شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي

>> برج المراقبة <<

اللي سجل بالمقعد بعد تاريخ 18-10 يسجل تاني ...واللي غير باسوورده بعد هادة التاريخ يفوت بالباسورد القديم...


العودة   مقعد الغزازوة > قعدة حلوة > كان ياما كان
التسجيل التعليمـــات قائمة الغزازوة التقويم فتش مشاركات اليوم خلي كل الأقسام كأنك قاريها
 


منتدى الأفلام العربية www.u20u.com 
 عدد الضغطات  : 3527
 موقع غزة عَ امواج البحر 
  ينتهي  : 06-01-2009
  عدد الضغطات  : 80 ونش رفع الملفات والصور 
 عدد الضغطات  : 19769 اشترك في رابيدشير الآن 
 عدد الضغطات  : 2486

موضوع مسكر
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 23-09-2008, 12:42 AM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,743
قال شكراً: 64
انشكر 286 مرة في 20 موضوع
Red face 乂♥乂 برعاية المختار حسون: قصة الأسبوع الرابع من المسابقة + تصويت الأسبوع اللي فات 乂♥乂

























~~ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~~




أهلا وسهلا فيكم معانا بهالاسبوع من مسابقة القسم










بالبداية حابة اعتزر عن التأخير اللاإرادي اللي صار




بس زي ماشفتو شو مكتوب بالعنوان




قصة هادا الاسبوع بما انه هي خاتمة للمسابقة



حب المختار حسون يشارك معنا



وهو اللي كتبها








يلا نشوف قصة المختار حسون








{ ...

حامل هالشهادة ومروح من الجامعة وفش حد قدي .. وقاعد بحلم كيف راح تصير حياتي بس أشتغل .. راح أركب مرسيدس وأشتري فيلا كبيرة على البحر واشتري كل الاراضي اللي حواليها وأعمل فيهم مسبح.. وألبس بدل وقرافات ونضارات شمسية وكل يوم أغير جوال.. وبصير أدخن سيجار .. وحواليا البودي جاردات .. والبنات يصيروا يجروا ورايا بدهم رقم جوالي..
أطرررررق .. والا راسي بسلخ في عمود كهربا .. انعمى ضويي .. ووقعت على الأرض .. وكل البنات اللي كانوا ماشيين في الشارع صاروا يضحكوا عليا .. وسمعت واحد بقولي قوم يا جفيطة .. اجيت بدي أقوله كيف بتغلط ولا.. انت مش عارف مين أنا .. ولسة بدي أسحب الجوال وأتصل في البودي جاردات يسحبوه .. بتذكر انه ما في لا بودي جاردات ولا سيارات ولا معي جوال من أصله ..
قمت تكتكت حالي ومشيت موطي راسي وروحت عالدار فرحان بالشهادة اللي حاملها .. وامي بدت تزغرت قال يعني ابنها جاب الغنايم ..

المهم شو بدكم بالطويلة وخلونا بالقصيرة .. قررت اني من تاني يوم راح أبدا أنزل أدور على شغل ..
وبقول بكرة الشركات غير يصيروا يتقاتلوا عليا بس يعرفوا اني واحد فلتة ويشوفوا شهاداتي والـ CV تبعي .. وراح تبدا العروض من الشركات تجيني لحد عندي..
وبالفعل نزلت من الصبح ألفلف على الشركات والمؤسسات حامل شهادتي وماشي أنا ولا مش أنا .. وبديت أحس بالخازوق شوية شوية بعد ما صرت أفوت شركة يقولولي الله يسهل عليك .. الله يعوض عليك ما بدنا موظفين .. لفيت لما حفيوا رجليا .. وما في شركة في البلد من السلك للسلك قبلت فيا ..
قلت يا ولد ملكاش إلا محلات الأواعي والجزم الله يعزكم .. وكنت اقعد مع صاحب المحل أقنع فيه اني فلتة وتفرطش فيا .. بكتشف انه ما بدهم شهادات وبدهم واحد مايع ودلوعة وبحكي بالئال .. وبعرف يطق حنك مع النسوان .. يعني من الآخر فش أمل إللي في هيك شغل..

وفكرت في فكرة اني أعمل زي ما بشوف بالأفلام .. وأطلع فوق أعلى برج وبدي أرمي حالي .. ويلتموا الناس والتلفزيونات ويجيبولي الوزير وأقوله يا بتلاقيلي شغل يا برمي حالي من فوق البرج .. فتذكرت انه احنا شعب بنحب نكبر راس بعض .. ولو صاروا الشباب يهتفوا ويشجعوا فيا ممكن أعملها وأنط .. وخاصة اني بنضحك عليا وبكبر راسي بسرعة وبصدق حالي .. فشلت الفكرة من راسي .. وبالآخر إكتشفت اني لا أصلح لاشي .. واني عالة على المجتمع ..

وزي أي شب عواطلي .. صرت اقعد طول نهاري عالنت أشيت مع البنات .. وأهشط عليهم انه أبويا رجل أعمال كبير في البلد.. وأنا ماسك كل مصانعه وبديرله اياهم .. واني كل أسبوع بطلع أقضي الويك إند في أوروبا .. وكل أواعية بشتريهم من فرنسا .. وكنادري من إيطاليا .. والبنات هُبل ومصدقيني .. مش عارفين انه أواعية من سوق فراس .. وكنادري كل أسبوع بروح أخيطهم وأركبلهم نعل جديد عند باب الجامع الكبير في البلد ..

وفي يوم من الأيام وأنا قاعد على النت ................................................


... }





وبكل تأكيد بشكر المختار عمشاركته معنا








ان شاء الله تعجبك علبة الشكلاتة هادي


وهلا بدي اشوف تفاعل من الجميع




رح استقبل منكم المشاركات من هون لمدة 4 ايام بس


يعني رح لحد يوم الجمعة الجاي 26-9-2008 المسا



ان شاء الله









































_______________________________

التعديل الأخير تم بواسطة : ~~ أحلى عيون شجاعية ~~ بتاريخ 23-09-2008 الساعة 12:51 AM.
  #2  
قديم 23-09-2008, 01:04 AM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,743
قال شكراً: 64
انشكر 286 مرة في 20 موضوع
Red face



























وهلا قبل مانبدا بتصويت الاسبوع اللي فات



بدي احط نتايج التصويت



























































_______________________________
  #3  
قديم 23-09-2008, 01:13 AM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,743
قال شكراً: 64
انشكر 286 مرة في 20 موضوع
افتراضي

























وهلا بزكركم بقصة الاسبوع اللي فات


وبنبدا التصويت عالقصص المشاركة معنا










{ ...

لقد كانت له بحر الحنان كما كان لها قرة العين..كانت له الأم والأب والصديق بل كانت له كل الحيـــاة..وهو كان لها قلبها النابض وروحها التي تحيى بها..تلك هي السيدة زينب وابنها شادي..
فكم سهرت الليالي وقاست الصعاب وأفنت شبابها في تربيته حتى أصبح شابا مثالاًً للنجاح..
فبعد سنوات من السهر والتعب تخرّّج من كلية التجارة بتفوق..لذلك لم يجد صعوبة في إيجاد فرصة للعمل..
وما هي إلا أسابيع معدودة علي تخرجه حتى أنخرط للعمل في إحدى الشركات العملاقة في المدينة ولعل الفضل-أيضا- في ذلك يرجع إلى صديقته "نيفين" والتي يرأس والدها مجلس إدارة تلك الشركة...وهي الأخرى كانت ضمن العاملين في تلك الشركة..
فنيفين تربطها علاقة قد تعدت حدود الصداقة بشادي,,
فقد تعرف عليها في الأيام الأولى من حياته الجامعية كزميلة ثم أصبحت أعز أصدقائه ثم تحولت الصداقة إلى إعجاب متبادل من كلا الطرفين...
مرت الأيام والشهور وشادي يعمل بجد ونشاط في تلك الشركة وثقة رؤسائه به تزداد كل يوم عن سابقه حتى أصبح من أهم الموظفين في الشركة ...
والسيدة زينب-والدة شادي-تكاد تطير فرحا عندما تجلس مع شادي ليحكي لها عن تلك الصفقات والأرباح التي يحققها للشركة وعن حب رؤسائه له وتقديرهم لجهوده وكثيرا ما حدثها عن صديقته نيفين وكان حديثه أحيانا يشي ما يختلج بقلبه تجاهها..لكنه كلما حدثّّها عن نيفين و والدها كان يلمح في عينيها حزناًً دفين..
وفي احد الأيام طلب مدير الشركة ليرافقه لحضور عشاء عمل..وكان ذلك بمثابة فرصة لمدير الشركة للتعرف أكثر علي شخصية شادي..وعندما سأل المدير شادي عن والده أخبره بأنه لم يراه..فقد أخبرته أمه أن والده قد كان احد المفقودين في الحرب التي دارت رحاها قبل سنوات..وعندما سأله عن طبيعة العلاقة التي تربطه بنيفين تضرّّج وجهه خجلاًً..ثم أخبر بأنه ينوي التقدم لخطبتها ولكنه ينتظر الوقت المناسب لذلك...فألمح له والدها-مدير الشركة-بأن ليس لديه مانع...
وبعد أن عاد شادي للمنزل تقدم نحو والدته وقبّّل يديها وجبينها والسعادة تكاد تقفز من عينيه ...وعندما سألته سر تلك السعادة..أخبرها بأنه ينوي التقدم لخطبة نيفين ابنة مدير الشركة وذلك إن لم يكن لدى والدته أي مانع...
لحظتها دُُهش شادي لردة فعل والدته فبدلا من أن تسعد لهذا الخبر بدأت أمواج الأسى والحزن تهدر خلف مقلتي والته..
وعندما سألها عن السبب..!! صمتت قليلا..ثم أخبرته بأنها قد تذكرت والده..ثم طلب منه أن يذهب ليستريح من عناء العمل والسهر على أن يكملا حديثيهما في الصباح..........
استيقظ شادي في الصباح وبعد أن ارتدى ملابسه توجه لصالة المنزل لتناول طعام الإفطار مع والدته...وما أن دخل الصالة حتى وجد والدته جالسة علي إحدى الأرائك وآثار البكاء والإرهاق علي محياها... وبعد أن تبادلا تحية الصباح سألها باستغراب شديد: ما بك..!!ما الأمر..!!وما سبب الإرهاق الذي يعتلي وجهك...!!!فطلبت منه الجلوس...ثم أمسكت بملف يكتظ بالأوراق عن المنضدة المقابلة لها وقالت بصوت مختنق:"لقد حان وقت الحقيقة يا ولدي".........


******************************


... }




وهادا التصويت رح يضل لمدة 4 ايام



يعني رح يتسكر يوم الجمعة الجاي 26-9-2008 المسا






































_______________________________
  #4  
قديم 23-09-2008, 01:31 AM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,743
قال شكراً: 64
انشكر 286 مرة في 20 موضوع
افتراضي


























والقصص المشاركة لهالاسبوع



المشترك رقم (1)


{ ...

حان الوقت لتعلم ..
من شهر ، جائتني أنباء ..
بأن .... بأن ..
قال شادي : قولي يا أماه .. ما بك .. تحدثي ..
قالت الأم : يا إلهي . لا أقوى على الحديث يا بني .. إذهب إلى عملك وليوفقك الله ..
قال شادي : لن أذهب إلا حينما تخبريني ما بك .
كانت نبرة شادي حادة .. ساد الصمت لوقت طويل ..
قالت الأم بنبرة مأسورة بحزن عميق ..
" بني ... ليس كل ما يتمناه المرء يدركه "
وإنخرطت الأم في البكاء .. كأنها .. كأنها طفل صغير .. فقد عزيزا يملكه ..
ذهبت راكضة الى غرفتها وأغلقت الباب والدموع تنهمر من عينيها ..
استغرب شادي من ما قالته أمه .. في تلك اللحظات تعالا صوت هاتفه النقال .. من المتصل يا ترى .. !
نعم .. كما توقعت .. إنها هي ..
~ نيفين ~
تحادثني كلما شعرت بضيق ..
يالها من رائعه ..
شادي :ألو .. مرحبا كيف الحال عزيزتي ..
نيفين: بخير أيها الكسول .. أين أنت ؟ لما لم تحضر اليوم الى العمل ..
شادي : عزيزتي ، لن أقدر ان آتي للعمل اليوم ..
أعذريني سأحادثك فيما بعد ..
إلي اللقاء ..
نيفين : إلى اللقاء ..
أردت أن أطمإن على أمي .. لأني لا أدري ما حدث لها ..
أريد أن أعلم مالذي حدث !!
إقتربت من غرفتها .. دققت الباب ..
سمعت صوتها " تفضل "
دخلت ببطئ شديد ..
فوجدت الغرفه مليئه بالصور المبعثره ..
هنا وهناك ..
قالت بصوت حنون : كان أباك رجلا رائعا .. بحق ..
كنت أحبه بشده .. ولازلت ..
" لم أعرف ماذا أقوله لها .. فقط صمت .. "
سقطت دمعات كانت كاللؤلؤ على خديها ..
قالت : بني ..... والدك .. حي ..
قال شادي : حي !!!!!!!!!
وأطرقت برأسها للأسفل ..
ثم قالت بنبرة ملؤها الآسى : وأنت .. تعرفه ... انت تعرف من يكون ..
شادي : أءنتي صادقه يا أمي ام انتي فقط تمازحينني ! وكيف أعرفه انا ؟
فقالت حينها : انه والد صديقتك .. نيفين ..
خذ هذه هي الأوراق وتطابق اسمك باسم والدك أو والدها ..
انه هو ....
شادي : ماذا تقولين يا أماه .. ماذا تقولين ..
حينها لم تعد قدماي قادرة على تحملي ..
فإنهرت ووقعت أرضا ..
واستمررت ببكائي وأنيني ..
هذا يعني بأن نيفين ... أختي !
لا فإنها إخوة باطله .. فأنا كنت سأصبح خطيبها
والآن أكون أخاها ..
كلا .. كلا .. انا أحلم .. أمآآآه .. أخبريني بأني أحلم ..
مؤكد بأني أحلم ..
أنا أحلم .. انا أحلم ..
خرج شادي من المنزل وهو بحالة جنونيه ..
وكأنه سكران يترنح يمينا وشمالا ..
رن هاتفه النقال ..
انها نيفين .. يالهي كيف سأجيب عليها .. ماذا أقول لها ..
يالهي ..
لن أجيب ..
بقي هاتفه يرن ولم يجب شادي ..
أقفلت نيفين ..
ثم عاودت الإتصال عدة مرات ..
ولم يجب شادي ..
مر يوم وإثنان واسبوع واسبوعان ..
لا يجيب على مكالمات نيفين ..
ولا يذهب للعمل ..
ولم يعد الى البيت ..
فإنه في حالة جنونية ..
فالفتاة التي أحبها وأراد أن يكمل حياته معها
تكون أخته !!!
بقي شادي على حالته ..
ولكن نيفين قلقة بشأنه ..
ذهبت نيفين الى بيته لتعلم مابه ..
قرعت جرس المنزل ففتحت لها والدة شادي ..
فأحضتنتها الأم وانخرطت ببكاء عميق ..
دخلت نيفين للمنزل ..
وقالت لها السيدة زينب كل شيئ ..
فقالت نيفين : إذا السر الذي لم أود إخباره لشادي قد علمه ..

قالت السيدة زينب : أي سر ؟؟
نيفين : انا لم أكن أدري بأن والدي أو ممم " زوج أمي " بمعني أصح يكون والد شادي ..
ولكن لم أكن أريد أن يعلم بأنه ليس أبي الحقيقي ..
فوالدي قد مات بالحرب .. وزوجك تزوج أمي ..
قالت السيده زينب :هذا يعني .. هذا يعني بأن شادي ليس أخاك ..
وغمرتها فرحة كبيره ..
وقالت لنيفين فلتكلميه الآن
سيسعد بالتأكيد ..
وبقيت نيفين تتصل به متأملة بأن يجيب ..

استغرق الامر عدة اتصالات بدون اجابه
ولكنه بالنهاية أجاب ..
شادي : مرحبا " بنبرة كلها آسى "
نيفين : هييي أيها الكسول كفاك ..
تعال الآن لأبي لنحضر مراسم زواجنا
شادي : لا .. لا أقدر ..
نيفين : يكفيك حزنا .. علمت كل القصه من امك .. وانا لازلت خطيبتك ..
شادي : لكن .. لكن كيف
نيفين : انا لست ابنة والدك .. بل ابنة زوجته ..
شادي : ماذا تقولين !! أءنت صادقه !!
نيفين : نعم نعم .. ولتحضر الآن ايها الكسول ..
قفز شادي من فرحته ..
وعاد مسرعا إلى المنزل وقبل يدا أمه وقال :
الحمدلله يا أمي .. الحمدلله ..
وذهب هو وأمه الى والد نيفين ..
وأخبراه بكل شيء ..
وعاش الأب مع السيدة زينب ..
وتزوج شادي نيفين ..
وعاشا بسعادة ..

وتوته توته خلصت الحدوته

... }













المشترك رقم (4)


{ ...

ملاحظة المرة هاي كلها بالبلدي حكتبها .

فطلبت منه الجلوس...ثم أمسكت بملف يكتظ بالأوراق عن المنضدة المقابلة

لها وقالت بصوت مختنق:"لقد حان وقت الحقيقة يا ولدي".......


استغرب شادي في البداية و كان خايف ومرتبك , وقال لامه يماا حقيقة شو


اللي بالاوراق هاي , قالت امه يبني يا حبيبي لا تستعجل العجلة من

الشيطان . تعال يا حبيبي اقعد جمبي وانا احكيلك الحقيقة .

أجا الشب الأمور شادي قعد جنب أمه , أمه حكتله بغلاوتي عندك لا

تستغرب من الكلام اللي ححكيلك إياه , لأنه حيكون كلام مصيري يا بني


برضاي عليك لا تزعل حالك ولا تتعب حالك الدنيا بدها الشب الرجال وانأ كنت


حابه أشوفك رجال , والحمد الله يخزي العين عليك حولك وحوليك راجل

وسيد الرجال , شادي استغرب بزيادة مع الخجل

مسك أيد أمه وباسها وقلها يما هاي تربيتك أنتي اللي علمتيني الرجولة ,


أنتي اللي علمتيني اتحدي أنتي فضلك عليا ليوم الدين .


ضحكت أم شادي وقالت لابنها شادي , قالها عيوني يا احلي أم .


قالتله بتعرف شركة أبو نفين اللي بتشتغل فيها , حكالها أكيد يما وناس زى


السكر يما وما بنعابوا أخلاق ودين ربنا يكرمهم , حكتله يما اسئلك سؤال ؟


حكالها أنتي بتأمري يا ست الحسن .


حكتله لو كنت أنت مالك هاي الشركة كيف حتكون نظرتك لشب متلك هل

بتجوزه بنتك ؟

حكالها , يما الفلوس مش كل شئ الإنسان معدن وإذا كان معدنه نظيف

وشريف , عمرها الفلوس ما تغيره .


قامت أم شادي وحضنت ابنها شادي , قالت كبرت في نظري يا ولدي

(أخ قطعت قلبي الراوي يحدث نفسه ).

قال شادي بس يما شو دخل هذا كله في الحقيقة اللي بدك تحكيلي إياها


صارت تبكي أمه ( ينعن أبو الفشك ما أهلس هيك موقف – الراوي *)


حكالها شادي يما يا حبيبتي امسحي دموعك ولا تنحني دموعك عندي بكل

الدنيا ( مقتبسه من أغنية فضل شاكر ولا لاء – الراوي * )


حكتله يما الشركة اللي بتشتغل فيها , ( واااع مش قادر أكمل الموقف

حساس برضو النيلة الراوي بحكي مع حاله )


أمه حكت بعقلها غير أدبها دب


يما الشركة اللي بتشتغل فيها أنت المالك تاعها وأبو نفين رئيس مجلس


الإدارة فيها بالإنابة عنك .


( بخبخ لااااء بخبخ لاااااء الراوي مستغرب بخبخ )


شادي حكى لامه يما شو بنتحكي أنتي هلقيت انا المالك تاعها


لاء يمااا شو هالحكي انا بدي أكون مثل ما أنا يمااا بديش يمااا


أمه حكتله يماا هذا حقك وهاي الأوراق كلها باسمك عملناها وأنت صغير


يماا في حقيقة ثانية , شادي شو هي يماا مهو اليوم كله مفاجئات


حكتله يماا أبو نفين بيكون .


(لااااااااااااااااااااااااااااااااء


لاااااااااااااااااااااااااء

لااااااااااااااء

الراوي بزعق وبحكي لاااااااااااااااااااااااء )


يمااا أبو نفين بيكون زوجي


شادي بضحك وبكركر من الضحك وفجأة صار يحكي لأنه , يماا أنتي مترمنه

اليوم , يعني ماخدة أترمان .

الأم يماا لا مترمنه ولا شئ هاي الحقيقة وهاي الأوراق وأنت كبرت وصار لازم

تعرف كل شئ

شادي عصب كتير كيف كيف صار هيك كيف يماااااااااااااااا كيف فهميني ينعن

هااا فهميني بقول

أمه صارت تبكي يا حرام وتحكله هدء من روعتك يا غلام هههههههه

( الراوي علشان الناس بتحب النهاية السعيدة بس *)


يما حفهمك أبوك بعد ما مات ضليت لحالي أنا وأنت بالدنيا وأبو نفين كان

اقرب الناس ألنا , وما لقيت شخص بخاف ربنا عليك وعليا وعلى مال أبوك

اكتر منه , فبعد ما ماتت أم نفين طلب أيدي وما كان عندي بديل لأنه يماا


ظل راجل ولا ظل حيطة والراجل بصون البيت وبحافظ على ماله


قبلت في أبو نفين بس بشرط انه يكون هو رئيس مجلس أدارة الشركة


وما نتقابل قدام أي شخص ويفضل زواجنا بالسر .)


شادي: ونفين مش أختي يعني


أم شادي لاء يماا نفين أمها ماتت وعاشت وحيدة متلك


شقرق العكروت شادي كان مفكرها أخته ومش حيتزوجها


قام شادي حضن أمه وبوسها وحكالها يلا يا أحلى أم نروح على شركتك


وراحوا على الشركة وقابلوا أبو نفين وحكوا كل شئ قدام نفين كمان

بس الغريب انه نفين كانت تعرف كل شئ


راح شادي أخد نفين على قرنه وحكالها يا دبه بتعرفي كل شئ وما بتحكيلي


حكتله ولو ابن عمي هيك وصوني العرسان الكبار هههههههه



فلم هندي ههههههههههههههههههه سلام يا بشر أن شاء الله حعملها فلم

وانزلها في رمضان الجاي

العبرة في القصة انه ظل راجل ولا ظل حيطة يا نسوان تجوزوا اريحلكم

هــــع


سلام ..



... }








المشترك رقم (5)


{ ...


كانت ملامح والدته تميل للحزن والأرق , والتفكير الشديد أعياها أيما إعياء ..

شادي , والذي كان يقف أمام والدته بأسى ينظر إليها ينتظرها كي تحكي له السر الدفين الذي تخبئه في قلبها منذ سنين ..

" أمي , ما هي الحقيقة التي تخفينها عني ؟ , وما هذه الأوراق ؟؟ "

رفعت السيدة زينب رأسها للأعلى وهي تنظر إلى عيني ابنها الذي قُتل شغفاً وامتلأ قلبه حباً لـ نيفين ... كانت عيناها تبرقان دموعاً ... ارتعدت شفتاها قليلاً قبل أن تجرع ابنها الطعنة الأولى ودموعها تنهمر بغزارة من مقلتيها:

" ولدي .. شادي .. لا أستطيع ... "

ثم تجهش في بكاء وعويل .. شادي والواقف أمام والدته بكل دهشة وخوف وارتباك .. أسرع إليها ودموعه قد بدأت تنذر بوابل من السيول المحتجزة في الوديان ...!

" أماه .. يا أغلى من عيني .. أرجوكِ تحدثي , لا أحتمل رؤياكِ على هذه الحالة .. أرجوكِ كــفــى "

كفكفت السيدة زينب دموعها وهذا لم يمنعها من سرد البعض خفية :

" ولدي , كل ... كل ما أستطيع قوله لك الآن هو .. أنك ...... أنك لا تستطيع الزواج من نيفين .. "

وتنهمر مجدداً وتغوص في تيارات الدموع ... ثم تسترسل مكملة حديثها بصوت متقطع محشرج يملؤه الحزن ويطغى عليه الأسى والاكتآب :

" ألم ؟ ألم تجد غيرها لتحبه يا بني ... ألم تجد غيرها من بين شتى البنات ... "

شادي وقف أمام أمه ودموعه بدأت تسقط أمطاراً .. لتختلط مع دموع والدته ..
فتجري الدموع أنهاراً ... !

" لماذا يا أمي ؟ لماذا لا أستطيع الزواج منها يا أمي لماذا أخبريني ؟ "

أمسكت السيدة زينب بإحدى الأوراق التي كانت متربعة على المنضدة المقابلة لها ..

نظرت إليها بأسى ثم .. دفعت بالورقة إلى ابنها لتكون هذه هي الطعنة الثانية ...

" خذ يا بني ... اقرأ بنفسك "

أمسكها ويداه ترتجفان من الذعر ... وبعد أن أتم قراءتها .. رمى بالورقة أرضاً .. وأمسك رأسه بكلتا يديه كمن يحاول منع فكرة جديدة من الدخول لكوكبة تفكيره ..!

ثم نبس بهمس خفيف :

" ضاع حلمي ... "

شلالات من الآهات و الدموع , تحدث إلى والدته بصوت غير مسموع .. بنفس مقطوع :

" لماذا يا أمي ؟ لماذا فعلتي هذا ؟ لماذا لم تخبريني بأن والد نيفين هو والدي ؟؟
لماذا يا أمي ؟؟ لماذا لم تخبريني بأن والد نيفين هو زوجك وأنكما انفصلتما طيلة هذه السنين ؟؟ "

كان يبكى ويصرخ ويستنكر .. ولكن ,, أنى له أن يغير من الواقع الأليم شيئاً ...

الطعنة الثالثة , والقاضية .. وجهتها السيدة زينب إلى صميم قلب ابنها شادي .. بكل أسى وأسف ..

" بني ... انس أمرها .. فهي .. فهي .. أختك من أبيك يا بني ... "

هوى على الأرض ...

انتهى كل شيء ...

طيلة سنوات الدراسة ... الذكريات الجميلة ... الإعجاب المتبادل ... الحب الذي دق في القلوب قبل سنين .. انتهى كل شي .. إنها فاجعة ... إنها طامة كبرى حلت على قلبه الجريح ...

بدأ يصرخ في بكائه ونحيبه :

" قلبي جريح .. حبي طريح .. ليتني أموت .. كي أستريح ....... "

ـ تمت ـ


... }

يتبع





























_______________________________
  #5  
قديم 23-09-2008, 01:32 AM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,743
قال شكراً: 64
انشكر 286 مرة في 20 موضوع
افتراضي





























المشترك رقم (6)


{ ...

اقتطعت بعد ذلك كلامها بشهقة حزن مريرة...
و تابعت...
يا ابني...أنت تعلم أن الحياة صغيرة للغاية...مهما كبرت فتبقى ضيقة....
لاكن...علي أن أفعل هذا...
نعم...
علي قول الحقيقة...
يا ولدي...أبيها لنيفين ...
قاطعها شادي و هو يشد شعره :
ماذا به يا أمي؟؟قولي لي؟؟انك تخيفينني؟؟
أجابت:
اصبر قليلا...لأن الذي اريد قوله...لن يكون سهلا عليك أبدا...
سكتت لبرهة تمسح دموعها و قالت:
أبيها لنيفين...يكون هو أبيك !!!
شادي صارخا:
مااااااااااااااااااااااااااااااااااذا تقولييييييين؟؟؟؟
أتمازحينني؟؟
لا يعقل!!!!!
و مسك كباية الشاي و كسرها كما في الأفلام الهندية...
و جرى مسرعا الى خارج المنزل...بينما أمه تنادي:
شاادي..شااادي...ارجع يا ابني...عليك تقبل الحقيقة...
و عندها وقعت مغشيا عليها...
و كان شادي في هذا الأثناء بحشش و هو حزين...
و عندما عاد للمنزل...وجد امه ع الأرض ملقاة...
فقال:
الله لا يردك
و بعد ساعة من الزمان...كان شادي قد عاد لوعيه...
فذهب مسرعا الى أمه و أسعفها....
و قبل جبينها و يديها قائلا:
آسف يما...
فظربته أمه كف و هي تعاتبه:
و لماذا تركتني و مشيت...
و بعد عتاب و أسئلة كثيرة....
توجه شادي الى أبيه الحقيقي و قد كان غاضبا :
كيف لك أن تترك أمي و تبيعها من أجل امرأة أخرى.
فوجه له لكمة على أنفه...نزف منه أنفه...
و خرج قائلا:
أنا مستقيل...و سلملي ع أختي...
و رجع الى أمه و قال لها:
لن أبقى الا لكي يا أمي...فأختي و أبي لا يستحقون أي اهتمام مني...
لأنهم هم السبب في ذرف دمعتك الغالية على قلبي....



... }










المشترك رقم (10)


{ ...
وقالت بصوت مختنق:"لقد حان وقت الحقيقة يا ولدي" اي حقيقة ياامي..!!
قالت له ونشيج البكاء يمتزج بصوت الألم والحسرة ، قالت له ياولدي انك مريض بذاك المرض الملعون ..!! وفجأة دمعة من عيني شادي تسقط رغما عنه ،، مسحتها امه بيده وقالت ياولدي انه قدر الله وقدره ..ّّّّّ!! قال لها لما لم تخبريني من قبل يأامي قالت خشيت عليك ياولدي من صاعقة هذا الخبر ..!! بدأت الدموع تنهار من عيني شادي وامه من قبله ،، ذهب شادي الى غرفته يستذكر احلامه ، يراجع ذكرياته وكأنه مقبل على الرحيل عن هذه الدنيا مكث يوما يومين 3 ايام على هذه الحالة وامه المسكينه حزينه عليه فحالها من سئ لأسوء ، بعد 3 ايام من الغياب عن العمل بدأ القلق واضحا على وجه نيفين واباها مدير الشركة فذهبا حيث مكان سكن شادي،وصلا البيت ودقا الجرس لحظات حتى فتحت ام شادي البيت لهما وما ان لمحت نفين حتى نزلت دمعتها رغما عنها هنا بدأت الاسئلة وعلامات الاستفهام في وجه نيفين ووالدها ،، استدركت نيفين ام شادي بالقول هل يمكننا ان نقابل شادي..!! قالت وبصوت خافت نعم ،، دخلا البيت انتظرا في قاعة الانتظار لحظات حتى وصل شادي ووجه الذي تبدأ عليه علامات الارهاق والحزن الشديد..!! نفين سألت شادي حتى قبل ان يجلس على كرسيه مابك ياشادي وكذلك كان سؤال والدها..!! هنا بدأت الدموع من عيني شادي بالتدفق كشلال المياه هنا والد نفين احتضن شادي واحس ان هناك شيئا ما،، فقال لشادي هلا تحدثت معك قليلا على انفراد ذهبا الي غرفه شادي..!! سأله والد نيفين عن الأمر فاشار اليه حيث المنضدة حيث الملف الكامل عن المرض الملعون امسك والد الفتاة الملف وبدأ يقرأه، هو الاخر عندما علم الامر سقط دمعه من عينه..!! وقال بصوت يغلب عليه النشيج انت الاخر اصبت بهذا المرض مثلي..!! هنا تعجب شادي قال اأنت مثلي مصاب ايضا..!! قال له والد نيفين نعم وذهب الي نافذه الغرفة واخذ يستنشق الهواء ،، وقال ياولدي انها سنة الحياة ..!! وهاأنا مصاب بهذا المرض منذ 15 عاما ولكني والحمد لله صحتي جيدة فأني لا أخالف امر الاطباء واستمر باخذ المضادات التي تخفف عني كثيرا،،قال والد نيفين ياشادي عندما علمت بهذا المرض حزنت كثير وتمنيت الموت حينها ،، لكني وبعد فترة اقسمت بان اتحدى الحياة وبدأت بكل جد واجتهاد حتى اصبحت على ما انا عليه الان والحمد لله على كل شي
قال له شادي وببنرة حزينه ولكني احلامي ستذهب هباء منثورا قال له واي احلام ياشادي قال حلم زواجي من نيفين ..!! قال له اقسم لك انك ستتزوجها ولو كان موعد موتك غدا..!! هنا الابتسامة ارتسمت على ثغر شادي وفجأة دخلت نيفين الغرفة وقالت شادي سنقاوم المرض واياك هنا ارتسمت الابتسامة على وجه الجميع ،، وخرجت نيفين ووالدها من بيت شادي بعد ان حددا ان غدا موعد لكتب الكتاب فسبحان الله..!!
وفعلا تزوجها واكتملت في حياة شادي سلسلة الاحلام..!!



... }










المشترك رقم (12)


{ ...


أحس شادي بالقلق قليلا من طريقة حديثها...وقال:"تفضلي ياأمي ...كلي آذان صاغية.."

"ولكن ياولدي أريدك ان تركز معي...وبدون انفعالات حتى تفهم بقية القصة.."


قال شادي وعلامات القلق ظهرت عليه بوضوح..:"لقد أخفتني ياأمي ...ماذا هناك..؟؟.."

قالت..:"اسمع يابني...أبوك كما تعلم فقد من عقدين من الزمن...وانت على ماأظن لا تذكر شيئا عنه...ولكن ياولدي...أبوك عندما فقد...بحثت عنه كثيرا في وقتها...وسألت عنه الكثير والكثير ولم أجده...

فأخذت عهدا على نفسي ..بأن أكون الأب والأم لك ...الى أن تكبر .وتصبح رجلا مسؤولا...

والحمد لله ... أطال الله في عمري...وجعلني أراك رجلا ناجحا وسعيدا في حياتك....."

قال مستغربا.:"وما المحزن في هذا يا أماه؟..!!!"

قالت.."دعني أكمل.."

"بعد خمس سنوات من فقدان أبيك..رأيته في حديقة ما...ومعه طفلة صغيرة يلعب معها...

حزنت وقتها ...حتى اني بكيت...فدنوت منه لعله يراني...حتى انني جعلتك تلعب مع الطفلة ...

ولم يراني وقتها...مشيت بقربه ...ونظر إلي...ولم يعرفني...فدهشت منه...حتى انه قال لي...حفظ الله لك ولدك ياسيدة...صعقت وقتها وكدت أن أبكي أمامه...لكنني تمالكت نفسي...."

سكتت قليلا والدموع ملأت عيناها...فقال شادي.."وماذا حصل بعد ذلك..؟؟"


قالت...
"بعد ذلك قررت أن الحق به لعلني أرى مالسبب الذي جعله هكذا....

وفعلا هذا ماحصل...لحقت به حتى وصل الى بيته...فذهبت الى سيدة كانت تسكن في نفس الحي...

وسألتها ماقصة هذا الرجل؟؟

فأخبرتني..بأنه أصيب بالحرب القديمة اصابة شديدة...مما أدت الى فقدان ذاكرته....

وبدأ حياته مجددا...وتزوج بامرأة جميلة..وكانت ميسورة الحال.."


قال شادي..والصدمة تملؤه..."وأين هو الان؟؟؟وكيف انك لم تخبريه بالحقيقة..؟؟"

قالت .." هذا مافعلته...حيث انني دققت باب بيته...ولما خرج لي..أخبرته بما حصل له..."

قال شادي.." وماذا كانت ردة فعله؟؟؟"

قالت بحزن.."لقد صرخ بوجهي...وقال لي هل انت مجنونة يا سيدة...عودي من حيث أتيت...ولا أريد أن أراك هنا مجددا.. ..."



قال شادي منفعلا.."وأين هو الان..وكيف أعرفه؟؟؟"

قالت "هذا الملف الذي بيدي ...به صور ...وشهادات ومستندات تخبرك عن أباك...تفضل يابني..."

فأخذ الملف من يدها..وفتحه.."........................."

فقالت زينب..:"أعرفت الان ماسبب حزني وألمي..؟؟"

قال ..والصدمة ظاهرة عليه..." السيي.....ييي..د...وليي...يييي..دد.........."

قالت والدمع أغرق خدها..." نعم ياولدي انه السيد وليد...أبو نيفين..."...وبكت بكاءا شديدا...

قال غير مصدقا لما يسمعه.."لا ياأم شادي...هذا غير صحيح...مستحيل....مستحييييييييييل.."

صرخت زينب.."ولماذا أكذب عليك...أنا أقول الحقيقة ياولدي..ولا شيء سوى الحقيقة.."

فرمى شادي الملف بعيدا...واتجه الى باب البيت وخرج منه.....


صار يدور في الشوارع ويبكي....ويتألم كثيرا....حتى انه صار يصرخ ويقول مستحييييييييل....

حتى وجد حديقة ما ذهب وجلس فيها....واصبح يفكر وهو يبكي......."لماذا يحدث معي هكذا؟؟؟الفتاة التي أحب...تكون أختي.؟؟...

وأبي يكون مدير الشركة التي أعمل بها...؟؟؟

يا الهي...مالذي يحدث...انه كابوس...ياالهي...."

وقطع أفكاره رنين هاتفه المحمول....فنظر اليه...ووجد ان السيد وليد-مدير الشركة – هو المتصل...

فرد عليه..."نعم ياسيد وليد...أعذرني على تأخري على الاجتماع ولكن هناك ماطرأ ....لا أدري سآتي أم لا...

..أنا؟؟؟لا أنا بخير اطمئن...حسنا..مع السلامة.."


فقرر أن يذهب الى السيد وليد ويخبره بالذي عرفه....ولكن ذهب ليأخذ الملف من البيت حتى يكون معه دليل امام والده!!

فوصل الى بيته...ووجد والدته السيدة زينب...جالسة مترقبة...وتنتظر فيه..وكانت قلقة كثيرا عليه....

فلما دخل البيت...قالت..."يابني كيف حالك الان؟؟"...أخذ يبحث بعينيه عن الملف في أرجاء الغرفة حتى وجده...ثم ذهب...وهي تنادي عليه.وتبكي....""شادي...اين تذهب يابني..؟؟...بني أرجوك..ماذا ستفعل؟؟"

وخرج من البيت متوجها الى الشركة...

فعندما وصل للشركة...وجد الجميع في الاجتماع....فاستأذن ودخل عليهم ...وجلس معهم...

صحيح انه كان يجلس بينهم....لكن تفكيره كله كان غير موجود بتاتا..كان مع نيفين...وماللذي سيحصل لها عندما تسمع الخبر السئ هذا...


انتهى الاجتماع...

فقال شادي..".سيد وليد...أريد أن أتحدث معك بأمر ما..."

رد المدير.."لقد قلقتني ياشادي....ماذا هناك؟؟؟ هل تشعر بشيء؟؟؟ هل انت مريض؟؟؟"

قاطعه شادي..." لا ياسيد وليد ...ولكنني سمعت شيئا صعقني اليوم...وأريد أن أخبرك به"

" تفضل يابني..أسمعك.."قالها وعلامات القلق ظهرت على وجهه...

فأخبره شادي بما سمعه من امه ....وأراه الملف ..ومابداخل الملف...

دهش السيد وليد...ولكنه لم يستطع ان يقول شيئا.....وحاول عاجزا أن يتذكر شيئا....ولكن مستحيل..

فقاطعه شادي..."صدمت كثيرا...وأنا خائف على نيفين من الصدمة ايضا...كيف اننا اخوة..وكنا على وشك الزواج..لا أدري ماأفعل.."

فقال وليد بدون تفكير..."نيفين ليست ابنتي..."

شادي"!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟"

"مممااااذا تقووولل؟؟؟؟"..قالها شادي والدهشة تملؤه...

وليد.."نعم انها ليست ابنتي.."

شادي"كي...ييف ذلك؟؟؟اذن هي ابنة من؟؟؟"

وليد متعاطفا.."اهدأ يابني..عندما تعرفت على ام نيفين رحمها الله..كانت أرملة..وتربي طفلة... وأحببتها وتزوجنا..

انها سيدة لطيفة جدا...


ورثت هذه الشركة عن زوجها المتوفي......وجعلتني أدير الشركة ..لعدم معرفتها بهذه الامور...

وهكذا..وقبل ان تتوفى...قالت لي نيفين امانة عندك...انتبه لها..وعاملها كابنتك...ولا تحرمها من شيء...

ومن بعدها ...يشهد الله انها ابنتي...اعاملها افضل معاملة...ولم احرمها من شيء قادر عليه.."


شادي..ويبدو عليه الارتياح.."هل ستخبرها بما دار بيننا؟؟"

وليد...بتعجب.."كيف لا أخبرها...فأنت ابني ...ولن يحدث اي شيء..فأنتما لستما اخوة!!....وسنزوجكما قريبا...."

شادي بخجل...."حسنا...اسمح لي الان...اريد ان اذهب الى امي ...لأنها قلقة جدا..وقد تألمت كثيرا..."

وليد.."اذهب وطمأنها...وانا سأخبر نيفين الان...وأبشرها على حفل الزفاف...."

ذهب شادي الى البيت مسرعا...والفرحة تغمره...وصل للبيت...وفتح الباب....

مناديا.."امي....امي.......أين انتي ياأمي...."

دخل الغرفة التي كانت جالسة بها في الصباح..فوجدها على الكرسي.."انت هنا ياأمي...سأخبرك بشيء جميل.."

وعندكا اقترب من امه...كانت كالنائمة...فهزها قليلا...امي استيقظي ياأمي...وليس هناك جواب...هزها بقوة..."أميي...أمييي..."

ولا حياة لمن تنادي...شعر بالخوف...واصبح يتصبب عرقا..."امي...ماذا هناك...امي استيقظي...ساتزوج نيفين..."

صار يهزها..ويصرخ.."....امييي....لا تتركيني ياأمي....أرجوك لا تتركيني وحيدا...أمي ...سامحيني يا أمي ...أرجوك ياأمي..."

فأيقن اخيرا ان امه ماتت..وانتقلت الى رحمة الله....

فسند رأسه عليها...وصار يبكي ويصرخ...



... }



وهدول هم المشاركين معنا هالاسبوع


يلا ابدو التصويت

































_______________________________
  #6  
قديم 23-09-2008, 06:47 AM
الصورة الرمزية قضامة
تايهة بصحن بزر
 
تاريخ التسجيل: 22 05 2007
الدولة: في صحن بزر...
العمر: 19
المشاركات: 4,092
قال شكراً: 0
انشكر 290 مرة في 35 موضوع
افتراضي

يعطيكو العافية عالمجهود الاكسر من رائع...

وهينا بدنا نبدا نعمل الشسمو الجديد...

منورين كلكو...
_______________________________
شوكرن ديدي عالشسمو الحلو...
  #7  
قديم 23-09-2008, 11:45 AM
الصورة الرمزية السندريلا
كبيرة منطقة الشخر
 
تاريخ التسجيل: 27 03 2007
الدولة: فـلـسطـيـن ღ•ღ غــزة ღ•ღ الشجـاعيـة
المشاركات: 6,450
قال شكراً: 70
انشكر 59 مرة في 13 موضوع
افتراضي

يعطيكي العافية عنونتي على المجهود الواضح
والتنسيق الرهيب بجد




وكل تأخيرة فيها خيرة زي ما يقولوا
يعني قصة المختار والله كتير بنلمسها بحياتنا الواقعية
يارب التكملة تكون واقعية زي هيك بردو




برب أكمل قراءة التكملة على قصة د. شجاعي
اللي عنجد بتشد الواحد ليشوف وين خيالات الأعضاء أخدتهم فيهاا




كل التحية إلك حبيبتي ويعطيكي ألف ألف عافية
قوطر رمضان
ورح تقوطر معو هالمسابقة الممتعة كمان


_______________________________

.


.
.
.
.
.


احساس جديد
.
.
.

  #8  
قديم 23-09-2008, 09:06 PM
الصورة الرمزية شجاعي كحيان
®
 
تاريخ التسجيل: 16 09 2007
المشاركات: 2,442
قال شكراً: 0
انشكر 26 مرة في 9 موضوع
Talking

اقتباس:
يا جفيطة
هههههههههههههه
قصه بالمصطلحات يا حسون,,
علي الطرشاق بتكتب قصص ولا وليم ابن ام شكسبير,,

نورت المسابقه والقسم يا مختار..



رفاق السلاح و العواطليه

_______________________________
اقتباس:
لا تستحِِِِِ من إعطاء القليل فإن الحرمان اقل منه
الآن في كان يا ما كان...
الحلقه الخامسة من "آمــال"قصه من تأليفي
.
.


.
.
  #9  
قديم 23-09-2008, 09:09 PM
الصورة الرمزية مجدلاوية عسل
غزاوي قابل للإشتعال
 
تاريخ التسجيل: 25 02 2008
الدولة: غرفة اخوي عشان اعرف انام ض1
العمر: 17
المشاركات: 1,190
قال شكراً: 59
انشكر 75 مرة في 7 موضوع
افتراضي

يعيطيكم العافية عالمجهود
انا رح اصوت اولا للمشترك رقم 6 (3 نقاط )
تاني شي للمشترك رقم 10 (نقطتين )
تالت شي للمشترك رقم12 (نقطة )
ويعطيكي العافية عنون
_______________________________
برب
يبدا من 14 -9 لحد ما يخلص التوجيعي

فلسطين اكبر منا جميعا
!ّ نفيت واستوطن الأغراب في بلديّ ّّ!
  #10  
قديم 23-09-2008, 09:38 PM
الصورة الرمزية فوضى
هي فوضى (( سابقاً ))
 
تاريخ التسجيل: 01 03 2008
الدولة: وبن مابتلاقي طوش وخبط ورقع
العمر: 24
المشاركات: 3,429
قال شكراً: 89
انشكر 172 مرة في 20 موضوع
افتراضي



أحى مسابقه والله وبكسر الهاء

يعطيكو ألف عافية عـ المجهودات الكبيرة والعظيمة

ويسلمو ايدين كل من ساهم بإنجاح هذا السرح العلمي الشامخ


أنا قريت القصص وجاي هلقيت أصوت ارجعو ورا شوية عشان صوتي عالي


3 نقاط للمشترك رقم 12



2 نقطة للمشترك رقم 6



نقطة واحده للمشترك رقم 5




ودمتم بأمان الله
وكل عام وانتو بألف خير