شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي

>> برج المراقبة <<

اللي سجل بالمقعد بعد تاريخ 18-10 يسجل تاني ...واللي غير باسوورده بعد هادة التاريخ يفوت بالباسورد القديم...


العودة   مقعد الغزازوة > قعدة حلوة > كان ياما كان
التسجيل التعليمـــات قائمة الغزازوة التقويم فتش مشاركات اليوم خلي كل الأقسام كأنك قاريها
 


منتدى الأفلام العربية www.u20u.com 
 عدد الضغطات  : 3477
 موقع غزة عَ امواج البحر 
  ينتهي  : 06-01-2009
  عدد الضغطات  : 50 ونش رفع الملفات والصور 
 عدد الضغطات  : 19714 اشترك في رابيدشير الآن 
 عدد الضغطات  : 2483

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #21  
قديم 22-10-2007, 10:30 AM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,742
قال شكراً: 63
انشكر 286 مرة في 20 موضوع
افتراضي

نـــورتي القسم حبيبتي حور



شكلها القصة ممتعة كتير



للأمانة انا لسة ماقرأتها ... بس مدامها من عندك



فأكيد انها بتستاهل القراية





بتمنى تضلي متابعه معنا بالقصة







منــورة يا عسولة
_______________________________
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 22-10-2007, 05:00 PM
الصورة الرمزية حور
كبيرة منطقة
 
تاريخ التسجيل: 19 05 2007
العمر: 24
المشاركات: 2,517
قال شكراً: 0
انشكر 95 مرة في 12 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دلوعــــه عرض المشاركة
صباح الورد يا عسل


كملي انت مش خسارنه شي

بس انا متأكده ان راح توقف عن نقطه معينه

لان القصه خلصت تقريبا من اكتر من 6 شهور
والها 3 شهور تقريبا في الطباعه

هاد على حد علمي ومعرفتي


اذا نزلت بالسوق راح اشتريها وارسلها الك

بس تنزل انا مستعده اطلبها عن طريق النت

بس ما بعرف وين راح تنباع






ان شاء الله على ايدك اشوف كمالتها يا حور


سلام



انا بعرف انها خلصتها وطبعتها ومستنيين تنزل بالاسواق اكيد راح احكيلك

حبيبتي وراح انزلها هون يارب تبيض وجهي وتريحنا ونشوف النهاية

منوراني حبيبتي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة black sniper عرض المشاركة
ما شاء الله كلى القصه




تسلمي على عليها والى الامام



شكرا الك black sniper وبتمنى تضل متابعنا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Lion عرض المشاركة
" أنت لي "

( الجزء الثاني )


تم الإنتهاء من قرائة الجزء الثاني من قصة " أنت لي" الممتعة بسلام والحمد لله

وقد وردنا من مراسلتنا " حور" ما يلي :-

بلشت الباكية رغد ف مرحلة النمو ولم تعد مزعجة وبكاءها خف كثيراً
بل والاكثر من ذلك أنها أصبحت مرحة جداً ولزيزة ً
ولم تعد تنام في غرفة وليد حيث تم حجز غرفة صغيرة لها بجانب غرفة وليد
وقد زاد تعلقها بالمدعو وليد بشكل كبير وملحوظ
كما أن المدعو وليد أصبح متعلقاً جداً بالطفلة رغد وأصبحت تشغل حيز كبير من تفكيره
إلى درجة أنه أصبح يشعر بالغيرة من أخاهُ الصغير سامر لأن رغد أصبحت تلعب معه كثيراً
كما علمنا أيضاً بأن الطفلة دانة وهي شقيقة المدعو وليد أصبحت عدائية بشكل لا يطاق تجاه الطفلة اليتيمة رغد

هذا ما وردنا حتى اللحظة من معلومات حول قضية المدعو وليد والطفلة اليتيمة رغد
ونحن في إنتظار أن توافينا الأنسة حور بتفاصيل أخرى في الجزء الثالث إنشاء الله

شكراحور ع هالقصة الرائعة
عن جد قصة حلوة

دمتي بكل ود وخير ومودة



ههههههههههههههههههه محسسني ليون انك مراسل قناة الجزيرة

وراح اوافيك بكل جديد ان شاء الله

منور ليون كثير
_______________________________


هــــــادا اول تصميــــــم الــــــــي


رد مع اقتباس
  #23  
قديم 22-10-2007, 05:01 PM
الصورة الرمزية حور
كبيرة منطقة
 
تاريخ التسجيل: 19 05 2007
العمر: 24
المشاركات: 2,517
قال شكراً: 0
انشكر 95 مرة في 12 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~~ أحلى عيون شجاعية ~~ عرض المشاركة
نـــورتي القسم حبيبتي حور



شكلها القصة ممتعة كتير



للأمانة انا لسة ماقرأتها ... بس مدامها من عندك



فأكيد انها بتستاهل القراية





بتمنى تضلي متابعه معنا بالقصة







منــورة يا عسولة




القسم منور بوجودك احلا عيون ويارب يخليلي اياكي كلك زوء حبيبتي

وبتمنى تقريها راح تعجبك كثير

_______________________________


هــــــادا اول تصميــــــم الــــــــي


رد مع اقتباس
  #24  
قديم 22-10-2007, 05:03 PM
الصورة الرمزية حور
كبيرة منطقة
 
تاريخ التسجيل: 19 05 2007
العمر: 24
المشاركات: 2,517
قال شكراً: 0
انشكر 95 مرة في 12 موضوع
افتراضي

~ أمنية رغد ~


الحلقةالثالثة*******










أشياء ثلاثة تشغل تفكيري و تقلقني كثيرا في الوقت الراهن

دراستي و امتحاناتي ، رغد الصغيرة ، و الأوضاع السياسية المتدهورة في بلدتنا و التي تنذر بحرب موشكة !

إنه يوم الأربعاء ، لم أذهب للمدرسة لأن والدتي كانت متوعكة قليلا في الصباح و آثرت البقاء إلى جانبها .

إنها بحالة جيدة الآن فلا تقلقوا

كنت أجلس على الكرسي الخشبي خلف مكتبي الصغير ، و مجموعة من كتبي و دفاتري مفتوحة و مبعثرة فوق المكتب .

لقد قضيت ساعات طويلة و أنا أدرس هذا اليوم ، إلا أن الأمور الثلاثة لم تبرح رأسي

الدراسة ، أمر بيدي و أستطيع السيطرة عليه ، فها أنا أدرس بجد

أوضاع البلد السياسية هي أمر ليس بيدي و لا يمكنني أنا فعل أي شيء حياله !

أما رغد الصغيرة ...

فهي بين يدي ... و لا أملك السيطرة على أموري معها !

و آه من رغد !

يبدو أن التفكير العميق في ( بعض الأشياء ) يجعلها تقفز من رأسك و تظهر أمام عينيك !

هذا ما حصل عندما طرق الباب ثم فتح بسرعة قبل أن أعطى الفرصة المفروضة للرد على الطارق و السماح له بالدخول من عدمه !


" وليـــد وليـــــــــد و ليـــــــــــــــــــــــــد ! "


قفزت رغد فجأة كالطائر من مدخل الغرفة إلى أمام مكتبي مباشرة و هي تناديني و تتحدث بسرعة فيما تمد بيدها التي تحمل أحد كتبها الدراسية نحوي !

" وليد علّمتنا المعلمة كيف نصنع صندوق الأماني هيا ساعدني لأصنع واحدا كبيرا يكفي لكل أمنياتي بسرعة ! "

إنني لم أستوعب شيئا فقد كانت هذه الفتاة في رأسي قبل ثوان و كانت تلعب مع سامر على ما أذكر !

نظرت إليها و ابتسمت و أنا في عجب من أمرها !

" رويدك صغيرتي ! مهلا مهلا ! متى عدت ِ من المدرسة ؟ "

أجابتني على عجل و هي تمد يدها و تمسك بيدي تريد مني النهوض :


" عدت الآن ، أنظر وليد الطريقة في هذه الصفحة هيا اصنع لي صندوقا كبيرا ! "


تناولت الكتاب من يدها و ألقيت نظرة !

إنه درس يعلم الأطفال كيفية صنع مجسم أسطواني الشكل من الورق !
و صغيرتي هذه جاءتني مندفعة كالصاروخ تريد مني صنع واحد !
تأملتها و ابتسمت ! و بما إنني أعرفها جيدا فأنا متأكد من أنها سوف لن تهدأ حتى أنفذ أوامرها !

قلت :

" حسنا سيدتي الصغيرة ! سأبحث بين أشيائي عن ورق قوي يصلح لهذا ! "

بعد نصف ساعة ، كان أمامنا أسطوانة جميلة مزينة بالطوابع الملصقة ، ذات فتحة علوية تسمح للنقود المعدنية ، و النقود الورقية ، و الأماني الورقية كذلك بالدخول !

رغد طارت فرحا بهذا الإنجاز العظيم ! و أخذت العلبة الأسطوانية و جرت مسرعة نحو الباب !

" إلى أين ؟؟ "

سألتها ، فأجابتني دون أن تتوقف أو تلتفت إلي :

" سأريها سامر ! "

و انصرفت ...

اللحظات السعيدة التي قضيتها قبل قليل مع الطفلة و نحن نصنع العلبة ، و نلصق الطوابع ، و نضحك بمرح قد انتهت ...

أي نوع من الجنون هذا الذي يجعلني أعتقد و أتصرف على أساس أن هذه الطفلة هي شيء يخصني ؟؟
كم أنا سخيف !


انتظرت عودتها ، لكنها لم تعد ...
لابد أنها لهت مع سامر و نسيتني !
نسيت حتى أن تقول لي ( شكرا ) ! أو أن تغلق الباب !

غير مهم ! سأطرد هذا التفكير المزعج عن مخيلتي و أتفرغ لكتبي ... أو حتى ... لقضايا البلد السياسة فهذا أكثر جدوى !

بعد ساعة ، عادت رغد ...
كان الصندوق لا يزال في يدها ، و في يدها الأخرى قلما .

اقتربت مني و قالت :

" وليد ... أكتب كلمة ( صندوق الأماني ) على الصندوق ! "

تناولت الصندوق و القلم و كتبت الكلمة ، و أعدتهما إليها دون أي تعليق أو حتى ابتسامة

هل انتهينا ؟

صرفت ُ نظري عنها إلى الكتاب الماثل أمامي فوق المكتب ، منتظرا أن تنصرف

يجب أن تنتبه إلى أنها لم تشكرني !

" وليد ... "

رفعت ُ بصري إليها ببطء ، كانت تبتسم ، و قد تورّد خداها قليلا !

لابد أنها أدركت أنها لم تشكرني !

قلت ُ بنبرة جافة إلى حد ما :

" ماذا الآن ؟ "

" هل لا أعطيتني ورقة صغيرة ؟ "

يبدو أن فكرة شكري لا تخطر ببالها أصلا !

تناولت مفكرتي الصغيرة الموضوعة على المكتب ، و انتزعت منها ورقة بيضاء ، و سلمتها إلى رغد

أخذتها الصغيرة و قالت بسرعة :

" شكرا ! "

ثم ابتعدت ...

ظننتها ستخرج إلا أنها توجهت نحو سريري ، جلست فوقه ، و على المنضدة المجاورة و ضعت ( الصندوق ) و الورقة ... و همّت بالكتابة !

أجبرت عيني ّ على العودة إلى الكتاب المهجور ... لكن تفكيري ظل مربوطا عند تلك المنضدة !


" وليد ... "


مرة أخرى نادتني فأطلقت سراح نظري إليها ...


" نعم ؟"


سألتني :


" كيف أكتب كلمة ( عندما ) " ؟


نظرت ُ من حولي باحثا عن ( اللوح ) الصغير الذي أعلم رغد كيفية كتابة الكلمات عليه ، فوجدته موضوعا على أحد أرفف المكتبة ، فهممت بالنهوض لإحضاره ألا أن رغد قفزت بسرعة و أحضرته إلي قبل أن أتحرك !

أخذته منها ، و كتبت بالقلم الخاص باللوح كلمة ( عندما ) .

تأملتها رغد ثم عادت إلى المنضدة ...

بعد ثوان ، رفعت رأسها إلي ...

" وليد ! "

" نعم صغيرتي ؟ "

" كيف أكتب كلمة ( أكبُر ) ؟ "


كتبت الكلمة بخط كبير على اللوح ، و رفعته لتنظر إليه .

ثوان أخرى ثم عادت تسألني :


" وليد ! "


ابتسمت ! فطريقتها في نطق اسمي و مناداتي بين لحظة و أخرى تدفع إي كان للابتسام !


" ماذا أميرتي ؟ "

" كيف أكتب كلمة ( سوف ) " ؟؟


كتبت الكلمة و أريتها إياها ، صغيرتي كانت مؤخرا فقط قد بدأت بتعلم كتابة الكلمات بحروف متشابكة ، و لا تعرف منها إلا القليل ...
بقيت أراقبها و أتأملها بسرور و عطف !
كم هي بريئة و بسيطة و عفوية !
يا لها من طفلة !

رفعت رأسها فوجدتني أنظر إليها فسألت مباشرة :

" كيف أكتب كلمة ( أتزوج ) ؟ "


فجأة ، أفقت من نشوة التأمل البريء ...

هناك كلمة غريبة دخيلة وصلت إلى أذني ّ في غير مكانها !

حدقت في رغد باهتمام ، و اندهاش ...

هل قالت ( أتزوج ) ؟؟

أتزوج !

ألا تلاحظون أنها كلمة ( كبيرة ) بعض الشيء ! بل كبيرة جدا !

سألتها لأتأكد :

" ماذا رغد ؟؟ "

قالت و بمنتهى البساطة :

" أتزوج ! كيف أكتبها ؟؟ "

أنا مندهش و متفاجيء ...

و هي تنظر إلي منتظرة أن أكتب الكلمة على لوحها الصغير ...

أمسكت بالقلم بتردد و شرود ... و كتبت الكلمة ( الكبيرة ) ببطء ، ثم عرضتها عليها فأخذت تكتبها حرفا حرفا ...
انتهت من الكتابة ، فوضعت اللوح على مكتبي ، في انتظار الكلمة التالية ...

انتظرت ...
و أنتظرت ...
لكنها لم تتكلم

لم تسألني عن أي شيء
رأيتها تطوي الورقة الصغيرة ، ثم تدخلها عبر الفتحة داخل صندوق الأماني !

( عندما أكبر سوف أتزوج ((.... )) ؟؟؟ )

الاسم الذي تلا كلمة أتزوج هو اسم تعرف رغد كيف تكتبه !
كأي اسم من أسماء أفراد عائلتنا أو صديقاتها ...
كـ وليد ، أو سامر ، أو أي رجل !

رغد الصغيرة !
ما الذي تفعلينه !؟؟

الآن ، هي قادمة نحوي ...
و الصندوق في يدها ...

" وليد اكتب أمنيتك ! "

" ماذا صغيرتي ؟؟ "

" أكتب أمنيتك و ضعها بالداخل ، و حينما نكبر نفتح الصندوق و نقرأ أمنياتنا و نرى ما تحقق منها ! هكذا هي اللعبة ! "

إنني قد افعل أشياء كثيرة قد تبدو سخيفة ، أما عن وضعي لأمنيتي في صندوق ورقي خاص بطفلتي هذه ، فهو أمر سأترك لكم أنتم الحكم عليه !
نزعت ورقة من مفكرتي ، و كتبت إحدى أمنياتي !
فيما أنا اكتب ، كانت رغد تغمض عينيها لتؤكد لي أنها لا ترى أمنيتي !

أي أمنية تتوقعون أنني أدخلتها في صندوق الأماني الخاص بصغيرتي العزيزة ...؟؟

لن أخبركم !

بعد فراغي من الأمر ، طلبت مني رغد أن أحفظ الصندوق في أحد أرفف مكتبتي ، لأنها تخشى أن تضيعه أو تكتشف دانة وجوده فيما لو ضل في غرفتها !

" وليد لا تفتح الصندوق أبدا ! "

" أعدك بذلك ! "

ابتسمت رغد ، ثم انطلقت نحو الباب مغادرة الغرفة و هي تقول :

" سأخبر سامر بأنني انتهيت ! "

بعد مغادرتها ، تملكتني رغبة شديدة في معرفة ما الذي كتبته في ورقتها
كدت انقض وعدي و أفتح الصندوق من شدة الفضول ...
لكني نهرت نفسي بعنف ... لن أخيب ثقة الصغيرة بي أبدا

( عندما أكبر سوف أتزوج .......... ؟؟؟ )

من يا رغد ؟؟

من ؟

من ؟؟




~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~




في عصر اليوم ذاته ، قرر والدي أخذنا لنزهة قصيرة إلى أحد ملاهي الأطفال ، حسب طلب و إلحاح دانة !
أنا لم أشأ الذهاب ، فأنا لم أعد طفلا و لا تثير الملاهي أي اهتمام لدي ، إلا أن والدتي أقنعتني بالذهاب من باب الترويح عن النفس لاستئناف الدراسة !
قضينا وقتا جيدا ...
وقفت رغد أمام إحدى الألعاب المخيفة و أصرت على تجربتها !
طبعا لم يوافق أحد على تركها تركب هذا القطار السريع المرعب ، و كما أخبرتكم فإنها حين ترغب في شيء فإنها لن تهدأ حتى تحصل عليه !

و حين تبكي ، فإنها تتحول من رغد إلى رعد !

والدي زجرها من باب التأديب ، إذ أن عليها أن تطيع أمره حين يأمرها بشيء

توقفت رغد عن البكاء ، و سارت معنا على مضض ...

كانت تمشي و رأسها للأسفل و دموعها تسقط إلى الأرض !

أنا وليد لا أتحمّل رؤيتها هكذا مطلقا ... لا شيء يزلزلني كرؤيتها حزينة وسط الدموع !

" حسنا يا رغد ! فقط للمرة الأولى و الأخيرة سأركب معك هذا القطار ، لتري كم هو مخيف و مرعب ! "

أعترض والداي ، ألا أنني قلت :

" سأمسك بها جيدا فلا تقلقا "

اعتراضهما كان في الواقع على سماحي لرغد بنيل كل ما تريد
أنا أدرك أنني أدللها كثيرا جدا
لكن ...
ألا تستحق طفلة يتيمة الأبوين شيئا يعوضها و لو عن جزء من المائة مما فقدت ؟
تجاهلت اعتراض والدي ّ ، و انطلقت بها نحو القطار

ركبنا سوية ذلك القطار و لم تكن خائفة بل غاية في السعادة ! و عندما توقف و هممت بالنزول ، احزروا من صادفت !؟؟

عمّار اللئيم !

" من وليد ! مدهش جدا ! تتغيب عن المدرسة لتلهو مع الأطفال ! عظيم ! "

تجاهلته ، و انصرفت و الصغيرة مبتعدين ، ألا أنه عاد يلاحقني بكلام مستفز خبيث لم أستطع تجاهله ، و بدأنا عراكا جديدا !

تدخل مجموعة من الناس و من بينهم والدي لفض نزاعنا بعد دقائق ...

عمار و بسبب لكمتي القوية إلى وجه سالت الدماء من أنفه

كان يردد :

" ستندم على هذا يا وليد ! ستدفع الثمن "

أما رغد ، و التي كانت تراني و لأول مرة في حياتها أتعارك مع أحدهم ، و أؤذيه ، فقد بدت مرعوبة و التصقت بوالدتي بذعر !

عندما عدنا للبيت وبخني أبي بشدة على تصرفي في الملاهي و عراكي ...
و قال :

( كنت أظنك أصبحت رجلا ! )

و هي كلمة آلمتني أكثر بكثير من لكمات عمّار
استأت كثيرا جدا ، و عندما دخلت غرفتي بعثرت الكتب و الدفاتر التي كانت فوق مكتبي بغضب
لا أدري لماذا أنا عصبي و متوتر هذا اليوم ...
بل و منذ فترة ليست بالقصيرة
أهذا بسبب الامتحانات المقبلة ؟؟

بعد قليل ، طرق الباب ، ثم فتح بهدوء ...
كانت رغد

" وليد ... "

ما أن نطقت باسمي حتى قاطعتها بحدة :

" عودي إلى غرفتك يا رغد فورا "

نظرت إلي و هي لا تزال واقفة عند الباب ، فرمقتها بنظرة غضب حادة و صرخت :

" قلت اذهبي ... ألا تسمعين ؟؟ ! "

أغلقت الصغيرة الباب بسرعة من الذعر !

لقد كانت المرة الأولى التي أقسو فيها على رغد ...

و كم ندمت بعدها

ألقيت نظرة على ( صندوق الأماني ) ثم أمسكت به و هممت بتمزيقه !

ثم أبعدته في آخر لحظة !
كنت أريد أن أفرغ غضبي في أي شيء أصادفه
إنني أعرف أنني يوم السبت المقبل سأقابل بتعليقات ساخرة من قبل عمّار و مجموعته
و كل هذا بسبب أنت أيتها الرغد المتدللة ...
لأجلك أنت أنا أفعل الكثير من الأشياء السخيفة التي لا معنى لها !
و الأشياء المهولة ... التي تعني أكثر من شيء ... و كل شيء ...

و التي يترتب عليها مصائر و مستقبل ...

كما سترون ...

_______________________________


هــــــادا اول تصميــــــم الــــــــي


رد مع اقتباس
  #25  
قديم 22-10-2007, 09:33 PM
الصورة الرمزية مفيش فايده
كـبـيــرة مـنـطـقـــة الـعنــايــة الـمــوركـزة
 
تاريخ التسجيل: 15 03 2007
الدولة: في اقرب بلد إلى الحقيقه...
المشاركات: 1,981
قال شكراً: 54
انشكر 32 مرة في 13 موضوع
افتراضي


حور...وبعدين معاكي ياحور...

أنا مش قادره أستنى النهايه...متنزليها كلها مع بعض...
منشان ألله ...
بعدين أنا بنت مش شاب
ليش ظالماني...
خلينا حبايب يا حور~وتتأخريش عليا...
القصه غايه في الروعه...
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 22-10-2007, 10:42 PM
الصورة الرمزية LiOn
كبير منطقة
 
تاريخ التسجيل: 07 07 2007
الدولة: غزة-فلسطين
العمر: 31
المشاركات: 652
قال شكراً: 0
انشكر 2 مرة في 2 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حور عرض المشاركة

ههههههههههههههههههه محسسني ليون انك مراسل قناة الجزيرة

وراح اوافيك بكل جديد ان شاء الله

منور ليون كثير
[/center]
هدا نورك مراسلتنا العزيزة

سننتظر منك التفاصيل المثيرة الشيقة

كان معكم من قلب الحدث مراسلكم


أكرم خزااااااااام ، ، ، مُوووووووووووسكوووووووو
_______________________________
LioN HearT

أســـــــامـــة أحــــــمــد ســـــــــلام
لن ننساكم ولن ينعم القتلة بالسلام
إلـى جـنــات الـخـلـــد بإذن الله




موجك هدار يا ياسر دمك ما يهون خلفك زلزال سميتو سميح المدهون

هام جداً جداً : صورة المسجد الأقصى في خطر

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 23-10-2007, 09:34 AM
الصورة الرمزية حور
كبيرة منطقة
 
تاريخ التسجيل: 19 05 2007
العمر: 24
المشاركات: 2,517
قال شكراً: 0
انشكر 95 مرة في 12 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفيش فايده عرض المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفيش فايده عرض المشاركة
حور...وبعدين معاكي ياحور...

أنا مش قادره أستنى النهايه...متنزليها كلها مع بعض...
منشان ألله ...
بعدين أنا بنت مش شاب
ليش ظالماني...
خلينا حبايب يا حور~وتتأخريش عليا...
القصه غايه في الروعه...



اسفة حبيبتي والله فكرك شب معلش امسحيها فيا وماتزعلي واكيد بنضل حبايب

وانا حابة انزلها جزء جزء كنوع من التشويق

نورتي حبيبتي
_______________________________


هــــــادا اول تصميــــــم الــــــــي


رد مع اقتباس
  #28  
قديم 23-10-2007, 09:36 AM
الصورة الرمزية حور
كبيرة منطقة
 
تاريخ التسجيل: 19 05 2007
العمر: 24
المشاركات: 2,517
قال شكراً: 0
انشكر 95 مرة في 12 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LiOn عرض المشاركة
هدا نورك مراسلتنا العزيزة


سننتظر منك التفاصيل المثيرة الشيقة

كان معكم من قلب الحدث مراسلكم

أكرم خزااااااااام ، ، ، مُوووووووووووسكوووووووو

تعرف هادا اكرم خزام لما يقول موسكوووووووووووووووووووو بحسهم هما

اللي بيقطعو البث عليه

لانهم لو استنو يخلص حيضلو لبكرة

هههههههههههههههههه

منور ليون كثيير
_______________________________


هــــــادا اول تصميــــــم الــــــــي


رد مع اقتباس
  #29  
قديم 23-10-2007, 09:43 AM
الصورة الرمزية ~~ أحلى عيون شجاعية ~~
ღ كبيرة منطقة الحواديت ღ
 
تاريخ التسجيل: 12 10 2005
الدولة: ....
العمر: 24
المشاركات: 6,742
قال شكراً: 63
انشكر 286 مرة في 20 موضوع
افتراضي

يسعد صباحك حبيبتي حور



انا قرأت القصة امبارح وللأمانة عجبتني كتير



أخدتني بأجواء حلوة كتير




زكرتني بأيام روايات عبير والقصص الرومانسية هادي




بتمنى ماتطولي علينا



وخليها كل يوم جزء بتكون احلى





ويعطيكي الف عافيه يا عسل
_______________________________
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 24-10-2007, 11:44 AM
الصورة الرمزية حور
كبيرة منطقة
 
تاريخ التسجيل: 19 05 2007
العمر: 24
المشاركات: 2,517
قال شكراً: 0
انشكر 95 مرة في 12 موضوع
افتراضي

لا تبتعدي عنّي ~

الحلقةالرابعة********






لم استطع النوم تلك الليلة

جعلت أتقلب على فراشي و الأمور الثلاثة : الدراسة ، الحرب ، و رغد تآمرت علي و سببت لي أرقا و صداعا شديدا
أوه يا إلهي ... أنا متعب ... متعب !
فلتذهب الدراسة للجحيم !
ولتذهب الحرب كذلك للجحيم !
و رغد ...
رغد ...
فلأذهب أنا إلى رغد !

قفزت من سريري في رغبة ملحة جدا لرؤية الصغيرة ...

لابد أنها غارقة في النوم الآن ... كم كنت قاسيا معها ! كم أنا نادم !

سرت ببطء حتى دخلت غرفة رغد ، و تعجبت إذ رأيت الظلام مخيما عليها !

صغيرتي تخاف النوم في الظلام الشديد و تصر على إضاءة النور الخافت

اقتربت من السرير و أنا أدقق النظر بحثا عن وجه الصغيرة ، إلا أنني لم أره

أضأت ُ المصباح الخافت المجاور لسريرها ، و أصبت بالفزع حين رأيت السرير خاليا ...
نهضت مذعورا ... و تلفت من حولي ... ثم أنرت المصباح القوي و دققت النظر في كل شيء ... لم تكن رغد في الغرفة ...
خرجت من الغرفة كالمجنون و ذهبت رأسا إلى غرفة دانة ، ثم سامر ، ثم جميع غرف المنزل و أنحائه و لم أبق منه مترا واحدا دون تفتيش ... عدا غرفة والديّ
سرت و أنا أترنح و متشبث بأملي الأخير بأن تكون رغد هناك ...

توقفت عند الباب ، و رفعت يدي استعدادا لطرقه فخانتني قواي

ماذا إن لم تكن رغد هنا ؟أين يمكن أن تكون ؟

القلق بل الفزع و الخوف على رغد تملكاني و ألقيا جانبا أي تفكير سليم من رأسي
طرقت الباب طرقات متوالية تشعر أيا كان بالذعر !
ثوان ، و إذا بأمي تقف أمامي في فزع :

" وليد ؟ خير يا بني ؟ "

التقطت عدة أنفاس متلاحقة ثم قلت :

" هل رغد هنا ؟ "

كنت أحدق بعين والدتي و كأنني أريد أن أخترقها إلى دماغها لأعرف الجواب قبل أن تنطق به ...
قولي نعم أمي ... أرجوك !

" نعم ! نامت هنا "

كأن جبلا جليديا قد وقع فوق رأسي لدى سماعي إجابتها
ارتخت عضلاتي كلها فجأة ، فترنحت و أنا أعود خطا للوراء حتى جلست على أحد المقاعد
والدتي أقبلت نحوي ، و ألقت نظرة سريعة على ساعة الحائط ، ثم عادت تنظر إلي بقلق ...

" وليد ؟ ما بك عزيزي ؟ "

أغمضت عيني لثوان ، و أنا عاجز عن تحريك أي عضلة من جسمي ...

ثم نظرت إليها و قلت بصعوبة :

" قلقت حين لم أجدها في غرفتها ... بل كدت أموت قلقا ... "

اقتربت مني والدتي ، و مسحت على رأسي و قالت :

" هوّ ن عليك يا بني ...
جاءتني تبكي البارحة و تقول أنك غاضب منها و أخرجتها من غرفتك !
كانت حزينة جدا ! "

ربما تريد أمي معاتبتي لتصرفي مع رغد
أرجوك أمي يكفي فأنا قد نلت من تأنيب الضمير ما يكفي و يزيد ...
ألا ترين أنني لم أنم حتى هذه الساعة بسبب ذلك ...؟؟

" آسف لإزعاجك أماه ، تصبحين على خير "



رغد !
ما الذي تفعلينه بي !؟
نهضت متأخرا في الصباح التالي ، و حينما ذهبت إلى المطبخ وجدت أمي مشغولة في إعداد الطعام فيما تلعب رغد ببعض الدمى إلى جوارها

عندما رأتني رغد ، ابتسمت لها ، ألا أنها قامت و التصقت بأمي ، كأنها تطلب الحماية !

تضايقت كثيرا من هذا ... هل أصبحت طفلتي الحبيبة تخاف مني ؟؟

" رغد ! تعالي إلي ... "

لم تتحرك بل تشبثت بوالدتي أكثر ، الأمر الذي أشعرني بضيق شديد جدا فغادرت المطبخ فورا

ستنسى بعد قليل ... إنها مجرد طفلة و الأطفال ينسون بسرعة !
بل من الأفضل ألا تنسى حتى تبقى بعيدة عني و أتخلص من أحد همومي !
في المساء ، حضرت أم حسام بطفليها حسام و نهلة لزيارتنا
أم حسام هي خالة رغد الوحيدة و التي كانت ترعاها في السابق ، بعد وفاة والديها
حسام هو ابنها الأكبر و البالغ من العمر سبع أو ثمان سنوات على ما أظن ، أما نهلة فتصغر رغد ببضعة أشهر
و يبدو أن ( أخا جديدا ) على وشك الانضمام لهذه العائلة !
رغد تحب خالتها هذه كثيرا ، و الخالة تتردد علينا من حين لآخر للاطمئنان على رغد

تحوّل بيتنا إلى ملعب أطفال ... لعب ، ضحك، بكاء ، شجار ، عراك ، هتاف ، صراخ !

كانوا جميعا سعداء ، أما أنا فقد لزمت غرفتي و عكفت على الدراسة .

اختفت الأصوات تماما فيما بعد ، فاستنتجت أن الضيوف قد رحلوا .

في وقت العشاء ، كنت أول الجالسين حول المائدة فقد كنت جائعا ، و لم أكن قد تناولت أي وجبة رئيسية لهذا اليوم .

الكرسي المجاور لي هو الكرسي الذي تجلس عليه صغيرتي رغد عادة
و كنت أساعدها في تناول الطعام دائما

اجتمع أفراد أسرتي حول المائدة ، إلا أن الكرسي المجاور ظل شاغرا !

" أين رغد ؟؟ "

وجهت سؤالي إلى والدتي ، فأجابت :

" أصرت على الذهاب مع خالتها و بما أن الغد هو يوم جمعة تركتها تذهب لتبات عندهم ! "

اندهشت ، فهي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا ... لطالما كانت الخالة تزورنا فلماذا تصر على الذهاب معها اليوم و اليوم فقط ؟؟

لقد فقدت شهيتي للطعام ، و لم أتناول منه إلا اليسير ...

مساء الجمعة ذهبت مع أبي لإحضار رغد من بيت خالتها

دخلت أنا للمنزل فيما ظل والدي ينتظر في السيارة

لقد كان الأطفال ، رغد و نهلة و حسام ، يلعبون ببعض الألعاب في إحدى الغرف
عندما رأوني توقفوا عن اللعب ، و اخذوا يحدقون بي !

هل أبدو مرعبا ؟؟

ربما لأنني طويل و ضخم البنية نوعا ما !

ابتسمت لهذه المخلوقات الصغيرة ثم قلت :

" مرحبا أعزائي ! ألم تكتفوا من اللعب ! "

لم يبتسم أي منهم أو يحرك ساكنا !

وجهت نظري إلى صغيرتي رغد ، و قلت أخاطبها :

" صغيرتي الحلوة ! حان وقت العودة إلى البيت "

" لا أريد "

كانت أول جملة تنطق بها رغد ! إنها لا تريد العودة للبيت !

" ماذا رغد ؟ يجب أن نعود الآن فغدا ستذهبين إلى المدرسة ! "

" سأبقى هنا "

" رغد ! سوف نأتي بك إلى هنا لتلعبي كل يوم إن أردت ! هيا فوالدنا ينتظر في السيارة "

لم يبد ُ أنها عازمة على النهوض .

و الآن ؟؟ ماذا أفعل مع هذه الصغيرة ؟؟

كيف يجب أن يكون التصرف السليم ؟؟

تدخلت أم حسام قائلة :

" بنيتي رغد ، غدا سيحضرك وليد إلى هنا من جديد . و كل يوم إذا أردت اللعب مع نهلة فتعالي و أحضري ألعابك أيضا "

" لا أريد "

ثم بدأت بالبكاء ...

ربما تظن خالتها أننا نسيء إليها بشكل ما !

ماذا جرى لهذه الصغيرة ؟ لماذا أصبحت لا تريد الاقتراب مني ؟ أكل هذا لأنني أخرجتها من غرفتي بقسوة تلك الليلة ؟
أم حسام أخذت تمسح على رأس الصغيرة و تهدئها و تكرر

" غدا سيحضرك وليد إلى هنا عزيزتي "

قلت ، محاولا إغراءها بالحضور بأي طريقة :

" سنمر بمحل البوضا و نشتري لك النوع الذي تحبين ! "

يبدو أن الفكرة أعجبتها ، فتوقفت عن البكاء و آخذت تنظر إلي ...

قالت خالتها مشجعة :

" هيا بنيتي ، و عندما تأتين غدا سنشتري لك و لنهلة و حسام المزيد من البوضا و الألعاب "

و أخذت تقربها نحوي حتى صارت أمامي مباشرة

رفعت رغد رأسها الصغير و نظرت إلي

إنها نظرة لا أستطيع نسيانها ما حييت ...

كأنها تعاتبني على قسوتي معها ... و تقول ... خذلتني !

مددت يدي و رفعت الصغيرة عن الأرض و ضممتها إلى صدري و قبلت جبينها

كيف لي أن أعتذر ؟

إنها اليتيمة التي و لو بذلت الدنيا كلها لأجلها ، ما عوضتها عن لحظة واحدة تقضيها في حضن أمها أو أبيها ...

قلت :

" ماذا تودين بعد ؟ لعبة جديدة أم دفتر تلوين جديد ؟ "

قالت :

" أريد لعبة و أريد دفترا "

قلت :

" يا لك من سيدة طماعة ! حاضر ! كما تأمرين سيدتي ! "

فابتسمت لي أخيرا ...

شعرت بشيء ما يحرك بنطالي ...

نظرت إلى الأسفل فإذا بها نهلة تمسك ببنطالي و تهزه ، ثم تقول :

" احملني ! "

نظرت إليها بدهشة و استغراب !

" رغد تقول أنك قوي جدا و كنت تحملها مع دانة سوية "



ربّاه !!





~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~




في تلك الليلة ، جعلت رغد تنام على سريري للمرة الأخيرة ... و لونت معها كثيرا و قرأت لها أكثر من قصة ، و طبعا اشتريت لها أكثر من لعبة و أكثر من دفتر تلوين إضافة إلى البوضا !
ربما كانت هذه طريقتي في الاعتذار !
إن كنت أدلل صغيرتي كثيرا فهذا لأنني أحبها كثيرا ...
و هي نائمة على سريري بسلام ، أخذت أتأملها بعطف و محبة ...
كم هي رائعة !
و كم أنا متعلق بها !
كم يبدو هذا جنونا !
ذهبت إلى حيث وضعت صندوق الأماني ، فأخذته و جعلت أنظر إليه بحدة
كم تمنيت لو أن بصري يخترق الصندوق إلى ما بداخله !
ليتني أعرف ... الاسم الذي تلا هذه الجملة

( عندما أكبر سوف أتزوج .... ؟ )

عندما تكبرين يا رغد ...

فقط عندما تكبرين ....

فإنني ...



~ ~ ~ ~ ~ ~



في أحد الأيام ، قررنا تناول بعض المشويات في المنزل

في حديقة المنزل أعد والدي ما يلزم و أشعل الفحم

كان يوما جميلا ، و كنا مسرورين لهذه ( النزهة المنزلية ) التي قلما تحدث

الأطفال ، سامرـ إن كنت أعتبره طفلا ـ و دانة و رغد كانوا يتجولون هنا و هناك
سامر مهووس بدراجته الهوائية و التي لا يتوقف عن قيادتها و العناية بها في جميع أوقات فراغه ، و رغد تهوى كثيرا الركوب معه ، و قد تعلمت كيف تقودها بنفسها
كانت تقود الدراجة فيما يجلس سامر على المقعد الحفي ، و كانت تترنح ذات اليمين و ذات الشمال و تسقط بالدراجة من حين لآخر
ألا أنها كانت سقطات خفيفة غير مؤذية ، يستمتعان بها و يضحكان مرحين !
دانة كانت تساعد أمي في إعداد اللحم ، فيما والدي يهف الجمر فيزيده اشتعالا
كنت أنا أراقب الجميع في صمت و برود ظاهري ، بينما أشعر بشيء يتحرك و يشتعل في صدري مثل ذلك الجمر ... لا أعرف ما يكون ...؟؟

ذهب والدي لإحضار شيء ما ...
و ابتعاده عن الجمر أعطاني مجالا أوسع لأراقب اشتعاله و تأججه ...
و جحيمه !

إن عيني ّ كانتا تتنقلان بين رغد و سامر على الدراجة ، و بين الجمر المتقد ...

ثم شردت ...

فجأة ... ترنحت الدراجة و هي تسير بسرعة ، تقودها رغد الصغيرة ، و قبل أن يتمكن سامر من إيقافها ارتطمت بشيء فسقطت ...

كان يمكن لهذه السقطة أن تكون عادية كسابقاتها لو أن الشيء الذي ارتطمت الدراجة به لم يكن صينية الجمر المتقد ....

تعالت الأصوات و انطلق الصراخ القوي يزلزل الأجواء ...

ركضنا جميعا نحو الاثنين بفزع ...

والدتي تولول ، و دانة تصرخ ... و رغد تصرخ ... و سامر يتخبط مستنجدا ... صارخا ... من فرط الألم ...

جمرة واحدة أصابت رغد بحرق في ذراعها الأيسر ...

أما سامر ...

فقد انتهى بوجه مشوه مخيف ، و جفن منكمش يجعل العين اليمنى نصف مغلقة ... مدى الحياة ...

لقد كان حادثا سيئا جدا ... و انتهى يومنا الجميل بندبة لا تمحى ...

و رغم العمليات التي خضع لها ، ألا أن وجه سامر ظل يحمل أثر الحادثة المشؤومة إلى الأبد

رغد و التي خرجت من الحادث بأثر حرق واحد في الذراع ، خرجت منه بآثار عميقة لا تمحى في الذاكرة و القلب

أما دانة ، فقد غرست في نفس رغد الاعتقاد الأكيد بأنها السبب فيما حدث لسامر لأنها من كان يقود الدراجة وقتها

رغد أصبحت مرعوبة فزعة متوترة معظم الأوقات ... و أصبحت تخشى النوم بمفردها و تصر على أن أبقى إلى جانبها حتى تدخل عالم النوم ، و كثيرا ما كانت تستيقظ فزعة من النوم في أوائل الأيام ... و تركض إلي ...

و المرة التي كنت أعتقد أنها الأخيرة ، تلتها مرات أخرى ، نامت فيها الصغيرة في غرفتي ... طالبة الأمان و الطمأنينة ...

" وليد أنا خائفة ... النار مؤلمة ... "

" وليد لن أركب الدراجة ثانية ً ... "

" وليد لا أريد أن أبقى وحدي ... الجمر يلاحقني ... "

" وليد ... عندما أكبر سأصبح طبيبة و أعالج سامر " !


و في إحدى تلك المرات ، كتبت إحدى أمانيها و أدخلتها في ذلك الصندوق !

و هذه المرة لم تسألني عن أية كلمة ...

لكنني أكاد أجزم بأنها كتبت :

( يا رب اشف سامر ) !

توالت الأيام و الشهور ... و تأقلم الجميع مع ما حدث ، و سامر اعتاد رؤية وجهه المشوه في المرآة و تقبله ، و استسلم الجميع إلى أنها حادثة قضاء و قدر ...

أما أنا ...

فأشك في أن شيطانا قد خرج من صدري و قاد الدراجة نحو الجمر المتقد ...
و احرق سامر و رغد بنار كانت في صدري ...

و لم تزد النار صدري إلا اشتعالا

و لم تزد الحادثة الاثنين إلا اقترابا ...

و لم تزدني الأيام إلا تعلقا و تشبثا و جنونا برغد ....

_______________________________


هــــــادا اول تصميــــــم الــــــــي


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 9 ( الأعضاء 2 والزوار 7)
محبة الجمال, ‏حوااء3
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا بتقدر تكتب مواضيع
لا بتقدر تكتب ردود
لا بتقدر ترفق ملفات
لا بتقدر تعدل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع إللي كتب الموضوع القسم مشاركات آخر مشاركة
نكتة رهييييييبة وحصرية... جديدة لنج على الساحة يا شيخ! استخف دمك 19 20-12-2007 02:07 PM
$$ صور نادرة جدا جدا جدا وحصرية يلا بسرعة $$ ابنة الأقصى صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي 24 10-05-2007 02:35 PM
الان سيرفر يوجد ب 775 برنامج جديد 2006 كاملة وحصرية مستر خبايص دكانة الكمبيوطر والأنطرنت 0 13-12-2006 07:42 PM
اختلاف العلماء يجيز للدكتورة أن تؤم الرجال عجبي mohdhana قعدة الشيوخ 1 24-04-2006 01:30 PM


Free counter and web stats
جميع الأوقات بتوقيت غزة . الساعة هلقيت: 12:53 PM

تعريب الـــغزازوة 2008

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.1 ©2007, Crawlability, Inc.

حقوق الطبع والنشر والتوزيع واللطش والسرقة وأي حاجة في أي حتة غير محفوظة .. سبهللة يعني ..

   

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.1 ©2007, Crawlability, Inc.