![]() |
>> برج المراقبة <<
شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
| بدك يوصلك كل جديد وحلو في المقعد أول بأول؟ |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم روايتي الاولى ومحاولتي للكتابة اضعها بين ايديكم عسى ان ترقى لذوقكم الحب في الحرب الاجتماع والفرقة الالم والغربة لن اطيل عليكم ستتعرفون على كل شيء في الاحداث والشخصيات على حسب الظهور الجزء الاول عقارب الساعة تشير الى السابعة الا ربع صباحا وهي كعادتها لا زالت تغط في نوم عميق محلقة في عالم الاحلام عالمها الوردي بلا الحرب ولا اصوا ت القنابل المزعجة التي تقض مضجعها كل ليلة قاطع احلامها دخول امها لايقاظها كي تتجهز للمدرسة ام محمد : ملاك ملاك قومي يمّة راح تتأخري عالمدرسة وابوكي صار جاهز و بيفطر مشان يوصلك يلا بلاش مسلسل تأخيرك اليومي وصوتي راح هاي المرة العاشرة الي بنبهك فيها بس من يوم وطالع فش سهر عالتلفزيون خلص انا اتعبت من المعركة الصباحية اليومية لتصحي ملاك "فتحت عيناها بكسل ": طيب طيب دقيقة هيني قايمة اوووه الواحد ما بيعرف ينام وقال سهر عالتلفزيون ليش يعني بلا تلفزيون راح نعرف ننام من صوت القنابل والرشاشات ام محمد"وهي تغادر الغرفة " : خلصي بلاش حجج ليش لحالك بتسمعي الصوت المفروض اتعودتي عليها يلا بسرعة بلاش اتأخري بنات عمك قامت من سريرها مجبرة وفي ذهنها لو اني لم اكن احب الدراسة لفضلت نائمة اووووف اخذت حماما دافئا على عجل وارتدت ملابسها وامها تستعجلها فأباها وابناء عمها بالسيارة ينتظرون هذه الكسولة حتى تتجهز نزلت عن الدرج بسرعة على صو ت زامور السيارة وهي تحمل حذائها بيدها وتقبل امها مودعة وصلت الى سيارة ابيها الواقفة امام البيت وهي تمشي على اطراف اصابعها فتحت الباب وقفزت بجانبه وهمّت بارتداء حذائها وسط ضحكات من في السيارة ابو محمد "وهو يقود السيارة " : ملاك يابا وبعدين في هالطبع والله مش عارف كيف انك الاولى على صفك وانتي بهالكسل شوفي بنات عمك جاهزات من بدري ردت عليه شذى بضحكة من المقعد الخلفي "بنت عم ملاك " : يا عمي هاي ملاك هيك طول عمرها تتعبش حالك مش راح تتغير اجابت هند "بنت عمهم الاخر": اول مرة تحكي شغلة صح التفت عليهن بنظرة عصبية مصطنعة : انا بقول يا نشيطات اتصبحو على هالصبح بلاش توكلو النصيب بعد هذه الجملة انطلقت الضحكات والاحاديث الممتعة بين الفتيات والعم ابو محمد وصلن الى المدرسة ونزلن وهم يودعن ابو محمد بابتسامات رقيقة بدوره اطل ابو محمد من الشباك وهو يهم للمغادرة وقال بضحكة مرحة :يابا ملاك بدناش مشاكل واصابات اليوم ارحمي العالم ضحكن البنات وهم يدخلن على المدرسة وملاك تقول ضاحكة :والله بضمنش بس بحاول وفجأة توقفت شذى عن الضحك وانقلب وجهها لما رأته وهي تقول :يا فتاح يا عليم التفتت اليها كل من ملاك واحلام : شذى شو مالك ونظرن الى المكان الذي تنظر اليه شذى ...... في النصف الاخر من الكرة الارضية والجزء البعيد من المحيط الاطلسي في امريكا وبال تحديد فلوريدا جالس على الاريكة في غرفة الاطباء يمسك رأسه المحني بيداه وعلى وجهه كل هموم الدنيا دخل عليه صديق عمره السوري دكتور مالك .. مالك : ايش مالك يا طارق الي بيشوفك مهموم بيقول ميتلك حدى مش احسن دكتور عنا طارق وبتنهيدة موجعة تخفي خلفها الكثير من الالم : اااااخ يا مالك ليش هيك بصير معي مش عارف انا شو عامل بحياتي ما بعرف مالك :قول يا زلمة فضفض طارق : خطيبتي منى ...... عودة الي فلسطين وجامعة بيرزيت في الصباح يمشي بممر الكلية متجها لمحاضرته بكامل هيبته بثقة وكأنه دكتور في الجامعة وليس طالب سنة اخيرة فيها استوقفه صوت انثوي بلهجة ناعمة مبالغة في الدلع زياااااد وقف اشوي التفت زياد عليها :نعم الاء : زياد كنت بدي ........... **************************************************** سأقوم بتعريفكم على الشخصيات التي ظهرت معنا : ابو محمد"مصطفى " : رجل في الخامسة والخمسين من العمر متدين ولديه محلات لبيع الادوات الكهربائية ثري وهل ذكرت ايضا انه وسيم لدرجة كبيرة ^_^ ام محمد : زوجته في الخمسين من العمر متدينة وام لثلاث شباب وبنتان ملاك : في السابعة عشرة من العمرتدرس في الحادي عشر العلمي طيبة وعلى اخلاق عالية اضافة انها على قدر كبير من الجمال وهبها اياه الباري سبحانة شخصيتها غامضة لحد كبير فهي تجمع بين الانضباط الشديد والشقاوة البحتة اصغر اخوتها ودلوعة العائلة شذى : ابنة عم ملاك "محمد "الذي استشهد قبل سنوات تاركا ورائه زوجته وشذى واخوها عبد الله سنتعرف عليهم لاحقا شذى 18 سنة في الثاني ثانوي العلمي "توجيهي " طيبة جميلة جدا تتشارك بهذه الصفة مع ملاك حتى ان الناظر اليهم يحسبهم تؤام ولكن هن فعليا تؤام روحي احلام : ابنة عمها "احمد " وهي وحيدة اباها لأن اباها وامها منفصلين منذ ان كانت صغيرة والاب قرر ان يربي ابنته ولا يتزوج فقد عاف النساء حسب تعبيره وهي ايضا 18 سنة وتدرس في الثاني ثانوي الادبي جميلة ولكنها مغرورة ومتكبرة لدرجة كبيرة طارق : دكتور في ال 27 من العمر تحت التدريب في مستشفى بفلوريدا فلسطيني الاصل لكنه مولود بامريكا ويزور فلسطين مع عائلته كل ما سمحت لهم الظروف مالك : صديقة السوري بنفس عمره دكتور ايضا تحت التدريب زياد : شاب وسيم وثري طالب اقتصاد في السنة الاخيرة واثق بنفسه لدرجة يحسبه الناس مغرورا لكنه حلم الكثير من الفتيات الاء : طالبة ادراة اعمال فتاة همها المظاهر وجل ما تطمح اليه هو زياد حبا في ثروته الى هنا اترككم ونلتقي ان شاء الله في الجزء القادم من الرواية توقعاتكم ارائكم واقتراحاتكم اتقبل النقد ايا كان وبصدر رحب كلي امال ان تنال اعجابكم ذكريات وطن |
| عدد 22 عضو بقولولك شكرأ يا ذكريات وطن على هالموضوع المرتب: | ||
|
#2
|
||||
|
||||
|
ذكريات وطن اسمحي لي أكون من أوائل من يقرأ لك .. أتمنى لكي التوفيق ونشوف حب تحت النار ![]() وأكيد حنتقد ونتفاعل بس أتمنى الجزء الجاي تتطوليه شوية .بالتوفيق مرة تانية .. أتمنى النهاية تكون سعيد مش تحت النار ...
_______________________________
لقد سقطت كل الأوراق اليوم وما عادت الكلمات واثقة من نفسها فدعوني أناشد صمتي لياخذ مكانه فأنا ما عدت قادراً على تحمل صدماتك أيتها الحياة إني راحلة بعيداً وسلامي لكل من كنت أظن أنه صديق ![]() ...............................
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ان شاء الله الجزء الثاني اطول واليوم بينزل والنهاية لسا بعيدة علينا ![]() شكرا لمتابعتك ولمرورك ![]()
_______________________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
الجزء الثاني مدرسة الفتيات الباب الرئيسي نظرت (ملاك واحلام ) الى المكان الذي تنظر اليه شذى وسبب تغير وجهها للعصبية انها مها تلك الفتاة الطائشة التي تحاول دائما افتعال المشاكل مع ملاك وشذى بدون سبب بالنسبة اليهن ولكن بسبب كبير ورغبة ملحة بالانتقام منهن بالنسبة لمها والذي سنتعرف عليه مع الاحداث مها وهي تقف مستندة برجلها الى الجدار وتنظر اليهن وبالتحديد الى شذى نظرات حاقدة مشتعلة قالت بصوت عالي تتقصد به اسماعهن : في ناس شايفة حالها بدها تكسير راس هنا تكلمت ملاك وهي تحيط ذراعها بذراع شذى متجاوزة مها دون النظر اليها متجهة للساحة :فعلا في ناس بدها تكسير راس وان شاء الله على ايدي وارتفعت زاوية فمها بابتسامة ساخرة زادت في اشتعال غيظ مها هنا نفضت مها نفسها غضبا وهي تشد على اسنانها وبصوت منخفض : والله لافرجيكي يا شذى ويا ست ملاك وانت ياسامر قالتها بغيظ اكبر راح اعلمك مين هي مها ثم مشت الى شلة الضياع في الساحة في ساحة المدرسة اتجهت الفتيات كل الى صديقاتها شذى القت التحية على اربعة من صديقاتها المقربات ثم سألت وين اسراء دعاء "صديقة شذى " انتي عارفة اسراء بتمشي بالطريق على بيض مشان اتشوف مستر ايمن اكبر وقت ممكن وما بتدخل الا قبل الجرس بثانية يا عمي ناس عايشة عاملين فيها روميو وجولييت شذى هزت رأسها بضيق وهي تتأسف على حال صديقتها التي تغيرت كثيرا في السنوات الاخيرة فاسراء منذ ان تعرفت على ايمن بالصف الثامن اي قبل اربع سنوات انحدرت اخلاقها بدرجة كبيرة وتغيرت طباعها للاسؤا فهي اصبحت تخاطب الاخرين بعبارات ومصطلحات بذيئة ان كان مزحا او كان في مشكلة كما انها تمشي بالشارع بمشية دلع خالية من الحياء ملفتة للنظر وفوق هذا كله تتحدث مع ايمن على الهاتف وترمي له الرسائل وتقابله كل يوم بعد انتهاء المدرسة عند المقبرة القريبة يقفان بجانب القبور بدل العظة والاعتبار يتبادلان عبارات الغزل والحب المصطنع واكثر من مرة حاول ايمن مع اسراء ان يخرجان معا بسيارته لكنها كانت ترفض والفضل لشذى التي تذكرها دوما بخطورة ما هي فيه تذكرت شذى كيف كانت اسراء صديقة الطفولة قبل وكيف اصبحت بعد هذا الايمن وتذكرت الوعد الذي قطعت لنفسها ان لا تتركها له يغرقها في عوالم الضياع بل لن تيأس حتى تعود صديقتها الاولى الى رشدها قطع عليها افكارها رنين الجرس معلنا ابتداء يوم دراسي جديد ومع رناته الصاخبة ظهرت اسراء والقت التحية على صديقاتها ووقفت بالطابور الصباحي بجانب رنا وخلف ملاك ودعاء اسراء : صباح الخير والفل والياسمين على احلى الحلويين رنا : يا عيني امبين مروقة على الاخر واكيد من شوفتي اسراء ضاحكة : لا يختي مين بيروق من شوفتك انا مبسوطة اني اتصبحت بوجه حبيبي ميمو قالتها وهي تتمايل ممكسة بطرف شعرها بدلال رنا : اه يا جولييت يعني صار وجه ايمن احسن من وجهي طيب روحي وهو شكله بيقطع الرزق هنا نهرتها اسراء بقليل من الحدة : شوفي تبديش باسطوانتك المشروخة وقالت مقلدة لرنا ما هو بشع وعيونو منفخة وقليل ادب وشحاد " ثم ارجعت رنة صوتها الطبيعي وقالت ومع هيك بحبو وبموت فيه وايمتى تخلص هالسنة مشان نتجوز رنا : ولك من خوفي عليكي والله ابوكي مستحيل يوافق اسراء بعصبية: غصبن عن الكل راح نتجوز وقبل ان تزداد الامور تأزما تدخلت شذى مغيرة مجرى الموضوع : الا بنات وين وصلتو ببحث الكيمياء .... جامعة بيرزيت في الصباح وممر كلية العلوم : الاء : زياد كنت بدي اعزمك على فنجان قهوة بالكافتيريا نحكي اشوي زياد وهو يمسك بجواله متحاشيا النظر اليها برسالة اهمال واضحة لها : اخت الاء اذا عندك اشي احكي هون مشان انا مشغول وراي محاضرة بعد اشوي الاء التي انقهرت من تطنيشه وبروده بالكلام معها : هون ما بينفع يا زياد هاد ممر والرايح والجاي بيسمع زياد وهو يدير ظهره ويرحل عنها : معناه سلام انا اسف ممكن بوقت تاني اتأخرت على محاضرتي الاء وهي لا زالت تقف مكانها تشتعل من تجاهله لها همست لنفسها : صح انك حيط زي ما بيقولو بس وراك وراك يا زياد دخل زياد المحاضرة قبل ان يصل الدكتور والقى التحية على كل من شادي وايهاب شادي : لا لا مش معقول ايهاب يدخل المحاضرة قبلك يا ابو الزوز شو صاير بالدنيا زياد : الي صاير انو سيارتي الي حاططها ورا الحاجز لاقيت عجلها منفس من رصاصة وقعدت اغيره والادهى والي زاد بتأخيري الاء تبعت ادارة الاعمال وقفتني تسألني شغلة واتأخرت ايهاب ضاحكا : يا عمي الاء وحركات شو واخيرا حضرتك اعطيت حدى وجه نظر اليه زياد وهو يرفع بحاجبه الايسر : لا يا حبيبي لا حركات ولا غيرها شو بتفكرني انت اذا بنت حكت معك بتسيح ايهاب : طيب مقبولة منك يا ابو الزوز لأني تعبان و مش قادر اوصلك والله يهد حيلهم اليهود زي ما بيهدو حيلي كل يوم على هالحاجز ضحك شادي وزياد على ايهاب الدائم التذمر من حاجز "سردا " ثم اردف شادي : ليش انت لحالك الي بتتبهدل عالحاجز ما هيني انا وزياد كل يوم بنمشي عليه شو صارلنا غير لياقة ورياضة قالها وهو يرقص حاجبيه عملو فينا خير ولادة الحرام ايهاب : طبعا مشان حضرتك ما بتنصمد زيي كل يوم نص ساعة مستقصديني الله لا يوفقهم من اول ما يشوفو الهوية واسم العيلة انتو عارفين انّ ابن عمي مطلوب وكل مرة لازم يطولو ملفي الامني وها ت اقنع بالجندي انو امبارح لسا اتأكدو مني وما علي اشي ما هو كل يوم جنود جداد مخهم جزمة والئم من الي قبل زياد وشادي بصوت واحد : بعين الله ...... (سردا قرية فلسطينية على حدود رام الله يضع الاحتلال فيها حاجز امني احيانا لزيادة الضغط على القرى الاخرى لانها المنفذ لمدينة رام الله والهدف الاكبر مضايقة الشبان في جامعة بيرزيت في تكملة لمشروع صهيوني قديم ضد الشعب الفلسطيني ( تجهير تجويع تجهيل ) فجل ما يطمحون اليه هو ان يمل الطلاب من المضايقات ويتركو التعليم الجامعي ولكن هيهات هيهات ) الكوكب الاخر امريكا "فلوريدا " طارق : منى زعلانة مشان عشا امبارح مالك : بيني وبينك النسوان بيزعلو اذا وعدتهم واخلفت بس انت قولها عن السبب طارق : قولتلها اني كنت لابس وجاهز وبطلع من المستشفى لما ناداني دكتور ستيف كالعادة وقال بدو اياني اضل اليوم كمان الشفت الليلي وانا مجبور ما انا تحت التدريب بقدرش اخالف بس برضو ضلت زعلانة مالك : هو انا نفسي اعرف هاد ليش مستقصدك بالضغط والشغل الزيادة طارق : لأنو اسرائيلي وبيكره الفلسطينين وبدو يطفشني بعيشتي واكره الطب مالك : اها وانا بقول ليش ما بيطيقني انا كمان كل ما شافني بيجحرني بنظراته امنيح اني المشرف علي دكتور جون طارق : احمد ربك هاي خطيبتين انفصلو عني بسبب ظروف شغلي والله يستر الثالثة مالك : انت كمان لو اترد علي وتوخد امريكية شو بدك بالعربيات ووجع الراس شوف خطيبتي " كيرول " يسعدلي اياها شو متفهمة طارق : مالك انت عارف رأيي بالموضوع لو بضل عازب ولا بتجوز وحدة مش عربية مالك : طيب يا القى معناه يا اخوي قال هذه الجملة بدخول الدكتور جو الذي غير مسار الحديث خاطبهم بالانجليزية وهو يمشي متجها الي ماكينة عمل القهوة : ارجو ان تكونا ابقيتما على شيء من القهوة فأنا بحاجة ماسة لفنجان بعد كل هذا التعب فلسطين وفي مكان اخر من رام الله (ودعوني اشير ان احداث القصة في هذه المرحلة هي في 2003 اي ما زال القائد ابو عمار رحمه الله على قيد الحياة ) وراء السواتر الترابية والحواجز الامنية التي اقامتها السلطة الوطنية وعناصر المقاومة لرد التوغلات الاسرائيلة كان ثائر احد العناصر الامنية يمسك بجهازه اللاسلكي ويقول : عنصر 4 هل تسمعني حوول عنصر 4 : نعم اسمعك حوول ثائر : ايش الوضع حوول عنصر 4 : امدادات دبابات وناقلات جند تتحرك من الشارع اللاتفافي لتعزيز المستعمرة ثائر : اعطيني عدد تقريبي عنصر 4: حوالي 15 دبابة و10 ناقلات جند ثائر : خلي عيونك مفتوحة وقولنا اخر الاخبار عنصر 4 : ان شاء الله ولا يهمك سيدي انهى المحادثات عبر اللاسلكي مع العنصر الذي يقف في الحاجز الاخر والتفت الى صديقه رائد الذي انهى صلاته للتو ثائر : رائد نبه عالشباب احتمال في توغل الليلة رائد : الله يستر هما بيزهقوش يعطونا ليلة نتريح ثائر : خليهم يعملو ما بدالهم احنا بالانتظار رائد : انا نفسي افهم انت من شو قلبك يا اخي فش حدى بيكون متحمس يلاقيهم مثلك ثائر ابتسم وهو يقول قلبي فلسطين يا صاحبي وعشانها الروح بترخص رائد : انا بقول قوم اتصل بامك المسكينة بغزة وطمنها بلاش زي كل ليلة تشوف عالاخبار الاشتباكات وينشغل بالها ثائر : ان شاء الله (الحواجز الامنية للسطلة والمقاومة بعهد ابو عمار كانت عبارة عن اكياس رمل مكدسة فوق بعضها وامامها خندق مصبوب فيه قواعد من الحديد والاسمنت لاعاقة الدبابات وبجانبه غرفة من الصفيح لراحة العناصر لأنهم بمناوبة اربع وعشرين ىساعة وكانت تقام هذه الحواجز بجانب حدود السلطة وهي ما كانت على شكل صخور كبيرة ملونة توضع على جانب الشارع في تقسيم للمناطق كمنطقة الف خاضعة للسلطة الفلسطينية وباء مشتركة وسي اسرائيلية ) مدرسة الفتيات مختبر الفيزياء فداء "صديقة ملاك " : اففف طلعت روحي قديش الساعة ايمتى تخلص الحصة ملاك تبسمت وهي تنظر لساعتها وهمست لها يا كسولة عدي واحد اتنين تلات ورن الجرس وتعالت معه ضحكات فداء وملاك على توقيت ملاك فداء : اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واخيرا ضحكت عليها ملاك وهي تمشي للخارج بشوف شو راح اتسوي بحصة العربي كمان اشوي فداء : يا حلاوة ما هو مش ضايل الا تقضي علي ام النحو كانت العناية الالهية تحيط بالفتيات فما ان خرجن من المختبر حتى رجت ارجائه زخات الرصاص من رشاشات الصهاينة الحاقدة ومع سماع دويها نزل الجميع على الارض في حركة اوتوماتيكية للاحتماء وللاخلاء في حالات مشابهة دربت عليها طالبات المدرسة سابقا لأنها ليست المرة الاولى التي تسهدف المدرسة بدا خروج الفتيات من الصفوف والجميع على الارض والذعر والبكاء في كل مكان لكن ملاك ال تي كانت لا تزال مع فداء قريبة من المختبر غيرت اتجاهها وتوجهت نحو المختبر وليس الدرج فداء : صرخت وهي تمسك في ملاك وين رايحة يا مجنونة الدرج من هان ملاك : المختبر البرادي مولعة فيها النار واذا ولعت النار بالمختبر بتعرفيش شو بصير ناسية مليان محاليل للكيمياء فداء: ملاك المهم الان ننزل بسرعة ملاك : حررت نفسها منها وذهبت مسرعة متجاهلة صرخات فداء المنادية عليها الي المختبر وامسكت بالطفاية المخصصة للحريق واقتربت منه فتحتها واخمدت النيران وهذا ايضا مما تدربن عليه الفتيات في المدرسة ثم ذهبت مسرعة نحو الدرج لتفقد البقية تم الاخلاء السريع وملاك تبحث عن شذى واحلام ..... الى هنا ينتهي الجزء بانتطار ارائكم وتوقعاتكم وانتقاداتكم اجمل الاماني ذكريات وطن ![]()
_______________________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
عزيزتي ذكريات وطن., قرأت الجزء الاول من القصه وملحق تعريف الشخصيات اسلوب الكتابة ينم عن كاتب متمرس., فإن كانت هذه القصه اولى كتاباتك-كما تقولين- فذلك الابداع بعينه., دعيني اسجل حضوري واحجز لي مقعدا بين متابعي قصتك-التي جذبتني من اولى حلقاتها- تم تثبيت الموضوع في انتظار باقي الحلقات كل الود رفاق السلاح والقضيه
_______________________________
. . ![]() |
|
#6
|
||||
|
||||
|
التعبيراات حلوة و التشبيهاات لزيزة و الاسلوب قوي لا يخلو من التشويق لمعرفة ما سيأتي ,, و الاجمل : بتدور الاحداث من نسج واقع / خياال فلسطيني يدور في الوطن و الشتاات و ان كاان حدث / لم يحدث و اللهجة قريبة و سهلة , , ما بحب الانتقاااد بالعادة بتقدرتعتبرهـ نقد بنــاء او رأي او نصيحة اللي بريحكـ ,, بالنسبة للتعريف بالشخصيااات : يفضل وحدة من اتنين / اما تكتب التعريف عن الشخصيااات بالكامل و لمرة واحدة للرواية كلها و لكل جزء فيها او تكتب التعريف بالشخصيااات لكل جزء من الرواية قبل سرد الاحداث و ظهور الشخصيااات ,, و يا ريت : بس المرة الجاية تراعي التنسيق في الكتاابة لما تنتقل من مكاان لتاني او حدث و حدث اخر يكون موجود الفاصل المناسب موجود و ما يكون ملحوظ و هالحكي بيكون من ناحية فنية و جمالية .. ما بدي اطول اكتر من هيكـ لانو اليومين هدول بدو يصير ضريبة علي الكلام و البرم ![]() لكن و بجد بدي اسجل اعجابي بمحاولتكـ و بنصحكـ تستمر و شوية تعب منكـ علي هيك مووضوع ان شااء اللهـ بنسمع انـو صااار عنا كاااتب قصة / رواية ![]() . . و هالحكي مو مجاملة سلامـ ,, ![]()
_______________________________
التعديل الأخير تم بواسطة : قوي الشكيمة بتاريخ 09-10-2009 الساعة 01:15 PM. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شكرا لك على التشجيع وعلى التثبيت نعم هي اول محاولة لي في كتابة القصص وكلي امال ان تنجح هذه المحاولة ولو بجزء بسيط شكرا لرأيك الذي احترمه ولمرورك ومتابعتك
_______________________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اشكرك على رأيك قوي الشكيمة وشكرا على انتقاداتك البنائة بالنسبة للشخصيات فلأن الشخصيات في هذه الرواية كثيرة جدا فسأضع كل حسب ظهوره قبل كل جزء واتفق معك على ضرورة استخدامي للفواصل بين الاحداث فبعد مراجعتي للجزء البارحة خطر لي ذلك لكن وقت التعديل كان قد انتهى شكرا لك عالتشجيع والمتابعة والمرور
_______________________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
الجزء الثالث امام مدرسة الفتيات في الشارع امام المدرسة المكان الذي احتشدت فيه الطالبات بعد الاخلاء استعدادا للتفرق والعودة لمنازلهن ولكن بعد محاولة استيعاب الموقف والاطمئنان على بعضهن كانت تدور بين الطالبات بسرعة تطمئن على سلامة جميع الفتيات من اصدقاء واقرباء وعيناها تجولان في المكان بحثا عن شذى واحلام بنات عمها دققت في جميع الوجوه التي صادفتها رأت مشاعر الفتيات التي طبعت على وجوههن بين الفزع والخوف والبكاء والترقب والشموخ ! اخيرا رأت شذى تمسك بصديقتها اسراء والاخيرة منهارة بكاءا وهي تأن بألم اسرعت نحوهن وهتفت ملاك : شذى انتي بخير صارلك اشي ؟؟ شو مالها اسراء شذى وهي تسند اسراء على كتفها وتتجه بها نحو الرصيف لتجلسها : انا الحمد لله ما صارلي اشي بس اسراء اجرها التوت كانت نازلة على الدرج ومع السرعة انكسر الكعب ولفت اجرها والتوت ملاك نظرت لاسراء بعتاب ممزوج بالشفقة على حالها وهمست لنفسها الله يسامحك يا اسراء يعني انتي عارفة انهم منعو الكعب مشان هالحوادث ثم قالت لها : ما عليكي شر يا اسراء انا وشذى بنساعدك لتوصلي البيت وان شاء الله خير واستطردت مخاطبة شذى : شفتي احلام ؟؟ شذى : لاء روحي شوفيها وطمنينا وهيني مع اسراء هان ملاك وهي تستدير مكملة بحثها : ان شاء الله الاقيها بسرعة قبل ما يصير اشي تاني وما كادت ان تنتهي من جملتها حتى صدمت بما رأت!لم تكن تتوقع او تتخيل يوما ان ترى ما رأته ! كانت احلام تجلس على ركبتيها وعيناها مغمضة تحتضن بحب طفلة صغيرة باكية وتهدأ من روعها وهي تمسح على شعرها وتقرأ ايات القران في اذن الطفلة مشهد درامي مؤثر ولكن الاكثر تأثيرا ان تكون احلام احدى ابطاله ! احقا هذه احلام ؟؟احلام المغرورة المتكبرة القاسية !! اقتربت منهما بخطوات هادئة وهي لا تزال تحت تأثير الصدمة ! رؤية الجانب الانساني في ابنة عمها احلام كان امرا مختلفا بالفعل ! ملاك : احلام انتي بخير ؟؟ الصغيرة الي معك بخير ؟؟ احلام فتحت عيناها على وقع كلمات ملاك ورفعت رأسها : انا الحمد لله بس الصغير مسكينة مرعوبة ملاك وهي تطبطب على ظهر الصغيرة : حبيبتي خلص لا تخافي وقوليلي وين بيتك وانا بوصلك لامك الصغيرة من بين شهقات نحيبها الخائفة : بس ماما في السما انا بدي شيرين و بابا غصة حزن مؤلمة احست بها ملاك واحلام تجاوزتها ملاك قائلة : طيب حبيبتي هي شيرين معنا بالمدرسة ؟؟ وقبل ان تجيب الطفلة كان صوت صرخات شيرين يعلو في المكان وهي تتجه نحوهم راكضة : شادية شادية اتخافيش حبيبتي انا هون تركت الصغيرة حضن احلام واتجهت باكية لاختها التي بدورها اسرعت بحملها وهي تحتضنها وتهدأ فيها ثم توجهت قبل انصرافها بالكلام لملاك واحلام شيرين : شكرا الكم الي كنتو معها هي صارتتخاف كتير بعد استشهاد امي قالتها وهي تخانق في عبراتها ثم تستأذن للانصراف وتبتعد وهي تحمل الطفلة بين يديها تاركة ورائها ملاك واحلام وحزن عميق يلف كلتيهما فقد عرفا من ام هذه الطفلة منذ ان رأيا شيرين فأم شيرين استشهدت قبل شهرين هي واثنين من ابنائها الصغار وابنتها الرضيعة عندما كانت الام وصغارها في سيارتهم التي تقودها الام متوجهة لمدرسة الفتيات لجلبهن من المدرسة بعد ان مرت على مدرسة الاولاد واقلتهم ولكن تصادف مرورها بجانب سيارة قائد في حركات المقاومة الذي كان هدفا للاغتيال بصواريخ من الطائرات بنصف الشارع حولت جميع من كان قريبا في ذاك الشارع الى اشلاء متناثرة ومن بينهم عائلة شيرين تنهدت ملاك من الذكرى الموجعة فكم شعرت وقتها بالحزن على هذه العائلة التي لم يبقى منها غير شيرين وشادية ابنة الست سنوات والاب ثم ذهبت مع احلام عند شذى واسراء لمساعدة اسراء في الوصول الى البيت ..... ![]() جامعة بيرزيت "حرم الجامعة " تجمع طلابي ضخم استعدادا للخروج في مسيرة سوف تتجهة لحاجز اسرائيلي اخر قريب من الجامعة " حاجز عطارة " (عطارة قرية فلسطينية صغيرة تقع بالقرب من رام الله وبعد بيرزيت ولها عدة منافذ لطرق ذات اهمية تصل القرى الفلسطينية بالضفة ) المسيرة كانت احتجاج وغضب الطلاب عن المجازر اليومية التي تمارسها القوات الاسرائيلية كل يوم وسط الحشود التي امتزجت اعلامها بين اللون الاصفر والاخضر والاحمر والاسود "اعلام الفصائل الفلسطينية " والوان العلم الفلسطيني يقف ايهاب وعلى رأسه عصبة صفراء ويحمل العلم الاصفر "علم فتح " ملوحا به بحماس ويردد بالهتاف مع الجموع قبل ان يتحركو للحاجز زياد الذي كان يقف بجانبه يناديه : ايهاب ايهاااااااااااب ولك ايهاب ايهاب التفت للتو وانتبه ان زياد يناديه : نعم يا ابو الزوز شو مالك زياد : امنيح الي اسمعت المهم وين راح شادي مش كان هون قبل اشوي ايهاب وهو يشير باصبعه الى مكان شادي : هناك راح يشوف اخته نظر زياد الى المكان الذي يشير اليه ايهاب وعلامات الاستغراب بدت على وجهه ثم تسائل : ليش هي منى اخت شادي ؟؟ ايهاب : صح النوم ليش لحد الان بتعرفش انها اخته الكبيرة زياد : بتصدق اول مرة بعرف عند شادي ومنى شادي وهو يضع العصبة الصفراء على رأسه : منى بلاش تطلعي بالمسيرة ويصير اشي منى وهي تضع العصبة الخضراء على رأسها وتحمل العلم الاخصر "علم حماس " : اتوكل على الله شادي ان شاء الله ما بصير اشي بس كلنا لازم انوقف بوجه هالسفاحين شادي : منى الله يسعدك يختي احنا شباب لو صار ضرب بنقدر نحتمي بسرعة بس انتي حامل بالشهر الثامن يعني بتقدريش ولا لو صار اعتقالات ومسكونا بيكون اخف بلاء ردي علي وروحي والله الوضع متأزم منى بخيبة امل وهي تقرر ان تستجيب لطلبه : ان شاء الله بس دير بالك على حالك الله معك شادي يبتسم مودعا : الله يخليكي ويقومك بالسلامة يا ام فلسطين بشوفك بالبيت ان شاء الله سلام تبسمت منى وهي تودعه وتتذكر كيف كانت في جدال دائم مع والدها على خلفية نشاطها الوطني فمنى كانت عضوة نشيطة في الكتلة الاسلامية بالجامعة وهي تدرس بكالوريوس الهندسة وكان ابوها (ابو محمد) يخاف عليها دوما من ان تتعرض للاعتقال لاجل ذلك كان دائم التنبيه لها على هذا الامر ثم جاء زوجها ليكمل تنبيهها ومخاوف ابيها فهي منذ ان عادت للجامعة لاكمال الماجستير اعتزلت نوعا ما النشاط السياسي تنهدت وهي تصعد السيارة وتقول : فك الله اسرك يا وسام ![]() لم ينتهي الجزء بعد وسأعود لاحقا ان شاء الله لاكماله اجمل الاماني ذكريات وطن
_______________________________
التعديل الأخير تم بواسطة : ذكريات وطن بتاريخ 09-10-2009 الساعة 07:53 PM. |
|
#10
|
||||
|
||||
|
شكلها حلوة و لزيزة و مشوكة و كل حاجة بس إلي رجعة ان شا الله عشان أقرأها و أنا مسترخية مش و أنا مستعجلة سلام
_______________________________
سبحان الله و بحمده , عدد خلقه , و رضى نفسه , و زنة عرشه , و مداد كلماته |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | إللي كتب الموضوع | القسم | مشاركات | آخر مشاركة |
| حصريا اغنيه نانسي هتخش النار روبي هتخش النار, للفنان ابن الفنان عصام شعبان عبد الرحيم | احمد9000000 | آخر شريط ومطرب نزلوا | 19 | 07-01-2010 08:01 AM |
| نانسي حتخش النار هيفاء حتخش النار روبي حتخش النار ؟خربت خربت | abuwade3 | آخر شريط ومطرب نزلوا | 20 | 14-04-2008 07:01 PM |
| روايتي البـكر ـ إنخطف قلــبي (من صاحب الرواية مباشرة) | مواصل والعقل فاصل | حبيبي يا حااااااج | 1 | 15-07-2007 12:21 PM |
| هذه الاولى | مش انا | حبيبي يا حااااااج | 5 | 10-08-2006 06:29 PM |
للإعلان في مقعد الغزازوة يرجى إرسال إيميل على البريد webmaster@g4z4.com
ونحن غير مسئولين نهائياً عن أي تعاون مع أي بريد آخر حتى لو كان يتبع g4z4.com