![]() |
>> برج المراقبة <<
شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
| بدك يوصلك كل جديد وحلو في المقعد أول بأول؟ |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#21
|
||||
|
||||
|
سبحان الله وبحمد عنجد بارك الله فيكم وجزاكم كل خير في ميزان حسناتكم |
|
#22
|
||||
|
||||
|
البدانة ![]() ![]() ![]() قد توصل العلم إلى أن السمنة من الناحية الصحية تعتبر خللا في التمثيل الغذائي وذلك يرجع إلى تراكم الشحوم أو اضطراب الغدد الصماء .. والوراثة ليس لها دور كبير في السمنة كما يعتقد البعض وقد أكدت البحوث العلمية أن للبدانة عواقب وخيمة على جسم الإنسان وقد أصدرت إحدى شركات التأمين الأمريكية إحصائية تقرر أنه كلما طالت خطوط حزام البطن قصرت خطوط العمر فالرجال الذين يزيد محيط بطونهم أكثر من محيط صدورهم يموتون بنسبة أكبر كما أثبتت البحوث أيضا أن مرض البول السكرى يصيب الشخص البدين غالبا أكثر من العادي كما أن البدانة تؤثر في أجهزة الجسم وبالذات القلب حيث تحل الدهون محل بعض خلايا عضلة القلب مما يؤثر بصورة مباشرة على وظيفته وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حذر من السمنة والتخمة فقال : ( المعدة بيت الداء ) وحذرت تلك البحوث من استخدام العقاقير لإنقاص الوزن لما تسببة من أضرار وأشارت إلى أن العلاج الأمثل للبدانة والوقاية منها هواتباع ما أمرنا به الله سبحانه وتعالى بعد الإسراف في تناول الطعام واتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تناول الطعام كما أوضح الحديث الذي نحن بصدده ... وجاء تطبيقا لقوله تعالى : ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) سورة الأعراف : 31 وبهذا سبق الاسلام العلم الحديث منذ أكثر من أربعة عشر قرنا إلى أهمية التوازن في تناول الطعام والشراب وحذر من أخطار الإسراف فيهما على صحة الإنسان وقاية الجهاز الهضمي : قال صلى الله عليه وسلم ( أصل كل داء البردة ) البردة : التخمة : أخرجه الحافظ السيوطي في الجامع الصغير هذا الحديث يعد علامة بارزة في حفظ صحة الجهاز الهضمي , وبالتالي وقاية الجسم كله من التسمم الذاتي الذي ينشأ عن ( التخمة ) وامتلاء المعدة وتحميلها فوق طاقتها من الأغذية الثقيلة , وعن تناول الغذاء ثانية قبل هضم الغذاء الأول , الأمر الذي يحدث عسر هضم وتخمرات .. وبالتالي التهابات معدية حادة تصير مزمنة من جراء توطن الجراثيم المرضية في الأمعاء التي ترسل سمومها إلى الدورة الدموية , فتؤثر على الجهاز العصبي والجهاز التنفسي , وعلى الجهاز البولي الكلوي وغيره ذلك من أجهزة حيوية في الجسم , الأمر الذي يسبب اختلال وظائفها . ومن هنا كانت المعجزة الطبية في إمكان التوصل إلى السبب الأساسي لكل داء وهو الإسراف في تناول الطعام الذي يسبب تخمة تؤدي إلى أمراض عديدة كما كشفتها البحوث الطبية الحديثة. المصدر " الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية " لمحمد كامل عبد الصمد
_______________________________
اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء والحشر مع الأتقياء ومرافقة الأنبياء اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ومن فجاءة نقمتك ومن جميع سخطك |
| شكر من هدول الأعضاء يا لونا باسل على هالموضوع المرتب: | ||
|
#23
|
||||
|
||||
|
الحديد ![]() ![]() ![]() ![]()
_______________________________
اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء والحشر مع الأتقياء ومرافقة الأنبياء اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ومن فجاءة نقمتك ومن جميع سخطك |
|
#24
|
||||
|
||||
|
(اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين) صدق الله العظيم (يوسف 93) تمكن العالم المسلم المصري/ د. عبدالباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن الكريم بداية البحث: من القرآن الكريم كانت البداية, ذلك أنني كنت في فجر أحدالأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك القصةالعجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف عليه السلام, وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده, وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء, ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه البشيرعلى وجهه فارتد بصيرا وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف علي السلام حتى يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه, ومع إيماني بأن القصة معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلاً على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها. وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء: هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أوالفرح الشديد يسبب زيادة مستمرة فيهرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم, وهو أحد مسببات العتامة , هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام, فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84) وكان ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم (يوسف 93) قال تعالى: "ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون, قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم, فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96 ) من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء؟؟ وبعدالتفكير لم نجد سوى العرق, وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق فعاله في هذه الحالة, أم إحدى هذه المكونات,وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا الجوالدين" والتي أمكن تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضاً بالتجريب أن وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء ...
_______________________________
بتصلي ؟ بتقطع صح ؟ طيب لايمتى ؟ طيب انت عارف ايمتى حتموت ؟ طيب مسالتش حالك شو سبب اهمالك ؟ والله العظيم انو متعة المتع وانت حارم حالك منها ![]() يا عالم فوقووووووووو اصحوووووووووو والله ما ينفعكم حدا ابدا غير رحمة ربنا اولا ثم عملك ![]() >>.. [ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتًا ] ..|<< ![]() يقول الشيخ الألباني رحمه الله طريق الله طويل ونحن نمضي فيه كالسلحفاة وليست الغاية أن نصل لنهاية الطريق ولكن الغاية أن نموت على الطريق الوحدة بتتزوج بتتستت بتنضب واكرر تنضب يعني بتدخل ببيتها وتنستر
ربنا بيسترها وبتيجي عالنت تشرمح حالها وبيتها وتفضح الدنيا اي اخجلو عاد انا لله وانا اليه راجعون |
| شكر من هدول الأعضاء يا السيد ص على هالموضوع المرتب: | ||
|
#25
|
||||
|
||||
|
الطارق اكتشف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه بالمطرقة، ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تستطيع اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرض وغيرها، ولذلك أطلقوا عليها صفتين: صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية، وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة، هذا ما لخصه لنا القرآن في آية رائعة، يقول تعالى في وصف هذه النجوم من خلال كلمتين: (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ) [الطارق: 1-3 ]. فكلمة (الطارق) تعبر تعبيراً دقيقاً عن عمل هذه النجوم، وكلمة (الثاقب) تعبر تعبيراً دقيقاً عن نواتج هذه النجوم وهي الموجات الثاقبة، ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله ! ![]() |
| شكر من هدول الأعضاء يا أجن عاقلة :) على هالموضوع المرتب: | ||
|
#26
|
||||
|
||||
|
مغلق للمراجعة ,,* |
| شكر من هدول الأعضاء يا wadod على هالموضوع المرتب: | ||
|
#27
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
بناء على ردّ الأخ/ نيكرو منسر بهذا الموضوع كالآتي : اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
قصدك تقول سلام عليكم ماشي ,,* وعليكم السلام . اقتباس:
بتوحي بإيقاع شخر ي مميز يعني أنا بحب الناس الكاتمة هالعلم والخبره وساكته مشوفهاش إلاّ برمي هالتعليقات بتحز بالخاطر ,, طب خلينا نتنوّر بالعلم ونستفيد حتى كتمان العلم يازلمة مسؤول عنه وهينا كسبناك بموضوع مستقل ,,* اقتباس:
ماشي ,,* اقتباس:
وإحنا نتبع أمّة محمد عليه الصلاة والسلام هاد الشئ الطبيعي والمفروض,,* اقتباس:
الفرصة متاحة للجميع إنو يحترم لغتو العربية الفصحى اللي هي لغة القرآن والجاهل يتعلم ونوطّن أنفسنا بالتعامل والتعاطي مع بعض بالفصحى ونترك الخلط العامية بالأجنبية بنصير زي الصحابه نتكلم يرضى عليك ,,* اقتباس:
وياريت تجيب مايخالف أويناقض إنّو النضريات والدلائل العلميه المكملة لبعضها أو الفرضيات أو آيات التفكر والتدبر أو الإعجاز القرآني في كل علم,, أو تفاسير الصحابة أو سميه ماشئت وجدت في هالنقطه خلل أو إنّو هالنقطة غير مقبولة وإنو التآويل الآتي للآية المذكوره ليس صحيح من يعني مثلا أفهم من كلامك لو جاء عالم وأثبت مؤكداً بإنو ياجماعة أكتشف العلم الحديث بالأدلة والبراهين بالتجربة المخبرية الدقيقة إنو الشخص اللي بيتسبح خمس مرات باليوم وجد أن جسمه نظيفاً ونسبة السموم تكاد تكون شبة معدومة وأن مسامات العرق تعمل بشكل جيد ولامجال لنمو البكتيريا والفطريات وخلافه راح تصدق هالحكي علمياً ولو صار ربط مثلاً بين هالحكي مع حديث رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل كل يوم خمس مرات ، هل يبقى من درنه شيء ؟ . قال : فذلك مثل الصلوات الخمس ، ,,, راح تيجي تقول لاوالله يجماعة الحديث بقصد الصلاة مش قصدو الوضوء ولا راح نيجي نقول العلم ملوش خص بالدين ولا نيجي نقول إيش فهّم هدول الملحدين لا لا الحديث أجّل من إنّو يكون هيك وخلصت الشغلة وضحّلي نجزّم ولا نرفض ,,* اقتباس:
ولا في علوم القرآن والحديث أنا بعرف الدموع مالحة للحفاظ على العين من الجفاف وغسول من البكتيريا وحماية من العوالق ومخاط الأنف لزج لنفس الوظيفة الخاصة بالأنف والمتناسبة مع تركيبته ومادة الشمع بالأذن وهيك بنعّلم أولادنا حتى بنقول وبنعلمعم يقولو سبحان الله العظيم على هالنعم ,,* اقتباس:
ولي رجاء لكم وجميع الأخوة والآخوات ياليت لمنّ نتحدث بهيك مواضيع نراعي ونتأدب مع الله عزّوجلّ ورسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام عند ذكرهم بارك الله فيكم ,,* اقتباس:
محدش حكى هالكلام أساساً ولاحصر آية من القرآن بالعلم بنظرية جازمة واحده بل كل ماأأُ كتشف وسيكتشف ماهو إلاّ اليسير من إدراك وفهم المتعلم لخلق العليم القدير سبحانه فيما بعد إلي قيام الساعة مرجعه الي كتاب الله أي نعم في شغلات يتم تأويلها بعلم المعاني وإجتهادات دلاليه أو موضوعيه بنظريات وإكتشافات تكون مقبولةزي ربط مراحل تكوين الجنين وخلقه فسبحان الله فلانقول ونجّزم بإن ماتم إكتشافه هو ماطابق بالتمام والكمال كما القرآن فعظمة كتاب الله وإسراره في خلقه أجّل وأعظم ولاكن هذا الإكتشاف الذي توصّل إليه هذا العلم والعالم ماهو إلاّ شئ يدعو للتفكر والتيقن بعظمة هذا الدين الذي سبقهم بالآف السنين وكثيراً من دخل هذا الدين وأعتنقه بقناعة من هذا الباب نيجي نقول له لا لا يابن الحلال أرتد عن دينك يعمي ديننا أعظم من هالنظريه اللي جاي تسلم كرمالها ؟!طيب من ناحية أخرى يجي واحد من العلماء يشوف مجرّة ضخمة بهالكون الفسيح ويحكي شفت العرش بنقول له تعال هان قال الله تعالى "وكُلُّ شَىءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ" هذه الآية معناها أنّ الله خلق كل شىء على كميّة مخصوصة أي على حجمٍ، فالعرشُ له حجمٌ وهو أكبرُ جسمٍ خلقه الله تعالى من حيث المِساحة.والذرّة لها حجمٌ فالله تعالى الذي خلق كل شىءٍ على حجمٍ مخصوصٍ لا يجوزُ أن يكون ذا حجمٍ، ويُفهم من هذه الآية أيضًا: أنّ الله لا يجوزُ أن يُوصف بصفاتِ الأحجامِ، وصفاتُ الأجسامِ كثيرةٌ التي منها الحركةُ والسكونُ والاتصالُ والانفصالُ واللونُ والبرودةُ والحرارةُ واليُبوسةُ والجلوسُ والاستقرارُ والتغيّرُ. والله تعالى جعل الأجسامَ على أحوالٍ منها ما هو ساكنٌ على الدوامِ كالعرشِ والسماواتِ السبعِ والأرضينِ السبعِ ومنها ما هو متحركٌ أحيانًا وساكنٌ أحيانًا كالإنسان والملائكةِ والجنِ ومنها ما هو متحركٌ دائمًا كالنجومِ. فالله الذي خلق هذه الأشياء لا يجوز أن يكون مُشبهًا لها ولا متصّفًا بصفةٍ من صفاتها. وهذا العرش المجيد خلقه الله ليكون قِبلةً للملائكة الحافّين حوله يتوجهون إليه ويطوفون به كما أنّ المؤمنين في الأرض يتوجهون إلى الكعبة ويطوفون حولها ويُعظّمونها. فكما أنّه لا مناسبةَ بين الله وبين الكعبةِ لا مناسبةَ كذلك بين اللهِ وبين العرشِ، ثم فوق العرش يوجدُ مكانٌ والله لا يجوز عليه أن يكونَ في مكانٍ فقد ورد في صحيح البخاري وصحيحِ ابن حِبّان أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: "إنّ الله كتبَ في كتابٍ فهو مرفوعٌ فوق العرش إنَّ رحمتي سبقت غضبي" معناه: يوجدُ كتابٌ فوق العرش مكتوبٌ فيه هذه الجملة "إنّ رحمتي سبقت غضبي" ومعناها: أنّ مظاهرَ رحمةِ الله كالجنّةِ والملائكةِ أسبق وجودًا وأعظمُ من مظاهرِ الغضبِ كالنارِ والشياطينِ. ليس معناه أن الله لهُ صفة تسبقُ صفة، اللهُ تعالى صفاتُهُ كلها أزليّة ليس فيها سابقٌ ومسبوقٌ. اقتباس:
كتاب الله عزّ وجل وسنةّ نبينا الكريم عليه الصلاة فصلت ووضحت وبين ومافرطّت من شئ من الذرة في أعماق الأرض الي ماأبعد مما يتخيله عقل وأكتشفه علم وأنا مش مختلف معك كفكرة عامة ولا متفق بحصر الأقناع بها النقاط التلات وهالموقع مفيد خد لك عليه طلّة الله يسلّمك ط§ظ„ط±ط¦ظٹط³ظٹط© | ط§ظ„ظ‡ظٹط¦ط© ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹط© ظ„ظ„ط¥ط¹ط¬ط§ط² ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ظٹ ظپظٹ ط§ظ„ظ‚ط±ط¢ظ† ظˆط§ظ„ط³ظ†ط© وبناء عليه تقرر تغير عنوان الموضوع لنتفكرّ في خلق الله ,,* |
|
#28
|
||||
|
||||
|
اخ ودود انا ما كنت حابة ارد على الحوار اللي دار بينك وبين الاخ نيكرو منسر على ما اظن لكن كلامه استفزني وردك عليه استفزني اكتر ما بعرف هوا كلامو بناء على شو هوا علماني ولا شو القرأن مليااااااااااااااااااان اعجاااازات علمية وانا حشرح بتفصيل لالكو كل شي عن الاعجاز العلمي ومعناه والمقصود فيه وبتمنى انه كل انسان يعرف مع مين يتناقش وكيف يرد عليه يعتبر المسلمون القرآن هو كلمة الله ومعجزة بحد ذاتها.[1]، وإن فيه إعجاز أو معجزات، لكن البعض اختلفوا حول ماهية المعجزات حيث يؤمن البعض بشمولية القرآن للعلوم بينما يعده البعض الآخر إعجازا لغوياً لا صلة له بالعلوم ويصنفون فكرة الإعجاز العلمي ضمن العلوم الزائفة.[2] الإعجاز مشتق من العجز۔ والعجز: الضعف أو عدم القدرة۔ والإعجاز مصدره أعجز: وهو بمعنى الفوت والسبق۔ والمعجزة في اصطلاح العلماء: أمر خارق للعادة، مقرون بالتحدي، سالم من المعارضة۔ وإعجاز القرآن : يقصد به: إعجاز القرآن الناس أن يأتوا بمثله. أي نسبة العجز إلى الناس بسبب اعتقاد المسلمين بعدم قدرة أي شخص على الآتيان بمثله۔ وقد تحدى القرآن المشككين بأن يأتوا بمثله أو بعشر سور من مثله، فعجز عن ذلك بلغاء العرب، وأذعنوا لبلاغته وبيانه وشهدوا له بالإعجاز[بحاجة لمصدر]، وما زال التحدي قائما لكل الإنس والجن ((أمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)). سورة هود آية 13 ((قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً)). سورة الإسراء آية88 أو حتى بسورة قصيرة مثله فقال: ((أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)). سورة يونس آية 38 وبقي ذلك التحدي قائماً، منذ ذلك الوقت ليومنا الحاضر وقد أدرك أصحاب اللغة مقدار قوة الإسلوب القرآني وحلاوته،ولم يدركه إلا من كان مرهف الحس، وهذا الذي حدا بأحد المختصين أن يقول بأن الذي أحس به من ذلك الأسلوب معنى لا يمكن تفسيره، وقد قرر أيو سليمان الخطابي من قبلهِ عدم قدرة العلماء عن ابراز تفاصيل وجوه الاعجاز، فقال: ذهب الأكثرون من علماء النظر إلى وجوه الاعجاز من جهة البلاغة لكن صعب عليهم تفصيلها، وأصغوا فيه إلى حكم الذوق. وقال العلامة ابن خلدون: الاعجاز تقصر الإفهام عن ادراكه وإنما يدرك بعض الشيء منهُ من كان له ذوق بمخالطة اللسان العربي وحصول ملكته، فيدرك من إعجازه على قدر ذوقه. وكما أن الله أيد أنبياءه ورسله بالآيات المعجزات، فقد أنعم الله على رسوله محمد بمعجزات كثيرة رآها الذين عاصروه، فآمن من آمن وكفر من كفر، وترك محمد المعجزة الخالدة الباقية، كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، القرآن. الجدة الدائمة:-إن كل كلام بشري يبلى إذا تكرر، وبقدر ترديده بقدر ما يبلى، وتسقط مكانته، ولكن القرآن يعرف عنه بجدته الدائمة، التي لا يؤثر فيها ترديد أو تكرار، فكم كرر المسلمون ويكررون سورة الفاتحة وقصار السور كل يوم وكم أعادوا تلاوة القرآن وجميعهم يثبتون أنه لا زال جديداً على ألسنتهم، وهذه علامة إعجازية تخضع للتجربة من كل من يعرف اللغة العربية في أي زمان ومكان، وبث معانيه بكل اللغات، ولو أخذنا ببعض الآراء الحيادية في هذا الموضوع مثل رأي المستشرق المعروف (ليون) حيث قال: ((حسب القرآن جلالة ومجداً أن الأربعة عشر قرناً التي مرت عليهِ لم تستطع أن تخفف ولو بعض الشيء من أسلوبهِ الذي لا يزال غضاً كأن عهده بالوجود أمس)). الكلاام الفريد:-إن أي كلام من أي إنسان على وجه هذه الأرض يمكن إدماجه بغيره من الكلام فلا يستطيع أحد أن يميز كلامه الذي أدمج فيه؛ لأنه بالأمكان أن يقلد الناس كلام أي أديب أو شاعر، غير أن الوجه الإعجازي هنا إذا أخذنا سورة من القرآن وحاولنا إدماجها في أي كلام لابد أن تتميز وحدها وتظهر على ذلك الكلام،ولهذا قال عنه طه حسين في كتابهِ مرآة الإسلام : (إن القرآن ليس نثراً كما إنهُ ليس بشعر إنما هو قرآن ولا يمكن أن يسمى بغير هذا الاسم)، ليس شعراً وهذا واضح فهو لم يقيد بقيود الشعر، وليس نثراً لأنه مقيد بقيود خاصة به وحده لا توجد في غيره وهي التي يتصل بعضها بأواخر الآيات، بنغمة صوتية خاصة. وقد أدرك ذلك المستشرق الفرنسي الدكتور موريس فقال: (إن القرآن أفضل كتاب أخرجته العناية الألهية لبني البشر، وإنه كتاب لا ريب فيه). وكان مما قاله المستشرق جيمس متشز في مقاله : (لعل القرآن هو أكثر الكتب التي تقرأ في العالم، وهو بكل تأكيد أيسرها حفظاً، وأشدها أثراً في الحياة اليومية لمن يؤمن به). علوم الاعجاز القرأني:-التفصيل التأريخي لأحداث الرسل والأنبياء. لقد أحتوى القرآن على تفصيل تأريخي للأنبياء والمرسلين السابقين وهو التاريخ الذي لم يكن يعرف العرب عنه شيئاً سوى الأحبار والرهبان، وكانوا على خلاف فيما بينهم، أما أمة العرب فقد كانوا أميين لايعلمون شيئا عنه، فلما جاءهم النبي محمد بتاريخ الرسل والأنبياء مفصلاً، أعترف به الرهبان والأحبار وصدقوه فيما روى عن ربهِ واضحاً جلياً، وخرجوا من دين كانوا علماءه وتبعوا محمداً. ((تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ))، سورة هود آية 49. الكشف عما يدور في صدور الناس وخاصة المنافقين. وحصل هذا في عدة مناسبات في عهد النبي محمد، ومنها حيث كان اليهود يبشرون بظهور نبي قرب زمانه يخرج من بلاد العرب، وكانوا يتهددون العرب بأتهم سيتبعونه ويقتلونهم معه قتل عاد وإرم. فلما ظهر محمد، وأقام في المدينة كان العرب المؤمنون يلقون اليهود ويذكرونهم بما كانوا يقولون من بشارات فيعترفون ويعلنون إيمانهم ثم إذا خلا بعضهم ببعض أنكر بعضهم على بعض الأعتراف بما يعلمون من أمر النبي محمد، لأن ذلك سيجعل العرب شاهدين عليهم يوم القيامة وظنا منهم إن الحساب سيكون على الشهادة فقط. فاخبر القرآن حاكياً حالهم وكشف قولهم الذي قالوه سراً بينهم، فما كذبوا ما قاله ودخل منهم جماعة في الإسلام. ((وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ. أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ)) سورة البقرة آية 76-77. الأخبار عن غيوب ومسائل تكون في المستقبل القريب والبعيد. كما أخبر القرآن عن أحداث ستكون في المستقبل وفي عهد النبي محمد، وبعده، فجاء مرور الأيام تفسيراً لما أنبأنا به ومن أمثلة هذا: الأخبار بأن الروم ستغلب الفرس في بضع سنين أي أقل من عشر سنوات، بعد أن فرح الوثنيين الكفار في مكة بانتصار الفرس على الروم، وتأهبوا على كذب ما وعد الله في كتابه فما مرت السبع سنوات إلا وتحقق ما وعد الله: ((الم. غُلِبَتِ الرُّومُ. ِفي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ. ِفي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ. بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ. وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)) سورة الروم الآيات 1-5. وقد عرف العصر الحديث أن منطقة البحر الميت هي أكثر الأراضي انخفاضًا في العالم : ((في أدنى الأرض وهم من بعد غلَبهم سيغلبون)) وقد جرت المعركة الأولى بين الفرس والروم في منطقة البحر الميت الأخبار عن العلوم الحديثة وعن حقائق بشكل يلفت النظر لا شك فيه. وهو الإعجاز العلمي الذي لايمكن أن نبينه سوى قولنا إنه إخبار سابق للمحدثات العلمية في عصرنا ومن ذلك قوله: ((مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ. َيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ)) سورة الرحمن آية 19-20. وقد اكتشف الباحثون [1] أن مياه البحار لا تمتزج مع بعضها البعض، بل لقد وجدوا أن مياه البحر الأبيض المتوسط لا تمتزج بمياه المحيط الأطلنطي عند جبل طارق. فهناك التقاء وبينهما حاجز، ((أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)) سورة النمل آية 61. وللمزيد من هذه الأمثلة العلمية التي لا يسع المقام ذكرها هنا نرجو مراجعة كتاب توحيد الخالق للشيخ عبد المجيد الزنداني. [2] السبق العلمي:-كلمة السبق العلمي تطلق كما تطلق كلمة السبق الصحفي، فالقرآن ليس كتاب فيزياء فلكية ولا علوم كيمياء أو طب أو زراعة، أو غيرها من علوم الاستخلاف الأرضي التي فوضها الله إلى الإنسان، الذي جعله خليفة في الأرض، حسب قول القرآن. ولقد حث القرآن على طلب العلم والدراسة: ((اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان مالم يعلم)) سورة العلق الآيات 3-5. إذن ليس القرآن كتابا علميا بحتًا لهذه العلوم يجب أن نجد فيه كل ما نشاء من الحقائق العلمية في شتى الميادين كما يتصور، بل هو كتاب هداية وتعريف لهوية الإنسان، فالتعريف لماذا خلق الإنسان وما هو دور الإنسان في هذه الحضارة، وما سيكون حاله وما ينتهي إليه وما ينتظره بعد موته. فهو كتاب علمي للسلوك البشري والأخلاق والمعاملات : ((إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً)) سورة الإسراء آية 9. أما جانب السبق العلمي ففي قوله (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)) سورة فصلت آية 53. ولقد أصطلح العلماء على تسمية هذا السبق العلمي بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة.واسفة كتيررررر على الاطالة لكن لالي رجعة لاكمل كلاااااااااااااااااامي لانو هلأ مو فاضية كمل حكي التعديل الأخير تم بواسطة : أجن عاقلة :) بتاريخ 12-05-2012 الساعة 11:11 PM. ليش؟: هيك |
| شكر من هدول الأعضاء يا أجن عاقلة :) على هالموضوع المرتب: | ||
|
#29
|
||||
|
||||
|
أخت عاقلة ربي يكرمك إحنا مش بصدد تحويل الموضوع لشخر أونقاش حاد بفّرق ما بجمّع وبعتقد إستفسار أخونا كان حول إسلوب الربط الإعجازي الأخ نحسبه والله حسيبه بني آدم مسلم بخاف الله إن شاء الله منّا وفينا والأختلاف للتنوع مش إختلاف جوهري والكلمتين ببداية ردّك ملهاش داع ,,,,,,,,, أرجو ألاّ تكون رداَ على رديّ لعجزي أو لقصور ولا أتمنى أن يكون لحسبك بالإقناع لأخونا نيكرو منسر وراح أعتبره للتذكير ,,,* وأرجو عند إقتباس أي معلومة بالموضوع ذكر المصدر بوضع الرابط شاكر لكي ,,* |
|
#30
|
||||
|
||||
|
ردي كان لتزكيرررررر فقط وللتوضيح مش اكتر والكلام اللي حكيتو منو المعجم لافسر معنى كلمة اعجاز والباقي من القرأن اعجازه وتفسيره والباقي من كتب وانا زاكرة اسماء اللي كاتبينهم ![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
للإعلان في مقعد الغزازوة يرجى إرسال إيميل على البريد webmaster@g4z4.com
ونحن غير مسئولين نهائياً عن أي تعاون مع أي بريد آخر حتى لو كان يتبع g4z4.com