>> برج المراقبة <<

شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي

advertisements
العودة   مقعد الغزازوة > قعدة حلوة > كان ياما كان
التسجيل التعليمـــات قائمة الغزازوة التقويم فتش مشاركات اليوم خلي كل الأقسام كأنك قاريها
 

بدك يوصلك كل جديد وحلو في المقعد أول بأول؟
حط إيميلك هان:
ونش رفع الملفات والصور
عدد الضغطات : 37,534سفاري سات - فك تشفير القنوات المشفرة
عدد الضغطات : 10,315صفحة المقعد عالـ فيسبوك
عدد الضغطات : 10,390
موضوع مسكر
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 19-10-2007, 01:54 PM
في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: 19 05 2007
المشاركات: 1,619
قال شكراً: 12
انشكر 637 مرة في 69 موضوع
افتراضي قصة انت لي للدكتورة قمرة - كاملة وحصرية في المقعد -

اقتباس:
قبل أن تقرأ القصه ,,,
لا تنسوا صاحبة الموضوع من صالح دعائكم..فهي في ذمة الله



شجاعي كحيان




كيفكم يا احلا اعضاء

اليوم جايبة الكم قصة كثيير عجبتني ومـتأكدة انها راح تعجبكم

هيا من تأليف الدكتورة قمرة

وانا بعتبرها من اروع القصص اللي قراتها لهلأ

بتمنى تعجبكم مثل ما عجبتني



************************
تمت اضافة لنكات جميع الحلقات هنا

وكمان خبينا لنكات اخر حلقتين


كتير بسطنا الزوار الفترة اللي فاتت


هلا اجى وقت نخبيهم للاعضاء بس


مع تحيات مشرفين القسم




الحلقة 1


الحلقة 2


الحلقة 3


الحلقة 4


الحلقة 5


تتمـة


الحلقة 6


الحلقة 7


الحلقة 8


الحلقة 9


الحلقة 10


الحلقة 11


الحلقة 12


الحلقة 13


الحلقة 14


الحلقة 15


الحلقة 16


الحلقة 17


الحلقة 18


الحلقة 19


الحلقة 20


تتمـة


الحلقة 22


الحلقة 23


الحلقة 24


الحلقة 25


الحلقة 26


الحلقة 27


الحلقة 28


الحلقة 29


الحلقة 30


الحلقة 31


الحلقة 32


الحلقة 33


الحلقة 34


الحلقة 35


الحلقة 36


الحلقة 37


الحلقة 38


تتمـة


تتمـة


تتمـة


تتمـة


تتمـة


تتمـة


الحلقة 40


تتمـة


الحلقة 41


الحلقة 42


الحلقة 43


الحلقة 45


الحلقة 46


نـواقص


الحلقة 47


روابط اخرى للحلقة 47


الحلقة 48


نواقص


نواقص


الحلقة 49


الحلقة 50


الحلقة 51 والأخيرة



************************








التعديل الأخير تم بواسطة : شجاعي كحيان بتاريخ 28-07-2011 الساعة 01:47 PM. ليش؟: "اذا مات ابن أدم انقطع عمله الا من ثلاث,,,,,"
عدد 177 عضو بقولولك شكرأ يا حور على هالموضوع المرتب:
!!جارة القمر!!, ✿ Đ ί Ṁ Ǎ, >ROON<, *тυℓιρ*, **(بدون تعليق)**, *MiRaClE*, *pinky*, *Shemo.H*, 333, أم غسان, لمارا, أميرة فلسطين, مالكاش دعوة, أحلى محششة, أحلــى بنت, محمودعبدالله, محاولة قتل حلم, محتالة بريئة, ليـــان, لحن الوفاء, Alisar, أرق الصبايا, مزآآجي هيك, مستر شلبيكوو, Aso0o0La, منمونه, موني منمن, منقوشة زعتر, B.easy, ba7ria, BaHlo0oLa, ام بسام, ام جهاد, المخللاتي, المعايطة, الموركي, الاصلاح*, امانى صالخ, الباكية بصمت, الدلوعة سوسو, اليسا الغزاوية, الجوري, الساحر, الساحر البدوي, الهنــوفــ, النجم الساطع, النسيان, القمر الوردى, القلق كلو, ايروكا, colonel of gaza, crimson rose, بلومي, بيلسان, EnG.Me, برنس الحب, برنسيسه المقعد, بنت خنونس, بنت غزاويه مغتربه, بنت غزة وافتخر, بنوتة قمر, fatema_20, fjgsd, foxq8, haloosh, Honey~Girl, HOPELE$$ CA$E, يآهل ترى, دموع الحب, دموع الشمس, حالة غريبة, خالد111, حبي بيعقد, جيل فلسطين, يختال ضاحكا, جروح الموده, جسيكا, دولة الأحزان, دنياي, jojo.edwan, Joudy, khl, khokha, L0LO, Lightning2, loooola, M o H a N a D, m.zizo, magedtab, masterjo, miss lolo, Moon flower, رامز سيكا, neo007, ريماااا, ريال مدريد, ريونه, No LoVe, رولانااا, رندة محمد, روز, روعةفلسطين, رقيــــة, زلمة وحش, زمزم الحب, صامتا لو تكلما, سالي المحبوبة, صانعة السلام, صحبتها, زينة ـالحآرة, سروءة, Orora, ottawa, oumnixa, شهد 33, زهـ فلسطين ــرة, شهـد, زهقان وجاي هان, شو دخلك, سنكرز والباقي خس, patam, Pink Rose, qobra, R@LOO$H, roo7-alby, sham, soso_sz_th, sound of life, tayger, TIME UP, عالشجاعية يا خال, عاصفة فلسطين, عبود عابد, عيوني العسالية, غربة وطن, غربـ مشاااعر ــة, غزاوي مزبوط, غزاوي حالق للدنيا, غزاوي طافي من الاخر, غزاوية 80, غزاوية ستايل, غزاوية90, غزة نوو, عــبــود, عنيدة وعنادى عاجبنى, فايئة ورايئة, فايقه ورايقه, فدا الروح, فـراشـة, zoozoo, همس الأزاهير ش, هيما الوحش, هندوده, نملة, وليد2008, واحد انخلق لحتى عمل قلق, نجمه سما, وحدة لاسعة, نجوم الليل, نسيت أنساك, نورة الغزاوية, نوف, نونا العسل, نونة الشعنونة, وطواط الليل, ضحكة بنت, ~LOLA~, ~~ أحلى عيون شجاعية ~~, طالع من غرزة, قلب من ذهب, قاصي بس حنون, قافل الخير, قديمك نديمك, قطة ميتة, كابتشينو, كيبورد, كونان كو
  #2  
قديم 19-10-2007, 01:56 PM
في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: 19 05 2007
المشاركات: 1,619
قال شكراً: 12
انشكر 637 مرة في 69 موضوع
افتراضي





[الحلقةالأولى]



*********


مخلوقة إقتحمت حياتي !





توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف قبل شهرين ، و تركا طفلتهما الوحيدة ( رغد ) و التي تقترب من الثالثة من عمرها ... لتعيش يتيمة مدى الحياة .

في البداية ، بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ، و لكن ، و نظرا لظروف خالتها العائلية ، اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا و يتولى رعايتها
من الآن فصاعدا .

أنا و أخوتي لا نزال صغارا ، و لأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى
( رجل راشد و مسؤول ) بعد حضور رغد إلى بيتنا .

كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة ، (سامر) و ( دانة ) كانا في قمة السعادة لأن عضوا جديدا سينضم إليهما و يشاركهما اللعب !

أما والدتي فكانت متوترة و قلقة

أنا لم يعن ِ لي الأمر الكثير

أو هكذا كنت أظن !


وصل أبي أخيرا ..

قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ رغد !

سامر و دانة قفزا فرحا و ذهبا نحو الباب راكضين


" بابا بابا ... أخيرا ! "


قالت دانه و هي تقفز نحو أبي ، و الذي كان يحمل رغد على ذراعه و يحاول تهدئتها لكن رغد عندما رأتنا ازدادت صرخاتها و دوت المنزل بصوتها الحاد !


تنهدت و قلت في نفسي :


" أوه ! ها قد بدأنا ! "


أخذت أمي الصغيرة و جعلت تداعبها و تقدم إليها الحلوى علها تسكت !

في الواقع ، لقد قضينا وقتا عصيبا و مزعجا مع هذه الصغيرة ذلك اليوم .




" أين ستنام الطفلة ؟ "


سأل والدي والدتي مساء ذلك اليوم .


" مع سامر و دانه في غرفتهما ! "


دانه قفزت فرحا لهذا الأمر ، إلا أن أبي قال :


" لا يمكن يا أم وليد ! دعينا نبقيها معنا بضع ليال إلى أن تعتاد أجواء المنزل، أخشى أن تستيقظ ليلا و تفزع و نحن بعيدان عنها ! "


و يبدو أن أمي استساغت الفكرة ، فقالت :


" معك حق ، إذن دعنا ننقل السرير إلى غرفتنا "


ثم التفتت إلي :


" وليد ،انقل سرير رغد إلى غرفتنا "


اعترض والدي :

" سأنقله أنا ، إنه ثقيل ! "


قالت أمي :

" لكن وليد رجل قوي ! إنه من وضعه في غرفة الصغيرين على أية حال ! "


(( رجل قوي )) هو وصف يعجبني كثيرا !


أمي أصبحت تعتبرني رجلا و أنا في الحادية عشرة من عمري ! هذا رائع !

قمت بكل زهو و ذهبت إلى غرفة شقيقي و نقلت السرير الصغير إلى غرفة والدي .

عندما عدتُ إلى حيث كان البقية يجلسون ، وجدتُ الصغيرة نائمة بسلام !

لابد أنها تعبت كثيرا بعد ساعات الصراخ و البكاء التي عاشتها هذا اليوم !

أنا أيضا أحسست بالتعب، و لذلك أويت إلى فراشي باكرا .



~~~~~~~~~



نهضت في ساعة مبكرة من اليوم التالي على صوت صراخ اخترق جدران الغرفة من حدته !

إنها رغد المزعجة

خرجت من غرفتي متذمرا ، و ذهبت إلى المطبخ المنبعثة منه صرخات ابنة عمي هذه


" أمي ! أسكتي هذه المخلوقة فأنا أريد أن أنام ! "


تأوهت أمي و قالت بضيق :

" أو تظنني لا أحاول ذلك ! إنها فتاة ٌصعبة ٌ جدا ! لم تدعنا ننام غير ساعتين أو ثلاث والدك ذهب للعمل دون نوم ! "


كانت رغد تصرخ و تصرخ بلا توقف .

حاولت أن أداعبها قليلا و أسألها :

" ماذا تريدين يا صغيرتي ؟ "


لم تجب !

حاولت أن أحملها و أهزها ... فهاجمتني بأظافرها الحادة !

و أخيرا أحضرت إليها بعض ألعاب دانه فرمتني بها !

إنها طفلة مشاكسة ، هل ستظل في بيتنا دائما ؟؟؟ ليتهم يعيدوها من حيث جاءت !


في وقت لاحق ، كان والداي يتناقشان بشأنها .

" إن استمرت بهذه الحال يا أبا وليد فسوف تمرض ! ماذا يمكنني أن أفعل من أجلها ؟ "

" صبرا يا أم وليد ، حتى تألف العيش بيننا "

قاطعتهما قائلا :

" و لماذا لا تعيدها إلى خالتها لترعاها ؟ ربما هي تفضل ذلك ! "

أزعجت جملتي هذه والدي فقال :

" كلا يا وليد ، إنها ابنة أخي و أنا المسؤول عن رعايتها من الآن فصاعدا . مسألة وقت و تعتاد على بيتنا "


و يبدو أن هذا الوقت لن ينتهي ...

مرت عدة أيام و الصغيرة على هذه الحال ، و إن تحسنت بعض الشيء و صارت تلعب مع دانه و سامر بمرح نوعا ما

كانت أمي غاية في الصبر معها ، كنت أراقبها و هي تعتني بها ، تطعمها ، تنظفها ، تلبسها ملابسها ، تسرح شعرها الخفيف الناعم !

مع الأيام ، تقبلت الصغيرة عائلتها الجديدة ، و لم تعد تستيقظ بصراخ و كان على وليد ( الرجل القوي ) أن ينقل سرير هذه المخلوقة إلى غرفة الطفلين !

بعد أن نامت بهدوء ، حملتها أمي إلى سريرها في موضعه الجديد . كان أخواي قد خلدا للنوم منذ ساعة أو يزيد .

أودعت الطفلة سريرها بهدوء .

تركت والدتي الباب مفتوحا حتى يصلها صوت رغد فيما لو نهضت و بدأت بالصراخ

قلت :

" لا داعي يا أمي ! فصوت هذه المخلوقة يخترق الجدران ! أبقه مغلقا ! "

ابتسمت والدتي براحة ، و قبلتني و قالت :

" هيا إلى فراشك يا وليد البطل ! تصبح على خير "

كم أحب سماع المدح الجميل من أمي !

إنني أصبحت بطلا في نظرها ! هذا شيء رائع ... رائع جدا !

و نمت بسرعة قرير العين مرتاح البال .

الشيء الذي أنهضني و أقض مضجعي كان صوتا تعودت سماعه مؤخرا

إنه بكاء رغد !

حاولت تجاهله لكن دون جدوى !

يا لهذه الـ رغد ... ! متى تسكتيها يا أمي !

طال الأمر ، لم أعد أحتمل ، خرجت من غرفتي غاضبا و في نيتي أن أتذمر بشدة لدى والدتي ، إلا أنني لاحظت أن الصوت منبعث من غرفة شقيقي ّ
نعم ، فأنا البارحة نقلت سريرها إلى هناك !

ذهبت إلى غرفة شقيقي ّ ، و كان الباب شبه مغلق ، فوجدت الطفلة في سريرها تبكي دون أن ينتبه لها أحد منهما !

لم تكن والدتي موجودة معها .

اقتربت منها و أخذتها من فوق السرير ، و حملتها على كتفي و بدأت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها .

و لأنها استمرت في البكاء ، خرجت بها من الغرفة و تجولت بها قليلا في المنزل

لم يبد ُ أنها عازمة على السكوت !

يجب أن أوقظ أمي حتى تتصرف ...

كنت في طريقي إلى غرفة أمي لإيقاظها ، و لكن ...

توقفت في منتصف الطريق ، و عدت أدراجي ... و دخلت غرفتي و أغلقت الباب .

والدتي لم تذق للراحة طعما منذ أتت هذه الصغيرة إلينا .

و والدي لا ينام كفايته بسببها .

لن أفسد عليهما النوم هذه المرة !

جلست على سريري و أخذت أداعب الصغيرة المزعجة و ألهيها بطريقة أو بأخرى حتى تعبت ، و نامت ، بعد جهد طويل !

أدركت أنها ستنهض فيما لو حاولت تحريكها ، لذا تركتها نائمة ببساطة على سريري و لا أدري ، كيف نمت ُ بعدها !

هذه المرة استيقظت على صوت أمي !

" وليد ! ما الذي حدث ؟ "

" آه أمي ! "

ألقيت نظرة من حولي فوجدتني أنام إلى جانب الصغيرة رغد ، و التي تغط في نوم عميق و هادىء !

" لقد نهضت ليلا و كانت تبكي .. لم أشأ إزعاجك لذا أحضرتها إلى هنا ! "

ابتسمت والدتي ، إذن فهي راضية عن تصرفي ، و مدت يدها لتحمل رغد فاعترضت :

" أرجوك لا ! أخشى أن تنهض ، نامت بصعوبة ! "

و نهضت عن سريري و أنا أتثاءب بكسل .

" أدي الصلاة ثم تابع نومك في غرفة الضيوف . سأبقى معها "

ألقيت نظرة على الصغيرة قبل نهوضي !

يا للهدوء العجيب الذي يحيط بها الآن!

بعد ساعات ، و عندما عدت إلى غرفتي ، وجدت دانه تجلس على سريري بمفردها . ما أن رأتني حتى بادرت بقول :

" أنا أيضا سأنام هنا الليلة ! "

أصبح سريري الخاص حضانة أطفال !

فدانه ، و البالغة من العمر 5 سنوات ، أقامت الدنيا و أقعدتها من أجل المبيت على سريري الجذاب هذه الليلة ، مثل رغد !

ليس هذا الأمر فقط ، بل ابتدأت سلسلة لا نهائية من ( مثل رغد ) ...

ففي كل شيء ، تود أن تحظى بما حظيت به رغد . و كلما حملت أمي رغد على كتفيها لسبب أو لآخر ، مدت دانه ذراعيها لأمها مطالبة بحملها (مثل رغد ) .

أظن أن هذا المصطلح يسمى ( الغيرة ) !

يا لهؤلاء الأطفال !

كم هي عقولهم صغيرة و تافهة !



~~~~~~



كانت المرة الأولي و لكنها لم تكن الأخيرة ... فبعد أيام ، تكرر نفس الموقف ، و سمعت رغد تبكي فأحضرتها إلى غرفتي و أخذت ألاعبها .

هذه المرة استجابت لملاعبتي و هدأت ، بل و ضحكت !

و كم كانت ضحكتها جميلة ! أسمعها للمرة الأولى !

فرحت بهذا الإنجاز العظيم ! فأنا جعلت رغد الباكية تضحك أخيرا !

و الآن سأجعلها تتعلم مناداتي باسمي !

" أيتها الصغيرة الجميلة ! هل تعرفين ما اسمي ؟ "

نظرت إلي باندهاش و كأنها لم تفهم لغتي . إنها تستطيع النطق بكلمات مبعثرة ، و لكن ( وليد ) ليس من ضمنها !


" أنا وليد ! "

لازالت تنظر إلى باستغراب !

" اسمي وليد ! هيا قولي : وليد ! "

لم يبد ُ الأمر سهلا ! كيف يتعلم الأطفال الأسماء ؟

أشرت إلى عدة أشياء ، كالعين و الفم و الأنف و غيرها ، كلها أسماء تنطق بها و تعرفها . حتى حين أسألها :


" أين رغد ؟ "


فإنها تشير إلى نفسها .

" و الآن يا صغيرتي ، أين وليد ؟ "

أخذت أشير إلى نفسي و أكرر :

" وليد ! وليـــد ! أنا وليد !

أنت ِ رغد ، و أنا وليد !

من أنتِ ؟ "

" رغد "

" عظيم ! أنتِ رغد ! أنا وليد ! هيا قولي وليد ! قولي أنت َ وليد ! "


كانت تراقب حركات شفتيّ و لساني ، إنها طفلة نبيهة على ما أظن .

و كنت مصرا جدا على جعلها تنطق باسمي !


" قولي : أنــت ولـيـــد ! ولــيـــــــد ...

قولي : وليد ... أنت ولـــــيـــــــــــــــــــــد ! "




" أنت َ لــــــــــــــــــــي " !!





كانت هذه هي الكلمة التي نطقت بها رغد !

( أنت َ لي ! )

للحظة ، بقيت اتأملها باستغراب و دهشة و عجب !

فقد بترت اسمي الجميل من الطرفين و حوّلته إلى ( لي ) بدلا من
( وليد ) !

ابتسمت ، و قلت مصححا :


" أنت َ وليـــــــــــــد ! "

" أنت َ لــــــــــــــــــي "


كررت جملتها ببساطة و براءة !

لم أتمالك نفسي ، وانفجرت ضحكا ....

و لأنني ضحكت بشكل غريب فإن رغد أخذت تضحك هي الأخرى !

و كلما سمعت ضحكاتها الجميلة ازدادت ضحكاتي !

سألتها مرة أخرى :


" من أنا ؟ "

" أنت َ لـــــــــــــي " !


يا لهذه الصغيرة المضحكة !

حملتها و أخذت أؤرجحها في الهواء بسرور ...

منذ ذلك اليوم ، بدأت الصغيرة تألفني ، و أصبحت أكبر المسؤولين عن تهدئتها متى ما قررت زعزعة الجدران بصوتها الحاد ....



~~~~~~



انتهت العطلة الصيفية و عدنا للمدارس .

كنت كلما عدت من المدرسة ، استقبلتني الصغيرة رغد استقبالا حارا !

كانت تركض نحوي و تمد ذراعيها نحوي ، طالبة أن أحملها و أؤرجحها في الهواء !

كان ذلك يفرحها كثيرا جدا ، و تنطلق ضحكاتها الرائعة لتدغدغ جداران المنزل !

و من الناحية الأخرى ، كانت دانة تطلق صرخات الاعتراض و الغضب ، ثم تهجم على رجلي بسيل من الضربات و اللكمات آمرة إياي بأن أحملها ( مثل رغد ) .

و شيئا فشيا أصبح الوضع لا يطاق ! و بعد أن كانت شديدة الفرح لقدوم الصغيرة إلينا أصبحت تلاحقها لتؤذيها بشكل أو بآخر ...

في أحد الأيام كنت مشغولا بتأدية واجباتي المدرسية حين سمعت صوت بكاء رغد الشهير !

لم أعر الأمر اهتماما فقد أصبح عاديا و متوقعا كل لحظة .

تابعت عملي و تجاهلت البكاء الذي كان يزداد و يقترب !

انقطع الصوت ، فتوقعت أن تكون أمي قد اهتمت بالأمر .

لحظات ، وسمعت طرقات خفيفة على باب غرفتي .

" أدخل ! "

ألا أن أحدا لم يدخل .

انتظرت قليلا ، ثم نهضت استطلع الأمر ...

و كم كانت دهشتي حين رأيت رغد واقفة خلف الباب !

لقد كانت الدموع تنهمر من عينيها بغزارة ، و وجهها عابس و كئيب ، و بكاؤها مكبوت في صدرها ، تتنهد بألم ... و بعض الخدوش الدامية ترتسم عشوائيا على وجهها البريء ، و كدمة محمرة تنتصف جبينها الأبيض !

أحسست بقبضة مؤلمة في قلبي ....

" رغد ! ما الذي حدث ؟؟؟ "

انفجرت الصغيرة ببكاء قوي ، كانت تحبسه في صدرها

مددت يدي و رفعتها إلى حضني و جعلت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها .

هذه المرة كانت تبكي من الألم .

" أهي دانة ؟ هل هي من هاجمك ؟ "

لابد أنها دانة الشقية !

شعرت بالغضب ، و توجهت إلى حيث دانة ، و رغد فوق ذراعي .

كانت دانة في غرفتها تجلس بين مجموعة من الألعاب .

عندما رأتني وقفت ، و لم تأت إلي طالبة حملها ( مثل رغد ) كالعادة ، بل ظلت واقفة تنظر إلى الغضب المشتعل على وجهي .

" دانة أأنت من ضرب رغد الصغيرة ؟ "

لم تجب ، فعاودت السؤال بصوت أعلى :

" ألست من ضرب رغد ؟ أيتها الشقية ؟ "

" إنها تأخذ ألعابي ! لا أريدها أن تلمس ألعابي "

اقتربت من دانة و أمسكت بيدها و ضربتها ضربة خفيفة على راحتها و أنا أقول :

" إياك أن تكرري ذلك أيها الشقية و إلا ألقيت بألعابك من النافذة "

لم تكن الضربة مؤلمة إلا أن دانة بدأت بالبكاء !

أما رغد فقد توقفت عنه ، بينما ظلت آخر دمعتين معلقتين على خديها المشوهين بالخدوش .

نظرت إليها و مسحت دمعتيها .

ما كان من الصغيرة إلا أن طبعت قبلة مليئة باللعاب على خدي امتنانا !

ابتسمت ، لقد كانت المرة الأولى التي تقبلني فيها هذه المخلوقة ! إلا أنها لم تكن الأخيرة ....



~~~~~~



توالت الأيام و نحن على نفس هذه الحال ...

إلا أن رغد مع مرور الوقت أصبحت غاية في المرح ...

أصبحت بهجة تملأ المنزل ... و تعلق الجميع بها و أحبوها كثيرا ...

إنها طفلة يتمنى أي شخص أن تعيش في منزله ...

و لأن الغيرة كبرت بين رغد و دانة مع كبرهما ، فإنه كان لابد من فصل الفتاتين في غرفتين بعيدا عن بعضهما ، و كان علي نقل ذلك السرير و للمرة الثالثة إلى مكان آخر ...

و هذا المكان كان غرفة وليد !

ظلت رغد تنام في غرفتي لحين إشعار آخر .

في الواقع لم يزعجني الأمر ، فهي لم تعد تنهض مفزوعة و تصرخ في الليل إلا نادرا ...

كنت أقرأ إحدى المجلات و أنا مضطجع على سريري ، و كانت الساعة العاشرة ليلا و كانت رغد تغط في نوم هادئ

و يبدو أنها رأت حلما مزعجا لأنها نهضت فجأة و أخذت تبكي بفزع ...

أسرعت إليها و انتشلتها من على السرير و أخذت أهدئ من روعها

كان بكاؤها غريبا ... و حزينا ...

" اهدئي يا صغيرتي ... هيا عودي للنوم ! "

و بين أناتها و بكاؤها قالت :

" ماما "

نظرت إلى الصغيرة و شعرت بالحزن ...

ربما تكون قد رأت والدتها في الحلم

" أتريدين الـ ماما أيتها الصغيرة ؟ "

" ماما "

ضممتها إلى صدري بعطف ، فهذه اليتيمة فقدت أغلى من في الكون قبل أن تفهم معناهما ...

جعلت أطبطب عليها ، و أهزها في حجري و أغني لها إلى أنا استسلمت للنوم .

تأملت وجهها البريء الجميل ... و شعرت بالأسى من أجلها .

تمنيت لحظتها لو كان باستطاعتي أن أتحول إلى أمها أو أبيها لأعوضها عما فقدت .

صممت في قرارة نفسي أن أرعى هذه اليتيمة و أفعل كل ما يمكن من أجلها ...

و قد فعلت الكثير ...

و الأيام .... أثبتت ذلك ...



~~~~~~



ذهبنا ذات يوم إلى الشاطئ في رحلة ممتعة ، و لكوننا أنا و أبي و سامر الصغير ( 8 سنوات ) نجيد السباحة ، فقد قضينا معظم الوقت وسط الماء .

أما والدتي ، فقد لاقت وقتا شاقا و مزعجا مع دانة و رغد !

كانت رغد تلهو و تلعب بالرمال المبللة ببراءة ، و تلوح باتجاهي أنا و سامر ، أما دانة فكانت لا تفتأ تضايقها ، تضربها أو ترميها بالرمال !

" وليد ، تعال إلى هنا "

نادتني والدتي ، فيما كنت أسبح بمرح .

" نعم أمي ؟ ماذا تريدين ؟ "

و اقتربت منها شيئا فشيئا . قالت :

" خذ رغد لبعض الوقت ! "

" ماذا ؟؟؟ لا أمي ! "

لم أكن أريد أن أقطع متعتي في السباحة من أجل رعاية هذه المخلوقة ! اعترضت :

" أريد أن أسبح ! "

" هيا يا وليد ! لبعض الوقت ! لأرتاح قليلا "

أذعنت للأمر كارها ... و توجهت للصغيرة و هي تعبث بالرمال ، و ناديتها :

" هيا يا رغد ! تعالي إلي ! "

ابتهجت كثيرا و أسرعت نحوي و عانقت رجي المبللة بذراعيها العالقة بهما حبيبات الرمل الرطب ، و بكل سرور !

جلست إلى جانبها و أخذت أحفر حفرة معها . كانت تبدو غاية في السعادة أما أنا فكنت متضايقا لحرماني من السباحة !

اقتربت أكثر من الساحل ، و رغد إلى جانبي ، و جعلتها تجلس عند طرفه و تبلل نفسها بمياه البحر المالحة الباردة

رغد تكاد تطير من السعادة ، تلعب هنا و هناك ، ربما تكون المرة الأولى بحياتها التي تقابل فيها البحر !

أثناء لعبها تعثرت و وقعت في الماء على وجهها ...

" أوه كلا ! "

أسرعت إليها و انتشلتها من الماء ، كانت قد شربت كميه منه ، و بدأت بالسعال و البكاء معا .

غضبت مني والدتي لأنني لم أراقبها جيدا

" وليد كيف تركتها تغرق ؟ "

" أمي ! إنها لم تغرق ، وقعت لثوان لا أكثر "

" ماذا لو حدث شيء لا سمح الله ؟ يجب أن تنتبه أكثر . ابتعد عن الساحل . "

غضبت ، فأنا جئت إلى هنا كي استمتع بالسباحة ، لا لكي أراقب الأطفال !

" أمي اهتمي بها و أنا سأعود للبحر "

و حملتها إلى أمي و وضعتها في حجرها ، و استدرت مولّيا .

في نفس اللحظة صرخت دانة معترضة و دفعت برغد جانبا ، قاصدة إبعادها عن أمي

رغد ، و التي لم تكد تتوقف عن البكاء عاودته من جديد .

" أرأيت ؟ "

استدرت إلى أمي ، فوجدت الطفلة البكاءة تمد يديها إلي ...

كأنها تستنجد بي و تطلب مني أخذها بعيدا .

عدت فحملتها على ذراعي فتوقفت عن البكاء ، و أطلقت ضحكة جميلة !

يا لخبث هؤلاء الأطفال !

نظرت إلى أمي ، فابتسمت هي الأخرى و قالت :

" إنها تحبك أنت َ يا وليد ! "



قبيل عودتنا من هذه الرحلة ، أخذت أمي تنظف الأغراض ، و الأطفال .


" وليد ، نظف أطراف الصغيرة و ألبسها هذه الملابس "


تفاجأت من هذا الطلب ، فأنا لم أعتد على تنظيف الأطفال أو إلباسهم الملابس !

ربما أكون قد سمعت شيئا خطا !

" ماذا أمي ؟؟؟ "

" هيا يا وليد ، نظف الرمال عنها و ألبسها هذه ، فيما اهتم أنا بدانة و بقية الأشياء "

كنت أظن أنني أصبحت رجلا ، في نظر أمي على الأقل ...

و لكن الظاهر أنني أصبحت أما !

أما جديدة لرغد !

نعم ... لقد كنت أما لهذه المخلوقة ...

فأنا من كان يطعمها في كثير من الأحيان ، و ينيمها في سريره ، و يغني لها ، و يلعب معها ، و يتحمل صراخها ، و يستبدل لها ملابسها في أحيان أخرى !

و في الواقع ...

كنت أستمتع بهذا الدور الجديد ...

و في المساء ، كنت أغني لها و أتعمد أن أجعلها تنام في سريري ، و أبقى أتأمل وجهها الملائكي البريء الرائع ... و أشعر بسعادة لا توصف !


هكذا ، مرت الأيام ...

و كبرنا ... شيئا فشيئا ...

و أنا بمثابة الأم أو المربية الخاصة بالمدللة رغد ، و التي دون أن أدرك ... أو يدرك أحد ... أصبحت تعني لي ...

أكثر من مجرد مخلوقة مزعجة اقتحمت حياتي منذ الصغر ! ....




_______________________________
انتقلت الأخت حور العين إلى جوار ربها

صباح يوم الجمعة 17/6/2011 ـ 16 رجب 1432

نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأن يسكنها فسيح جناته إنه سميع مجيب

اجعلوا لها نصيب من دعائكم الطيب

و إنا لله وانا اليه راجعون .

عدد 4 عضو بقولولك شكرأ يا حور على هالموضوع المرتب:
  #3  
قديم 19-10-2007, 03:22 PM
الصورة الرمزية LiOn
غزاوي فايع
 
تاريخ التسجيل: 07 07 2007
الدولة: غزة-فلسطين
العمر: 34
المشاركات: 724
قال شكراً: 6
انشكر 66 مرة في 41 موضوع
افتراضي

قصة الدكتورة قمر كتير حلوة ولذيذة" بس طويلة كتير"

وهالرغد دوشتني وهي تبكي طول القصة الله يكون ف عونك يا وليد

شكلو والله أعلم بعد هالمعانة الي عاناها هالوليد مع هالمخلوقة الباكية "رغد"
إنو راح يدخل معها ف قفص القفص الذهبي " عش الزوجية يعني "


شكرا
حور ع هالقصة الحلوة عن جد قصة كثيير رائعة

دمتي بكل ود وخير ومودة


_______________________________
LioN HearT

أســـــــامـــة أحــــــمــد ســـــــــلام
لن ننساكم ولن ينعم القتلة بالسلام
إلـى جـنــات الـخـلـــد بإذن الله




موجك هدار يا ياسر دمك ما يهون خلفك زلزال سميتو سميح المدهون

هام جداً جداً : صورة المسجد الأقصى في خطر



شكر من هدول الأعضاء يا LiOn على هالموضوع المرتب:
  #4  
قديم 19-10-2007, 05:48 PM
في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: 19 05 2007
المشاركات: 1,619
قال شكراً: 12
انشكر 637 مرة في 69 موضوع
افتراضي

شكلك قارئها قبل هيك ليون وشكلها عجبتك كمان

قصة بمنتهى الرومانسية والنقاء الحب اللي فيها حب طاهر جدا

وفعلا من اروع قصص الحب اللي مرت علي

منور ليون بس ما دخلني لو قرأتها بدك تقرأها مرة تانية معي

اتفقنا


_______________________________
انتقلت الأخت حور العين إلى جوار ربها

صباح يوم الجمعة 17/6/2011 ـ 16 رجب 1432

نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأن يسكنها فسيح جناته إنه سميع مجيب

اجعلوا لها نصيب من دعائكم الطيب

و إنا لله وانا اليه راجعون .

  #5  
قديم 19-10-2007, 10:28 PM
الصورة الرمزية مفيش فايده
غزاوي حارق خارق متفجر
 
تاريخ التسجيل: 15 03 2007
الدولة: في اقرب بلد إلى الحقيقه...
المشاركات: 5,583
قال شكراً: 867
انشكر 902 مرة في 336 موضوع
افتراضي

حور....بالله ما تطولي علينا....
تعمليش فينا زي جنكيز خان اللي هلكنا مره بقصه هيك...
بالله ما تطولي القصه روعه والأسلوب خطييييييييييييييييير....

شكر من هدول الأعضاء يا مفيش فايده على هالموضوع المرتب:
  #6  
قديم 19-10-2007, 10:53 PM
في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: 19 05 2007
المشاركات: 1,619
قال شكراً: 12
انشكر 637 مرة في 69 موضوع
افتراضي

مفيش فايدة

منور كثييير ما تقلق انا مش راح باذن الله اتأخر عليكم

ياريت تفضل متابعنا

_______________________________
انتقلت الأخت حور العين إلى جوار ربها

صباح يوم الجمعة 17/6/2011 ـ 16 رجب 1432

نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأن يسكنها فسيح جناته إنه سميع مجيب

اجعلوا لها نصيب من دعائكم الطيب

و إنا لله وانا اليه راجعون .

  #7  
قديم 20-10-2007, 03:50 AM
الصورة الرمزية LiOn
غزاوي فايع
 
تاريخ التسجيل: 07 07 2007
الدولة: غزة-فلسطين
العمر: 34
المشاركات: 724
قال شكراً: 6
انشكر 66 مرة في 41 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حور عرض المشاركة
شكلك قارئها قبل هيك ليون وشكلها عجبتك كمان

قصة بمنتهى الرومانسية والنقاء الحب اللي فيها حب طاهر جدا

وفعلا من اروع قصص الحب اللي مرت علي

منور ليون بس ما دخلني لو قرأتها بدك تقرأها مرة تانية معي

اتفقنا



لا والله يا حور ما قرأتها قبل هيك هاي أول مرة أقرأها منك
قرأتها كلها حرف حرف مع إنو الوقت كان عندي بعد الفجر وأنا ما كنت نايم كالعادة وبعد ما خلصتها حسيت عنيا خلص البنزين منهم بطلت شايف شي لأني كنت أصلاً مسطووووووووول

القصة كتير حلوة ورومانسية وبتعبر عن نقاء وشفافية القلب الطيب والحب الطاهر

بس عن جد هال رغد من كتر ما كانت بتبكي ف هالقصة سطلتني أكتر ما أنا مسطول

يا بختها بهالوليد إللي ربها من صغرها وشكلو وقف ف دباديبها لما كبرت
بس عن جد شي رائع إنو لما الواحد يحب بنت ويتجوزها وهو مربيها على إيدو
يعني بيكون عارف كل شي عنها وعن أخلاقها

ترباية إيدو


_______________________________
LioN HearT

أســـــــامـــة أحــــــمــد ســـــــــلام
لن ننساكم ولن ينعم القتلة بالسلام
إلـى جـنــات الـخـلـــد بإذن الله




موجك هدار يا ياسر دمك ما يهون خلفك زلزال سميتو سميح المدهون

هام جداً جداً : صورة المسجد الأقصى في خطر



  #8  
قديم 20-10-2007, 04:51 AM
الصورة الرمزية دلوعــــه
غزاوي فايع كتير
 
تاريخ التسجيل: 04 05 2006
العمر: 27
المشاركات: 837
قال شكراً: 29
انشكر 6 مرة في 2 موضوع
افتراضي

القصه رائعه .... لا اكثر من رائعه

بس المشكله مش كامله .. اذا عندك كامله انقذيني فيها

فاذا مش كامله .... لا تكتبيها وتقطعي قلبنا

انا الي تقريبا سنتين بستنى بالكماله .... وما كملت

استنيت لغاية ما مليت

انا قرأت تقريبا للجزء اعتقد 42 او 43 وباقي كمان 10 اجزاء هاد على حد علمي


شكرا يا عسل على القصه الرائعه

سلام
دلوعـــــهـ

_______________________________
  #9  
قديم 20-10-2007, 05:42 AM
الصورة الرمزية المعايطة
بـــتــ اور يـــور نـــور
 
تاريخ التسجيل: 16 12 2005
الدولة: غزة ...
العمر: 28
المشاركات: 5,785
قال شكراً: 904
انشكر 694 مرة في 279 موضوع
افتراضي



قرأت القصة مبارح بس قطعت الكهرباا وانا برد عليها

قصة رائعة حووور بإنتظااار الحلقة التانية ...

منووورة حوور ...

_______________________________
بــــتــ اور يــــور نــــور



  #10  
قديم 20-10-2007, 08:13 AM
في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: 19 05 2007
المشاركات: 1,619
قال شكراً: 12
انشكر 637 مرة في 69 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Lion عرض المشاركة
لا والله يا حور ما قرأتها قبل هيك هاي أول مرة أقرأها منك
قرأتها كلها حرف حرف مع إنو الوقت كان عندي بعد الفجر وأنا ما كنت نايم كالعادة وبعد ما خلصتها حسيت عنيا خلص البنزين منهم بطلت شايف شي لأني كنت أصلاً مسطووووووووول

القصة كتير حلوة ورومانسية وبتعبر عن نقاء وشفافية القلب الطيب والحب الطاهر

بس عن جد هال رغد من كتر ما كانت بتبكي ف هالقصة سطلتني أكتر ما أنا مسطول

يا بختها بهالوليد إللي ربها من صغرها وشكلو وقف ف دباديبها لما كبرت
بس عن جد شي رائع إنو لما الواحد يحب بنت ويتجوزها وهو مربيها على إيدو
يعني بيكون عارف كل شي عنها وعن أخلاقها

ترباية إيدو



صباح الخير ليون منور القصة كثير

الحمد لله انك لساتك ما قرأتها ليون هلا بتابعها معي واكيد راح

تدمن عليها مثل ما انا ادمنت


_______________________________
انتقلت الأخت حور العين إلى جوار ربها

صباح يوم الجمعة 17/6/2011 ـ 16 رجب 1432

نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأن يسكنها فسيح جناته إنه سميع مجيب

اجعلوا لها نصيب من دعائكم الطيب

و إنا لله وانا اليه راجعون .

موضوع مسكر

« - | - »

advertisements
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 9 ( الأعضاء 0 والزوار 9)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا بتقدر تكتب مواضيع
لا بتقدر تكتب ردود
لا بتقدر ترفق ملفات
لا بتقدر تعدل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع إللي كتب الموضوع القسم مشاركات آخر مشاركة
مجموعة ثيمات ناعمة جدا وحصرية أبو شاكوش بسطة الجوال 1 28-12-2009 08:55 PM
$$ صور نادرة جدا جدا جدا وحصرية يلا بسرعة $$ ابنة الأقصى صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي 24 10-05-2007 03:35 PM
الان سيرفر يوجد ب 775 برنامج جديد 2006 كاملة وحصرية مستر خبايص دكانة الكمبيوطر والأنطرنت 0 13-12-2006 08:42 PM
اختلاف العلماء يجيز للدكتورة أن تؤم الرجال عجبي mohdhana قعدة الشيوخ 1 24-04-2006 02:30 PM


جميع الأوقات بتوقيت غزة . الساعة هلقيت: 01:42 PM

تعريب الـــغزازوة 2012

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
Powered by vBulletin Copyright © 2010 vBulletin Solutions, Inc.

للإعلان في مقعد الغزازوة يرجى إرسال إيميل على البريد webmaster@g4z4.com
ونحن غير مسئولين نهائياً عن أي تعاون مع أي بريد آخر حتى لو كان يتبع g4z4.com

حقوق الطبع والنشر والتوزيع واللطش والسرقة وأي حاجة في أي حتة غير محفوظة .. سبهللة يعني ..