![]() |
شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي
>> برج المراقبة <<
اللي سجل بالمقعد بعد تاريخ 18-10 يسجل تاني ...واللي غير باسوورده بعد هادة التاريخ يفوت بالباسورد القديم...
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام على الشعب الغزاوي واهلا وسهلا بكم في استوديوهات المقعد وننقل لكم هذا الخبر الغريب من نوعه حيث اصدر مفتى جمهرية مصر العربية فتوه اجاز بها علميات ترقيع غشاء البكارة عند لفتيات اللواتي فقدن غشائهم لاي سبب كان . ولمزيد من التفاصيل نتركم مع هذا التقرير المنقول من موقع اخباري . ![]() أجاز الدكتور علي جمعة، مفتي مصر، إجراء عملية ترقيع غشاء البكارة للنساء اللاتي فقدن عذريتهن "لأي سبب كان"، قبل الإقدام على الزواج، مؤكدا أنه "أمر مباح"، بحسب تقرير لوكالة قدس برس الاربعاء 14-2-2007. وأكد جمعة، لبرنامج "البيت بيتك" على القناة الثانية/ للتلفزيون المصري، مساء أمس الثلاثاء ، في تفصيله لهذه الفتوى، إن "الدين الإسلامي يدعو إلى الستر، وإذا كان إجراء الفتاة، التي فقدت عذريتها لأي سبب كان، لعملية ترقيع غشاء البكارة سيؤدي إلى سترها، فإن الإسلام يبيح ذلك". وأضاف مفتي مصر: "على تلك الفتاة ألا تخبر خطيبها بأنها فقدت عذريتها، كما أن الأمر ينطبق كذلك على المرأة الزانية، حيث لا يجوز لها أن تخبر زوجها بأنها ارتكب جريمة الزنا".وأكد الدكتور جمعة "أن ذلك الأمر يأتي في إطار السعي للحفاظ على وحدة الأسرة، وبهدف مساعدة الفتيات المخطئات على التوبة والزواج، ولا يعد من قبيل الغش والخداع". وحول قيام بعض السيدات المتزوجات، بإجراء عملية ترقيع غشاء البكارة، "لإعادة عذريتهن ومفاجأة أزواجهن بهدف استعادة ذكريات ليلة الزفاف"، قال مفتي مصر "إنه لا يوجد نص يحرم ذلك على الرغم من غرابة الأمر، إلا أنه مباح ما دام لا يؤثر صحيا على المرأة". يذكر أن هذه الفتوى للدكتور علي جمعة، بشأن ترقيع غشاء البكارة، سبق أن أيدتها داعيات إسلاميات، كما أن فتوى المفتي بشأن ترقيع البكارة أثارت جدلا، مثلما أدت تصريحات سابقة له بشأن أمور أخرى لإثارة جدل مماثل في الشهور الأخيرة، ومن ذلك وصفه في تشرين أول (أكتوبر) الماضي، أصحاب فتوى جواز الإعلانات على المساجد بأنهم "إعلاميون صّيع". مش عارف شو احكي بس انتظر تعليقاتكم حول الموضوع
_______________________________
-------------------------------------------------------------------------------------------- ![]() ![]() ------------------------------------------------------------------------------------------- ![]() |
|
#2
|
||||
|
||||
|
يؤيؤ
شو مالكم انا شايفكم بتدخلوا وبتخرجووا ما بتعلقوا في شئ الموضوع لسمح الله غلط طيب احكوا تنحنحوا شو رايكم بالاشي على الاقل
_______________________________
-------------------------------------------------------------------------------------------- ![]() ![]() ------------------------------------------------------------------------------------------- ![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اللقاء هادا انا حضرته امبارح يا قلقيشن
ولقيت انو الزلمة كلامه منطقي الدين رحمة ويسر بس مش للي عاملاها مرجغنه قالك للست المتزوجه الي بتسوها لجوزها ممكن وللبنت الي فقدت عذريتها انو حكمها بكر حكما انا الموضوع امبارح شدني كتير ضليت احضره للاخر وشايف انو الزلمة كلامه منطقي |
|
#4
|
||||
|
||||
|
طبعاً هالحكي مش منطقي
لانو بالهالحكي رح تزيد حالات الزنا وكل وحده نعمل الي على كيفها لانها رح تكون ضامنه بعملية الترقيع حتى الي تم اغتصابها .... برأي ما بصير تعمل ترقيع لانو الله أرحم بعباده والله رح يستر عليها و جرائم الاغتصاب غالباً ما يكون وراءها دوافع تثيرها الفتاة..طبعاً مش قاعدة عامة لكن بالنهاية الفتاة المحتشمة صاحبة الأخلاق لو قعت ضحية الاغتصاب فبالعكس الأيدي كلها ستتجه لمساعدتها والقصاص للفاعل بأقصى الأنواع وعندها بوجود أو عدم وجود مثل هذه العمليات الحق سيظهر بالنهاية ولاقيمة للترقيع طالما أن الفتاة بريئة..أما الفتاة الخليعة التي تتعرض لاغتصاب فلا أحد سيبالي بها على ما أعتقد وهي تستحق ما حصل لها . فمشان هيك المفروض متل هيك أصناف ما يتعمل إلها شي لانو رح يكون غش ويسلمو إيديك |
|
#5
|
||||
|
||||
_______________________________
إنو هيــــك ![]() ** في مرة سلم عليي ما ساعني الكون , وبألبي صورتو مخبايي بأحلى لون ** oooops ![]() |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بس انا مش حرد عليك انا حقتبس رد غزاوية سمورة علشان افوت في الكلام اقتباس:
انا وجهة نظري نفس وجهة نظرها تسلمي يا سمورة على الرد الوافي اقتباس:
شو مالك انت نسيتي انك في عصر جديد مش معروف معالمواااا
_______________________________
-------------------------------------------------------------------------------------------- ![]() ![]() ------------------------------------------------------------------------------------------- ![]() |
|
#7
|
||||
|
||||
|
والله بحس الموضوع معقد
في الوقت الي بتكون الصورة مش مثالية كتير زي ما وصفتها غزاوية بالنسبة للبنت الي بتتعرض لحادث الاغتصاب غصب عنها لانو ابدا ما بيكون حدا لجانبها متل ماقلتي بالعكس رغم الظلم الياتعرضتلو ممكن كمان الكل يعتبرها غلطانة عاشي مالهاد دخل فيه فا ممكن تكون هيك عمليةرحمة الها وبنفس الوقت انو السماح لهيك عمليات بيخلي مجالالفتان كبير عاساس انو الوحدةضامنة انو رح تلاقي هاي العملية وبهيك بكون مجالالفساد كبير واكبر من قبل بكتير الموضوع والله معقد |
|
#8
|
||||
|
||||
|
صحيح كلامك يا احلا بنت
الشغلة معقدة بس احنا عقدناها بذيادة يعني لما سمح للكل بهالعملية اكيد راح يكتر حالات الفساد ولو انه حكى للبنت المغتصبة كان اهون من اي سبب كان ومنورة الخبر يا حجة
_______________________________
-------------------------------------------------------------------------------------------- ![]() ![]() ------------------------------------------------------------------------------------------- ![]() |
|
#9
|
||||
|
||||
|
المفتي :الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار بن محمد الشنقيطي الأستاذ بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
هذه المسألة تعتبر من المسائل النازلة في هذا العصر,وكانت من ضمن المواضيع التي بحثت في ندوة الرؤية الإسلامية لبعض الممارسات الطبية المنعقدة في الكويت في عام1407 ه ,وكتب فيها فضيلة الشيخ عزالدين الخطيب التميمي بحثًا خلص فيه إلى القول بالتحريم ،كما كتب الدكتور محمد نعيم ياسين بحثا خلص فيه إلى القول بالتفصيل في حكم هذه المسألة ولهذا فإنه من المناسب ذكر كلا القولين ، مع أدلتهما ,ثم بعد ذلك أذكر ما يترجح في نظري منهما سائلاً الله عزوجل أن يمدني بالعون والتوفيق للصواب . القول الأول : لا يجوز رتق عشاء البكارة مطلقًا .(( الشيخ عزالدين الخطيب التميمي )). القول الثاني: التفصيل : 1- إذا كان سبب التمزق حادثة أو فعلاً لا يعتبر في الشرع معصية ، و ليس وطئاً في عقد نكاح ينظر : أ - فأن غلب على الظن أن الفتاة ستلاقي عنتًا و ظلمًا بسبب الأعراف ، و التقاليد كان إجراؤه واجبًا . ب - و إن لم يغلب على ظن الطبيب كان إجراؤه مندوبًا. 2- إذا كان سبب التمزق وطئاً في عقد نكاح كما في المطلقة ، أو كان بسبب زنى اشتهر بين الناس فإنه يحرم عليه إجراؤه. 3- إذا كان سبب التمزق زنى لم يشتهر بين الناس كان الطبيب مخيراً بين إجرائه وعدم إجرائه ، و إجراؤه أولى (( الدكتور محمد نعيم ياسين )) . تحديد محل الخلاف ينحصر محل الخلاف بين القولين في الحالة الأولى والثالثة ، أما في الحالة الثانية فإنهما متفقان على تحريم الرتق . الأدلة : 1- دليل القول الأول : "" لا يجوز مطلقًا"" : أولا : أن رتق غشاء البكارة قد يؤدي إلى اختلاط الأنساب ، فقد تحمل المرأة من الجماع السابق ، ثم تتزوج بعد رتق بكارتها ، وهذا يؤدي إلى إلحاق ذلك الحمل بالزوج و اختلاط الحلال بالحرام. ثانيا: أن رتق غشاء البكارة فيه اطلاع على المنكر . ثالثا: أن رتق غشاء البكارة يسهل للفتيات ارتكاب جريمة الزنى لعلمهن بإمكان رتق غشاء البكارة بعد الجماع . رابعا: أنه إذا اجتمعت المصالح و المفاسد فإن أمكن تحصيل المصالح و درء المفاسد فعلنا ذلك ، و إن تعذر الدرء و التحصيل ، فإن كانت المفسدة أعظم من المصلحة درأنا المفسدة ولا نبالي بفوات المصلحة كما قرر فقهاء الإسلام .و تطبيقًا لهذه القاعدة فإننا إذا نظرنا إلى رتق غشاء البكارة و ما يترتب عليه من مفاسد حكمنا بعدم جواز الرتق لعظيم المفاسد المترتبة عليه . خامساً: أن من قواعد الشريعة الإسلامية أن الضرر لا يزال بالضرر و من فروع هذه القاعدة (( لا يجوز للإنسان أن يدفع الغرق عن أرضه بإغراق أرض غيره)) و مثل هذا لا يجوز للفتاة و أمها أن يزيلا الضرر عنهما برتق غشاء البكارة و يلحقانه بالزوج. سادسا: أن مبدأ رتق غشاء البكارة مبدأ غير شرعي لأنه نوع من الغش ، والغش محرم شرعاً. سابعا: أن رتق غشاء البكارة يفتح أبواب الكذب للفتيات و أهليهن لإخفاء حقيقة السبب ، و الكذب محرم شرعاً. ثامنا: أن رتق غشاء البكارة يفتح الباب للأطباء أن يلجأوا إلى إجراء عمليات الإجهاض ، و إسقاط الأجنة بحجة الستر . (( ذكر هذه الأوجه فضيلة الشيخ عزالدين الخطيب في بحثه : غشاء البكارة من منظور إسلامي ، من بحوث ندوة الرؤية الإسلامية ثبت الندوة 571-573. 2- دليل القول الثاني : "" التفصيل"" : أولا: أن النصوص الشرعية دالة على مشروعية الستر و ندبه، و رتق غشاء البكارة معين على تحقيق ذلك في الأحوال التي حكمنا بجواز فعله فيها. ثانياً: أن المرأة بريئة من الفاحشة فإذا أجزنا له فعل جراحة الرتق قفلنا باب سوء الظن فيها فيكون ذلك دفعاً للظلم عنها . ثالثا: أن رتق غشاء البكارة يعين على تحقق المساواة بين الرجل والمرأة فكما أن الرجل مهما فعل الفاحشة لا يترتب على فعله أي أثر مادي في جسده و لا يثور حوله أي شك فكذلك ينبغي أن تكون المرأة و تحقيق العدل بينهما مقصد شرعي إلا في الأحوال المستثناة بدليل شرعي و ليست هذه الحالة منها . رابعاً: أن قيام الطبيب المسلم بإخفاء هذه القرينة الوهمية في دلالتها على الفاحشة له أثر تربوي عام في المجتمع و خاصة فيما يتعلق بنفسية الفتاة . خامساً: أن مفسدة الغش في رتق البكارة ليست موجودة في الأحوال التي حكمنا فيها .(( ذكر هذه الأوجه الدكتور محمد نعيم ياسين في بحثه : رتق غشاء البكارة في ميزان المقاصد الشرعية من بحوث ندوة الرؤية الإسلامية . ثبت الندوة 579-583. الترجيــح: الذي يترجح في نظري و العلم عند الله هو القول بعدم جواز رتق غشاء البكارة مطلقًا و ذلك لما يأتي : أولاً : لصحة ما ذكره أصحاب القول الأول في استدلالهم . ثانيا: استدلال أصحاب القول الثاني يجاب عنه بما يلي: الجواب عن الوجه الأول: أن الستر المطلوب هو الذي شهدت النصوص باعتبار وسيلته و رتق غشاء البكارة لم يتحقق فيه ذلك بل الأصل حرمته لمكان كشف العورة و فتح باب الفساد. الجواب عن الوجه الثاني: أن قفل باب سوء الظن يمكن تحقيقه عن طريق الإخبار قبل الزواج فإن رضي بالمرأة وإلا عوضها الله غيره. الجواب عن الوجه الثالث: أن التعليل بمساواة المرأة على هذا الوجه فاسد و التفاوت بين الرجل و المرأة في خفاء الجريمة على الوجه المذكور فطرة إلهية فيكون التعليل بالمساواة على هذا الوجه فيه نوع من التهمة بعدم العدل بين الجنسين . و الفطرة الموجبة للاختلاف سوية معتدلة لا تحتاج إلى استدراك و تقويم كما قال تعالى (( فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله )) الجواب عن الوجه الرابع : أن المفسدة المذكورة لا تزول بالكلية بعملية الرتق لاحتمال اطلاعه على ذلك و لو عن طريق إخبار الغير له ، ثم إن هذه المفسدة تقع عند تزويج المرأة بدون إخبار زوجها بزوال بكارتها و المنبغى إخباره فإن أقدم زالت تلك المفسدة و كذلك الحال لو أحجم . الجواب عن الوجه الخامس: ان هذا الإخفاء كما أن له هذه المصلحة كذلك تترتب عليه مفاسد و منها تسهيل السبيل لفعل فاحشة الزنى و درء المفسدة أولى من جلب المصلحة. الجواب عن الوجه السادس: أننا لا نسلم انتفاء الغش لأن هذه البكارة مستحدثة ، و ليست هي البكارة الأصلية ، فلو سلمنا أن غش الزوج منتفٍ في حال زوالها بالقفز و نحوه مما يوجب زوال البكارة طبيعة ، فإننا لا نسلم أن غشه منتفٍ في حال زوالها باعتداء عليها. ثالثا: أن سد الذريعة الذي اعتبره أصحاب القول الأول أمر مهم جدًا خاصة فيما يعود إلى انتهاك حرمة الفروج ، و الأبضاع و المفسدة لاشك مترتبة على القول بجواز رتق عشاء البكارة . رابعاً: أن الأصل يقتضي حرمة كشف العورة و لمسها و النظر إليها ، و الأعذار التي ذكرها أصحاب القول الثاني ليست بقوية إلى درجة يمكن فيها الحكم باستثناء عملية الرتق من ذلك الأصل فوجب البقاء عليه بحرمة جراحة الرتق . خامساً أن مفسدة التهمة يمكن إزالتها عن طريق شهادة طبية بعد الحادثة تثبت براءة المرأة وهذا السبيل هو أمثل السبل ، وعن طريقه تزول الحاجة إلى فعل جراحة الرتق . و لهذا كله فإنه لا يجوز للطبيب و لا للمرأة فعل هذا النوع من الجراحة . و الله تعالى أعلم. وهذا الرابط http://www.islamonline.net/servlet/S...AAskTheScholar
_______________________________
![]() ![]() ![]() |
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
يا سمورة .. خديها بالعقل .. !! يعني انتي قلتي انه بهيك شغلة راح تزيد حالات الزنا .. يعني اللي بزنوا هدول بهمهم شي اسمه حرام ولا حلال ..! يعني اتخيلي انه اللي بزنوا قاعدين بقولوا (( ما يحللوه .. شو يعني .. لا بهمني حرام ولا حلال .. ما انا دخلت الحرام هيك هيك ..)) ممكن يكون كلامك صح .. بس الزاني ما بهمه هالحرام والحلال ..! وهيك هيك راح يضلوا يزنوا ..! والله يهدي الجميع ..! مشكور عالموضوع يا عسل .. يعطيك العافية ..! ويسلمو ايديك ..! سلام
_______________________________
عدنا والعود ابو عزمي ! ![]() тнє ∂єνιℓ ![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | إللي كتب الموضوع | القسم | مشاركات | آخر مشاركة |
| فتنت بها العداء..... | حبيبى ياوطن | قعدة الحكي المرتب | 4 | 17-04-2007 04:13 PM |
| جينز جينز جينز, شوفوا وقولوا رايكم بجد | راغب | قعدة نسوان | 20 | 10-03-2007 03:47 PM |
| بيجامات بناتية رووعة لو شفتوهم حنشد شعور بعض عشانهم | فدا الروح | قعدة نسوان | 22 | 08-12-2006 09:47 AM |
| هل غشاء البكارة هو الدليل الوحيد على شرف المرأه ؟؟؟ قصة واقعية .. | دمع الشوق | قعدة نسوان | 16 | 01-06-2006 02:40 AM |