>> برج المراقبة <<

شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي

advertisements
العودة   مقعد الغزازوة > قعدة حلوة > كان ياما كان
التسجيل التعليمـــات قائمة الغزازوة التقويم فتش مشاركات اليوم خلي كل الأقسام كأنك قاريها
 

بدك يوصلك كل جديد وحلو في المقعد أول بأول؟
حط إيميلك هان:
ونش رفع الملفات والصور
عدد الضغطات : 44,989سفاري سات - فك تشفير القنوات المشفرة
عدد الضغطات : 11,927صفحة المقعد عالـ فيسبوك
عدد الضغطات : 12,813
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #31  
قديم 12-11-2011, 05:40 PM
الصورة الرمزية يـ ـ ـ ـافـ ـ ـ ـا
ŤήỀ ςòńŝŤДŅŤ VĄLùē
 
تاريخ التسجيل: 05 01 2009
الدولة: إعلم أنَّ لك بيْتًا أنتَ مفارقه، وآخرَ صغيرًا للبرزخ، وثالثًا أنت فيه مخلَّدٌ
المشاركات: 4,439
قال شكراً: 3,374
انشكر 1,716 مرة في 793 موضوع
افتراضي


_______________________________



ممنوع الاقتراااااااااااب
ܓ [ ..يفيوووفه..] ܓ
رد مع اقتباس
عدد 2 عضو بقولولك شكرأ يا يـ ـ ـ ـافـ ـ ـ ـا على هالموضوع المرتب:
  #32  
قديم 10-12-2011, 07:16 PM
الصورة الرمزية عيون عسلية
غزاوي خارج عن السيطرة
 
تاريخ التسجيل: 22 05 2011
الدولة: Gaza
المشاركات: 1,790
قال شكراً: 1,444
انشكر 1,022 مرة في 429 موضوع
افتراضي

من أروع ما قاله حكام العالم

موسوعة الأحياء

_______________________________


شووكرن مونآ
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 26-12-2011, 01:00 AM
الصورة الرمزية sidny
غزاوي مسفح تسفيح
 
تاريخ التسجيل: 03 01 2011
الدولة: فِي أعمّاقِ أعمّاقِي ...~
المشاركات: 2,503
قال شكراً: 2,264
انشكر 1,952 مرة في 849 موضوع
افتراضي


_______________________________
.


رد مع اقتباس
  #34  
قديم 29-01-2012, 12:54 AM
الصورة الرمزية السندريلا
إشــــــراف عــــــــــام
 
تاريخ التسجيل: 27 03 2007
الدولة: غـزة
المشاركات: 19,727
قال شكراً: 6,313
انشكر 7,191 مرة في 3,174 موضوع
افتراضي



أحيانا ً أعشق فترات انقطاع التيار الكهربائي
لأنه يفسح لي في المجال للعودة إلى هوايتي الأولى قبل تعلقي الشديد بعالم الوهم ( النت )
عدت لرواياتي القديمة وأخذت في تقليبها بين يدي ّ
حتى جذبتني ( شرق المتوسط ) رائعة ( عبد الرحمن منيف ) دون غيرها لأعيد الالتحام فيها كأنها أول مرة نلتقي

بكيت في المرة الأولى وها أنا لا أستطيع أن أمنع دموعي
ليس بفحوى الرواية بل بفحوى المعاني التي تتدفق صفحة تلو الأخرى
فأجدني أسرح في العقلية وراء هذه العبقرية في الصياغة بكل هذا العمق
حتى أني كلما أردت تركها من يدي لأصنع كوبا ً من الشاي يدفئ يدي ّ قبل أي شئ في ظل هذا البرد القارس
أجدني لا أقو َ على الانفصال عن هذه المشاعر وتلك الصور الشجية كأنها قصة ترويها لي أمي وأنا قابعة في حضنها
أرفض أن تقوم عني لتعد لي شيئا ً يدفئني فتقطع أحلامي


.
.

إنها شرق المتوسط
هذه الساحرة التي أعجبني عنوانها ذات شتاء حين كنت في السابعة عشر من عمري
وكنت قد ذهبت إلى المكتبة بغرض شراء بعض الأغراض
ولم أتمكن من المقاومة فاقتنيتها كشئ ثمين أحببت أن يكون لي لشدة ما أثر في ّ العنوان فحسب

كأنه القدر !
أراد لي متعة الاكتشاف ولليوم أشعر بأني كنت محظوظة مع أقداري
إذ قرأت مثل هذه الرواية في مثل تلك السن
فلم أعد بعدها أحفل بما هو أدنى حتى وإن كان يحظى بإقبال منقطع النظر بيد أنه لا يعنيني أنا

.
.





.
.

شرق المتوسط
يقال أنها أهم ما كـُتب فيما يسمى بـ ( أدب السجون )
وأقول أنها أبلغ ما كتب بغض النظر عن حرفنتها في وصف حقبة زمنية ما
كل مرة يعجبني الأدب وبلاغته فيها


كم حلمت بأني أقابل مثل هذا الأديب العظيم
وأحاول أن أنقل له احساسي وتأثير كل كلمة اختارها لكتابه علي ّ
لكني أظن أنني لن أكون أكثر من مستمعة لو قابلته فعلا ً !


.
.

اقتباس:

اقتباس:

مقتطفات من الرواية:

ــ المرأةُ تفكر بالأشياء الحزينةْ. إذا لم تجد ما يكفيها من الحزن، بحثت عنه عند الآخرين.

ــ لا أحد يصدقُّ أنّ كلماتْ، مجرّد كلماتْ، يمكنُ أن تغيّر الإنسان إلى هذه الدّرجة.

ــ هل بمكنُ للإنسان أن يعيش بهدُوءٍ في هذا البلد اللّعين؟ لا أحد ينجو، الذي يعملُ في السياسة والذي لا يعمل، الذي يحبُّ هذا النظام والذي لا يحبُّه.. بلدٌ مجنون ويجبُ أن يُدمَّر!

ــ أصحبتِ الحياةُ عاريةَ لدرجة أنَّ الإنسان بدأ يخافُ من نفسهْ، يظنُّهم موجودينَ دائماً، حين ينامْ، ويحلمْ، حين يسير بالشارعْ، بل وحين يموتْ.

ــ ظننتُ أنَّ بكاءهُ كان تطهيراً أخيراً لرُوحهِ، لأنَّ أيَّ انسانٍ يموتْ، لا ينتهي بنظرِ الذينَ يحبُّونه إلّا إذا غسلوهُ بالدموعْ، الدموعُ هي ذرّات التُراب الأخيرة التي تحلّل الميْتَ وتقول أنَّه انتهى.

ــ [الشّعر] سيلٌ من الأحاسيس الدّاخلية، في لحظاتٍ هاربة، فإذا لم يستطع الانسانُ السيطرةَ على هذه اللّحظات، توارتْ وانتهتْ..

ــ الكلمةُ آخرُ الأسلحة.. لنْ تكونَ أقواها، لكنّها سلاحُ الذين تلوّثت دماؤهم، ماتت أمّهاتهم. سلاحُ الأطفالِ الذين يريدونَ أن يفعلوا شيئاً!

ــ كان صمتي سلاحيَ الوحيدَ الذي مزَّق أحشاءهمْ.. رموني مثل كرةٍ من سجنٍ لآخر، من غرفةٍ لأخرى، تعبوا وهم يضربونني، وفي السُّجونِ البعيدةٍ حلُمتْ، وفي المدنِ الكبيرةِ حلُمتْ، وفي الطرق الصحراويّةِ داخل سيّارةٍ تشبهُ علبة السّردين حلُمتْ، لم أترك الوقت يمرُّ دونَ أن أحلُمْ. كنتُ أقول في نفسي: سأفضحُهُم، سأقولُ للنّاس، كلِّ النّاسْ، أنَّ البشرَ بالنسبةِ لهؤلاء الأبالسة أرخصُ الأشياءْ، أتفهُ الأشياءْ.

ــ تفترسُني تظرةٌ جانبيّةٌ من امرأةٍ مسنّة، وهي تراني أكتب من اليمينِ إلى اليسار، تنظر باستغراب وهي تقلبُ شفتَيها.. أريد أن أقُولَ لها أنّ طريقتنا في الكتابةِ يا سيّدتي وحدها ذاتُ قيمةٍ ولمْ تتغيّر، كلُّ شيءٍ عداها لا قيمةَ لهُ، خاصّةً الانسان. الانسانُ في بلادنا أرخصُ الأشياء، أعقاب السجائر أغلى منهْ.

ــ سقوطُ الانسانِ مثل سقوط الأبنية، تهتزُّ في الظُلمة، ترتجف، ثمَّ تهوي وتسقُطْ. ويرافقُ سقوطها ذلكَ الضجيجُ الأخّاذ، ويعقبُهُ الغُبارُ والموتُ واللعنةْ.

ــ “هلْ أستطيعُ أن أسأل لماذا كنتَ سجيناً؟”
لو قلت: كنتُ سجيناً سياسياً، هل يفهم معنى هذه الكلمات؟ لو قلت لهُ إني محكومٌ احدى عشرةَ سنةً قضيتُ منها خمساً، لا لسببْ، سوى أني أردتُ، بالفكرة، بالكلمة، أن أجعلَ حياةَ النّاس أكثر سعادةً. لو قلتُ لهُ هل يصدق؟

ــ لماذا لا يقرأُ الجلّادون والحكّام التاريخ؟ لو قرؤُوا جُزءاً من الأشياء التي يجبُ أن يقرؤوها، لوفَّروا على أنفُسِهم وعلى الآخرينَ الشَّيءَ الكثيرْ. ولكن يبدو أنَّ كلَّ شعبٍ يجبُ أن يدفعَ ثمن حريّته، والحريّة، أغلبُ الأحيان، غاليةُ الثمنْ!

ــ هل يتصوّر أنَّ على الشاطء الشرقيّ للمتوسط انساناً واحداً يمكنُ أن يموتَ من الفرح؟ الفرحُ بالنسبة للشعب السجينِ طائرٌ مهاجرْ.. حتى الجلّادون لا أظنُّ أنّهم قادرونَ على الفرحْ.. إنّهم ينامون تحت أقواسِ من السياط، تحت أشباح الصرخات، يأكُلُهمْ الخوفُ أن تُدقُّ أبوابُ بيوتهم أواخرَ الليل ويُنتَزعوا من فراشهم، لكي يدفعوا الدَّيْن الذي في رقابهم!

ــ “أتعرف، لو أنَّ رساماً عندنا رسم هذه اللوحة لضربوه بالحجارة! أتعرفُ لماذا؟”
- لا!
- “لأنَّ الحضارة سلَّمٌ ليس له نهاية، ويجبُ على الشعوب أن تبدأ من أول السُّلَّم، وشعبنا لم يكتشف بعد السُّلَّم ولم يسمع بشيءٍ اسمهُ حضارة، لذلك فإنّ كلّ محاولةٍ لاقناعه بغير ذلك، خطأ..”




رد مع اقتباس
عدد 3 عضو بقولولك شكرأ يا السندريلا على هالموضوع المرتب:
  #35  
قديم 29-01-2012, 01:13 AM
الصورة الرمزية السندريلا
إشــــــراف عــــــــــام
 
تاريخ التسجيل: 27 03 2007
الدولة: غـزة
المشاركات: 19,727
قال شكراً: 6,313
انشكر 7,191 مرة في 3,174 موضوع
افتراضي

كانت أمي تعاني من ارتفاع الضغط منذ فترة طويلة . قلت لها عشرات المرات كفي عن زيارتي .. لا أريد أن تريني هكذا .
كانت تبتسم ولا تجيب ، وتأتي .

في ذلك الغروب شعرت أني وحيد لدرجة لا يمكن احتمالها . هم قتلوا أمي ، ظلوا ينخروا في عقلها وقلبها حتى قتلوها .

ظللت أياما ً عديدة لا أنام . كنت أسهو مثل طائر . انتابتني آلام حادة في المعدة .
تقيأت مرات كثيرة ، حتى ظن الآغا أني أصبحت لقمة سهلة .. عرض علي أثناء مرضي أن أوقع وأخرج فورا ً ، بصقت في داخلي ، وأنا أتلوى من الألم ، وقلت له بجلافة :
- أموت ولا أوقع .
وهز رأسه بثقة ، وطلب من آمر الحرس إعادتي إلى العنبر دون علاج .

لم تمت أم أي واحد منهم .. أمي وحدها التي ماتت وأنا سجين .. لا أنكر أن اثنين منا كانا دون أمهات قبل السجن منذ وقت لا يتذكرانه ، أما الآخرون ، فإنهم ظلوا يتدفأون بذلك الحنين الرائع ، وهم يتذكرون أمهاتهم .. كانوا متأكدين أن السجن سينتهي يوما ، ويعودون إلى بيوت تملؤها الأمهات بالدفء ، والأمهات يعنين شيئا ً خارقا ً ، شيئا ً يعرفه أكثر مـَن يعرفه أولئك الذين فقدوا أمهاتهم .

.
.



حين قرأت هذه الأسطر لأول مرة بكيت وأنا أتخيل الحياة بدون أمي وحنانها ودفئها وابتسامتها
واليوم حين مرت عيوني فوقها تذكرت أول مرة
حين كانت تراني منكبة على الروايات فتقول لي : ( عينيكي يما .. مكفيكي قراية عدهم عينيكي إجعوكي )

وتلفت ُ حولي فلم أجد سوى صورتها معلقة على الحائط
لم أكن أعرف النظارة الطبية في السابعة عشر من عمري واليوم لا تفارق وجهي حين يحين موعد القراءة






التعديل الأخير تم بواسطة : السندريلا بتاريخ 29-01-2012 الساعة 01:18 AM.
رد مع اقتباس
عدد 4 عضو بقولولك شكرأ يا السندريلا على هالموضوع المرتب:
  #36  
قديم 29-01-2012, 01:39 AM
الصورة الرمزية السندريلا
إشــــــراف عــــــــــام
 
تاريخ التسجيل: 27 03 2007
الدولة: غـزة
المشاركات: 19,727
قال شكراً: 6,313
انشكر 7,191 مرة في 3,174 موضوع
افتراضي

كانت هدى أقوى الآمال التي تشدني إلى عالم الحرية ، كنت أتصورها مثل بطلة الاساطير لا تمل أبدا من الانتظار .
لكن لم تنتظر ، قالت لي في آخر رسالة : ( أنا مرغمة على الموافقة يا رجب ، ولكن سأحتفظ بالذكرى إلى الأبد ) ..
أي نفع من الذكرى يا هدى ؟
هل تدفئ السجين الذي لا يحلم إلا بساعة الحرية ؟ هل يخرج من ليالي السجن الطويلة ليسقط في البرودة والفراغ ؟

.
.

لطالما كنت أوقن أن حبيبة البطل في كل رواية هي الأجمل والأطهر والأقرب إلى الكمال بين كل الناس
لكن حين يأتي الخذلان من الشمال ، جهة القلب .. حتى القراءة تفقد متعتها وتتحول إلى حالة من الحزن والصمت المتسائل
هل يحق للبطلة أن تخذل البطل ؟ أيحدث هذا في الروايات أيضا ً ؟
وماذا يتبقى للواقع إذن ؟!

كانت تراودني هذه الأسئلة فأعجز عن التفسير والتفريق بين الواقع والخيال !


التعديل الأخير تم بواسطة : السندريلا بتاريخ 29-01-2012 الساعة 01:42 AM.
رد مع اقتباس
عدد 4 عضو بقولولك شكرأ يا السندريلا على هالموضوع المرتب:
  #37  
قديم 29-01-2012, 11:32 AM
الصورة الرمزية همبكة
كبير منطقه متقاعد
 
تاريخ التسجيل: 08 11 2005
المشاركات: 8,734
قال شكراً: 647
انشكر 4,047 مرة في 1,264 موضوع
افتراضي



مليش ع الكتب كتير والروايات هادي

بس مرة قرات لشكسبير



هاملت







_______________________________











رد مع اقتباس
شكر من هدول الأعضاء يا همبكة على هالموضوع المرتب:
  #38  
قديم 18-02-2012, 04:26 PM
الصورة الرمزية **بطيخه صفرا**
~ خـليها ع الله ~
 
تاريخ التسجيل: 26 01 2007
الدولة: ~انا وين والدنيا وين~
المشاركات: 2,440
قال شكراً: 2,410
انشكر 1,056 مرة في 449 موضوع
افتراضي


_______________________________
هلوبيكوهوبي
رد مع اقتباس
شكر من هدول الأعضاء يا **بطيخه صفرا** على هالموضوع المرتب:
  #39  
قديم 08-03-2012, 08:41 PM
الصورة الرمزية الاميرة الساحرة
غزاوي مشعلل تشعلل
 
تاريخ التسجيل: 09 06 2010
الدولة: In my school
المشاركات: 2,260
قال شكراً: 2,818
انشكر 1,127 مرة في 544 موضوع
افتراضي




اجمـــــــــل ما قرأت لهلا متأثرة فيها .. :$

_______________________________
كاْن شيئا ً لم يكن ..
وكاْن شيئاً لم يكن ..
جرح طفيف في ذراع الحاضر العبثي
والتاريخ يسخر من ضحاياه
ومن ابطاله ...
يلقي عليهم نظرة ويمر ..

..محمود درويش..
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 05-04-2012, 10:55 AM
الصورة الرمزية الدمعة الفتحاوية
غزاوي جديد لنج
 
تاريخ التسجيل: 25 03 2012
الدولة: غزة العزة
المشاركات: 49
قال شكراً: 8
انشكر 22 مرة في 12 موضوع
افتراضي


_______________________________
أسعد الله .....ّّكل عين تقرأّّّ حروفي ّّ




رد مع اقتباس
رد

« - | - »

advertisements
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا بتقدر تكتب مواضيع
لا بتقدر تكتب ردود
لا بتقدر ترفق ملفات
لا بتقدر تعدل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


جميع الأوقات بتوقيت غزة . الساعة هلقيت: 02:06 PM

تعريب الـــغزازوة 2012

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
Powered by vBulletin Copyright © 2010 vBulletin Solutions, Inc.

للإعلان في مقعد الغزازوة يرجى إرسال إيميل على البريد webmaster@g4z4.com
ونحن غير مسئولين نهائياً عن أي تعاون مع أي بريد آخر حتى لو كان يتبع g4z4.com

حقوق الطبع والنشر والتوزيع واللطش والسرقة وأي حاجة في أي حتة غير محفوظة .. سبهللة يعني ..