى الكافتيريا ,, مر بجانب تلك الزاوية التي يجلس فيها احمد وعلي ليلعبان الشطرنج ... ووجد هناك طاولة اللعبة والاحجار .. لكن لا وجود لصديقيه !!

وصل الى الكافتيريا !! ليجدها خالية !!

"اين الطباخ ؟؟ اين اصدقائي ؟؟ اين السيد خالد مدير النادي ؟؟"

أحس عمر بالفزع الشديد واخذ يركض في جميع انحاء السفينة عله يجد احدا .. حتى انه نزل الى غرفة المحركات آملا بأن يجد قبطان السفينة

لكن لا اثر لأي مخلوق !!!


وقف عمر بمكانه ولأول مرة منذ ان استيقظ من نومه ,, استوعب بأن السفينة لا تتحرك !!


ركض نحو سور السفينة ,, ونظر الى البحر اسفلها ,, وتأكد بالفعل ان السفينة واقفة ولا تتحرك !!


كان هول الصدمة شديد الوقعة على عمر .. ولكن فجأة .. احس بخطوات تقترب منه ..

التفت لينظر وراءه ...........................................................}









ولكن قبل مااحط القصص بدي اقولكم



انه رح ننزل القصص المشتركة بدون اسامي



عشان نعطي فرصة متساوية للجميع



وعشان نحقق العدل لكل واحد





هادا التصويت رح يضل لمدة اسبوع




يعني رح يتسكر يوم الاحد الجاي 14 - 9 الساعه 8 المسا


أما كيف حتكون طريقة التصويت



التصويت حيكون من خلال الردود



كل عضو اله حق يختار 3 مشتركين ويعطيهم نقاط



بحيث انه



بيعطي 3 نقاط للمشترك الاول

و 2 نقطة للمشترك التاني

و 1 نقطة للمشترك التالت



وبالاخر المشتركين التلاتة اللي بتجيهم نقط اكتر على مدار الشهر


حيكونو هم الفائزين معنا









وهلا بنبدا بالقصص اللي اشتركت معنا









































_______________________________








التعديل الأخير تم بواسطة : ~~ أحلى عيون شجاعية ~~ بتاريخ 07-09-2008 الساعة 10:58 PM. ليش؟: اضافة مدة التصويت
عدد 5 عضو بقولولك شكرأ يا ~~ أحلى عيون شجاعية ~~ على هالموضوع المرتب:
  #2  
قديم 07-09-2008, 10:50 PM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,705
قال شكراً: 55
انشكر 275 مرة في 19 موضوع
Red face



























المشترك رقم (1)


{ ...


فوجد صديقه علي يترنح ويقترب منه ..

طالبا النجده منهم ..
بادية عليه مظاهر التعب والارهاق ..
حين نظر اليه عمر .. أحس بفزع شديد ..
ماذا بلاه !
فإقترب منه عمر رويدا رويدا ..
وسأله ما بك ..!
كان ظلام غريب يخيم المكان ..
وكأنه ليل مغموس بكوب من القهوه ..
جين اقترب عمر من علي ..
حاول مساعدته ومعرفة ماذا حدث ليلة الامس ..
قال علي وهو يلتقط انفاسه ..
" حين كنت العب الشطرنج انا و احمد على زاويه السفينه .. "
" بدأت الامواج تهيج .. ورأينا جميعا حوتا ضخما لما أرى شيء بضخامته "
" حينها بدأ بمهجامة سفيتنا بطريقه وحشيه "
" لم اشهدها قبل هذا الوقت "
" ومن بعدها انا لا اذكر شيء "
ساد الصمت بين عمر وعلي ..
وفجأه وبعد مرور وقت طويل نطقا ..
"" مؤكد بأننا داخل بطن الحوت !!! ""
ولكن اين البقيه !
ذهبا يتجوالا هناك .. وكأنهما برحلة استكشافيه
داخل معدة لحوت !!
ياللغرابه ..
وجدوا قليلا من اصدقائهم وبدأو بنجدتهم ..
ومسعادتهم ..
رغم ان الاجواء داخل بطن الحوت كانت صعبه !
فهناك الكثير من السفن المحطمه والهياكل العظميه ..
واشلاء مبعثره هنا وهناك ..
كان المظهر مرعبا .. اسيحصل هذا لنا ايضا !!
لا لا وألف لا ..
هذا ما قاله علي لعمر ..
لن يحدث هذا لنا .. لن يحدث
مضت الايام .. واصبحت هذه الرحله للنادي العلمي ..
اصبحت كابوسا ..
كابوسا كبيرا ..
مضت الايام ..
وفارق البعض الحياه .. والبعض الاخر بقي حيا
اشعل البعض نيارانا ليتدفؤو ..
الا ان شيئا غريبا قد حدث للحوت .. !
بدا بالتحرك بشكل جنوني ..
حتى دخلت كمية كبيرة من مياه البحر الى داخله ..

جن جنونه ..
وأغمي على كل من كان بتلك السفينه
وبدأت اصوات غريبه تتعالى من فمه ..
وحين هدأ من روعه
خرجت كمية المياه .. وخرج معها من خرج من اولائك الشبان ..
حتى استيقظو ووجدوا نفسهم بجزيرة وسط تلك المياه
تحيط بهم الخضرا والجمال
جنة كأنها .. رائعه بألوان زهورها ..
حين استجمعو قواهم ..
ذهبو يتجولون بتلك الجزيره ..
وبدأو كأنهم عادو الى العصور الحجريه ..
بجمع الحطب ووضعه .. وبدأو بحك الطب ببعضه
كي يشعلو النار .. ووضع قليلا من السمك الذي اسطادوه ..
يالجمال هذه الحياه ..
حياه البساطه ..
كان القمر ينير لهم ليلهم .. وما اجمله من نور ..
لا كهرباء ولا تطور عمراني ..
لا شي لا شيء ..
لا شيء سوا البساطه فقط ..
مرت الايام وهم على هذه الحال ..
الا عندما لاحت اماهم طائرة في السماء ..
فبدأ الجميع بالصراخ
" هيييييي , هيييييييي "
" اننجدونا ... نحن بالاسفل "
" هييييييييي "
حينها هبطت تلك الطائرة على تلك الجزيره ..
وانقذت من نجو من تلك المغامره العظيمه ..
بقي عمر وعلي على قيد الحياه لكن صديقهم احمد ..
لم يعلمو أهو ببطن الحوت .. أم غرق في مياه البحر .. ؟
أم فارق الحياه .. أم ماذا ... ؟
رويت قصة هؤلاء الشبان في الجرائد ..
ولم يصدق البعض ما قالوه ..
لكنها فعلا معجزه .. !!

... }



يتبع
































_______________________________







  #3  
قديم 07-09-2008, 10:50 PM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,705
قال شكراً: 55
انشكر 275 مرة في 19 موضوع
Red face





























المشترك رقم (2)


{ ...



ولكـنه لم يـرى سـوى مطرقـة ترتطم برأسـه لتوقعــه علـى أرضيـة السفينـة بعنـف ، أحـس بدوآر شـديد فالضربة كانت قوية

وقف من كان يمسك المطرقة امام ناظري عمر واضعا قدمه اليمنى على يسار جسده والاخرى على يمينه وأخـذ ينظـر إلى عمر الذي

لا يقوى على فعل شيء سوى البقاء كما هو ،حاول عمر التفحص والتفحص لكن الضربة شوشت الرؤية عنـده كل ما استطاع ان يرآه أن من رطمه بتلك المطرقة

ربما يرتدي شيئا على رأسه او ربما شعر كثيف وطويل لم يميز عمر إن كان شعراً او شيئاً يرتديه هذا المجهول

بدأ الضارب بالتكلم لكن عمر لم يسمع شيئا فكل شيء مشوش عنده ، وأخذه الدوار بشدة حتى اغمي عليه .

" أين أنـ ؟! وكيف صرت هنا ؟!ولمـاذا أنـا هنـا ؟!" هذه هي اول كلمات لعمر حين استيقظ من غيبتوته

نطق بهذه الاسألة وعيناه متنفجلتان راجيا من احد الاجابة ، ولكن هيهات هيهات فلا أحد بقربه ، ويبدو أنه ليس هناك احدٌ يسمعه

مكـان مظلم جدا واصوات غريبة اشبه باصوات طائر الليل ( الخفاش ) ، المكان ربما كهف أو مغارة هكذا فكر عمر للوهلة الأولى .

أخيـرا حـاول الطـالب المُخـتَـار الوقوف و تحريك يديـه ليحرك عضلاته التي أحس بأنها بحاجة لذلك

ولكن دون جدوى فالمجهول يبدو ذكيـا فعمر مكبـل حاول وحاول فك قيده ولكن دون جدوى فالتكبيـل محكم .

فجـأة صـرخ عمر مرة أخـرى أين أنـا وماذا حدث معي البارحة .... ؟! لم يكن يدري بأن هناك اجابة من شخص ما

ينتظر بالخارج " أنت في بيتك يا عمر ، الذي هو بيتي منذه شهرين ونصف، والذي حدث معك البارحة ليس سوى محض صدفة " انهى حديثه ذلك

المجهول وتبع الحديث قهقهة تعالت في المكان وكانه يتكلم من بوق قديم استخدم للاذاعة في عصر هذا المكان الموحش .

أخذ عمر يبحث عن مصدر الكلمات ولكن لم يحدد تحديدا دقيقا فالمكان كما اعتقد كهف او مغارة وصدى الصوت يتكرر في كل مكان

كان صدى الصوت يعمل على اضافة الخوف لدى عمر فوق الخوف الذي يحمله على كاهله من هذه الاحداث الغريبة التي تحدث معه .

" من أنت ؟! ، وماذا تريد مني ؟! ولماذا تختبيء ؟! " تسائل عمر تسائله الاخير وهو خائف من ردة فعلٍ غاضبة من ذاك

المجهول ولكن كان من الواجب قولها حسب اعتقاد عمر ليظهر ذلك الذي صار في نظر عمر شبح يقتحم رحلة جميلة .

يبـدو بأن المحادثة ستطول بين عمر والمجهول ولكن يبدو ان المجهول غضب وحدث ما توقعه عمر جزئيا ولم يتمناه فلقد غضب ولكنه لم يظهر

وصرخ بصوت اشبـه بزئير أسـد " ألا تعرف من أنا " قالها بأعلى صوت يمتلكه وبدأ يصرخ ويصرخ " ألا تعرف من أنا "

وعمر يتأرجح بين الخوف والخوف مضطرب ، بدأ عمر يبحـث عن شيء يستتر خلفه فهو يظن ان ذلك الرجل سيظهر قريبا وسيفعل ما لا يُفعل

ولكن توقف نظرات عمر التي جابت المكان اكثر من مرة آملة وجود شيء يُستتر خلفه توقفت النظرات

عندما سمع الصراخ تحول الى همس والكلام قد تغير " عن ماذا تبحث يا عمر ؟! انسيت انك مكبل ! " .

تجمد عمر وفجأة صرخ " من أنت أيها المجنون ؟! وماذا تريد مني ؟! " ... أرد عمر ان يكمل تساؤلاته ولكنه توقف

عندما احس بخطوات تقترت من مسامعه وبدأ الأمر صعبا على احمد عندما رأى ظل للمجهول .

كان المجهول يقترب ويقترب وهو يقول ستعرفني يا عمر ، لا تخف سأعرفك على نفسي .

وظهر المجهول شاخصا امام عمر وهنا كانت المصيبة نظر عمر اليها نعم نظر اليها كانت مرأة نظر نظرة كلها عجب ، ملامح وجهه تكاد تنطق بالغرابة

وقال " أنتِ " .

كـانت واحدة من رفاقه في السفينة واحدة ممن اختيرو لهذه الرحلة .

" نعم أنا اترى احدٌ غيري ام كنت تظنني شبحاً " هذه كانت الكلمات الأولى من هذه المرأة الغريبة الاطوار.

عمر : لماذا تفعلين هذا وماذا تريدين مني ألا يكفيكِ أنك افقدتني عزيزتي وماء وقلبي .. ؟!

المرأة : أنا ماء قلبك وانا وردتك الوحيدة ولن يكون في بستانك غيري . " قالتها بعتف ثائر وقهر مظلوم "

عمر : هند ماذا تقولين .. ؟! وماذا تريدين مني يكفي ما فعلتي دعيني وشأني أرجوك ...

هنـد : لا استطيع أيها الغالي لا استطيع ان تركتك سيموت قلبي ألا تفهم ذلك وكم مرة سأكرر ما قلت لك

نظقت كلماتها كمسكينة ضائعة تائهة كطفلة فقدت في شهرها الأول حليب أمها قالتها والدموع تتساقط زخات زخات من عينيها ، ثم اكملت

عمر أنت من أحببت ولن أرضى بغيرك ، خذني في عالمك مرة سأكون أجمل الجميـلات .

نظر عمر اليها ويبدو انه يفكر في ان يماشيها لتفك قيده وبعده يبدأ في التصرف كما يشاء ، قال عمر " ولكني لا انظر اليكِ الا نظرة أخوية

ولا أفكر في غير هذا ، أنتِ رائعة بالفعل وكثير يتمنونك ولكن انا أحببت ...

قاطعته هند بنبرة فرحة " ولكن من أحببت تركت عندما كذبت أنا عليها كذبة بسيطة ، وانا لن اتركك مهما حدث " .

عمر يريد اقتناص فرصة للتسلل الى قلبها وها هي اتت الفرصة على طبق من مرجان إليه

" هل فعلا أنتِ صادقة يا هند ، ام انك تلعبين في مشاعري " وبلهفة المجنون وبلوعة العاشق الذي يأبى الانكسار قالت

" لا أيها الغالي ، لست أنا من تلعب في مشاعرك او تجرح قلبك أنا سأكون كالخاتم في يدك ولكن اقبلني أرجوك "

ضحك عمر من داخله لأن فرصة فك قيده اقتربت كثيراً ويبدو بأن خطته تكاد تدخل أبواب النجاح .

" ولكن يا هند هل هناك امرآة تحب رجل وتقيده "

هند : اعذرني أيها الغالي ولكن لم يكن بوسعي إلا هذه الطريقة .

عمر: إذا فكي قيدي كي نتكلم قليلا .

صدقت المسكينة هند صوت عمر الذي يبدو صادقا جدا وقالت " حسنـاً ، أنا اسفة وها قد فككت قيدك "

عمر : هكذا أفضل دعينا نتحدث الأن .

هند : ستسألني بالتأكيد عن رفاقك في السفينة تلك ، أليس كذلك ؟

عمر : نعم هذا هو سؤالي الأول .

هند : انهم في ذلك الصندوق الكبير ، ستسألني ماذا يفعلون هناك وسأجيبك قائلة اخفيتهم بعد ان ضربتهم على رؤوسهم بعد اغوائهم جميعا

حتى مدير النادي خالد ، كان متعطشا للنساء وكان من السهل اغوائه .

عمر : إذا هناك اكتشافات أخرى ، كنت أظنه رجلاً وقوراً جدا ولا يفكر في تلك الامور بهذه الطريقة .

هند : كل الرجال مثله إلا أنت يا عزيزي .

عمر : وما هذا المكان الذي نحن فيه ... ؟!

هند : أنه قبو السفينة ولكن لم يكن يعلم احد بذلك غيري والقبطان فبعد اغواءه عرفت منه " قالتها مبستمة " ...

عمر : يبدو أنك كنتِ تخططين لهذا الأمر إذا مسبقا.

هند : بدأ التخطيط له منذ شهرين ونص عندما خرج مدير النادي خالد وأعلن أن هناك رحلة ، وكنت واثقة أنك ستكون فيها

فحاولت بكل جهدي أن أكون فيها ، وها انا بالفعل حققت ما أريد ، ولكن الان دعنا من هذا الكلام الذي من الممكن ان نتحدث فيه مسبقا

وقل لي هل ستدخلني ذلك القلب الرائع " تقصد قلب عمر " وهل سأكون جميلتك الوحيدة .

" بالتأكيد نعم ، فأنتِ تحبينني بصدق " حاول عمر مجاراتها إلى أبعد الحدود ، ثم طلب منها ان تفتح الصندوق قد لا يتأذى أحد

وتقعين في مشكلة .

" ولكن الكل يعرف انني من فعلت بهم ذلك وهذا من الممكن لو اعترف احدهم بما فعلت فيه ارسالي الى السجن لفترة ، ويعني ايضا

أنني لن أراك لفترة وهذا ما لا يمكن ان اوافق عليه " بحدة قيلت تلك الكلمات فيبدو انها تعرف مصيرها جيدا إن حدث ما يريد عمر .

هنا أحمد استغل ذكائه الذي كان سببـاً في اختياره رفيقا للرفاق في الرحلة ، استغل ذلك الذكاء و استغل بذكائه حبها له وقال

" ماذا لو قلت لك افتحي الصندوق لأجلي " .

" سأفعل ما تريد يا عمر ولكن هل تستطيع وعدي اقناعهم بأن لا يتفوهو بكلمة " مسكينة تعيش في وهم سيغرقها .

عمر : نعم عزيزتي سأقنعهم بلا شك .

هند : كم هي رائعة كلمة عزيزتي منك أيها الغالي ، لك ما تريد سأفتح الصندوق وسأخرجهم لأجلك فقط .

عمر : حسـنا أين المـاء ؟ فأنا عطش جدا ...

هند : سأذهب لأحضره لك .

أمسك عمر هند من يدها وقال لا دعكِ منها انتِ قولي لي أين هي وأنا سأذهب وانتِ افتحي الصندوق .

قالها مبتسماً ليكمل مسرحيته وليصل إلى بغيته .

" لك ذلك ، انها هناك " وأشارت باصبعها إلى الأعلى وقالت " إنها في الأعلى على يمين المنضدة التي كان يلعب بجانبها

رفاقك أحمد وحسن .

" حسـنا الان افتحي الصندوق وفكي قيدهم حتى أعود " ، قالها الذكي عمر ولكنه نسي أن هند ذكية أيضا ، وكان يجدر به

أن يعلم أنها ستراقبه إن كان يريد أن يفعل شيئا .

ذهب أحمد ولم يسعفه ذكائه في ان ينظر الى الخلف ظانا ان الحب سيمنعها ان تشك فيه ولكن نظرات الاسكتشاف لدى هند قد بدأت

في أول خطوة أخطاها عمر إلى الأعلى .

تبعته بحذر وبمـا انها تعرف المكان جيدا ودرسته مسبقا احسن دراسة استطاعت ان تتبع اقدامه دون ان يشعر .

صعد عمر الى الاعلى ولكنه لم يقصد المكان الذي فيه الماء ، هنا اشتعلت النار في صدر هند ووضعت يدها على جانبها قاصدة اخراج

شيء تخفيه تحت بنطالها ، إنه مسدس ، كيف لعمر أن يفر من هذه المصيبة الان .

دخل احمد حجرة كان من المفترض ان ينام فيها هذه الليلة التي بات عنوانها بالنسبة لعمر " فرحة فُقدت " ، بعد دخول عمر الحجرة

تبعت عيني هند هذا المحتال كما اسمته بينها وبين نفسها من خلال نافذة صغيرة صنعها لها قبطان السفينة وصنع مثلها في كل حجرة

ذلك القبطان الطاعن في السن بعد أن قضى ليلة معها في الفراش .

فتح عمر خزانة كانت في حجرته باحثا عن شيء معين ولكنه اغلقها فيبدو انه لم يجد مراده ، ثم خرج ذاهبا إلى الحجرة الأخرى

ولكن هند اوقفته من الخلف وهي تقول " لم أقل لك أن الماء هنا ، قلت لك انه بجوار المنضدة التي كان يلعب عندها أحمد وحسن "

استدار عمر لكي يبدأ بالتحدث اليها وليبدأ فصل جديد لم ينشأ بعد من مسرحيته ولكنها صاحت فيه " لا تنظر للخلف وإلا افرغت

كل طلقاتي في جسدك " .

عمر : ماذا تقولين ، انا كنت سأقصد الماء ولكن أحببت أن ارتدي ساعتي ولم أجدها وانا احاول العثور عليها .

هند : يبدو أن ساعتك غالية عليك كثيرا .

عمر : أنسيتِ أنها منكِ " كان عمر يحتفظ بها ، فقد كانت تحزنه كثيرا وقرر أن يحتفظ بهداياها ليقول لها يوما انه يحبها فقط حبا

أخويّ وأنه ما زال محتفظا بالغالي والرخيص منها فقد كان يعلم انها تحبه فعلا وكل ما فعلته لانه تحبه ، فكر بأنها اضرته كثيرا

ولكنه لا زال يحترم مشاعرها ويعرف انها مرضت نفسيا جراء رفضه لها وهذا يشعره بالذنب احيانا ، " أنسيتِ أنها منك ، وانتِ منذ قليل اشعلتي في قلبي كل آيات الحب

فأحببت أن ارتديها لأجلك "

صدقت المخبولة هند وضعفت وانهارت فجأة قائلة " حقاً ، أيها الغـآلي " ولكنها افاقت وقالت في عنترة " ولكن أين الساعة أريد أن اراها واتأكد "

عمر : كنت أظن أنك لن تشكي في كلامي ولكن كما تريدين هيا لنبحث عنها ولكن هل فتحتي الصندوق ؟

هند : لا لم افتحه بعد ان وجدت ساعتك سأذهب لافتحه .

عمر : حسنا هيا فلنذهب ونبحث عنها .

دخل عمر وهند الحجرة سوياً واقتنصت هند الساعة ، بالفعل وجدتها " انها هنا يا عمر ، كم انت رائع ، لا زلت تحتفظ بها "

عمر : أرأيتي اني صادق ، انا الان لست راضٍ عنك ، كيف تشكين بي ؟!

هند : أرجوك أيها الغالي ، انا اعتذر منك ولكن ... لكن لا شيء سامحني ارجوك .

عمر : لتعرفي اني احبك أكثر سأسامحك ولكن عديني الا تتكرر هذه الفعلة منك .

هند : أعدك يا عزيزي أعدك .

عمر : اذا هيا اذهبي وافتحي الصندوق وانا سأذهب لاشرب الماء .

وافقت هند على طلب عمر ولكن المسدس لا زال في يدها وهذا يقلق عمر كثيرا .

عمر : هند اتركِ المسدس من يديك ، كيف تفكرين بهذه الأمور .

هند : لا استطيع ، اخاف ان يتجرأ احد ما عليّ ممن في الصندوق .

عمر : من هذا الذي يتجرأ على عزيزتي ، أنا من سأقتله ، اعطيني المسدس " قالها بعد معركة بينه وبين نفسه بنبرة عاشق صادق "

هند : هل فعلا ستقتل من يعتدي عليّ يا عمر.

مسكينة هند انها تحب ، وانا جربت الحب واعرف انه نار تحرق اعتى القلوب .. هذا ما تحدث به احمد في داخله

عمر : نعم يا عزيزتي افعل هذا واكثر لأجلك ، لكن انا نسيت أن اسألك ، صوتك في القبو كان في البداية صوت رجل ؟!

ضحكت هند واخرجت من جيبها جهازا صغيرا وقالت دعني اضبطه وتكلم بعدها وستسمع صوتا آخر لصوتك .

ضبطته واقترب عمر وقال " مرحبا " وكانت المفاجأة أن الصوت الخارج كان صوت أنثى .

صحكو سوياً ثم أعطـاها جرعة من الكلام الجميل الذي أضعف قلبها .

صَدّقت لانها تحب بصدق ، صَدّقت تلك العاشقة المسكينة ، وأعطت المسدس لعمر ، رسمت نهايتها بيدها عندما اعطته المسدس .

نزلت الى القبو وفتحت الصندوق وعندما فكت قيدهم ووقفو يعاتبونها نزل عمر ، وبدأت تقترب منه وتطلب ان يدافع عنها ، لكن عمر

التزم الصمت ولم يتكلم ، بل صوب المسدس إليها ، وما أن صوبه نحوها حتى بدأت تضحك وتضحك ثم قالت " هل تعتقدني غبية ،

واني سأترك لك المسدس بطلقاته " واكلمت ضحكاتها وأخرجت مسدس آخر وصوبته نحو عمر وهي تقول بضحكة تمتزج مع الدموع

" كنت اتمنى الا تكون كذلك عزيزي ، كنت اتمنى ان لا تكون كذلك أيها الغالي ، لم اتصور ابدا اني سأدخل السجن بسببك والجريمة قتلك "

" لا لا يا عزيزتي ... " حاول عمر أن يبدأ بفك شيفرة قلبها مجددا ولكنها اقفلته وصرخت في وجه عمر " لا تقل عزيزتي "

وبدأت تقترب من عمر أكثر وأكثر متناسية الباقيين الذين من الممكن أن يشكلو خطراً عليها ولكن يبدو أنها لا ترى سوى عمر

وهي الان تريد الانتقام لقلبها ، اقتربت من عمر ثم نظرت الى المسدس ووضعت اصبعها جيداً في المكان المناسب لاطلاق رصاصة

ثم أغمضت عينيها تريد اطلاق النار على عمر ، ولكن فجأة سقطت على الأرض .

فقد كان حسن قد استطاع ان يعثـر على تلك المطرقة التي ضربو فيها جميعا وضرب صاحبتها بها .

كبلوها جيداً ورجعو الى ديارهم وانتهت الرحلة دون اكمالها وسلمت إلى الشرطة ، ولكن الشرطة نقلتها إلى مصحة نفسية والسبب

أنها لا تقف عن الضحك .


... }



يتبع






























_______________________________







  #4  
قديم 07-09-2008, 10:51 PM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,705
قال شكراً: 55
انشكر 275 مرة في 19 موضوع
افتراضي




























المشترك رقم (3)


{ ...


ويشاهد علي مبتسما ويقول له مابالك ياصديقي خائف ، وابتسم وامسك يد عمر
وقال له : تعال فالجميع بانتظارك في الجزيرة التي تبعد من هنا قليلا
فاطلق عمر اهات من الراحه من بعد الفزع الشديد


وركبا الصديقان القارب وذهبا على الجزيرة
وعند الوصول هتف الجميع هابي بيرث دي تو عمر
كان هناك احمد وخالد مدير النادي والقبطان والطباخ وبعض من اصدقاء عمر لم يراهم منذ فترة
وجلسو الاصدقاء يضحكون ويتسامرون وتناولو الطعام والحلويات
واحتفلو بصديقهم عمر بعيد ميلاده الثالث والعشرون
وذهب احمد كي يسبح ، وجلس عمر وعلي يتحدثون ويلعبون الورق
فجأه نهض عمر وذهب مسرعا نحو البحر وقال احمد يغرق احمد يغرق
واسرع نحو احمد واتى به الى الشاطىء

والكل يركض نحو عمر واحمد

واحمد يصرخ "مابك ياعمر
عمر يقول :هل انت بصحه جيده يااحمد
احمد نعم الحمد لله ، لما فعلت هاكذا ؟
عمر خجلا رئيتك ترفع يدك وفمك مفتوح حسبتك تغرق

احمد لا ياابني انا كنت

استنشق الهواء فقط كي اغوص

وتعالت صوت الضحكات
وعندما عم المساء رحل الجميع بعد ماقضو يوما مليئا بالاحداث
... }



يتبع































_______________________________







  #5  
قديم 07-09-2008, 10:52 PM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,705
قال شكراً: 55
انشكر 275 مرة في 19 موضوع
افتراضي




























المشترك رقم (4)


{ ...

كان هول الصدمة شديد الوقعة على عمر .. ولكن فجأة .. أحس بخطوات تقترب منه ..

التفت لينظر وراءه يا الهي يحدث نفسه ما هذا . يا خبتي ولكم هذا

كائن غريب طويل جدا وله رأس كبير واسنانه كبيرة وشكله بخوف
كتير , شكله بياكل بنادمين هي :|

اخذ خطوة للوراء واقترب الوحش منه .

هرب عمر وكان ينادي بعالي الصوت أنقذوني ألحقوني مش قادر يا

عالم اسعاف , اهتزت مشاعر عمر واختلطت بالخوف ,
وما زال الوحش يطارده

يا الهي ماذا يفعل عمر في هذه المأزق لا يوجد احد على ظهر

السفينة ولا احد يستمع لنداءاته .

وما زال الوحش يقترب منه ويلاحقه على ظهر السفينة , عمر تعب كثيرا وهو يهرب

نظر بعينه اليسار فإذا به يلاحظ أن هناك باب من حديد أنها غرفة

خاصة على ظهر السفينة , تستخدم للتخزين .

قرر عمر أن يختبأ بداخل هذه الغرفة الحديدية وأسرع عمر من خطاه

والوحش يطارده اقترب عمر من باب الغرفة

لاااااااا لااااا الوحش يقترب أكثر من عمر لااا الوحش بفتح تمه أخوا

الشلن والله مجرم أسنانه بخوفوا

لااا ,, يقفز عمر ويدخل الغرفة ويغلق الباب بسرعة . الوحش يضرب

برأسه الباب ويصدر أصوات غريبة

وعمر في الغرفة وسط الظلام . ويدور تفكيره بما حدث وكيف حدث

واين باقي الفريق

ما هذا الذي ينغمش عمر عند رجليه , أصابه الذعر , فنظر الي

قدميه بنظرة مليئة بالخوف لاااااااااااااااااااااااا ما هذا انه فأر لعين

قليل اصل يتحرك على قدمه , عمر صرخ صرخة قوية هزت المكان ,

مما أدت إلي هروب الفأر .


عمر بدأت أنفاسه تستقر ولكن الوحش ما زال بالخارج

ماذا يفعل فلا مفر من الموت , أن بقى في هذه الغرفة الحديدية سوف

يموت من الجوع , وان خرج منها سوف يأكله الوحش , خرجت

دمعة من عين عمر وقال (بددي أكل جعان , وينك يماا يا حبيبتي )

ولكن تماسك عمر وقضى يوم كاملا في هذه الغرفة والوحش

بالخارج ولا احد يغيثه .
أصبح عمر جائع ولا يحتمل على التحمل أكثر , نظر إلي الصناديق

التي بالغرفة فلم يجد بها شي , الجوع يلاحقه والوحش يلاحقه

زاد الجوع عليه , وقتها تذكر أن هناك فأر بالغرفة فقرر عمر أن

يصيد هذا الفأر لكي يأكله فهو جائع كثير

قام عمر من مكانه وأصبح يبحث عن الفار دور هان ودور هان ونزل

صناديق لاااااااااااااااا ما هذا انه صندوق ثقيل جدا

أوقعه عمر لأنه لا يستطيع ان يحمله

ياالااهي لاااا ما هذا !! انه صندوق يحتوي على سلاح وذخيرة

ومتفجرات . عمر نسي انه جعان وبطنه بطل يجعه هههه

اخذ يفكر عمر ألان املك السلاح واملك الإرادة فلماذا لا اخرج

وأحارب الوحش أخذت الأفكار تدور في رأسه

ولكن سيطرت على تفكيره حماسة الشباب وعنفوانه قرار عمر ان

يأخذ قرار صعب وحكيم وهو التحدي

أراد ان يتحدى الوحش , نعم الوحش الذي يملك القوة الخارقة ,

ولكن عمر يملك الإرادة ويملك بعض السلاح .

اقترب عمر من الغرفة الحديدية التي هو بداخلها , كان هناك فتحه

صغيرة كان يستطيع بشكل صغير إذا كان احد على الباب

يا اللهي الوحش يقف بعيدا عن الباب , قرر عمر ان يخرج ويتحدي

نعم هيا هيا عمر يشجع نفسه هيا

فتح عمر الباب وأصبح يطلق النار على الوحش, الوحش لم يموت

وزادت عصبيته واخذ يزعر بأصوات غريبة

تقدم الوحش و عمر ما زال يطلق النار الوحش يقترب عمر لااااا

لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

عمر لا يريد الهروب فهو أيقن ان الوحش ليس شئ خالد وانه سوف يزول ويموت ,

اقترب عمر من الوحش يا الهي المعادلة تنعكس الخوف ذهب من

عمر وأصبح عمر من يهاجم عمر يمسك السلاح , ويركز على عين الوحش .

ويطلق رصاصة تستقر في عين الوحش فيرتمي أرضا ذلك الوحش العنيد ,

ويبتسم عمر , وعندها أيقن ان الإرادة القوية هي اكبر سلاح

وانه مهما كان العدو قوية وذو قوة فالإرادة والإيمان اقوي من كل شئ

ونزل عمر من السفينة متجها الي الجزيرة وجد هناك باقي الفريق قد

هربوامن السفينة وأخبرهم بما حدث وتوتة توتة خلصت الحدوتة .



... }



يتبع































_______________________________







  #6  
قديم 07-09-2008, 10:53 PM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,705
قال شكراً: 55
انشكر 275 مرة في 19 موضوع
افتراضي




























المشترك رقم (5)


{ ...


كان رجلاً كهلاً في الستينيات من العمر ... !
يرتكز إلى عصا صغيرة .. ولحيته البيضاء تنساب إلى الأسفل ..
حاولت أن أتحدث إليه ولكنني وجدت من نفسي امتناعاً كبيراً ..
رباه ... !
من هذا العجوز ؟!
أخيراً .. تحرك فم ذلك الكهل الماثل أمامي ليقول بكلمات مخيفة .. نبرة الصوت
فيها تميل إلى الترهيب :
" لقد حلت اللعنة .. ورحلوا جميعاً وانتهوا .... " !!!
يا إلهي .. !
ماذا يقول هذا العجوز الخرف ؟!
اللعنة ؟!
أي لعنة تلك التي حلت وأين ذهب الجميع ؟؟؟
هنا .. حاولت التخلص من الخوف الذي كان يعتريني في ذاك الوقت ..
وقطعت شوطاً كبيراً في بحر الخوف حينما قلت :
" عماه .. عن .. عن أية لعنة تتحدث ؟؟ أنا لا أفهمك ...! "
الرجل العجوز استدار للخلف .. ثم مشى للأمام بضعة خطوات .. ثم توقف ..
واستدار إلي وقال مجدداً بلهجة ملؤها الترهيب وصوت ممزوج بالحنق والمكر :
" اللعنة ... حلت على هذه السفينة ... وبقيت وحدك ... ! "
لم يكد ينهي جملته تلك حتى استدار مولياً إياي ظهره مجدداً وبدأ يمشي إلى الأمام ..
أنا أقبع في تلك الزاوية أفكر في كلماته القليلة التي زجها إلي وانصرف للتو ...
لحظة .. لماذا بقيت أنا وحدي ؟!
أخذت أركض خلف ذلك الرجل الكهل وأرى أن المسافات بيننا بدلاً من أن تقل ...
تزداد بعداً مع كل خطوات أقطعها ..... !
أراه يبتعد .. يبتعد ..
ناديته بفزع شديد :
" توقف أرجــــــــــــوك ... "
ولكن ... لا حياة لمن تنادي ...!
لماذا ؟
لماذا تلك اللعنة المزعومة لم تشملني معهم ؟!
مع أحمد وعلي وجميع الركاب ...
ألم أكن فرداً من المسافرين على هذه السفينة ؟!!
رباه .. ما الذي يجري من حولي ...
وما قصة هذا العجوز ؟؟
ألم تشمله اللعنة المدعوة أيضاً ؟؟!
سقطت أرضاً وأنا ممسك برأسي بكلتا يدي .. !
وذلك العجوز لا زال يسير مبتعداً ... مبتعداً ... رويداً .. رويداً .
كلا ..
لا يمكنه الذهاب .. فهو بمثابة مفتاح السر لهذا اللغز العقيم .. !
سألحق به ...
وإلا سأموت هنا لا محالة ... !
بدأت أركض من جديد وألهث في محاولة يائسة للوصول إلى ذاك الجني ...!
" أرجوك توقف .. أيها العجوز ... انتظرني "
أراه الآن يدخل الكافتيريا ...
هل أتبعه ؟ هل أدخل إليها !
وبدون تفكير .. اقتحمت المبنى الصغير المسمى بالكافتيريا و من يراه حينها ..
لا يصدق أنه بالأمس كان يضج بالأشخاص ويصخب بالأغاني العالية ... !
لقد كان بمثابة خرابة أكل عليها الزمان وشرب ... !
لا أثر بين حطام الكراسي والطاولات لأي نوع من البشر .. !
ولا آثار لبقايا طعام ولا حتى لهرر .. !!
رباه ... ما الذي يحدث ؟!
أنجدني يا إلهي من هذا المأزق ..
تلفت الآن يمنة ويسرة بتكثيف للبحث علي أجد ذلك العجوز الذي كان قد دخل هذه الخرابة للتو ..
نظرت إلى إحدى الزوايا .. كانت تقبع عندها مرآة كبيرة ...
وعن كثب وبعد ..
نظرت إليها بخوف ووجل ...
لقد رأيت صورة ذلك العجوز تلوح فيها وتختفي ..
تارة يظهر فيها باسما ابتسامته الماكرة ..
وتارة يظهر فيها باكياً .. !
عجبي ... !
ما الذي يحدث ؟!
هل أمتلك الشجاعة الكافية التي تجعلني أسترسل في مشواري البحثي عن ذلك العجوز
الذي تكهنت أنه السر والمفتاح الوحيد لحل ما أنا فيه وما يجري معي من أمور غريبة ... !
في أوقات كهذه .. لا أملك التفكير هل أخطو نحو تلك المرآة .. أم أبقى قابعا حتى
أقضي نحبي من الخوف أو ربما من الجوع الذي بدأ يعتريني حينها ... !
قررت أن أسير إليها ...
وبدون تفكير طويل .. تقدمت نحوها ..
وامتثلت أمامها ...
كان صورة ذاك العجوز تظهر فيها ...
الآن أنظر إليها ..
وصورة ذلك الكهل وهو مبتسم بمكر ..
ولكن ...
حينما تغير الصورة ..
لم تكن كالتي رأيتها عن بعد ..
لم تكن تلك التي يظهر فيها العجوز وهو باكٍ ..
وإنما ...
كانت صورته وهو يحمل مسدساً ... !
ويوجهه مباشرة إلى رأسي ... !
صرخت بفزع :
لااااااااااااااااااااااااااااااااا
هنا .. صحوت من نومي بفزع شديد وأنا أصرخ :
لا تقتلني .. توقف .. أرجــــــــــوك ...
ووجدت من حولي صديقيّ أحمد وعلي يربتان على ظهري ويحثاني على ذكر الله
والاستعاذة به من الشيطان الرجيم ....
وقفت بسرعة واتجهت إلى الكافتيريا لأراها تعج بالناس وصوت الأغاني الصاخبة
لازال يرعد في الأجواء ...
إذن ..
لقد كان مجرد حلم ... !
مؤلم .... !
حمداً لله ....


... }



يتبع































_______________________________







  #7  
قديم 07-09-2008, 10:54 PM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,705
قال شكراً: 55
انشكر 275 مرة في 19 موضوع
افتراضي




























المشترك رقم (6)


{ ...

و استدار مسرعا ليرى ما خلفه...ليرى عصفورا أزرق اللون ينظر اليه بعيون حمراء اللون...فحاول عمر الامساك به...و ظل يجري وراءه في كل السفينة...و فجأة !!!
تحركت السفينة...نعم...لقد تحركت...ولكن الحركة لم تكن بطيئة...لقد كانت سريعة جدا...لدرجة أنه لم يستحمل الوقوف عليها...و طار عنها و سقط عن السفينة...
ليهبط في البحر...و لكن!!!
المفاجئة...
أنه وجد حورية بحر...شدت يده...
لتسحبه الى داخل القاع...ولم تمضي سوا دقيقتين..فأحس باختناق كبييير..و غرق في نوم عميق...
و بعد مرور نصف ساعة...استيقظ عمر على صوت صفير يشبه صفير القطار...
فتح عينيه ليتفاجئ بوجود حورية جميلة جدا...
تملك شعرا بني اللون و عيونا زرقاء سماوية...
و بقي طويلا سارحا بجمالها...لدرجة انه نسي تواجده بالمحيط...
و فجأة...بدأت تتحول عيني الحورية الى اللون الأحمر...و شعرها الى اللون الأزرق...
و بدأت تظهر لها أنياب طويلة صفراء اللون...
و قلب وجهها الى اللون الرمادي الغامق...
و بدأت بالهجوم عليه لعضه...
فحاول الوقوف..ففوجئ بأن أقدامه تحولت الى ذيل سمكة...
فسقط أرضا...و اقتربت الحورية المتوحشة منه...
أكثر...فأكثر...فأكثر...
و فجأة!!!!!!!
استيقظ من نومه على صوت صديقيه...اللذين كانا يتشاجران...بسبب خسارة أحدهما...
فنهض مسرعا و هو يصرخ....
أنا لست سمكة!!
أنا لست سمكة!!
فانقلبت صراخات أصدقائه الى ضحكات ساخرة...
و أكملوا شق طريقهم في البحر...في حين أنا عمر قد وعد بألا ينام مرة أخرى



... }



يتبع































_______________________________







  #8  
قديم 07-09-2008, 10:54 PM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,705
قال شكراً: 55
انشكر 275 مرة في 19 موضوع
Red face




























المشترك رقم (7)


{ ...

فإذا برجل عجوز شائب الشعر و يحمل بيده عصا يتكئ عليها و يلبس ملابس قديمة

فاندهش عمر منه
و سأله بدهشة: من أنت
فرد العجوز قائلا: أنا رجل أحب الناس و أحب أن ألقي بنصائحي عليهم
فقال عمر: لكن أين علي و أحمد و السيد خالد أين ذهبوا هم و البقية

فقال العجوز: يا بني دعك منهم فكل واحد منهم ذهب في حال سبيله كل شخص في هذه الدنيا يهمه نفسه ماذا عنك يا بني ماذا ستفعل

فقال عمر و الدموع في عينيه: أنا أحب البحر و أعشق الأشجار أريد أن أعمل في جزيرة مليئة بالأشجار و الناس الطيبون

أعجب العجوز ما قاله عمر
فقال له أنا سآخذك معي الي الجزيرة التي أسكن فيها فهي مثلما تود

وافق عمر أن يذهب مع العجوز و كان العجوز لديه خبرة في تسيير السفن فقام بتسييرها حتى وصلا إلى الجزيرة التي يقطن فيها العجوز
أعجب عمر منظر الجزيرة فهى مليئة بالأشجار

سكن عمر عند الرجل العجوز الذي كانت له حفيدة جميلة أعجب عمر بالفتاة و مرت الأيام و أصبح عمر عاملاً ماهراً و أصبح لديه الكثير من الأغنام و المواشي


في يوم من الأيام اشتد المرض على العجوز فأراد أن يوفق بين عمر و حفيدته الجميلة
فسأل عمر عن رأيه بها و كان رأي عمر سريعاً و قد جاب بنعم

تزوج عمر من الفتاة الجميلة و قد توفي الرجل العجوز و هي مطمئن على حفيدته فهي مع شاب مليء بالنشاط و يحب عمله

عاش عمر مع زوجته و قد أنجبوا أطفالاً و عاشوا بسعادة و فرح



جاء السيد خالد لينهض عمر من نومه الذي كان نائما و الابتسامة مرسومة على شفتيه

فقام عمر من نومه مبسوطاً برحلته التي كان يحلم فيها


... }



يتبع































_______________________________







  #9  
قديم 07-09-2008, 10:55 PM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,705
قال شكراً: 55
انشكر 275 مرة في 19 موضوع
افتراضي
























المشترك رقم (8)


{ ...

فرأى طفله صغيره تبلغ من العمر 5 سنوات عيونها ممتلئتان بالدموع براقتان والدموع تتلـئلئ فيهما ذهب عمر اليها بأقصى سرعة نظرت الطفله الصغيره الى عمر واصبحت تبكي لا تكف ولا تمل من البكاء

حاول عمر ايقافها ولكن الطفله لم تقبل ان تهدأ كانت تقول أريد أمى الأن حمل عمر الطفله وأصبح يمشى على متن السفينه بحثا عن مساعدة
فذهب إلي فى مكتب القبطان حاول استعمال احد الهواتف لكنه لم ينجح فى ذلك لان جميع الهواتف كانت معطلة عاد للتجول على متن السفينه
دخل فى غرف كثيرة ووصل الى غرفة مساعدين القبطان فوجد نفس الهواتف الموجوده فى غرفة القبطان

فبدأ يجرب كل واحد فيهم وأخيرا وصل الى واحد غير معطل صار ينادي هل من أحد يسمعنى أنا فى عمق البحر ولا أجد من يساعدنى هل من أحديسمعنى وأصبح على هذا الحال ذهابا وإيابا

ترك عمر الطفلة عند الهاتف وذهب ليرى ان كان يوجد احد فى البحر أو حول السفينه فلم يجد شيئا وفى هذا الوقت كانت الطفله تبكي سكتت فجأة وهي تنظر الى الهاتف تذكرت ماذا فعل عمر بالهاتف وفعلت مثله

ولكن المسكينة أصبحت تنادي أمى أريد أمى وتنادي بأعلى صوتها وركض عمر من مكانه متجها الى الطفلة ليري ماذا يجري عندها رأى الطفلة تبكي وتقول أريد أمي على هذا الهاتف وهو ينظر
إليها إنزرفت دمعة من عينيه حزنا على هذه الطفلة المسكينة وفجأة رد أحد البحارة على ذلك الهاتف وقال من أنتي ياصغيرتي ... أين أنت ؟؟

دهشت الطفلة الصغيرة ونظرت إلي عمر بعينيها البراقتان الممتلئتان بالدموع يالا جمال خدودها الحمراوان من شدة البكاء صفن عمر بها بضع ثواني

ثم ركض إلي الهاتف هل من أحد يسمعنا !! هل من أحد يسمعنا ؟؟
نحن في عمق البحر ولا يوجد من يساعدنا ولكن للأسف لم يرد عليه أحد وبعض وقت قصير رد عليه الرجل : نعم نسمعك ! ولكن صوتك بعيد ويصل لنا بعد وقت ..

أين أنت يابني ؟؟ وهل تستطيع أن تحدد لنا مكانك ؟؟ قال لهم عمر: لا لا أعرف هذا المكان نحن في وسط البحر والمياه من جميع الجهات . ولا أرى سوا المياه من حولي

رد عليه الرجل : سفينتك أين كانت متجهة لكي نأتي على هذا الطريق . قال له عمر: إننا كنا متجهون إلي جزيرة "...."

رد عليه الرجل وقال : نحن ....وإنقطع الإتصال . وأصبح عمر يصرخ بأعلي صوته ماذا كنت تقول فنتبه أن الإتصال قد قطع

بعد هذا الحديث حمل عمر الطفلة الصغيرة وذهب بها إلي مطعم السفينة ليسقيها بعض الماء ويهدء من روعها وشربت الطفلة الماء
قال لها عمر:كيف أنت هنا فهذه الرحلة للنادي فقط .قالت له:كنت مع أبي لقد اصطحبنيي إلي تلك الجزيرة البعيدة الذي وعدني قبل ذلك أن يأخدني إليها .

فأكتشف عمر بعد مدة من الوقت أن تلك الطفلة هي إبنة مدير النادي الذي كان يقول لنا عنها وعن شقاوتها. كان عمر يدور على متن تلك السفينة ويفكر ماذا يفعل لكي يخرج من تلك الورطة
وهو يمشي وجد على أرض السفينة فتحة على شكل مربع مغلقة بقطعة من الخشب فتحها ووجد سلم يتجه إلي الأسفل نزل عمر فوجد الكثير من الألات فكانت تلك الغرفة.
غرفة محركات السفينة
فأصبح يبحث عن وسيلة للنجاة بين تلك الألات فوجد ألة منها لونها أسود من شدة إحتراقها ويخرج منها القليل من البخار العكر الأسود فأكتشف أن عطل السفينة من هذه الالة وليس من أحد ما !!

فذهب ليري إن كانت هناك قوارب للنجاة فوجد المكان الذي تكون فيه قوارب النجاة فارغ من كل شيئ حتي القش فأصبح يبحث عن قارب للنجاة لم يجد فعرف أن كل من على متن السفينة تم إنقاذه

فخرجوا من السفينة بأمان وكل هذا حدث وهوا نائم ولم ينتبه إلي أي صوت حتي صوت مسجل الكافتيريا قبل أن ينام ..صعد إلي متن السفينة ليري إذا إستيقظت الطفلة بعد عناء من نومها ام مازالت نائمة
فوجدها غارقة في النوم أصبح يتأمل في ملامحها الخلابة فسيقظت الفتاة بعد وقت تقريبا ساعتين او ربما أكثر إستيقظت تقول أريد أمي أريد أمي وعادت ثاني إلي البكاء

حاول عمر أن يسكتها ولكن هذه المرة لن ينجح في ذلك حملها وذهب إلي سور السفينة لينظر ان كان أحد حول السفينة أو حتي قطعة من القش لتوصله إلي الشاطئ وهو ينظر إلي لصق السماء بالبحر
رأى شيئ يقترب إليه ولكن لم يعرف ماذلك الشيئ المقترب إتجاهه .. قال في ذهنه : لو أن أحد يساعدنا . سوف أدخل لأنام لبعض من الوقت

.ذهب إلي الداخل لم يستطيع النوم من بكاء تلك الطفلة قام بإعطاءالطفلة لعبته التي كان يلعب بها وهوا صغير إنه يصطحبها إلي كل مكان يسافر إليه

هدأت الطفلة وإلتهت في تلك اللعبة وأخيرا نام عمر لبعض الوقت القليل أفزع من نومه على صوت ... "هل من أحد هنا .. هل يوجد أحد على متن تلك السفينة
حمل الطفلة بأقصي سرعة له
وذهب ليري من الذي كان ينادي وصل إلي المنادي في أخر لحظة كان سيذهب القارب الأتي للمساعدة .رأي عمر الرجل وقال:أنا أريد المساعدة .إلتفت الرجل ألا فهوا مدير النادي والد الطفلة الصغيرة
كان أتي مع قارب النجاة وشرطة البحر ليبحث عن إبنته ..وأخد المدير إبنته وشكر عمر على مافعل مع طفلته ....

ورجع عمر إلي بلدته والطفلة إلي أبيها وكان عمر يفكر في تلك الطفلة دائما ولم ينساها طوال تلك الفترة
وبعد ثلاثة عشر عاما إلتقي عمر بمدير النادي الذي كان فيه وهوا يبلغ من العمر خمسة عشر عاما

أصبح عمر في الثامنة والعشرين ولم يكن متزوج بعد عزمه المدير إلي بيته ليتناول معه فنجانا من القهوة وهناك إلتقا برغد التي تبلغ من العمر ثمانية عشر عاما تلك الطفلة الصغيرة التي كانت معه على متن
تلك السفينة
ولكنها لم تتذكره لأنها كانت صغيرة فأسرد والدها لها قصتها مع عمر وهيا طفلة صغيرة لم ينساها طوال تلك السنين وبعد أن شرب عمر القهوة حان وقت ذهابه إلي عمله وذهب وأخد معه جميع ذكرياته

حتي قلب تلك الطفلة التي كبرت وأصبحت قمة في الجمال والأدب ....