![]() |
>> برج المراقبة <<
شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
| بدك يوصلك كل جديد وحلو في المقعد أول بأول؟ |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هنا زاوية استعرض من خلالها أعمال أحلام مستغانمي كتاب " أكاذيب سمكة كامل " 4shared.com - document sharing - download ط£ظƒط§ط°ظٹط¨ ط³ظ…ظƒط© - ط£ط*ظ„ط§ظ… ظ…ط³طھط؛ط§ظ†ظ…ظٹ.pdf في موضوعي رقم خاص يتصل بك تكلمت عن وجبة حب باردة من كتاب اكاذيب سمكة وها هي اول خاطرة في الكتاب أمامكم : وجبة حب باردة أخذنا موعدا في حي نتعرف عليه لأول مرة جلسنا حول طاولة مستطيلة لأول مرة.. ألقينا نظرة على قائمة الأطباق ونظرة على قائمة المشروبات ودون ان نلقي نظرة على بعضنا طلبنا بدلا من "الكوكا" شيئا من النسيان وكطبق أساسي: الكثير من الكذب وضعنا قليلا من الثلج في كأس حبنا وضعنا قليلا من التهذيب في كلماتنا وضعنا جنوننا في جيوبنا وشوقنا في حقيبة يدنا لبسنا البدلة التي ليس لها ذكرى وعلقنا الماضي مع معطفنا على المشجب فهل عجب.. أن يمر الحب دون أن يتعرف علينا ! تحدثنا في الأشياء التي لا تعنينا تحدثنا كثيرا في كل شيء..وفي اللاشيء تناقشنا في السياسة والأدب وفي الحرية والدين وفي الأنظمة العربية اختلفنا في أمور لا تعنينا ثم اتفقنا على أمور لاتعنينا فهل كان مهما أن نتفق على كل شيء نحن الذين لم نتناقش قبل اليوم في شيء يوم كان الحب مذهبنا الوحيد المشترك اختلفنا بتطرف لنثبت أننا لم نعد نسخة طبق الأصل عن بعضنا تناقشنا بصوت عال حتى نغطي على صمت قلبنا الذي عودناه على الهمس نظرنا لساعتنا كثيرا نسينا أن ننظر لبعضنا بعض الشيء اعتذرنا لبعضنا لأننا أخذنا من وقت بعضنا الكثير ثم عدنا وجاملنا بعضنا بوقت إضافي للكذب كذبنا على بعضنا بصدق مدهش وكنا صادقين لاقصى حدود الكذب فهل عجب ألا يبقى مما قلناه .. شيء! لم نعد واحدا..صرنا اثنين على طرف طاولة مستطيلة كنا متقابلين عندما استدار الجرح اصبحنا نتجنب الطاولات المستديرة " الحب أن يتجاور اثنان لينظرا في نفس الاتجاه .. لا أن يتقابلا لينظرا إلى بعضعهما!" مقولة فرنسية لواحد لم ير عينيك ولم يجلس أمامك يوما.. تسرد علي همومك الواحد تلو الآخر أفهم أني لم أعد همك الأول احدثك عن برنامجي يوما بعد آخر تفهم انك غادرت مفكرتي.. تقول أنك تنام كثيرا لا أسألك: لماذا؟ أقول أني متعبة كثيرا لا يستوقفك تعبي.. تنسى أن تسألني ماذا أكتب أنسى أن أسألك ماذا تقرأ تنسى أن تسألني أين سأقضي صيفي أنسى أن أسألك ..متى يبدأ خريفك نفهم دون كثير من الكلام أننا أصبحنا نعيش فصولا مختلفة.. فليكن.. كان الحب غائبا عن عشائنا الأخير ناب عنه الكذب تحول إلى "نادل" و " جرسون" يلبي طلباتنا على عجل لكي نغادر المكان في ذلك المساء كانت وجبة الحب باردة مثل حسائنا مالحة كمذاق طعمنا والذكرى كانت مشروباً محرماً نرتشفه بين الحين والحين..خطأ عندما ترفع طاولة الحب كم يبدو الجلوس حولها أمرا سخيفا وكم يبدو العشاق أغبياء فلم البقاء.. أيها الحب.. كثير علينا كل هذا الكذب ارفع طاولتك سيدي حان لهذا القلب أن ينسحب والبقية تتبع في الكتاب و السابق كان عينة احترامي |
| عدد 5 عضو بقولولك شكرأ يا neo007 على هالموضوع المرتب: | ||
|
#2
|
||||
|
||||
|
قرأت رواية (ذاكرة الجسد) لأحلام مستغانمي، وأنا جالس أمام بركة السباحة في فندق سامرلاند في بيروت. بعد أن فرغتُ من قراءة الرواية، خرجتْ لي أحلام من تحت الماء الأزرق كسمكة دولفين جميلة، وشربت معي فنجان قهوة وجسدها يقطُر ماءً.. روايتها دوّختني. وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات وسبب الدَوْخَة أن النص الذي قرأته يشبهني إلى درجة التطابق، فهو مجنون، ومتوتر، واقتحامي، ومتوحش، وإنساني ، وشهواني.. وخارج على القانون مثلي. ولو أن أحداً طلب مني أن أوقع اسمي تحت هذه الرواية الإستثنائية المغتسلة بأمطار الشعر.. لما ترددت لحظة واحدة.. هل كانت أحلام مستغانمي في روايتها (تَكتُبُني) دون أن تدري.. لقد كانت مثلي تهجم على الورقة البيضاء، بجماليةٍ لا حدّ لها.. وشراسةٍ لا حدّ لها.. جنونٍ لا حدّ له... الرواية قصيدة مكتوبة على كل البحور.. بحر الحب، وبحر الجنس، وبحر الإيديولوجية، وبحر الثورة الجزائرية بمناضليها ومرتزقيها، وأبطالها وقاتليها، وملائكتها وشياطينها، وأنبيائها وسارقيها.. هذه الرواية لا تختصر ذاكرة الجسد فحسب، ولكنها تختصر تاريخ الوجع الجزائري، والحزن الجزائري، والجاهلية الجزائرية التي آن لها أن تنتهي.. وعندما قلت لصديق العمر سهيل إدريس رأيي في رواية أحلام، قال لي: لا ترفع صوتك عالياً.. لأن أحلام إذا سمعت كلامك الجميل عنها، فسوف تُجنّ... أجبته: دعها تُجنّ.. لأن الأعمال الإبداعية الكبرى لا يكتبها إلا مجانين!! لندن 20 / 8 / 1995 نزار قباني |
|
#3
|
||||
|
||||
|
قرأت الثلاثيه ( ذاكرة الجسد وفوضى الحواس وعابر سرير ) وقرأت النسيان وقرأت وقرأت وقرأت ومازت اقرأ لها مدونات فكرت اليوم واليوم فقط انا اقترح بفتح زاويه لقلم وفكر احلام بالمقعد ولكن كانت مجرد فكره والمهم تواجدت لها هنا زاويه مشكور نيو
_______________________________
سبحان الله وبحمده
سبجان الله العظيم |
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
العفو كلي على فكرة أبوها لأحلام مش راضي عنها هيك سمعت نورتي الموضوع احترامي التعديل الأخير تم بواسطة : neo007 بتاريخ 14-04-2010 الساعة 04:18 PM. |
|
#5
|
||||
|
||||
|
في عيد المرأة دعني أعلن ما لا تتوقّعه منّي النساء. فلطالما تردّدت في الاعتراف بأحلامي السريّة، خشية أن تهاجمني الحركات النسويّة. وحدي ناضلت كي يعيدني حبّك إلى عصور العبودية، وسرتُ في مظاهرة ضدّ حقوق المرأة، مطالبة بمرسوم يفرض على النساء الحجاب، ووضع البرقع في حضرة الأغراب، ويعلن حظر التجوّل على أيّ امرأة عاشقة، خارج الدورة الدموية لحبيبها. قبلك حقّقت حلم الأُخريات بالتحرّر، واليوم، لا مطلب لي غير تحقيق حلمي في البقاء عصفورة سجينة في قفص صدرك، وإبقاء دقّات قلبي تحت أجهزة تنصّتك، وشرفات حياتي مفتوحة على رجال تحرّيك. رجل مثلك؟ يا لروعة رجل مثلك، شغله الشاغل إحكام قيودي، وشدّ الأصفاد حول معصم قدري. أين تجد الوقت بربّك.. كي تكون مولاهم.. وسجّاني؟ امرأة مثلي؟ يا لسعادة امرأة مثلي، كانت تتسوّق في مخازن الضجر الأنثويّ، و ما عاد حلمها الاقتناء.. بل القِنانة، مذ أرغمتها على البحث عن هذه الكلمة في قاموس العبوديّة. و إذا بها تكتشف نزعاتك الإقطاعيّة في الحبّ. فقد كنت من السادة الذين لا يقبلون بغير امتلاك الأرض.. ومن عليها. كانت قبلك تتبضّع ثياباً نسائيّة.. عطوراً وزينة.. وكتباً عن الحرية. فكيف غدت أمنيتها أن تكون بدلة من بدلاتك.. ربطة من ربطات عنقك.. أو عباية لأعيادك.. أو حتى مسبحة في يدك.ـ كلّما شاهدتُ على التلفزيون أسرى محرّرين، لم أفهم لماذا يبكون ابتهاجاً بالحريّة، و وحدي أبكي كلّما هدّدتني بإطلاق سراحي. ولماذا، كلّما تظاهرت بنسيان مفتاح زنزانتي داخل قفل الباب، عُدت لتجدني قابعة في ركن من قلبك. و كلّما سمعتُ بالمطالبة بتحقيق يكشف مصير المفقودين، خفتُ أن يتمّ اكتشافي وأنا مختفية، منذ سنوات، في أدغال صدرك.ـ وكلّما بلغني أن مفاوضات تجرى لعقد صفقة تبادل أسرى برفات ضحايا الحروب، خفتُ أن تكون رفات حبّنا هي الثمن المقابل لحرّيتي، فرجوتك أن ترفض صفقة مهينة إلى هذا الحدّ.. ورحتُ أعدّ عليك مزايا الاعتقال العاطفي.. علّني أغدو عميدة الأسرى العرب في معتقلات الحبّ.ـ **** من مقالات " زهرة الخليج" |
|
#6
|
||||
|
||||
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 1 والزوار 1)
اهلين ![]() |
|
#7
|
||||
|
||||
|
كتير قلمها رائع لاحلام وكتير مقالاتها روعة بجد بتقدر تجذب القارئ ليقرا كل شي للنهاية مرسي اليك بلال يعطيك العافية |
|
#8
|
|||
|
|||
|
إن من يعشق قراءة كتب الأدب والشعر، بالطبع قد قرأ للعريقة غادة السمَّان...
وأنا هنا أجد أن المتألقة أحلام مستغانمي إمتداد لغادة السمان بل لعلني أقول "فاقتها" ولعل "ذاكرة الجسد" متعتي التي لا أمل منها حتى بدت أوراقها تشتكي كثرة الإستخدام.. :: هناك صحف يجب أن تغسل يديك إن تصفحتها, وإن كان ليس للسبب نفسه في كل مرة. فهنالك واحده تترك حبرها عليك .. وأخرى أكثر تألقا تنقل عفونتها إليك . الآن الجرائد تشبه دائما أصحابها, تبدو لي جرائدنا وكأنها تستيقظ كل يوم مثلنا, بملامح متعبه وبوجه غير صباحي غسلته على عجل، ونزلت به إلى الشارع. هكذا دون أن تكلف نفسها مشقة تصفيف شعرها, أو وضع ربطة عنق مناسبة.. أو إغرائنا بابتسامة . 25 أكتوبر 1988 . عناوين كبرى.. كثير من الحبر الأسود. كثير من الدم. وقليل من الحياء . هناك جرائد تبيعك نفس صور الصفحة الأولى.. ببدلة جديدة كل مره . هنالك جرائد.. تبيعك نفس الأكاذيب بطريقة أقل ذكاء كل مرّة .... وهنالك أخرى، تبيعك تذكرة للهروب من الوطن.. لا غير . وما دام ذلك لم يعد ممكنا, فلأغلق الجريدة إذن.. ولأذهب لغسل يدي . أحلام مستغانمي أخي: إنه انتقاء رائع من شاعر هو المبدع والأروع تحياتي اللا متناهية....لشخصك الكريم وبالطبع لي عودة.. بأمر الله.. |
|
#9
|
||||
|
||||
|
قصدت بفكرها فكر قلمها الادبي واحلام عندها مغلطات كبيره في العقيده وخاصة في الثلاثيه وهذه المغلطات بفكرها العقدي لا ارضاها انا ولا يرضاها اي مسلم تحياتي لك هذه صفحة احلام مستغانمي في الفيس بوك لمن يرغب باضافتها http://www.facebook.com/AhlamMosteghanemi
_______________________________
سبحان الله وبحمده
سبجان الله العظيم |
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
الله يعافيك و يسلمك ابس ايجو فعلا ً كلامك في محلو .. اسلوبها الاكثر من رائع بيخليك تقوم عن الكتاب بدون نفس ولضرورة اسلوبها اكثر من رائع منور ابس ![]() تحياتي |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | إللي كتب الموضوع | القسم | مشاركات | آخر مشاركة |
| الموت على عتبات الأقصى ___ أحلام مستغانمي | كلي أمل | الأشعار والخواطر المنقولة والملطوشة | 5 | 06-01-2011 01:37 PM |
| في زاوية مظلمة | ملك الغموض | قعدة الحكي المرتب | 6 | 13-09-2008 09:38 PM |
| عشاق من أحفاد عشاق الشيطان ... للكاتبة متكحلة بدم خاينها | عسولة حيفا | كان ياما كان | 51 | 03-09-2008 08:55 AM |
| أحلام مستغانمي | DeS!GneR | قعدة الحكي المرتب | 6 | 07-12-2007 02:51 PM |
| فهي زانية...زانية | No CoMMeNT | قعدة الشيوخ | 2 | 31-03-2007 03:06 PM |
للإعلان في مقعد الغزازوة يرجى إرسال إيميل على البريد webmaster@g4z4.com
ونحن غير مسئولين نهائياً عن أي تعاون مع أي بريد آخر حتى لو كان يتبع g4z4.com