![]() |
>> برج المراقبة <<
شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
| بدك يوصلك كل جديد وحلو في المقعد أول بأول؟ |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#31
|
||||
|
||||
![]() |
| عدد 2 عضو بقولولك شكرأ يا يـ ـ ـ ـافـ ـ ـ ـا على هالموضوع المرتب: | ||
|
#32
|
||||
|
||||
|
من أروع ما قاله حكام العالم موسوعة الأحياء ![]()
_______________________________
شووكرن مونآ |
|
#33
|
||||
|
||||
![]()
_______________________________
. ![]() ![]() ![]() |
|
#34
|
||||
|
||||
|
أحيانا ً أعشق فترات انقطاع التيار الكهربائي لأنه يفسح لي في المجال للعودة إلى هوايتي الأولى قبل تعلقي الشديد بعالم الوهم ( النت ) عدت لرواياتي القديمة وأخذت في تقليبها بين يدي ّ حتى جذبتني ( شرق المتوسط ) رائعة ( عبد الرحمن منيف ) دون غيرها لأعيد الالتحام فيها كأنها أول مرة نلتقي بكيت في المرة الأولى وها أنا لا أستطيع أن أمنع دموعي ليس بفحوى الرواية بل بفحوى المعاني التي تتدفق صفحة تلو الأخرى فأجدني أسرح في العقلية وراء هذه العبقرية في الصياغة بكل هذا العمق حتى أني كلما أردت تركها من يدي لأصنع كوبا ً من الشاي يدفئ يدي ّ قبل أي شئ في ظل هذا البرد القارس أجدني لا أقو َ على الانفصال عن هذه المشاعر وتلك الصور الشجية كأنها قصة ترويها لي أمي وأنا قابعة في حضنها أرفض أن تقوم عني لتعد لي شيئا ً يدفئني فتقطع أحلامي . . إنها شرق المتوسط هذه الساحرة التي أعجبني عنوانها ذات شتاء حين كنت في السابعة عشر من عمري وكنت قد ذهبت إلى المكتبة بغرض شراء بعض الأغراض ولم أتمكن من المقاومة فاقتنيتها كشئ ثمين أحببت أن يكون لي لشدة ما أثر في ّ العنوان فحسب كأنه القدر ! أراد لي متعة الاكتشاف ولليوم أشعر بأني كنت محظوظة مع أقداري إذ قرأت مثل هذه الرواية في مثل تلك السن فلم أعد بعدها أحفل بما هو أدنى حتى وإن كان يحظى بإقبال منقطع النظر بيد أنه لا يعنيني أنا . . ![]() . . شرق المتوسط يقال أنها أهم ما كـُتب فيما يسمى بـ ( أدب السجون ) وأقول أنها أبلغ ما كتب بغض النظر عن حرفنتها في وصف حقبة زمنية ما كل مرة يعجبني الأدب وبلاغته فيها كم حلمت بأني أقابل مثل هذا الأديب العظيم وأحاول أن أنقل له احساسي وتأثير كل كلمة اختارها لكتابه علي ّ لكني أظن أنني لن أكون أكثر من مستمعة لو قابلته فعلا ً ! . . اقتباس:
|
| عدد 3 عضو بقولولك شكرأ يا السندريلا على هالموضوع المرتب: | ||
|
#35
|
||||
|
||||
|
كانت أمي تعاني من ارتفاع الضغط منذ فترة طويلة . قلت لها عشرات المرات كفي عن زيارتي .. لا أريد أن تريني هكذا .
كانت تبتسم ولا تجيب ، وتأتي . في ذلك الغروب شعرت أني وحيد لدرجة لا يمكن احتمالها . هم قتلوا أمي ، ظلوا ينخروا في عقلها وقلبها حتى قتلوها . ظللت أياما ً عديدة لا أنام . كنت أسهو مثل طائر . انتابتني آلام حادة في المعدة . تقيأت مرات كثيرة ، حتى ظن الآغا أني أصبحت لقمة سهلة .. عرض علي أثناء مرضي أن أوقع وأخرج فورا ً ، بصقت في داخلي ، وأنا أتلوى من الألم ، وقلت له بجلافة : - أموت ولا أوقع . وهز رأسه بثقة ، وطلب من آمر الحرس إعادتي إلى العنبر دون علاج . لم تمت أم أي واحد منهم .. أمي وحدها التي ماتت وأنا سجين .. لا أنكر أن اثنين منا كانا دون أمهات قبل السجن منذ وقت لا يتذكرانه ، أما الآخرون ، فإنهم ظلوا يتدفأون بذلك الحنين الرائع ، وهم يتذكرون أمهاتهم .. كانوا متأكدين أن السجن سينتهي يوما ، ويعودون إلى بيوت تملؤها الأمهات بالدفء ، والأمهات يعنين شيئا ً خارقا ً ، شيئا ً يعرفه أكثر مـَن يعرفه أولئك الذين فقدوا أمهاتهم . . . حين قرأت هذه الأسطر لأول مرة بكيت وأنا أتخيل الحياة بدون أمي وحنانها ودفئها وابتسامتها واليوم حين مرت عيوني فوقها تذكرت أول مرة حين كانت تراني منكبة على الروايات فتقول لي : ( عينيكي يما .. مكفيكي قراية عدهم عينيكي إجعوكي ) وتلفت ُ حولي فلم أجد سوى صورتها معلقة على الحائط لم أكن أعرف النظارة الطبية في السابعة عشر من عمري واليوم لا تفارق وجهي حين يحين موعد القراءة ![]() التعديل الأخير تم بواسطة : السندريلا بتاريخ 29-01-2012 الساعة 01:18 AM. |
| عدد 4 عضو بقولولك شكرأ يا السندريلا على هالموضوع المرتب: | ||
|
#36
|
||||
|
||||
|
كانت هدى أقوى الآمال التي تشدني إلى عالم الحرية ، كنت أتصورها مثل بطلة الاساطير لا تمل أبدا من الانتظار .
لكن لم تنتظر ، قالت لي في آخر رسالة : ( أنا مرغمة على الموافقة يا رجب ، ولكن سأحتفظ بالذكرى إلى الأبد ) .. أي نفع من الذكرى يا هدى ؟ هل تدفئ السجين الذي لا يحلم إلا بساعة الحرية ؟ هل يخرج من ليالي السجن الطويلة ليسقط في البرودة والفراغ ؟ . . لطالما كنت أوقن أن حبيبة البطل في كل رواية هي الأجمل والأطهر والأقرب إلى الكمال بين كل الناس لكن حين يأتي الخذلان من الشمال ، جهة القلب .. حتى القراءة تفقد متعتها وتتحول إلى حالة من الحزن والصمت المتسائل هل يحق للبطلة أن تخذل البطل ؟ أيحدث هذا في الروايات أيضا ً ؟ وماذا يتبقى للواقع إذن ؟! كانت تراودني هذه الأسئلة فأعجز عن التفسير والتفريق بين الواقع والخيال ! التعديل الأخير تم بواسطة : السندريلا بتاريخ 29-01-2012 الساعة 01:42 AM. |
| عدد 4 عضو بقولولك شكرأ يا السندريلا على هالموضوع المرتب: | ||
|
#38
|
||||
|
||||
|
_______________________________
هلوبيكوهوبي ![]() |
| شكر من هدول الأعضاء يا **بطيخه صفرا** على هالموضوع المرتب: | ||
|
#39
|
||||
|
||||
|
_______________________________
كاْن شيئا ً لم يكن .. وكاْن شيئاً لم يكن .. جرح طفيف في ذراع الحاضر العبثي والتاريخ يسخر من ضحاياه ومن ابطاله ... يلقي عليهم نظرة ويمر .. ..محمود درويش.. |
|
#40
|
||||
|
||||
|
_______________________________
أسعد الله .....ّّكل عين تقرأّّّ حروفي ّّ |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
للإعلان في مقعد الغزازوة يرجى إرسال إيميل على البريد webmaster@g4z4.com
ونحن غير مسئولين نهائياً عن أي تعاون مع أي بريد آخر حتى لو كان يتبع g4z4.com