![]() |
>> برج المراقبة <<
شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
| بدك يوصلك كل جديد وحلو في المقعد أول بأول؟ |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
كانت تنظر لنفسها في المرآة حتى تتأكد بأن زينتها على أكمل وجه و هي تضحك بين فينة و اخرى
فخاطبت نفسها اخيراً : - هه نجمة ما بالك أجننتي ؟ ثم اطلقت ضحكة أعلى و أحلى و هي تجيب نفسها : - نعم جننت .. جننت تماماً وهو السبب .. هو السبب و ضمت نفسها بنشوة فرح و بدأت تدور طُرق باب البيت فطارت إليه و كأنما رياح الشوق حملتها لأعتابه ما أن فتحت الباب حتى طالعها وجهان وجه أحبته , انتظرته طويلاً .. و اشتاقته جداً و وجه آخر لم تره الا مرة واحدة و وحيدة يوم زفافها للحظة عقدت المفاجئة لسانها و لكنها نطقت اخيراً - أهلا ,, اهلا بكما .. حمدا لله على السلامة يقين , عمي فردا التحية و هي تطبع على وجنتي كلِ منهما قبلة قال ( يقين ) بعدها : - تفضل أبي .. تفضل البيت بيتك و أرقد حقائب السفر في احد الاركان و توجه لأحد مقاعد الصالة ملقياً بجسده عليه في انهاك و اتخذ الوالد مقعداً مجاوراً له كانت ( نجمة ) لتشعر بخيبة قوية لتبخر ترتيباتها لاستقبال ( يقين ) لولا هاجس غريب ولد في أعماقها و جعلها تتأمل الرجلان بقلق و ألف سؤال و سؤال تفجر في خلايا عقلها عن سر زيارة والد ( يقين ) و هو الذي اكتفى و للان بالاتصالات للاطمئنان عن احوالهما , كما و ان توقيت وصوله الذي تزامن مع وصول ( يقين ) يثير الحيرة أتراهما اجتمعا صدفة قبل وصول زوجها للبيت أم أنه أعلم ( يقين ) مسبقاً بحضوره فاختار ( يقين ) هذا اليوم ليتوائم و حضور والده أم ... ألف خاطر و خاطر تولد في اعماقها حتى بعدما انسحبت للمطبخ لتطمئن بأن أطباقها الشهية التي اعدتها لـ ( يقين ) قد اكتمل نضجها *********************** - أبي أرجوك لا تحاول ,, اخبرتك بأنني لن اذهب لرؤيتها و لن أغير رأيي - يا ولدي ان مرضها خطير و هي تخشى ان يصيبها مكروه قبل ان تراك ربما للمرة الاخيرة نطق الوالد هذه الكلمات بشفاه راجفة و لكن ( يقين ) لم ينتبه لذلك و هو يشيح بوجهه باتجاه النافذة الكبيرة بضيق - و ان يكن .. لن اغير رأيي - لم اعهدك بهذه القسوة يا يقين - رجاء أبي .. لا تتحدث انت بالذات عن القسوة و ان تعلم كل شيء بشأنها - و لكنها تحتضر لاحظ ( يقين ) هذه المرة اختلاج صوت والده فاطرق و تكورت اصابع يديه بقوة و بدا كمن يقاوم شيئاً يتوالد في اعماقه ثم خرج صوته متحشرجاً و هو ينطق ببطء - لن أسافر يا أبي بدا و كأن العجوز قد تلقى لطمة قوية على وجهه و انسحب لخارج البيت كسيراً سمعت ( نجمة ) صوت باب الشقة يغلق فخرجت من المطبخ لتتفقد الامر فوجدت ( يقين ) يقف في الصالة وحيداً كالح الوجه متشنج العضلات لم تره يوماً بهذه الصورة .. فسرت رعشة خوف في اوصالها و لكن هذا لم يمنعها من ان تهرع إليه - يقين ماذا هناك .. أين ذهب عمي .. أخبرني أهناك سوء ما ؟ و لكنه أزاحها من أمامه بخشونة و دلف لغرفته و صفق بابها خلفه بقوة ******************* - رامي سأشتاق لك - و انا اكثر يا حبيبة رامي - لا تطل السفر أرجوك - سأحاول منى و لكنك تعلمين طبيعة عملنا و لا يستطيع يقين ان يبتعد عن الشركة اكثر من ذلك قالت باختناق دامع : - و هل هذا يعني بأنك ستبقى هناك بدلاً عنه حتى ينتهي المشروع تماماً .. لا استطيع ان افارقك كل هذا الوقت - لا لا .. سنتناوب انا و يقين التواجد هناك حتى تنتهي كل الاشكاليات لاحظ تشكل دمعة كبيرة في عينيها فاحتضن وجنتها بكفه و هو يهمس لها - لا احب ان أرى دموع أميرتي فبدأت دموعها تنساب و هي تقول : - لا اتخيل ان ادلف صباحاً للشركة و لا اجدك فيها .. فوق طاقتي غيابك حبيبي جذبها اليه و ضمها بقوة و هو يشعر بلوعتها تحرق تصبّره - و انا كذلك يا منى .. و انا كذلك صدقيني ********************* - ( نجمة ) ما رأيك أن نذهب للكافتيرا .. و تطلبي لي بوظة على حسابك - سمر لست في مزاج جيد لمزاحك - اوووف ,, يا إلهي أنت مملة و هذا اليقين اتمنى ان أهشم راسه - صه .. غبية .. كيف تقولين ذلك - ههههههههه انظروا كيف تدافع عنه و هي التي كانت تشتكي منذ برهة .. إله السماوات ساعدني ههههههههه - يبدو بأنني مخطئة في حديثي معك سأذهب لمحاضرتي أفضل قامت ( نجمة ) فقفزت ( سمر ) عن المدرج و هي تمسك بذراعها - تمهلي ,, تمهلي ايتها العصبية .. حسناً حسناً سأتحدث بجدية .. ما رأيك مثلاً بدعوة يقين للعشاء خارجاً و تحدثا بهدوء فلربما فهمت سر ما حدث بينه و بين والده جلست ( نجمة ) بحزن على المدرج ثانية و هي تقول : - لن يقبل .. أعرفه - جربي - لا - لما - لأنه يقين يا سمر .. و لن تفهمي - اتعلمين .. مللت منكما سأذهب لآكل البوظة و ان اردت اتبعيني و قبل ان تنطق ( نجمة ) برفضها رن هاتفها النقال فتناولته بسرعة فاذا برقم ليس ضمن قائمة متصليها ترددت بداية ان تجيب ثم حسمت امرها و رفعته لاذنها لترى من المتصل بقيت ( سمر ) تراقبها الى ان انتهت ثم سألتها بحشرية - من ؟ - والد يقين - مممم .. و ماذا يريد ؟ - يريد ان نلتقي ليحادثني في موضوع هام - هذه هي .. ستجدين عنده الزبدة ايتها المللة - حسناً سأذهب الآن - ستلتقيان حالاً - لا .. و لكنني احتاج الآن لبعض الخلوة يا سمر - حسناً يا شقيقتي .. سأذهب لمحاضرتي الآن .. اعتن بنفسك اتفقنا اومأت ( نجمة ) برأسها ثم قالت - بالمناسبة ألن تأكلي البوظة ؟ - لا سأنتظر اسفة حتى الغد حتى انالها على حسابك ههههههههه قالتها و ذهبت مسرعة فابتسمت ( نجمة ) و هي تحمد الله على نعمة كبيرة في حياتها تسمى ( سمر ) ********************* في تلك الحديقة القديمة , شبه المهجورة , القريبة من الشاطئ و التي لطالما كانت ملجأ روحياً لانثى تعشق التواصل الصامت مع الطبيعة .. مع البحر جلست ( نجمة ) على احد كراسيها العتيقة تفكر , تتأمل , تذرف دمعاً هادئاً ثم نزلت عن كرسيها لتفترش التراب و تعبث باصابعها الرقيقة النحيلة ببعض منه ساهمة في الكثير .. الكثير - اتعبتني .. اتعبتني كثيراً يا يقين قالتها بغصة ثم مسحت ما كانت خطته يديها عبثاً على الرمال و هبت واقفة تنفض عن ردائها الغبار حملت حقيبتها و توجهت لتلحق بموعدها *************** - أريد مساعدتك يا بنيتي - أنا ؟ .. فيم استطيع ان اساعدك ؟ - يقين ردت ( نجمة ) بلهفة - ما باله ؟ - ساعديني في اقناعه على السفر لباريس - باريس ؟ .. و سفر آخر ؟ .. انا لا افهم شيئاً ,, و ان كنت اعلم بأن هنالك أمر ما .. و للحقيقة فهو لم يخبرني بشيء بعد خروجك من بيتنا و يبدو عصبياً اغلب الوقت و ان كان لا يتكلم الا لماماً - أنا سأشرح لك يا نجمة .. والدة يقين في باريس الآن و هي مريضة جدا و قد طلبت أن تراه .. اتصلت به قبل ثلاثة ايام لاعلمه برغبتها فرفض حتى مجرد النقاش في الموضوع و اعلمني بانه في محافظة اخرى و لن يترك عمله ليسافر لاجلها فتركت الامارات و سافرت له و لكنه اصر على رفضه شرب الوالد رشفة ماء و قد جف حلقه و تعرقت جبينه ثم واصل بانفعال : - و لكنني لم أيأس حتى اللحظة من اقناعه و بقيت بصحبته على امل ان يقبل و عدت معه للبيت عساك تساعدينني في اقناعه و لكنني ما ان فتحت الموضوع معه ثانية حتى كان عنيفاً على غير عادته فغادرت غاضباً .. و الآن يا بنيتي اريدك انت ان تتحدثي معه في هذا الامر لعله يقتنع .. إنها مريضة جداً و تخشى ان تفارق الحياة دون ان تراه .. فما رأيك ؟ كانت ( نجمة ) تستمع إليه ذاهلة و هي لا تتصور ان يكون ( يقين ) هو ذاك الشخص الجاحد القاسِ الذي يتحدث عنه أبوه هي لا تعلم حقيقة علاقته بوالدته و جل ما اخبرها به أنها منفصلة عن والده مذ كان في الرابعة عشرة ,, و لكن .. أي خلافات او أي كان لا يبرر قسوته هذه أيعقل ؟ .. إنها أمه و على فراش الموت ؟ .. و تطلبه للمرة الاخيرة ؟ سرت رجفة باردة في اوصال ( نجمة ) جعلتها تنكمش على نفسها و لم يوقظها جزئياً من الحرب الدائرة في اعماقها سوى صوت والد ( يقين ) و الذي بدا قلقاً و واهناً للغاية - ابنتي أأنت بخير ؟ جاء صوتها مبحوحاً و هي تجيب : - انا بخير - اذن فما رأيك ؟ - سأتحدث إليه .. سأتحدث إليه حتماً و آمل من اعماقي ان يوافق تهالك العجوز في كرسيه و هو يردد : - اتمنى .. اتمنى - عماه .. ما السر ؟ .. ما الذي جعل ( يقين ) يحمل على والدته بهذا الشكل لا بد ان يكون هنالك أمر يجعله بهذه القسوة .. لا بد - هو لا يغفر لها هجرانها لنا و هو في سن صغيرة - فقط ؟؟ - كنت قد منيت بانتكاسة مالية حينها جعلته يعتقد بأنها تتركنا لأجل المال خاصة و انها قد تزوجت بعدها بفترة برجل ثري .. و لكننا كنا على خلاف قبل ان اعاني من اي مشاكل مالية و كان من الصعب ان نستمر كعائلة - اه .. و زوجها ؟ - لقد توفي منذ بضع سنوات .. و هي تضاعف عليها المرض منذ عام تقريباً و لكنها هذه الفترة في حال حرجة و تخشى ألا تنجو - عافاها الله - ان شاء الله .. رجاء يا بنيتي حاولي مع يقين باصرار - سأحاول بكل ما اوتيت من قوة .. سأحاول لاجلها ابتسم والد ( يقين ) بأسى فهو يعلم عناد ولده .. يعلمه جيداً . . . . ( يتبع ان شاء الله ) |
| عدد 11 عضو بقولولك شكرأ يا حالة غريبة على هالموضوع المرتب: | ||
|
#2
|
||||
|
||||
|
متآبعُ بصمت أيتها الرآئعه أمنيآتِ السعيده
_______________________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
في حيااة كل واحد مناا جاانبـــــــــــــــ مظلمـــــــــــــــ ,. يكسوه السوااد ,. ![]() بانتضاار البقية ,.
_______________________________
.... ![]() في اعمااق كل واحد منا نزفــــــ ذااكرة و مأسااة وطن .. ![]() |
| شكر من هدول الأعضاء يا قوي الشكيمة على هالموضوع المرتب: | ||
|
#4
|
|||
|
|||
|
اخيرااااااااااا
الله يفرح قلبك ويسعدك .... اي كلام لا يصف ابداعك بوركت دوما |
|
#5
|
||||
|
||||
|
تكتمل روعتي بتواجدكم سعادة لي حضورك عبودي نورت |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
طبيعي ![]() و فيه عندك خطأ مطبعي شكيمة اسمها بانتظااار ![]() نورت |
|
#7
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شايفة حتى انا بقول و اخيراااا ![]() امين يا رب انا و اياكي نسلميلي يا رب نورتي |
|
#8
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
معكــــــــــ علم اني رااسبـــــــــــــــ باللغة العربية ,. ![]() شكراً ع الايضااح خيتو ,. ![]()
_______________________________
.... ![]() في اعمااق كل واحد منا نزفــــــ ذااكرة و مأسااة وطن .. ![]() |
|
#9
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
و انا عاد من اوائل القطاع فيها بتوجيهي ![]() ولوما جبروني ع الهندسة كان تخصصت لغة عربية ![]() و بنفرس من اللي بشطبو حرف الظاء من اللغة العربية و ع طول الضاد ماخد محل حرفين ![]() العفو مقصرين ![]() ![]() |
| عدد 2 عضو بقولولك شكرأ يا حالة غريبة على هالموضوع المرتب: | ||
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اناا اسفــــــــ لأني كنتـــــــــــ سببــــــــــ في اصاابتكـــــــ بالانفرااس من كتاابتي للعربية ., ![]() لكن هااي يلي اللهــــــــ رزقني بيهـــــــــــــ ,. ![]()
_______________________________
.... ![]() في اعمااق كل واحد منا نزفــــــ ذااكرة و مأسااة وطن .. ![]() |
| شكر من هدول الأعضاء يا قوي الشكيمة على هالموضوع المرتب: | ||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
للإعلان في مقعد الغزازوة يرجى إرسال إيميل على البريد webmaster@g4z4.com
ونحن غير مسئولين نهائياً عن أي تعاون مع أي بريد آخر حتى لو كان يتبع g4z4.com