![]() |
>> برج المراقبة <<
شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
| بدك يوصلك كل جديد وحلو في المقعد أول بأول؟ |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اشكرك جزيل الشكر على مديحك واطرائك المشجع شكرا ً جزيلا ً لكني على يقين تام أني لست الافضل شعرا ً هنا لكن شكرا ً جزيلا ً لك ِ اسعدني مرورك وعودتك ِ مرحب بها دوما ً احترامي |
|
#12
|
||||
|
||||
![]() أيّها " الرجال الرجال " سنصلي للّه طويلًا كي يملأ بفصيلتكم مجددًا هذا العالم، و أن يساعدنا على نسيان الآخرين ! ليس هذا " مانيفستًا" نسويًّا. إنّه جردة نسائيّة ضدّ الذكورة، دفاعًا عن الرجولة، تلك الآسرة التي نباهي بوقوعنا في فتنتها، إذ من دونها ما كنّا لنكون إناثًا و لا نساءً. من قال أنّنا نهجس بتلك الفحولة التي تُباع في الصيدليّات؟ أو تلك الذكورة النافشة ريشها التي تفتح أزرار قمصانها لكي تبدو السلاسل الذهبيّة الضخمة، و ما فاض من عشب، و تضع في أصابعها خواتم بأحجار لافتة للنظر؟ رجولة الساعات الثمينة و السيجار الفخم التي تُشهر أناقتها و عطرها و موديل سيّارتها و ماركة جوّالها، كي تشي بفتوحاتها السابقة و تغرينا بالانضمام إلى قائمة ضحاياها. ما نريده من الرجال لا يُباع، و لا يُمكن للصين و لا لتايلاند أن تقوم بتقليده، و إغراق الأسواق ببضاعة رجاليّة تفي بحاجات النساء العربيّات. ذلك أنّ الشهامة و الشموخ و الفروسيّة و الأنفة و بهاء الوقار و نبل الخُلق و إغراء التقوى و النخوة، و الإخلاص لامرأة واحدة، و الترفع عن الأذى، و ستر الأمانة العاطفيّة، و السخاء العشقيّ الموجع في إغداقه، و الاستعداد للذّود عن شرف الحبيبة بكلّ خليّة و حتى آخر خليّة و مواصلة الوقوف بجانبها حتى بعد الفراق. تلك خصال لعمري ليست للبيع. بل إنّ مجرد سردها هنا يدفع للابتسام، و يشعرنا بفداحة خساراتنا و ضآلة ما في حوزتنا. أين ذهب الرجال ؟ الكلّ يسأل. اختفاء الرجولة لم يلحق ضررًا بأحلام النساء و مستقبلهنّ فحسب، بل بناموس الكون و بقانون الجاذبيّة. ما الاحتباس الحراري إلّا احتجاج الكرة الأرضيّة على عدم وجود رجال يغارون على أنوثتها. لقد سلّموها كما سلّمونا "للعلوج"، فعاثوا فينا و فيها خرابًا و فسادًا. لتتعلّم النساء من أمّهنّ الأرض، لا أحد استطاع إسكاتها و لا إبرام معاهدة هدنة معها. ما فتئت تردّ على تطاولهم عليها بالأعاصير و الزوابع و الحرائق و الفيضانات. هي تعرف مع من تكون معطاءة و على من تقلب طاولة الكون. ليعقدوا ما شاؤوا من المؤتمرات ضدّ التصحّر و التلوّث و ثقب الأوزون و الاحتباس الحراري. ليست الأرض مكترثة بما يقولون. هي تدري أنّ الرجولة لا تتكلّم كثيرًا، لا تحتاج إلّا أن تكون فيستقيم بوجودها ناموس الكون. الرجولة.. هي التي تؤمن إيمانًا مطلقًا لا يراوده شكّ أنّها وُجدت في هذا العالم لتعطي لا لتؤذي، لتبني و تحبّ و تهب. الرجولة... في تعريفها الأجمل تختصرها مقولة كاتب فرنسي " الرجل الحقيقي ليس من يغري أكثر من امرأة بل الذي يغري أكثر من مرّة المرأة نفسها ".. الرجولة التي تؤمن بأنّ العذاب ليس قدر المحبّين، و لا الدمار ممرًّا حتميًّا لكلّ حبّ، و لا كلّ امرأة يمكن تعويضها بأخرى، و أنّ النضال من أجل الفوز بقلب امرأة و الحفاظ عليه مدى العمر هما أكبر قضايا الرجل و أجملها على الإطلاق. و عليها يتنافس المتنافسون. هذا الكتاب يسمح لمن تسلّل من الرجال هنا، أن يتعلّم من أخطاء غيره من "الذكور" من باب "تعلّم الأدب من قليل الأدب ". عليهم أن يتعلّموا الحبّ من قليلي الحبّ. أن يعتبروا بمصائر الكاذبين و الخونة و المتذاكين و الأنانيّين. و ليأخذوا علمًا أنّ النساء استيقظن من سباتهن الأزلي. أمّا الرجال الحقيقيّون فأعتذر لهم. أحبّ إثم ذكائهم. فأنا واثقة أنّهم سينجحون في رشوة النساء بما يملكون من وسائل "رجالية" لا تصمد أمام إغراءاتها امرأة. لمزيد من الاعتداد بالنفس و السخرية، سيكلّفون امرأة بإحضار هذا الكتاب المحظور عليهم، كي يضحكوا في سرّهم حتى قبل أن يقرؤوه. فهم يدرون أنّ المرأة كالشعوب العربيّة تتآمر على قضيّتها، و تخون بنات جنسها ولاءً منها لوليّ قلبها: الرجل. لذا كلّ مكاسب المرأة عبر التاريخ كانت بفضل فرسان منقذين نبّهوها إلى خدعة الذكورة. سنظلّ نحلم أن تكون لنا بهؤلاء الرجال قرابة. أن نكون لهم أمّهات أو بنات.. زوجات أو حبيبات.. كاتبات أو ملهمات. أولئك الجميلون الذين يسكنون أحلامنا النسائيّة، الذين يأتون ليبقوا.. و يطمئنوا.. و يمتّعوا.. و يذودوا. ليحموا و يحنوا و يسندوا.. الذين ينسحبون ليعودوا، و لا يتركون خلفهم عند الغياب كوابيس و لا جراحًا و لا ضغينة. فقط الحنين الهادر لحضورهم الآسر، و وعدًا غير معلن بعودتهم لإغرائنا كما المرّة الأولى. كم من مرّة سنقع في حبّهم بالدوار ذاته، باللهفة إيّاها. غير معنيّات برماد شعرهم و بزحف السنين على ملامحهم. ليشيخوا مطمئنّين. لا الزمن، لا المرض، لا الموت، سيقتلهم من قلوبنا نحن "النساء النساء". كيف لحياة واحدة أن تكفي لحبّ رجل واحد ؟ كيف لرجل واحد أن يتكرّر.. أن يتكاثر بعدد رجال الأرض |
|
#13
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اشكرك جزيل الشكر بارك الله فيكي على الكلام اللي ريحتيني فيه يعطيكي الف عافية على الرابط وبالنسبة لفكرها الادبي هي صارلها زاوية لاحلام .. بتقترحي اضافات أخرى ؟؟ نورتي كلي امل احترامي |
|
#14
|
||||
|
||||
|
زاوية جميلة و الاجمل فكرة ايجادها مستغانمي قلمٌ يستحق الاعجاب بصدق لي عودة لأقرأ كل حرف لها ها هنا على مهل يعطيك العافية بلال |
|
#15
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
الله يعافيكي اهلا وسهلا فيكي دايما ً نورتي |
|
#16
|
||||
|
||||
|
|
|
#17
|
||||
|
||||
![]() تجتاحني منذ فترة الرغبة في كتابة مقالات ساخرة. أشارك محمد الماغوط الرأي بأنّ الإنسان "الجديّ مريض و فيه خلل". لذا لا أعتب على الجادّين الجامدين، أشفق عليهم لا أكثر. يكفيهم عذاباً أنّهم اجتازوا الدنيا مأخوذين ببريق أصنامهم و زيف أهميّتهم، محرومين من متع جميلة، و من سعادة في متناول الجميع، كالقدرة على المزح و السخرية.هل ثمّة شقاء أكبر من أن يكون الجمال حولك و لا تراه؟ كما في قصّة تلك المرأة التي استوقفها متسوّل أعمى و هي في أسواق غرناطة فراح يلحّ عليها بالطلب، فنهرته صارخة " و لماذا تريدني أن أتصدّق عليك؟" فأجابها آخر "ألا يكفيه سبباً للشفقة أنّه أعمى في غرناطة!". كذلك هؤلاء الذي قاصصهم الله بأن سرق منهم الروح المرحة بعد أن تحوّلوا إلى أصنام بشرية. الحياة قهقهة كبيرة لا تستحقّ أن تأخذها بكلّ مظاهر الجدّية و الوجاهة. و قد جاء في حكمة صينيّة تمجّد الضحك " إنّه يشبه أحياناً الصراخ و أحياناً يشبه البكاء أو الدموع أو الألم، لكن لا تُخطئ أيّها الرجل الحكيم، الحياة ليست سوى ضحكة طويلة، أمّا ما عداها فليس سوى مظاهر و غشّ!". إن كنتُ أتفهّم حاجة البعض لقناع الجدّية بحكم وظيفة فإنّني لا أفهم كاتباً يأخذ نفسه مأخذ الجدّ طوال عمره مترفّعاً عن الكتابة الساخرة، اعتقاداً منه أنّها إقلال من قيمته و تصغير له. و أنّه مطالب بالحفاظ على بريق تمثاله، في مجتمع ما زال يعيش على الوثنيّة الثقافيّة. يعتقد بعض المرضى النفسانيّين من الكتّاب و المثقفين أنّ فمه يجب ألّا يُفتح إلّا لمناقشة قضيّة، أو لتلقينك نظريّة. لذا لم تسمع له يوماً ضحكة مدوّية في مقال أو كتاب، حتى لنكاد تستعين بحبوب لمنع الكآبة لقراءته. و لإنصاف هؤلاء، نقول أنّ السخرية في الكتابة فنّ ليس في متناول كلّ الأقلام و لا كلّ النفوس. ذلك أنّ السخرية هي الوجه الآخر للوجع الإنساني إن لم تكن ذروته. بالسخرية الذكيّة، و التهكّم الراقي تقاس موهبة الكبار. لذا ما زلتُ أحلم بكتابة رواية، يحكي فيها الراوي أكثر فجائعه ألماً، و أفظع خساراته وجعاً بقدر كبير من الاستخفاف. من دون أن يذرف دمعة و كأنّه يتحدّث عن أمور حدثت لغيره. أختم هذا المقال بمقولات ساخرة للصديق الكبير الدكتور غازي القصيبي وردت في كتاب "100 من أقوالي غير المأثورة" الذي أهداني إيّاه قبل سنوات: • القمل و النقّاد و الحلاقّون يعيشون من رؤوس الآخرين. • الغرور الساخر أكثر نزاهة من التواضع الكاذب. • الكرم العربي ظاهرة غذائيّة. • لا أستطيع منعك من كرهي و لكنّني.. أرجوك: لا تمنحه اسماً أجمل. • إذا تعرّفت على شاعر خارج ديوانه فلا تلومنّ إلّا نفسك. • "الخيل و الليل و البيداء تعرفني".. كما تعرف بقيّة قطّاع الطرق. من المقالات التي نشرت في زهرة الخليج |
|
#18
|
|||
|
|||
|
"النسيان"
مقتطفة قصيرة.. أشياء تطاردها و أخرى تُمسك بتلابيب ذاكرتك أشياء تُلقي عليك السلام و أخرى تُدير لك ظهرها أشياء تودّ لو قتلتها لكنّك كلّما صادفتها أردتك قتيلاً تكتبين روايات و قصائد في الحبّ، و لا يسألك أحد في من كتبتها..... و لا هل يحتاج المرء حقًّا كلّ مرّة أن يحبّ ليكتب عن الحبّ. مساؤك عبِقٌ بشذى كل ورود وأزهارهولندا...أخي نيو |
|
#19
|
||||
|
||||
|
أحلام مستغانمي: اشترينا كل شيء من الغرب لكننا لم نستطع شراء احترامه لنا!ـ**** لندن ـ 'القدس العربي': لا تغرينها الشّهادات ولا تشغلها المناصب، تعلن جهارا انتماءها إلى الكلمة والقارئ، وأنا استدرجها لمشاكسة كتاباتها وجدتني هاته المرّة حائرا أمام المهام العديدة والمتعدّة للكاتبة والام والانثى وسيدة المجتمع والمرأة المعشوقة التعبة من ضبط كل ايقاعات حياتها على دقات محبيها. انها تستدعي في محكيها السردي لغايات انثوية جمالية، أساليب مستمدة من خطابات واقوال تموج بين حنايا الشعر والفلسفة والتصوف وتبحر بمجاديف الثقافة الشعبية والانسانية.. وهي في ذلك لا تروم تشكيل نصوص نظرية، بل تسعى إلى تجاوزها وخرقها عبر كتابة نوع أدبي جديد يمتح من السرد محكيه، ويستلهم من الشعر إيحاءاته المجازية، ومن الفلسفة حكمتها وأسئلتها الوجودية، ومن التصوف إشراقاته، لكي تنتج في نهاية المطاف نصا يقف على كل تلك التخوم. هذا التنوع والتعدد، يكاد يشكل عنوانا تأطيريا للتجربة التخييلية لسيدة عشقت القلم والورقة، فحلقا بها في سماوات الحلم، فكانت أحلام مستغانمي، التي تربي قبائل التحدي في الحب وتخط لها عاداتها وتقاليدها التي ستروى على ألسنة شخصياتها.ـ في لندن كان اللقاء، وعلى هامش توقيع الكاتبة الجزائرية الاثيرة على اتفاق في العاصمة البريطانية مع 'دار بلومز بري- مؤسسة قطر' للنشر لترجمة إصدارها الأخير 'نسيان.com' إلى اللغة الانكليزية كبداية لترجمة بقية أعمالها. قلوبهم معنا وقنابلهم علينا - صدر لك كتاب ادبي سياسي تنعين فيه حال العرب بعنوان ' قلوبهم معنا وقنابلهم علينا'، فهل هو عودة الى سرد التاريخ العربي الحاضر، كما كانت 'ذاكرة الجسد' امينة في تصوير الواقع الجزائري؟ - لما كنت في الثامنة عشرة من عمري كانت امنيتي ان اموت من اجل قضية عربية. وحينما احتل الغرب العراق كانت امنيتي - رغم انني ام - ان احارب في العراق واموت به.. لكنني سرعان ما اكتشفت غبائي عندما رأيت ان الجثث العربية للابطال العرب الذين ذهبوا للعراق تركت وليمة للذباب، فهؤلاء اربكوا العراقيين احياء وهم اموات ايضا، لم يدروا ماذا يصنعون بهم، تبرأوا منهم! سمعت شابا مغربيا يقول وهو يبكي ان اباه الذي ذهب للدفاع عن العراق ومات فقيرا لم يترك لهم شيئا الا الكرامة.. الان هذا الشاب نفسه، حينما كان يتكلم من المغرب، الطرف الاخر من العالم العربي، وبعد هذا هل هو مستعد اليوم ان يقول نفس الكلام؟ بعد عشر سنين هل التفت اليه احد؟!ـ هذه الدول العربية التي دافعنا عنها انتهت كلها وليمة لعمليات نصب وسرقات.. يا أخي كيف وصلنا الى هذه الحالة؟! ـ بكيت على علماء العراق اكثر مما بكيت على ابي! بكيت على نهب متحف العراق، كما لم ابك على بيتي لو انه سرق.. لان امريكا حينما جاءت دافعت عن وزارة النفط ولم تدافع عن المتحف، بل ارسلت من ينهب المتحف، لان عقدة امريكا هو التاريخ، لانها بلد من دون ذاكرة. وكان اول عملها في العراق ان تجرده منها وتظهر للعالم ان هذا الشعب متخلف وليس لديه شيء. المتحف كان يزعجها منظر الذين كانوا ينهبون المتحف كان موجعا يبكي الحجر. فقد اصطادوا العلماء والمفكرين ومثقفي العراق صيد الحمام، بعد ان قدمت قائمة باسمائهم للامريكان.. يا اخي هل يوجد بلد في هذه الدنيا يقدم اسماء علمائه لعدوه. اناس قدموا حياتهم من العلم جيلا بعد اخر، فكم يلزم هذه الامة لتنجب عالما؟ هم يعلمون، انهم ضربوا رأس الامة، حينما يقتلون عالما ليس كما يقتلون سياسيا وزعيما، فبالتالي كان العلماء مخيرين بين الخيانة او الموت ومن فر منهم قتل.. فهذه كانت اكبر كارثة، وقد قلت هذا في محاضرات بجامعات واشنطن وبوسطن، وميتشيغن وفي عز اغتيال العلماء!ـ الغريب انني حينما طلبت تأشيرة دخول اعطيت لي وانا واقفة، لماذا لانهم قرأوا اسم الجامعات التي دعتني، فعلقت في المحاضرة هناك، انه دليل انهم يحترمون قيمة العالم والعلم، فلا يحققون معك لانهم يعرفون قيمة العالم فاول من قتلوا العلماء.. عكسنا نحن ففي عالمنا اذا كنت اعلاميا يوقفونك في المطار لانك محل شك، فالعلم لدينا تهمة وشبهة، العلم عندهم يشفع لك.. قال لي اساتذة جامعيون في امريكا من الامثلة ان احداهن كانت لديها مشكلة عويصة في الاقامة فشفع لها استاذها بالجامعة فبقيت، لم يشفع لها ضابط ولا وزير ولا سارق ولا فاسد.ـ حين احتفى قصر بكنغهام بالمثقفين العرب - لماذا يعيش المثقف العربي الان في أسوأ محنه ربما، بل صار يكرم في الخارج بدل ان يحظى بهذا الشرف في بلاده؟ - لا بد ان اجيب على سؤالك هنا بقصة فتح ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية قصر 'بكينغهام بالس' للمثقفين الذين زاروها مع الشيخة موزة- التي اخذت على عاتقها السمو بكل ما له علاقة بالادب العربي في حالة لم نشهدها قط لدى اغنياء العرب- فقد تحاورت الملكة مع الكاتبات والكتاب العرب، وهذا شيء رائع لم يحدث من قبل، ففي بلادنا حتى ابواب وزير الثقافة لا تفتح لهم ولا هواتف المسؤولين ترد عليهم، وحينما تستقبل ملكة بريطانيا المثقفين العرب بصفتهم قيمة ثقافية لامة عربية، فهذه رسالة انه لا بد من استثمار بعض اموالنا في هذا الافق، بامكاننا ان نأخذ الاحترام باموالنا، ان نفرض الاحترام ولا نستجديه.. هذه الامة اشترت كل شيء من الغرب، لكنها لم تستطع ان تشتري الاحترام.. اشترينا اسلحة بالمليارات لم تستخدم.. يا ريت حكامنا يعطون هذه الاموال لامريكا دون شراء تلك الاسلحة، لان الهدف من شرائها هي الكرسي وليس للدفاع.. هذه الاسلحة تحتاج خبراء عسكريين والى قاعدة عسكرية امريكية او اخرى، وبالتالي انت تستضيف عدوك على حسابك وانت تعلم ان هذه الاسلحة لن تستخدم لان كل شيء فيها ينقصه شي موجود عند المورد، وشروط بيعها انك لن تضرب عدوك الاساسي، وهو اسرائيل، فمن اذا ستضرب بها: جارك العربي او المسلم، ام تهدد بها مواطنك من خلال الاستعراضات العسكرية، وعلى اجساد من ستمشي هذه الدبابات الا على اجساد المواطنين والى من ستوجه تلك البنادق غير صدورهم؟!ـ وتتساءل مستغانمي: أين مخازن سلاح صرفت عليها المليارات منذ خمسين سنة ولم نرها، وفي المعارك الحقيقية لم تستخدم او نخرجها من اوكارها، فقد اثبت الفلسطينيون قبل 15 سنة انه كانت تكفي الحجارة، لانها في يد كريمة وابية افضل من سلاح فتاك في ايد متخاذلة وجبانة. السواعد هي التي تحمل السلاح. نحن مبرمجون.. كلما تينع رؤوس اموالنا تخترع امريكا مبررا وتأخذها منا ونعود.. امة تنهب بأوهى الاسباب والذرائع!ـ وتضيف: لم يعد هناك مجال للصدق في بلادنا فهذه كارثة وفاجعة، الذين يحكموننا في العالم العربي يحيطون انفسهم بالمنافقين، ولا يمكن ان توصل كلمتك، اضافة لذلك ان العلم شكل من اشكال الحرية، فكلما تكون متعلما تزداد حرية، وتزداد خطرا. وبالتالي حتى الجهلة لا يصدقون ما يقال عن العلم والجامعات في الدول العربية، هم يدشنون احجارا جامدة بنفس الوقت يفقرون البشر.. جعلوا من الناس بطونا تريد فقط ان تعيش، فحينما الانسان يصبح كتلة بيولوجية ينحصر اهتمامه بالبحث عن الاكل والشرب، ولن يجد وقتا للتفكير او التساؤل عما يحدث.. نحن مهانون في اوطاننا، فكيف تريد للعالم ان يحترمك اذا كنت انت لا تحترم نفسك؟ محاولات لتشويه الرموز.. محمود درويش نموذجا - أين زخم الكتاب والحراك الثقافي العربي الان.. لا نرى او نسمع صوت المثقف في ما يحدث الا لماما.. ألم يعد هناك مثقفون؟! |
|
#20
|
||||
|
||||
|
تابع المقابلة في لندن مع احلام مستغانمي ![]() - نحن نمر بمرحلة عجيبة فعلاقة المثقف بالسلطة تغيرت.. في السبعينات كان هناك زخم.. الشعوب بحاجة الى رموز وهذه الرموز ماتت.. لا بد للمثقف وهو انسان على قدر من التعليم ولديه قدرة على ان يأخذ موقفا، ليس بالضرورة ان يكون مثقفا بالمعنى التقليدي. المثقف لم يعد موجودا او يجرؤ على قول كلمة لا .. الرموز الكببيرة راحت.. الامة العربية تشوه كل رمز، وكأن هناك تخطيطا لذلك! لان الرموز خطيرة، فمثلا كانت هناك محاولات لتشويه محمود درويش سواء قبل رحيله او بعده وغيره ايضا.. هذه تحركات ليست عفوية او بريئة.. الرمز يعطيك فكرة احتمال امكانية ان تقول لا، والدليل فلان تتماهى معه فهو جميل لدرجة تريد ان تكون انت هو. الان لم يعد هناك مثقف كبير تنبهر به. الناس تعبت، هناك جانب من خيبة كبيرة.. انطلق من نفسي.. تعبت كثيرا كنت اقول لن ازور بلدا عربيا لديه علاقات مع اسرائيل، وكنت اقول لن ازور بلدا عربيا فيه سجين رأي، واستمت على مدى ثلاثين سنة دفاعا عن هذا الموقف، لاني استحي ان ادخل بلدا فيه سجين، واُسأل كيف انني لم ادافع عن ذلك الشخص. تبنيت تلك القضية ورفضت الكثير من الدعوات للتكريم لانني لا اريد ان اكرم كمثقف، بينما مثقفو ذاك البلد في المنفى، هي قضية مبدأ تُكرم في محفل بينما تحتك تحت الارض هناك كاتب يعذب بسبب رأيه، فانت تهين نفسك بتلك اللحظة.. التاريخ سيحاسبني. كان لدي الكثير من الاصدقاء العراقيين تمنوا ان يعودوا للعراق، بينما انا ادعى لزيارته لاشارك في 'المربد'، فكيف يمكن ان اكرم في العراق، بينما كتابك منفيون في الخارج؟ اذا اردت ان تكرم الادب فكرم ادباءك اولا.. الكاتب العربي تعب.. كنت صارمة مع نفسي كنت وما زلت احاول ان انسجم مع نفسي، فان تخسر نفسك يعني ان تعدم. لكن تبقى لدينا امانة التواصل مع قرائنا، فلماذا نقاطعهم.. وجودنا معهم يقويهم.. وجودنا معهم يقوي تيارهم الجميل. انها امانة وسلطة المثقف، بامكان ان يأخذ موقفا ويحرك شيئا اذا كان اسمه نظيفا، ستكون لديه سلطة لدى الناس. هناك وجع اسمه القدس.. اهانة اسمها الامة.. وقيم تنهار.ـ الرغبة تصنع ادبا لكن المتعة لا نصنع شيئا - نرى اضمحلالا للرواية العربية.. هناك محاولات تشبه السير الذاتية.. اهو بسبب البعد عن القراءة.. او التقصير ام هو عدم تشجيع وتعب الراوي؟ - والله لم اعد ادري.. الروايات الكبرى التي تركت بصماتها مثل اعمال عبدالرحمن منيف والطيب صالح 'موسم الهجرة الى الشمال' و 'ذاكرة الجسد'.. الناس كانت لهم قضية ووجع.. هناك بعض المحاولات.. الكبار كانوا منطلقين من ذاكرة جماعية.. الان الذاكرة صارت فردية، كل واحد يتحدث عن نفسه. الهاجس الان هو الجوائز، والترجمة أذت الادب العربي. زمان حينما كانوا يكتبون لم يكن همهم ان يترجموا الى العالمية، لانهم كانوا مستعدين ان يموتوا من اجل نصوصهم، وليس لديهم هاجس الترجمة! ما افسد الادب العربي هو موجة الترجمات والجوائز، اصبح الواحد يكتب ونصب عينيه لجنة التحكيم والقارئ الغربي وماذا سيكسب.. فالكاتب حينما يضع المكاسب قبل القضية فهذه مصيبة وهنا ينتهي، مهما كان نوع القضية، الان يفكرون اذا كتبت حول الشذوذ الجنسي سأنجح في الغرب، اذا شهرت بالرجل العربي والاسلام ومعاملته وبالقومية العربية فهذا سيفتح لك طريقا.. انا اقول مثلا موضوع الشذوذ الجنسي الذي عملت منه دول الخليج موجة من الكتابات، ما هي نسبة وجوده في المجتمع.. هو موجود لكن لا يتجاوز 10 او 15 بالمئة على ابعد تقدير، لكن حينما تصنع منه رواية كاملة وتركز على هذا الموضوع فأنت وظفت عملك لشيء خارج الواقع، بل اسأت لصورة بلدك.. انه تضخيم وظلم للمجتمع، والهدف واضح الفضيحة تبيع والتشهير يبيع، لكنه لا يعيش ولا يذهب بعيدا. وتردف الكاتبة الجزائرية: يظل القارئ العربي يحب الحياء، يحب الكاتب الذي يحترمه.. اتصلت بي قارئة قالت احبك لانك تحترميني لم تستخدمي يوما كلمة اذتني او خدشت شعوري، لانك تكتبين لي باحترام وترسلين اشارات، فاشاركك بكتابة النص وتحترمين ذكائي ومقامي. القارئ لا بد ان يدخل الكتاب معه للبيت دون خجل او يخبئه.. ما يكتبه بعض الكتاب ويوقعه بفخر يستحي الانسان ان يقرأه لوحده في بيته لان فيه بذاءة وقلة حياء.. واذا كان الحياء لا يصنع ادبا فالبذاءة ابدا لا تصنع ادبا. وتستشهد مستغانمي بان فرنسوا ساتان كتبت 60 رواية ليس بها مشهد جنسي واحد، بينما |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | إللي كتب الموضوع | القسم | مشاركات | آخر مشاركة |
| الموت على عتبات الأقصى ___ أحلام مستغانمي | كلي أمل | الأشعار والخواطر المنقولة والملطوشة | 5 | 06-01-2011 02:37 PM |
| في زاوية مظلمة | ملك الغموض | قعدة الحكي المرتب | 6 | 13-09-2008 10:38 PM |
| عشاق من أحفاد عشاق الشيطان ... للكاتبة متكحلة بدم خاينها | عسولة حيفا | كان ياما كان | 51 | 03-09-2008 09:55 AM |
| أحلام مستغانمي | DeS!GneR | قعدة الحكي المرتب | 6 | 07-12-2007 03:51 PM |
| فهي زانية...زانية | No CoMMeNT | قعدة الشيوخ | 2 | 31-03-2007 04:06 PM |
للإعلان في مقعد الغزازوة يرجى إرسال إيميل على البريد webmaster@g4z4.com
ونحن غير مسئولين نهائياً عن أي تعاون مع أي بريد آخر حتى لو كان يتبع g4z4.com