>> برج المراقبة <<

شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي

advertisements
العودة   مقعد الغزازوة > حبيبي يا حااااااج > قعدة الشيوخ
التسجيل التعليمـــات قائمة الغزازوة التقويم فتش مشاركات اليوم خلي كل الأقسام كأنك قاريها
 

بدك يوصلك كل جديد وحلو في المقعد أول بأول؟
حط إيميلك هان:
ونش رفع الملفات والصور
عدد الضغطات : 37,445سفاري سات - فك تشفير القنوات المشفرة
عدد الضغطات : 10,304صفحة المقعد عالـ فيسبوك
عدد الضغطات : 10,367
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 24-05-2006, 07:58 AM
غزاوي أخد عالوضع
 
تاريخ التسجيل: 25 09 2005
المشاركات: 562
قال شكراً: 0
انشكر 0 مرة في 0 موضوع
افتراضي * موعظة لمن هو في غفله *



رجلان يختليان بامراة






شدوا وثاقها ..


وحرموها حواسها ..


وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج ..

في ارتفاعه وحركته ..

سمعت صوت حبيبها وسطهم ..

ماله لا يعنفهم ..

ماله لا يمنعهم من أخذها .. ؟؟

صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ..

ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء ..

ورغم أنها لا ترى ..

إلا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ..

وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضاً خواء مقفرة ..

أخيراً توقفت الخطوات دفعة واحدة ..

وأحست بأنها توضع على الأرض ..

وسمعت إلى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع ..

ثم حملت ثانية ..

وشاع السكون من حولها ..

وأحست بالظلام ينخر عظامها ..

ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ..


إنه ابنها ..

نعم هو ..

لعله آت لانقاذها ؟؟

لكن .. ماذا تسمع ؟؟

إنه يناديها بصوت خفيض : أمي !!

ومن بين الدموع يتحدث زوجها إليه قائلا ..

تماسك ..

إنما الصبر عند الصدمة الأولى ..

ادع لها يا بني ..

هيا بنا ..

غلبته غصة ..

وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ..

فلم يتمالك نفسه ..

وقال بصوت يقطر ألما ..

لا إله إلا الله ..

لا إله إلا لله ..

إنا لله وانا اليه راجعون..



كان هذا آخر ما سمعته منه ..

ثم دوى صوت حجر رخامي ..

يسقط من أعلى ..

ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور والحياة ..

صوت الخطوات تبتعد ..

إلى أين ؟؟؟ أين تتركوني ؟؟

كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة ؟؟

نظرت حولها فإذا هي ترى .. ترى ؟؟

أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود ؟؟

إن ظلمته ليست كظلمة
الليل الذي اعتادته ..

فذاك يرافقه ضوء القمر ..

وشعاع النجوم ..

فينعكس على الأشياء والأشخاص ..

أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ..

بل إنها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما ..

تذكرت أحبتها ..

وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما ..

فسرت رعدة في أوصالها ..

ونهضت تبغي اللحاق بهم ..

كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة ؟؟



لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف

حدقت فيما خلفها برعب هائل ..

فرأت ما لم تره من قبل ..

رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ..

لكن كيف تراه رغم الحلكة ؟؟

قالت بصوت مرتعش : من أنت ؟؟

فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ..

التفتت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول صمتت في عجز ..

تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ..

لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..

تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه
..

فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ..

فهي ميتة أصلا ..

- من ربك ؟؟

- هاه

- من ربك ؟؟

- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي

- ما دينك ؟؟

- ديني الاسلام

- من نبيك ؟؟

- نبيي

اعتصرت ذاكرتها ..

ما بالها نسيت اسمه ؟؟

ألم تكن تردده على لسانها دائما ؟؟

ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا ؟؟

بصوت غاضب عاد الصوت يسأل ..

- من نبيك ؟؟

- لحظة أرجوك ..

لا أستطيع التذكر ..

ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ..

وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها ..

فصرخت ..

وتشنجت أعضاؤها ..

وفجأة أضاء اسمه في عقلها ..

فصرخت بأعلى صوتها !!

- نبيي محمد ... محمد !!

ثم أغمضت عينيها بقوة ..

لكن لم يحدث شيء ..

سكون قاتل ..

فتحت عينيها مستغربة ..

فقال لها الكائن الذي اسمه نكير ..

أنقذتك دعوة
كنت ترددينها دائما ..

(اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)

سرت قشعريرة في بدنها ..

أرادت أن تبتسم فرحة ..

لكنها لم تستطع ..

ليس هذا موضع ابتسام !!

ياربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..

بعد قليل قال لها منكر ..

أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر !

اتسعت عيناها ..

عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ..

لأنه لم يجانب الصواب ..

دفعها أمامه ..

أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ..

سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل ..

حتى وصلت إلى مكان أشبه بالمعتقلات ..

شعرت بغثيان ..

وتمنت لو يغشى عليها ..

لكن لم يحدث ..

فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ..

في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء ..

عويل وثبور ..

وعظام تتكسر ..

وأجساد تحرق ..

ووجوه قاسية ..

نزعت من قلوبها الرحمة ..

فلا تستجيب لكل هذا الرجاء !!




دفعها الملكان من خلفها ..

فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ..

وإذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره ..

وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه ..

يحمل حجرا ثقيلا ..

وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ..

فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ..

صرخت ..

بكت ..

ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها !!

وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه ..

فعاد الملك الى إسقاط الصخرة عليه !

هنا .. قيل لها ..

- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..

- ماذا ؟؟

- هيا !

دفعت في عنف ..

فراحت تقاوم ..

وتقاوم ..

وتقاوم ..

لا فائدة !!

إن مصيرها لمظلم ..

مظلم حقا !

استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها ..

استغاثت بربها ..

فرأت أبواب الدعاء ..

كلها مغلقة !

لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ..


ألا ياليتها دعت في رخائها ..

ياليتها دعت في دنياها ..

ليتها تعود لتصلي ركعتين ..

ركعتين فقط ..

تشفع لها !

نظرت إلى الأعلى ..

فرأت ملكاً منتصباً فوقها ..

رافعاً يده بصخرة عاتية يقول لها ..

- هذا عذابك إلى يوم القيامة ..

لأنك كنت تنامين عن فرضك !

ولما استبد اليأس بها ..

رأت شاباً كفلقة القمر يحث الخطى إلى موضعها ..

ساورها شعور بالأمل ..

فوجهه يطفح بالبشر ..

وبسمته تضيء كل شيء من حوله !

وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك فقال له

- ما جاء بك ؟؟

- أرسلت لها ..

لأحميها وأمنعك ؟؟

- أهذا أمر من الله عز وجل ؟؟

- نعم

لم تصدق عيناها ..

لقد ولى الملك ..

اختفى ..

وبقي الشاب حسن الوجه ..

هل هي في حلم ؟؟

مد الشاب لها يده فنهضت ..

وسألته بامتنان

- من أنت ؟؟

- أنا دعاء ابنك
الصالح لك ..

وصدقته عنك ..

منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك

حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة ..

وأذن له بالاستجابة والمجيء إلى هنا ..

أحست بمنكر ونكير ثانية ..

فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان ..

انظري .. هذا مقعدك من النار ..

قد أبدله الله بمقعدك من الجنة !!

اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث

" صدقة جارية .. أو علم ينتفع به .. أو ولد صالح يدعو له "



أرجو أن تكون القصة أعجبتكم ..

وكانت موعظة لمن هو فى غفله !








منقول


اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات, والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات





_______________________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-05-2006, 08:27 AM
الصورة الرمزية طارق
غزاوي خارج عن السيطرة
 
تاريخ التسجيل: 06 08 2005
الدولة: وَي ـكَــأنــّ ... WEIKAënna
العمر: 27
المشاركات: 1,883
قال شكراً: 11
انشكر 0 مرة في 0 موضوع
افتراضي

اولا الله يا رب يفتح عليكي ..
وتانيا الله يا رب يعافينا ويطلق لساننا هاداك اليوم..
وعلى حبيبنا النبي افضل صلاة واتم تسليم!

_______________________________
الود له ضمة والصدر له ضمه ... والنفس ماهي من الأخطاء معصومه
مدام فى الراس قدح وفى القدم همه ... فالقاع له خطوة والبحر له عومه
القبر فى ألارض والشهره على القمه ... يارب لاتجعل الطيحه بلا قومه
آكل من النخل واورّد على الجِمه ... مدروسـةٍ خطة الكبتـن ومرسومه
الحلم يا حول مايخجل على دمه ... يجي وأنا في حلاوة سابع النومه
يذكرني بالـذي لبيه مـن فمه ... تسوى المساوي جعل يومي قبل يومه
أشفق على شوفته في ذمتي ذمه ... ويلي على قطف رمانه وبرشومه
كانت عربنا تسولف عن جمال أمه ... واليوم ختم الـحـلا بيديه ورقومه
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-08-2008, 05:12 PM
الصورة الرمزية **امل**
كبيرة منطقة متقاعدة
 
تاريخ التسجيل: 13 08 2006
المشاركات: 15,303
قال شكراً: 1,069
انشكر 2,422 مرة في 317 موضوع
افتراضي

ياا الله !!
بالفعل قصه او موعظه مدهشه ومؤثره كثيير
قديمه بس بالصدفه اليوم قراتها
اقشعر لها بدني وابكتني بالفعل
اللهم ارحمنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض يا ارحم الراحمين

_______________________________
~~
للناسِ أعماقٌ أشدُ
خطورةً وغَدراً
من أعماقِ البحار ِ!

~














رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-08-2008, 08:12 PM
Mr. Mr. مش موجود هلقيت
غزاوي يستعد للإقلاع
 
تاريخ التسجيل: 20 03 2007
الدولة: UAE
العمر: 30
المشاركات: 1,375
قال شكراً: 4
انشكر 69 مرة في 36 موضوع
افتراضي

جزاكي الله خيرا

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-08-2008, 11:04 PM
الصورة الرمزية مجدولين81
غزاوي ماشي بالراحة
 
تاريخ التسجيل: 11 08 2008
الدولة: ببلاد المسلمين
العمر: 30
المشاركات: 163
قال شكراً: 0
انشكر 42 مرة في 11 موضوع
افتراضي


_______________________________
رد مع اقتباس
رد

« - | - »

advertisements
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا بتقدر تكتب مواضيع
لا بتقدر تكتب ردود
لا بتقدر ترفق ملفات
لا بتقدر تعدل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع إللي كتب الموضوع القسم مشاركات آخر مشاركة
امي مسافره وهعمل حفله .. بس يا ريت متجيش على غفله سينشي كودو حبيبي يا حااااااج 41 19-12-2009 08:41 AM
موعظة مودع‎ zaina ramy قعدة الشيوخ 12 09-07-2009 01:14 PM
,,,,, موعظة ,,,,,, الكفيف قعدة الشيوخ 4 15-08-2008 02:37 AM
موعظة عماد الدين قعدة الحكي المرتب 1 01-12-2006 04:34 PM
بااات ماان وعائلته -----&gt; على غفله حبك طعوجني صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي 2 28-10-2006 12:46 PM


جميع الأوقات بتوقيت غزة . الساعة هلقيت: 12:58 AM

تعريب الـــغزازوة 2012

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
Powered by vBulletin Copyright © 2010 vBulletin Solutions, Inc.

للإعلان في مقعد الغزازوة يرجى إرسال إيميل على البريد webmaster@g4z4.com
ونحن غير مسئولين نهائياً عن أي تعاون مع أي بريد آخر حتى لو كان يتبع g4z4.com

حقوق الطبع والنشر والتوزيع واللطش والسرقة وأي حاجة في أي حتة غير محفوظة .. سبهللة يعني ..