![]() |
>> برج المراقبة <<
شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
| بدك يوصلك كل جديد وحلو في المقعد أول بأول؟ |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#31
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم يا حلوين
اسفة بتاخري بتنزيل الاجزاء (الفصول )الباقية على العموم هانزل فصلين بعد اشوي و اتمنا انكم ما انسيتو القصة ![]() |
|
#32
|
||||
|
||||
|
(6) حدقت ريم في ورقة الإجابة بكراهية و هي تلعن منحها وعدا لخطيبها ألا تغادر لجنة الامتحانات مبكرا..عادة ريم تسلم ورقتها متى أنهت الإجابة حتى و إن كانت أول من سلم ورقته و لكن محمد ثار عليها و جعلها تعده بالا تسلم ورقتها مبكرا..وبناءا على ما سبق فان لها ما يقرب الساعة و هي تحدق في ورقتها بغيظ مكبوت .. فكرت كيف له مثل هذه السلطة ليجعلها تطيعه طاعة عمياء... كانت سلطته عليها مطلقة مدعمة بشيء اسمه الحب.. لم تحتج ريم للكثير من الوقت لتعلم إنها هائمة حد الجنون في هذا الرجل الذي كان رضاه بالنسبة لها من أهم أولوياتها بل ربما له الأولوية المطلقة ...والدليل على ذلك جلوسها في قاعة الامتحانات تجتر غيظها بصمت مريع.. لكن ملامحها لانت عندما تذكرت أن هذا هو امتحانها الأخير و أنها بعده سوف تحتفل بخطوبتها..ثلاثة أسابيع مرت عليها بعد عقد قرانها زارها فيها محمد مرتين و حادثها بالهاتف مرات عدة مرات. سلمت ريم ورقة إجاباتها حيث لم يتبقى سوى عدد محدود من الفتيات في اللجنة ,و تهيأت لسماع التعليقات الساخرة من صاحباتها كعاداتهن بعد كل امتحان : "كان ينبغي أن تحضري وسادتك معك ريم..فالمبيت واجب لإثبات ولائك للسيد محمد" "بل كان يجب أن تتصلي عليه لتستأذنيه بمغادرة اللجنة " تلقت تعليقاتهن الساخرة دون تركيز أو إي اهتمام فهي تعلم أن أمواج السخرية تتغذى على الانفعال و انفلات الأعصاب, وحيث أنها من عائلة معروفة بسيطرتها على أعصابها فهي قادرة على إنهاء الموقف دون مزايدة.. "إلى أين سنذهب اليوم ؟؟ ما رأيكم بالمطعم الذي في..." سالت إحداهن فسرت لان الموضوع انتهى كما أملت في حين أخذن يتناقشن في أمر قضائهن لليوم.. و بما انه آخر أيام الامتحانات فهن يرفهن عن أنفسهن بالذهاب لأحد المطاعم والتنزه على شاطئ البحر. رن هاتف ريم عندما اتفقن على وجهتهن, وطبعا كان المتصل "آلو السلام عليكم ريم" "و عليكم السلام محمد " "كيف حالك ؟ وكيف كان امتحانك ؟ " "أنا بخير ..أتمنى أن يكون كل شيء كما آمل .. على فكرة لم أغادر اللجنة إلا آخر الوقت, بناءا على أوامرك سيدي العزيز!" "فتاة طيبة ..هذه انت فتاة طيبة كان يجب أن اعرف انك فتاة مطيعة!" ثم تابع قبل أن تعلق على سخريته"و ألان عزيزتي بما انك أنهيت امتحاناتك فأرجو أن تلحقي بي!!" "حسنا سوف أكون في المنزل بعد المغرب..حيث إنني ذاهبة..." قاطعها بضجر "جميلتي!..أنا اعني أن تلحقي بي الآن..أنا انتظرك على باب الجامعة" "و...ولكنني اتفقت أن اخرج مع صديقاتي اليوم " انقلب صوته إلى الصرامة المتناهية "عشر دقائق ريم...عشر دقائق وتكونين على الباب ...هل فهمت سيدتي عشر دقائق من الآن ولا ثانية أكثر" "و ..... ولكن" "إلى اللقاء ريم بعد عشر دقائق!!" حدقت ريم في هاتفها ببلاهة شديدة...ثم استفاقت على صوت زميلاتها يستفسرن عما أصابها وعندما استفاقت فطنت إلى أنها أضاعت دقيقة كاملة انطلقت إلى الحمام جريا لتغسل وجهها و تصلح حجابها "من معها غسول للوجهة؟" "من معها مناديل ورقية؟" "من معها ملطف للبشرة؟" "دبابيس ...دبابيييييييييييس!!!" ثم: "كم تبقى من الوقت؟؟" "ثلاث دقائق!" "ماذاااا؟؟" ثلاث دقائق يا الهي ثلاث دقائق كانت تركض كالمجنونة على الدرج تنتظر المصعد..يتأخر.. تكمل عدوها على الدرج "ثلاث دقائق!!" أكملت الطريق إلى أن وصلت لباب الجامعة و كل من في الجامعة يحدق بها بدهشة كانها من كوكب آخر. نظرت حولها فلم تجده ..نظرت لساعتها فوجدت أنها تأخرت دقيقة واحدة...دقيقة واحدة يامحمد و انصرفت شعرت برغبة عارمة بان تجلس على الباب و تبكي.. و قبل أن تفكر أكثر رن هاتفها فلم تنظر للرقم وهي ترفعه لأذنها "محمد ...محمد لماذا انت لست هنا... أنا لم أتعمد..." "أيتها الساذجة !! هل تظنين أنني سوف أقف في هذا الحر أمام الباب..انظري إلى يسارك ..يوجد سيارة أودي سوداء ..نعم ..ها أنا ذا ألوح لك فاتنتي!!" سارت كالمأخوذة إلى السيارة و هي تلعن غبائها فقد توقعت أن يكون واقفا ينتظرها و بدلا من ذلك هاهو ذا جالس في سيارة مكيفة...و هي الحمقاء التي ركضت الطوابق الخمس لتصل إليه... وعندما حياها حين جلست جواره بدا شعور فظيع من الغضب يولد بداخلها ما لبث أن احتل كل خلايا جسدها.. هو..هو الذي جعلها حمقاء... جعلها تترك صاحبتها و تنهي يومها لأجل رضاه.. جعلها تركض كالمعتوهة وسط الحرم الجامعي... جعلها أسيرة تعتذر عن تأخرها لدقيقة واحدة و تلوم نفسها على ذلك.. كانت عيناها تلمعان بالغضب و القهر والذل ..جسدها ينتفض.. وجهها احمر و أنفاسها قصيرة سريعة عالية الصوت... "ريم ما بك تبدين كمن كانت تعدو في الماراتون " اشتعل غضبها أكثر فقالت وهي تضغط على كل حرف من حروف كلماتها "الحياة معك محمد ماراتون مستمر ..و لكن بدون وجهة!" "هل هناك سبب محددا لتقولي هذا الكلام" "و هل يجب أن يكون هنالك" "إذن لماذا تبدين...فلنقل ..متضايقة؟؟ " "حقا محمد أنا لست متضايقة... أنا غاضبة" "و لماذا جميلتي غاضبة؟" "أظن أن لي اسم..أنا لا أناديك يا وسيم" "حسنا سيدتي ريم .. لماذا انت غاضبة؟" يا ربي الكريم..متى انضم لركب العائلة وصار بهذا البرود؟؟! ".............لا شيء"قالتها بعد لحظة صمت "لا شيء؟؟!" "نعم لا شيء..أنا لست غاضبة منك" "امممم ..إذن من من انت غاضبة" تنهد وهي تشعر بالإرهاق من هذه المحادثة "من نفسي!!!" "و ..لماذا؟" كانت بمكر قررت أن تريح نفسها بان تلتزم الصمت فلم ترد و أخذت تنظر من النافذة ولما طال صمتها "ريم." كانتت بهدوء شديد اقرب للهمس لكنها ظلت على صمتها لأنها لو فتحت فاها سوف تجمع الشارع على صوت صراخها الذي لن يتوقف..لكن أخانا في الله لم ييأس "ريييم...ريييييييييم! ...ما بك هل فقدت حاسة السمع؟؟" "لا أريد أن أتحدث..اشعر بصداع شديد" "صداع !!..قبل قليل كنت غاضبة و الآن تشعرين بالصداع...حسنا أن كان الحديث معي مزعج لهذا الحد فقد قلت ذلك بشكل مباشر! "ثم أضاف بصوت فيه لمحة غضب"مع إني لا اعرف السبب!" صمتت فجاوب صمتها بصمت . كانت فعلا قد بدأت تشعر بصداع اخذ يزداد شدة "لا اعرف السبب!"السبب هو انت ,قيدك حول إصبعي كأنه حول عنقي ,بل هو حول قلبي لا فكاك منه.. اشد ما كان يصيبها بالمرارة هو انه يناديها ب: فاتنتي جميلتي عزيزتي ولكنه لم يقل ولا مرة حبيبتي.. كان في زياراته السابقة يتغزل فيها أو يلمسها.. لكنها تشعر بشيء مفقود من ناحيته ..يفتقد الشغف ..العاطفة الجياشة التي جعلتها تركض خمسة طوابق فقط كي لا ينفعل .. أحيانا تشعر أن جميع المرتبطون يتصرفون مثل بعضهم البعض ويقولون نفس الكلم ويشترون نفس الهدايا. "هل فكروا مرة إذا ما كان ما يفعلوه مكتوب بكتيب التعليمات لفترة الخطوبة أم انه تعبير عن مشاعر حقيقية و انفعالات طبيعية..اشعر أنهم يقرؤون كتيب التعليمات ثم يطبقونه بغض النظر عن الفتاة التي تجلس جوارهم!!" حسنا هي لم تقرؤه و تصرفت بما تمليه عليها مشاعرها و كم تمنت أن لا تكون يد خطيبها قد وقعت عليه.. "أظن انه حان الوقت لان تستفيقي من...من صداعك ..لقد وصلنا لمنزلك" دخلا المنزل معا و صعدت هي إلى غرفتها حينما نزل والدها للقائه "لا تتأخري في تبديل ثيابك ..سوف نناقش تفاصيل حفل الخطوبة" |
|
#33
|
||||
|
||||
|
(7) نزلت ريم للأسفل بعدما اغتسلت و ارتدت ثيابا أنيقة و أضافت بعض اللمسات التجميلية لوجهها فبدت أفضل حالا برغم أن الصداع أبى أن يفارقها ... سمعت صوت أمها قبل أن تدخل إلى غرفة الضيافة "حسنا ..حسنا بعد ثلاثة أيام من اليوم..بالكاد سوف تستطيع ريم أن تحضر نفسها " شعرت ريم بالصدمة تشلها ...لقد قرروا كل شيء دو ن أن يكلفوا أنفسهم عناء اخذ رأيها هزت رأسها بقوة تنفض خيبة أملها ثم دخلت و كانها ملكة الجليد.. "مرحبا ريم أتمنى أن تكوني أفضل حالا " قالها محمد و هو يمد يده إليها مصافحا فتلقتها بأطراف أصابعها "نعم أفضل بكثير " قالتها بسخرية واضحة من نفسها و وضعها المزري...فلقد اكتشفت أنها لا تملك السيطرة على مقادير حياتها الشخصية بأي شكل من الأشكال.... "سوف اذهب لأعد طعام الغداء " كانت من أمها التي أشارت لزوجها أن يتبعها ليترك للخطيبين فرصة التحدث بحرية... بعد فترة من الصمت الذي أرادت ريم أن تفرضه و لم يحاول محمد بكبريائه أن يسترضيها من اجل خطاء لا يعرف له سببا..قال لها "لا اعرف حقا الخطاء الذي ارتكبته في حقك ..أو لماذا تعكسين غضبك من نفسك علي .. لذلك و لآخر مرة أرجو أن توضحي لي مالذي يمكن أن افعله لأجلك كي تصبحي أفضل؟؟ " تظاهرت ريم بأنها تتأمل أشجار الحديقة من النافذة التي تقابلها في صمت مرير.. فاشغل نفسه بتفحص هاتفه المحمول "هل فكرت يوما بما هو أكثر الأمور اهانة في حق أي إنسان ؟؟..انه المطالبة بما تسلم بأنه ابسط حقوقك من من يفترض به أن يوفره لك دون أن تسال" أجفل محمد على صوت ريم الحالم الذي تتخلله مرارة و كانها تحدث نفسها دون أن تغير نظرتها للنافذة... شعر بالضيق من نفسه دون أن يدري و لكن رؤية الألم مرتسما على وجهها و يتخلل نبرات صوتها أشعره بالألم هو الآخر... قبل أن يستفسر عما كانت تعنيه أتاهما صوت والدها يدعوهما لتناول طعام الغداء... جلس الجميع حول مائدة الطعام العامرة يتناولون طعامهم في صمت حاول والداها كسره دون طائل ..قال محمد بعدما أنهى طعامه "سلمت يداك حماتي على هذه الوجبة الشهية ..أرجو أن تعلمي ريم أسرار طهوك الرائع" ثم استأذن قائلا "أرجو أن تعذراني و لكن ينبغي أن أغادر فلدي بعض الأمور العالقة هنا و هناك" نظرت له ريم و كانها تراه لأول مرة ...لم تتوقع انه من النوع الذي ينسحب من أي مشكلة... "هل تناقشت مع ريم في تفاصيل حفل خطوبتكما ؟؟ لا أظن أن الفترة السابقة تكفي لذلك" نظر لها محمد و كانها تتكلم بلغة غير معروفة..ثم خبط جبينه بكفه و قد بدا لأول مرة كالأبله مما جعل ريم تبتسم على الرغم منها ..و لما رأى سخريتها الواضحة تجاهه انعقد حاجباه بشدة و لمعت عيناه بالغضب و لكنها لم تتنازل .. لقد سئمت أن تبغي رضاه دون طائل ..جلس على كرسيه ببطء ,ثم شهقت ريم عندما انتصب واقفا و امسك ذراعها "معذرة لقد ظننت أني فعلت,و بما أنني مستعجل فأرجو أن تعذروا لي أن اخذ ريم لنتناقش في الموضوع" ثم سحبها و هو يشد على يدها إلى غرفة الضيافة .. أجلسها على اقرب مقعد بغلظة ثم جلس قبالتها ,نظرت إليه فرات عينيه التي خلع منظاره الطبي عنهما تشتعلان بالغضب المجنون تتاملانها فشعرت بالخوف منه و عاودتها مشاعر الحب التي تجعلها تبذل كل طاقتها لترضيه.. و على الرغم من انه اخبرها انه مستعجل و يريد أن ينهي النقاش بسرعة إلا انه بقي على صمته الغاضب محدقا فيها بطريقة جعلتها تشعر بان رأسها على وشك الانفجار فأغلقت عينيها و أخذت تدلك صدغيها عل الصداع يهمد دون جدوى "هذه أفضل طريقة لدفع راسك للانفجار" انتفضت حين سمعت هذه العبارة الجافة و فتحت عينيها عن أخرهما محدقة فيه "لا تنظري إلي هكذا...تبدين مخيفة!!" ثم اقترب منها وامسك كفيها عن جانبي رأسها فنظرت إليه بخوف فقال في لطف "استرخي ...أنا لن أؤذيك" ثم مد يديه لرأسها و اخذ يدلك لها صدغيها بخفة "أغلقي عينيك " فأطاعته مترددة "استرخي ريم...استرخي ...كل هذا الصداع من التوتر ...ابقي عينيك مغلقتان و توقفي عن التفكير" قالها لها بصوت عميق شديد الهدوء بعث الطمانينة في جسدها ...ولم تعرف السبب اهو قربه منها و اهتمامه, أم انه عبقري بالتدليك لكن الصداع بداء يخف شيئا فشيئا فاستراحت عضلات وجهها في البدء ثم بداء كامل جسدها يسترخي..لم تشعر بالوقت و هو يهدئها و لكنها بعد فترة شعرت بيديه تحتويان كامل وجهها و أصابعه الإبهام تتحسس خديها ...شعرت بوجهه يقترب..أنفاسه العميقة تلفح وجهها ..فانتظرت بترقب و هي تقاوم عينيها أن ينفتحا "محمد!!" و لكنه لم يمهلها ... شعرت بشفتيه تشعلان جسدها في قبلة كانها بوتقة من الشاعر الجديدة ... مشاعر جميلة لم تجربها من قبل و لم تتخيلها.. ارتفع صوت أنفاسها القصيرة و هو ينظر إليها و إلى عينيها اللتان ترجوانه بصمت فمد يده يتخلل شعرها و يمسح بيده كامل وجهها- الذي اشتعل بالحمرة- من جبينها إلى ذقنها..يتأمل كل جزء منها برغبة و حب.. "اشعر انه يحاول أن يرسل رسالة... ليتني افهمه!!" فكرت بأمل اخذ يداعب خدها وهي تبتسم له بسعادة و قد نسيت غضبها و ألمها السابق.. لقد غزا قلبها بالكامل فليس لها إلا الأمل بأنها جعلت قلبها يغزو قلبه.. قربه منها جعلها تدرك أنها تحب سيطرته عليها و على مقاليد حياتها... أخذت أنفاسه تهدأ و هو يحاول أن يتنفس باسترخاء ..احتضن كفيها و هو ينظر إليها نظرة غريبة تحوي رجاء و ضعف لم ترهما فيه من قبل "يالله ...مالذي ريم تفعلينه بي ؟... أرجوك أنا لا استطيع أن أواصل هذا الصراع ...مالذي عنيتيه قبل الغداء؟؟ مالذي فعلته ؟؟ أنا لا استطيع أن اكفر عن خطاء لا اعرفه" قال بصوت يقطر مرارة لدرجة أنها كادت أن تصرخ فيه "كل شيء يحدث لأني احبك..لأني أهيم بك ..لأني لا أرى سواك... لأني أريدك أن تشعر بما اشعر تجاهك" لكنها أمسكت في آخر لحظة..أطرقت بعينيها لأسفل كي لا تواجه عينيه..برز أمام عينيها مشهد لم تنسه في حياتها من احد الأفلام..البطلة تخبر البطل أنها تحبه ولكنه ينظر إليها مصدوما ثم يتمالك نفسه ويخبرها أن تتروى قليلا فهو لا يستطيع أن يدعي شيئا لا يشعر به.. كان هذا آخر ما تتمناه ..أن فقدان الأمل هو أسوء شيء يمكن لن يحدث لها..مازال هنالك أمل أن يخبرها انه يحبها..قد يحدث في يوم من الأيام ..لكنها لن تخسر كل شيء في لحظة ضعف.. ابتسمت له ابتسامة فيها لمحة من الحزن والرضا..لقد نقلها منذ لحظات لعالم لم تتخيل وجوده لذلك لا تريد قتل هذه اللحظات الثمينة بالشجار. بالإضافة لاهتمامه و محاولته لإرضائها أرضتها بالفعل! "محمد.. ا.." قاطعها "ما رأيك لو نتوقف عن الشجار.. لو..لو نتحدث حديث راشدين.. اخبريني ما الذي يجعلك تنظرين إلي و كأنني قتلت شيئا جميلا لك!" رفعت إليه رأسها بدهشة شديدة .. هل حزر !.. هل مشاعرها بهذا الوضوح ؟.. هل يعتقد أنها تظنانه قتل حبها له أو يحاول بعثرته؟... هل؟.... أفاقت على صوته الذي بدا هادئا مطمئنا بشكل كبير "ما رأيك لو خبرتني من البدء و ثقي باني لن أضايقك أو اسخر منك" "محمد لقد انتهى الأمر.. و...و انت لم تقتل أي شيئا جميلا يخصني... لانني قادرة على حماية كل شيء مهم بالنسبة لي .. لذلك لو..لو نغلق على الموضوع و... " "لا ريم لا.. كما يقولون (لا تترك خلفك جيوب مفتوحة)..لا يمكنك أن تبدئي المشكلة ثم تنسحبين وقتما تشائين ..الأمر هكذا لم ولن يحل بأي شكل من الأشكال" ارتفع صوته الذي يقطر صرامة, فانتفضت في جلستها فتابع بنبرة اقل حدة "لا أريد أن أكمل حياتي معك بهذه الطريقة و...." انقطع صوته فجاه و كأن فكرة ما طرأت على ذهنه..فاحمر وجهه و بدا لأول مرة مرتبكا فاثأر فضولها بشدة "اعلم انه لا يحق لي..اعني أنني ليس.. اعني.. " ثم اخذ نفسا عميقا محاولا السيطرة على انفعاله "اعني انه يوجد فترات..فترات تمر على المرأة..لا تسيطر على انفعالاتها ويتقلب فيها مزاجها..مثلك .. بسبب ...بسبب الهرمونات ..و.." فاحمر وجهها عندما فهمت ما يقصده مما جعله يظن أن فرضيته صواب وأراحها من التبرير. فكما قالت له سابقا انه من كامل الاهانه أن تطالب بحياة يتبادل فيها الطرفان المشاعر فلا تكترث بما تمنحه طالما هي تعلم انه يقدر ما تفعله.فكرت "يوما ما سوف يفهم... يوما سيشعر بأنه أحمق و يغضب من استكانته و تنازله لمن يحب..لكنه سيرضى ..سيرضى لان الحب هو الورقة البيضاء التي يرسم عليها..و طالما خطوطه -مهما كان جموحها – ضمن حدود تلك الورقة و لم يخرج عنها فالباقي يمكن احتواءه " ابتداء محمد قوله و هو يستقيم في جلسته "لقد حجزت موعدا في فندق(...) بعد ثلاثة أيام " "ألا تظن انه من باب الواجب و جعل الأمور مشتركة أن تستشيرني في هذا الأمر" "أظن انه معك حق و لكنك نسيت أننا في موسم المناسبات و من حسن حظي أن حجزا قد الغي و قد حصلت عليه فلم أجد وقتا كافيا لاستشارتك و عندها قد نخسر هذه الفرصة و نضطر للانتظار لفترة طويلة" هزت رأسها برضا لتبريره الذي في غاية الإقناع فابتسم وهو يضيف "بالإضافة أنها كانت فترة الامتحانات و لم أشاء أن أشغلك في التفكير بالأمر" لم تتحدث و هي تنظر إليه بشغف شديد فاتسعت ابتسامته "كنت أود أن أخبرك على الهاتف اليوم و لكن والدك طلب مني أن أعود بك إلى المنزل بعد امتحانك بسبب صعوبة المواصلات في هذا الوقت فقررت أن أخبرك حالما أراك لكنك كنت.... " حسنا تذكرت كلام أمها عن المرأة الذكية التي تنال ما تريد من زوجها دون أن تهين نفسها أو تطلب... لطالما كانت ريم من المعسكر الآخر... استراحت في جلستها و هي تنظر لمحمد في رضا المحب لم يكن مستبد و لم يكن أبدا يتجاهلها..كانت تظن أن الحياة معه أحادية القطبية و لكنها ستكون في مجال متوازن فيه شد و ارتخاء..اخذ و عطاء...شعرت بالسعادة و تمنت أن تخبره بذلك وتشركه معها لحظتها الحلوة.. "أنا سعيدة منك محمد انت فعلا كمل توقعتك" "و كيف توقعتني؟؟" هنا فطنت إلى أنها تحدثت بصوت مرتفع فاحمر وجهها..الحب هو الجنون التام ..اليوم لا تسيطر على لسانها الأحمق و أفعالها باتت حمقاء( الله يعينك محمد على ما ابتليت به !!) "اعني انك..انك أرحتني من التفاصيل و.." انفلتت الضحكة التي حبسها و هو يراقب تخبطها وتبريراتها الساذجة فاحمر وجهها ثم وجدت نفسها هي الأخرى تشاركه الضحك... قال لها بعدما سيطر على نفسه "لا يمكنك أن تتصوري مدى جمال ضحكتك.. يجب أن لا تتوقفي عن الضحك" ثم سمع آذان العشاء فألقى نظرة إلى ساعته فقال وهو يضع يده على جبينه "يا الهي لا اعرف كيف مر الوقت معك..و لكنني مرتبطا بموعد.." ثم امسك يدها و طبع عليها قبلة وهو يودعها... احتضنت يدها و كانها تحفظ تأثيرها عليه فيها... "آه محمد ..كم احبك!!" |
|
#34
|
|||
|
|||
|
بجد كتير رائعة وحلوة منك وانا راح احجز مقعد مشان شوف كل جديدك شكرااااااااا تحىاتي |
|
#35
|
||||
|
||||
|
تسلم ايديك عيون عسلية بس وين الباقين شكلهم نسيو ا القصة لمن طولت وين عمنا شجاعي كحيا ن على العموم هاستمر بالكتابة حتى لو ما حدش رد
|
|
#36
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
تذكرني هذه الجمله بشخص اعرفه جيدا كان ينتظر (خطيته بباب الجامعة بعد كل امتحان., قد لا يكون لدي الوقت لأقرأ باقي الحلقات هذا اليوم., ولكني اعدك بأن اواصل القراءة لاحقا دمتي بود رفاق السلاح والقضيه
_______________________________
. . ![]() |
|
#37
|
|||
|
|||
|
انا ما بعرف القصة من اول
وما بعرف الا هذا الجزء بس كتير حلو |
|
#38
|
|||
|
|||
|
احسان
اسمع لازم تكمل القصة كتير كتير رائعة وسلمت يداك ولسانك وقلبك ايضا والله القصة كتير رائعة ونفسى اعرف شو بسير بالاخر يا ريت ما تتاخر علينا وانا بنتظر بلاش بعدين احلم بشو راح يسير بالقصة وابوح وتروح عليك هههههههههههههه يلا موفق |
|
#39
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم
راح انزل الفصل الثامن والتاسع بعد قليل لو ساعدني النت لانو الشبة ضاربة بس يا ريت التشجيع (8) كلن حفل خطوبتها بالنسبة لها و كانه حفلة من حفلات والت ديزني الخيالية.. وجود محمد جوارها ملكها وحدها جعلها ترقص فوق الماء و تغني فوق السحاب.. تذكر عندما تابط ذراعها و سار معها إلى الكوشة و حين رفع الطرحة عن وجهها كان يصر على اسنانه و هو يتاملها و كانها اميرة فرت من صفحات كتاب خيالي.. و عندما لامست شفتاه جبينها بالقبلة التقليدية فرت كل الدما من كامل جسدها إلى وجهها الذي اشعلته الحمرة .. قال لها هامسا في اذنها انها فاتنة جميلة ..انها سيدة حقيقية ..انهااشبه بلوحة سحرية مدفونة وسط الجبال لانه لا احد يستطيع تحمل روعتها.. اذابها بهمساته اللذيذة ..و لمسة يده ليدها.. ربما لم يقل لها كل هذا ..ربما لم تلفظه شفتاه ..و لكنه بكل تاكيد اشعرها به في كل خلية من خلايا جسدها الذي يتذبذب مع الموسيقى ..اشعرها بانها ملكة و هو يتلقاها ...اشعرها و كانها من زجاج عالي النقاوة بالغ الدقة يجب الحفاظ عليه من النسمات كي لا يخدش.. لا تدري مالذي اختلف فيه و لكنه اصبح شيئا آخر .. اشعرها بان أي نقصان فيها يكتمل .. أن محمد يكملها.. يشعرها بانها أقوى .. يشعرها بالقدرة المطلقة .. وجوده حولها- حتى و أن لم تره - يشعرها بانها ملكة و كل ما تريده يجب أن يحدث.. كانت تنظر إلى الناس بعينان لا تريان سوى حبيبها .. و عندما اذن المغرب و خرج محمد لتحتفل مع اهلها و صديقاتها لم تستطع أن تخفي خيبتها وشعورها بالوحدة والضياع.. "اشعر باننا غير مرغوب فينا و كاننا (زيادة عدد) ... أن الحفل للمستر ماث و لا احد له الحق باسعاد مدام ماث سواه!" كانت بالطبع من تهاني ذات اللسان السليط فاكملت اختها "هيا ..هيا إلى منازلكم يا حضور لا تحتفل ريم هانم من دون الاخ محمد ..لابد أن وجودنا زائد..الا تخجلين يا فتاة!!"ضحكت ريم ثم قامت بالاحتفال و الرقص مع صديقاتها..و حاولت كل جهدها أن تبدي اهتمامها بالفتيات اللواتي حولها.. "سوف تتذكرين حماقتك هذه بعد عشرة سنوات من الآن!! إن زواجك سيكون ..." لكنها لم تكن تهتم بماضيها أو مستقبلها كل ما يعنيها أنها اليوم بكل تأكيد و صلت لأعلى نقطة في منحنى السعادة الخاص بها... |
|
#40
|
||||
|
||||
|
(9) في الليلة التالية لحفل خطوبتها جلست ريم مع محمد على مائدة صغيرة مخصصة للعشاء في شرفة منزلهم الواسعة والمطلة على الحديقة..كان محمد شديد النعومة والاهتمام بها هذه الليلة مما جعلها تتذكر مقولة تقول أن الرجل يزداد نعومة في فترات الحب على عكس المرأة التي تزداد خشونة.. "يا رب أن يكون محمد متماشيا مع هذه المعلومة! " لأنها لم تزدد خشونة بل بالعكس باتت تحس بأنها من حرير أو كما يقول المثل الشعبي(إنهن من نعناع تجرحهن الملوخية!) بعدما انتهيا من تناول طعامهم اقترح محمد أن تتمشى معه في حديقة منزلها الواسعة..سارت جواره - دون أن تشعل أضواء الحديقة – تحت ضوء القمر الفضي في صمت جميل ثم قالت بصوت هامس يحمل السعادة في ثناياه "يوجد أيام تعرف و انت تعيشها أنها لن تكون مرة أخرى .. لحظات تتمنى من الزمن أن يتوقف عن حكمته الأبدية و يعطي الإنسان الحق بالتمسك بالحاضر..لا يريد ماض أو مستقبل..يريد اللحظة .. اليوم هو لحظتي ..حاضري الذي أتمنى أن لا ينام مع الليل..محمد أنا..أنا..أنا بمنتهى البساطة سعيدة!" تأملها و هي تسير تحت الضوء الفضي..رفع كفها إلى شفتيه كعادته "نعم أنا احلق بين النجوم..أطالب بحقي في رحلة بين المجرات ... اشعر أن العالم جميل اليوم لأجلي فقط..آه ريم ..بشرتك تلمع كقطعة من الفضة ... عيناك تبرقان و كأنهما تريان ما هو ابعد من الواقع..آه ريم ...بربك انت بحاجة لمحاكمة ..جمالك فوق الدرجة التي يسمح بها القانون ..انت ..انت مثل الشمس لا احد يستطيع أن يدنو منها دون أن يحرقه جمالها!" شعرت بنفسها تذوب مع كلماته..ترحل إلى بعد آخر .. تقوم برحلته الخاصة بين المجرات .. سرحت و هي تحلم بالرجل الذي يسير بجوارها ..تحلم به و هو معها ..انه الجنون بعينه ..إنها اللحظة التي يأخذ فيها العقل إجازة و يمنح كل صلاحياته للقلب.. يا الله ما أروع هذا الذي يحدث و ما أجمله.. كانت تسير و هي عاقدة ذراعيها خلف ظهرها و رأسها يتابع القمر.. "يا رب ..أرجوك اجعله يحبني..أنا لا أقوى على الحياة بدونه ..انه.." "ما رأيك ريم؟؟" في ماذا.. كادت تفلت من فمها وهي تعود للكرة الأرضية..قال و هو يرى ارتباكها و حيرتها "أين كنت يا حلوة ؟ .. لا اعرف كيف تحافظين على تفوقك و انت بهذا التركيز!!" احمرت و هي تبتسم بعفوية قائلة بصوت لا يكاد يسمع "هذا يحدث معي دائما ...عندما أركز أكثر من اللازم في ..في كلام شخص ا..مهم..فجأة يتوقف كل شيء و أجد نفسي في عالمي الخاص " "و ماذا يحوي عالمك الخاص" سال بمكر "تحتاج إلى جواز سفر وتصاريح و فيزا لتذهب إليه ..طيعا يجب أن يكون المعبر مفتوح و قدمت طلب مبكر و.." شهقت بقوة و هو يسحبها بينذراعيه... و فجاه وجدت انه لا يفصل بينها و بين وجهه سوى بضع (سنتيمترات)..جاهدت و هي تحاول أن تجد الأوكسجين بين النيتروجين المستبد "ما رأيك برشوة خاصة من سيد قلبك" شعرت بثقته الزائدة عن الحد من مشاعرها تصفعها بكل قوة. .ارتدت للوراء و كانها نالت الصفعة.. "و لماذا تظن انك سيد قلبي ؟"قالتها بمرارة شديدة تدافع بها عن أملها الأخير.. نظر إلى عينيها بعاطفة واضحة "لأنك لأنك انت سيدة قلبي وكنت آمل أن يكون لي نفس المقام بداخلك!!" تمسكت به بقوة كي تتأكد من أن ما يقوله حقيقي محمد.مد ..ماذا تقصد؟..أرجوك ..محمد!!" و ضع سبابته على شفتيها "ريم حبيبتي.حبيبتي.ة قلبي ..حبيبتي ..انت ..انت ..يا الهي..انت الوحيدة القادرة على جعل عقلي يتوقف عن التفكير..جعل قلبي يقول ما يريد ..اشعر بالجنون يسري في عروقي ..لم اكن يوما هكذا ولن أكون ..ريم حبيبتي " تجمدت الدموع في عينيها و هي تنظر إليه غير قادرة على التنفس و دون أن تدري قالت "منذ متى ؟؟..منذ متى و انت تحبني؟؟ لماذا لم تقل لي من البدء لماذا تركتني أتعذب؟" احتوى وجهها بين كفيه و هو يجيب "لا ادري ..حقا لا ادري ..ربما منذ آخر لقاء لنا..ربما من قبله.. لكنني اشعر بأنني احبك منذ الأزل..اليوم شعرت بالعالم وكأنه أصبح غريبا عني...اشعر بأنني ضائع و أن الأرض التي أسير عليها كذبة اخترعها عقلي ليرضيني و أن كل قوانين العقل و الفيزياء التي تتحكم في حياتنا خدعة..الحقيقة الوحيدة أنني أردت أن أرى وجهك في اللحظة التي أخبرك فيها بحبي لك" ثم خف حماسه وهو ينظر لعينيها بأمل " و انت ريم ..هل من الممكن أن تكني لي أي نوع من الشاعر؟ " قاطعته و هي ترفع رأسها بحدة إليه "محمد يا مجنون ! أنا التي راهنت بكل أحلامي على هذا اليوم .. أنا التي أحبتك من قبل أن تراك..اقسم لك محمد انك احتللت جسدي من قبل أن اسمع صوتك أو أراك..كنت أموت كل ليلة خوفا من انك لا تكن لي أية مشاعر..لا تعرف العذاب الذي كنت فيه وأنا انتظر هذه الكلمة منك... محمد أنا احبك..احبك ..احبك " قالتها و كأن بها مس غريب..دموعها تسيل على وجهها و جسها ينتفض فاحتواها بين ذراعيه بحنان لتفرغ كل انفعالاتها على صدره..اخذ يمسح شعرها و يهدئها ويمنح جسده الحق في التعبير عن حبه لها ...شعر بها تهدا و جسدها يستكين على صدره و يتوقف عن الارتجاف فتملكته رغبة كبيرة بان يضمها بقوة شديدة ولكنه سيطر على نفسه فامسك بكتفيها و هو ينظر إلى عينيها اللتان لم يجف دمعهما بعد "آه ريم في كل مرة أراك أظن أن يومي هو الأفضل انت " رفعت سبابتها بإشارة نهي "لا ..لا تناديني بعد الآن بريم ..يجب أن تعوضني عن الأيام الفائتة!" "حبيبتي..سيدتي.. مليكتي ..معشوقتي..ماضي.ملحظتي...لحظتي .." أراحت رأسها على كتفه بهدوء و هو يهديها حبه وعشقه فأحاط خصرها بذراعه و سار معها عبر الحديقة عائدا إلى منزل أهلها.. "ألن تدخل إلى المنزل؟" "نعم لأصلي الفجر حاضر عندكم.. الساعة الآن تجاوزت الواحدة!!" "دائما تسخر ..و كأنما العالم كله مقلب سخيف بالنسبة لك!" فانقلب إلى الرقة الهادئة "إن كنت أضايقك بما كنت أظنه مزاحا فأعدك أن أتوقف" "بل ابق كما انت ..ابق محمد حبيبي حتى لا أتوه عنك! " قبلها هذه المرة من جبينيها- و هو يقاوم لذة بقائه بجوارها- مودعا "حبيبتي ريم انتبهي لنفسك " "لا تنس أن تحدثني حين تصل للمنزل حتى اطمئن عليك" فأوماء لها برأسه ثم لوح لها بكفه مودعا و غاب بين الأشجار..فتنهدت وهي ترفع رأسها للقمر "شكرا على السهر لأجلنا ... أرجو أن تذكرني بهذه الليلة كلما نظرت إليك!" |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | إللي كتب الموضوع | القسم | مشاركات | آخر مشاركة |
| حجات سخنة وطازة وبتحرق !!!!!!!! """"تعال شووووووووووووف""""" | العميد موودي | استخف دمك | 54 | 26-03-2011 11:42 PM |
| ""جـديـد""أغنيـة""حلــي ""عنــا ""يامــدارس"" | ملك القلوب | المدرسة الغزاوية النموذجية | 48 | 25-08-2010 02:53 PM |
| """"""منازل غريبة جدااااااااااا.......وكمان بتخوووف"""""""".... | بنوتة غزاوية | صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي | 103 | 31-10-2008 01:09 AM |
للإعلان في مقعد الغزازوة يرجى إرسال إيميل على البريد webmaster@g4z4.com
ونحن غير مسئولين نهائياً عن أي تعاون مع أي بريد آخر حتى لو كان يتبع g4z4.com