![]() |
شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي
>> برج المراقبة <<
التسجيل مفتوح اليوم للزوار .. ويا ويله يا ظلام ليله العضو اللي بسجل بعضويتين
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#21
|
||||
|
||||
|
أخوكم العبد الفقير إليه تعالى محمد بن محمد يونس(أبو يونس) كتائب الشهيد عز الدين القسام حركة المقاومة الإسلامية حماس .![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
_______________________________
|
|
#22
|
||||
|
||||
|
5الشهيد القسامي عمر محمود يونس"أبو مصعب" أحد مهندسي دائرة التصنيع العسكري ![]() السيرة الذاتية الشهيد القائد القسامي: عمر محمود عبد الرحمن أحمد عابد يونس تاريخ الميلاد: 30/4/1975م. الحالة الاجتماعية: متزوج عدد الأولاد: 3 بنات ، ولد ارتقى إلى العلى بتاريخ 15/7/2006م كيفية الاستشهاد : قصف منزله بطائرات الـf16 الصهيونية المهنة: عضو مقاتل مهندس في وحدة التصنيع التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام ومصمم أزياء سابقاً. ![]() المولد والنشأة والجذور ولد الشهيد القسامي عمر محمود يونس في الثلاثين من شهر إبريل لعام ألف وتسعمائة وخمسة وسبعون في معسكر الشاطئ وتربى في أسرة فلسطينية بسيطة الحال، تعود جذورها إلي قرية بربرة الفلسطينية المحتلة والتي سلبها الغزاة الصهاينة عام 1948م. ![]() عاش حياته في أسرة مكونة من خمسة أفراد ويعتبر ترتيبه الخامس من بين أخوانه، فكان محبوباً من والده ووالدته، ومحبوباً أيضاً من أخوانه وامتاز بكثرة حركته منذ طفولته. ![]() صفاته وتعليمه امتاز شهيدنا بصفات حميدة ميزته عن غيره من أبناء جيله، فكان بشوش الوجه، مطيعاً لوالديه وإخوانه، يكره الحقد والغيبة والنميمة على الآخرين، ويسرع في مغادرة أي مجلس تتواجد فيه هذه الأشياء . ![]() توفي والد الشهيد وهو في سن التاسعة من عمره. تلقى الشهيد عمر تعليمه الابتدائي في مدرسة حسين خيال للاجئين ليواصل تعليمه الإعدادي في مدرسة الرمال الإعدادية، لينتقل للمرحلة الثانوية في مدرسة الكرمل الثانوية القسم الأدبي. ![]() شهيدنا والمسجد التزم الشهيد عمر في صلاة الجماعة في مسجد الرضوان وكان هو المسجد الوحيد في المنطقة ومن ثم أنتقل لمسجد النور المحمدي فحافظ على صلاة الجماعة في معظم الصلوات. ![]() وارتبط عمر بعلاقات أخوية في الله مع كل من كان يعرفه وكون علاقات طيبة مع الكثير من الشباب المسلم، فكان ذا أخلاق إسلامية عالية، وعلى إثرها تعلق به الكثير من أبناء الحركة الإسلامية، فكان محبوباً وأكرمه الله بالالتحاق في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس في بداية الانتفاضة الأولى فلازم أخوانه في جميع حلقات الذكر والدروس الدعوية. وضع شهيدنا عمر لماسته في جميع المجالات الدعوية فعمل في نشاطات عديدة مع شباب المنطقة وكان مميزاً بينهم. ![]() هم جنود الإسلام ، من ابناء الإخوان والقسام ، هم رجال الحق والقوة ، نفوس زكية طاهرة وأيادي متوضئة ، جنود قساميون مجهولون ، يعملون بصمت وإخلاص ويتقدمون في الميدان ويتسابقون إلى الجنان ، بل للدرجات العلا لنيل المنى ، فبعد حياة طويلة بدأها شهيدنا في المساجد ومشوار جهادي عظيم حافل بالعطاء والتضحيات كانت وتكللت الشهادة في سبيل الله أسمى أمنية لكل مجاهد. ![]() مشواره الجهادي وفي العام 1991م كان شهيدنا مع موعد ومرحلة جديدة فالتحق في صفوف الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس (كتائب الشهيد عز الدين القسام) فكان نعم الجندي المجاهد المجهول وشارك أخوانه في القسام في العديد من المهمات الجهادية القسامية. ![]() وكان له الشرف في العمل مع قادة القسام في غزة منهم: الشهيد القائد القسامي/ عماد عقل والشهيد القائد كمال كحيل والشهيد القائد يحيي عياش والشهيد القائد عوض سلمي والشهيد القائد عدنان الغول والشهيد عماد عباس والشهيد وائل نصار والشهيد القائد سعد العرابيد وغيرهما من القادة الميامين. ![]() دائرة التصنيع العسكري ومع بداية انتفاضة الأقصى عمل الشهيد عمر في وحدة التصنيع القسامية وتدرب على يد مهندسي القسام وأصبح واحد من أفراد وحدة التصنيع والذي امتاز في تصنيع قاذف الياسين والهاون والقنابل اليدوية. ![]() موعد مع الشهادة في صباح يوم السبت الخامس عشر من يوليو لعام 2006م قامت طائرات الـf16 الصهيونية باستهدافه في منزله الكائن في شارع النفق بصاروخين من طائراته الغادرة مما أدي ألي تدمير المنزل بشكل كامل واستشهاده على الفور ويرتقي عمر إلي العلا ليلحق بمن سبقه من الشهداء. نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً الشهيد القسامي القائد عمر محمود يونس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() انتظروا المزيد
_______________________________
التعديل الأخير تم بواسطة : الجوكر بتاريخ 08-09-2007 الساعة 03:04 AM. |
|
#23
|
||||
|
||||
|
|
|
#24
|
||||
|
||||
![]() ![]() ولد الشهيد البطل الدكتور ثابت حمد في قرية رامين حيث أنهى دراسته الابتدائية هناك وعندما اكمل دراسته الثانوية توجه الى بغداد لدراسة في جامعة بغداد كلية الطب حيث التحق بصفوف حركة فتح عام 68 أثناء دراسته وبدا نشاطه التنظيمي من خلال اتحاد الطلبة في بغداد حيث عمل مسؤولآا للمكتب الحركي الطلابي ورئيسا للإتحاد والعام لطلبة فلسطين وعند إنهاء الدراسة وحصوله على شهادة الطب عاد الشهيد الى ارض الوطن ليخدم أهله ووطنه واثناء عودته اعتقل على جسر أريحا إداريا ولمدة ستة اشهر حيث قام المحتلون بفرض الإقامة الجبرية عليه لمدة ثلاثة سنوات بعد ذلك قام والده بفتح عيادة له في مدينة طولكرم والتي كانت مركزا للعمل التنظيمي والوطني واستمر في عمله التنظيمي والنقابي حيث انتخب نقيبا الأطباء الأسنان في الضفة فكان حلمه منذ الصغر بأن يكون مسؤول تنظيم ينظم في أحضانه كخطوة على طريق الحلم الفلسطيني الأكبر في تحقيق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس فتحقق حلمه وهو من مؤسسي تنظيم فتح في محافظة طولكرم فدائما كان يسعى على تقوية التنظيم حيث تتلمذ على يده الكثير من الكوادر التي تلقى عليهم المسؤولية ليخريج كالمارد في وجه المحتلين فكانت عزيمته لن تلين أبدا في وجه المحتل وكان مثال الرجل المعطاة المجاهد فلم يتوانا لحظة في أن يكون دائما في المقدمة ولم يتأخر قط على تلبية النداء فكان جنديا وفيا لزملائه ووطنه وفيا لكل من يستنجد به لأي عمل كان وصدر عنه عدة كلمات تدل وطنيته منها أن الأوان لننطلق الى الأمام نستمد من الماضي الإرادة والتصميم ومن الحاضر القوة والصلابة نشق طريقنا الى المستقبل بالعمل المشترك المتواصل هذا هو الشهيد البطل ثابت هذا هو ثابت الذي ذاع في الدنيا وعلى في التاريخ صوته وطال في ميادين البطولة شوطه واقترن اسمه بالثبات على مبادئه الوطنية والقومية والثبات حتى التحرير والنصر ومن القدرة الإلهية أن اسمه انطلق مع فعله هذا هو ثابت ثابت الذي أشاع في نفوس الإعداد الفزع والقهر والذعر حتى اصبح ذاك المارد الذي يشكل خطر المعركة . وفي الآونة الأخيرة زاد غضب الإسرائيليين على مناضلنا الى أن قاموا بكل الوسائل بإغتياله . ففي صبيحة يوم الأحد وبتاريخ 31/12/00 سمع شهيدنا دوي طائرة تحلق فوق منزله القريب من المصانع الكيماوية بالقرب من الحاجز العسكري الإسرائيلي والقريب من منطقة الحصوري فغادر المنزل خشية من أن الطائرة ستضرب المنزل متوجها الى مكتبه مكتب تنظيم فتح, وعند ركوبه سيارته تفاجئ بان حشد كبير من القوات الخاصة الإسرائيلية بالقرب من سيارته بادئة بإطلاق النار عليه من أسلحة مختلفة ومن عيارات مختلفة لتخترق جسده بالكامل حيث تعرض شهيدنا البطل لسبع رصاصات أربعة في منطقة الصدر من عيار 300ملم وثلاثة أخرى في منطقة الظهر (العمود الفقري ) ورصاصة أخرى في اسفل الظهر حيث كان إطلاق النار على مسافة 300 متر وعندما سمع الأهالي إطلاق النار هرعوا لمعرفة ما يحدث من إطلاق النار في الحي فهبت أحد الأطباء المجاورين لمنزل الشهيد طالبا سيارة إسعاف لنقل الشهيد الى المستشفى بناء على طلب الشهيد الذي يرد( لا أحد ينجدني بل اطلبوا لي سيارة إسعاف) حيث حضرت سيارة الإسعاف بعد عشرة دقائق من وقوع الحادث وتم نقل الشهيد الى المستشفى حيث ادخل الى غرفة الطوارئ إلا انه فارق الحياة وفي لحظة استشهاده لم يكن يحمل السلاح ولم يكن برفقته أي أحد يذكر من حراسه وهذا يتنافس مع ما ذكرته وسائل الإعلام والصحف الإسرائيلية بأن كان لحظة وقوع الحادث اشتباك مسلح بين أفراد وتنظيمه وقوات الاحتلال , وليست صدفة فقد كان في طليعة مناضلي شعبنا وقيادة انتفاضته العظيمة ولم يدخر جهدا في سبيل ودعم المقاومة الباسلة ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين .
_______________________________
اقتباس:
|
|
#25
|
||||
|
||||
![]() ![]() ![]() ![]() حينما كان رائد الكرمي طفلا صغيرًا ابن 7 سنوات توفيت والدته، ولم يدرك أن دولاب الزمان الذي لا يتوقف عن الدوران سيقوده إلى زمان آخر، تصبح فيه شجاعته مدار حديث الكبار والصغار ليس فقط في أنحاء فلسطين بل وخارجها أيضًا. وتقول زوجة رائد الكرمي إن رائد كان إنسانًا بسيطًا متواضعًا، ولم يكن من أصحاب التعليم العالي؛ فهو لم يكمل تعليمه الإعدادي، وخرج من المدرسة وهو لا يزال في المرحلة الابتدائية، ليبدأ مسيرة حياة صعبة كان لها الأثر في صياغة شخصيته الوطنية فيما بعد". وتؤكد الزوجة أن تاريخ زوجها القصير كان مليئا بقمع الاحتلال منذ سنوات حياته الأولى؛ فهو عاصر الانتفاضة الكبرى في عام 1987، وكان عمره آنذاك 14 عاما، مرورا بسنوات الاعتقال التي تعرض لها، ووصولا إلى انتفاضة الأقصى الحالية التي أثار خلالها الرعب في نفوس القيادات الأمنية الإسرائيلية؛ وهو ما دفعهم إلى وضعه في مقدمة قائمة للمطلوبين. من "المقليعة" إلى الرشاش : أما "أم رائف" -زوجة والده التي تعهدت بتربيته منذ الصغر- فتقول: إن رائد كان يعشق لعبة "يهود وعرب" التي كان يلعبها صغار الحي الذي يعيش فيه؛ حيث كان رائد يقوم دوما بدور العربي الذي يضرب بسلاحه البسيط اليهودي الغادر الذي احتل الأرض واستوطنها. وكانت تنظر بعينين دامعتين وهي تروي سنوات نضال ابنها الذي احتضنته منذ أن بدأ يصنع "المقليعة" -أو "الشعبة"- والمشاركة في رمي جنود الاحتلال ودورياته بالحجارة في الانتفاضة الأولى، وكان يقوم بإشعال إطارات السيارات، واستمر على ذلك سنوات حتى اصبح ابن 18 عاما، عندما أصيب برصاصات قاتلة في صدره ويديه، وحينها اعتبر الجميع "رائد" في عداد الأموات، وبدأ الجميع يعد لفتح بيت العزاء له، إلا أن يد الله تدخلت -كما تروي أم رائف- لتعود الحياة بشبه معجزة إلى رائد. لكن الجيش الإسرائيلي -بحسب أم رائف- لم يمهل رائد طويلا؛ إذ سارع الجنود الإسرائيليون إلى اختطافه من المستشفى، بينما جروحه ما تزال تنزف، وحولوه إلى التحقيق في زنازين الاعتقال، واستمر في غرف التحقيق لمدة 21 يوما، تم شبحه (مده كالمصلوب) خلالها من يديه، وبقي معلقا بين الحياة والموت إلى أن حُكم عليه بالسجن 4 سنوات ونصفًا. الإذلال صنع البطل: وتقول أخت -رائد المتزوجة في مدينة طولكرم بأن أيام السجن صنعت شخصية أخيها؛ حيث تعمد المحققون إذلاله، وكان مسؤول السجن يأمر الجنود بوضع الطعام لكل المعتقلين إلا لرائد؛ وهو ما جعله يمقت الاحتلال، وزرع الإصرار والتصميم في داخله، بأنه لا راحة له ما دام الاحتلال جاثما على صدور الفلسطينيين. وتضيف أخت رائد أنه بعد عامين من اعتقاله وقعت اتفاقيات أوسلو التي بموجبها اتُّفق على إخراج معتقلي حركة التحرير الفلسطينية "فتح" من المعتقلات وكان من بينهم رائد؛ ليبدأ في شق حياة جديدة؛ ظنا منه أن زمن السلام قادر على محو الآم الاحتلال، وقام بزيارة إلى الأردن، وهناك قابل رائد ابنة خاله "ليندا"، وارتبطا وعادا إلى أرض فلسطين؛ ليكتب لها القدر أن تكون الأقرب التي تشاركه ما هو آت. وكان دخول "شارون" ساحات المسجد الأقصى في 28 سبتمبر 2000 نقطة تحول جذرية أعادت "رائد" إلى أحضان المقاومة؛ حيث لم يطق ما كان يراه بأم عنينه، وما كان يعايشه من أشكال العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني؛ فقرر من جديد أن يعود إلى المقاومة، خصوصا بعد اغتيال أقرب المقربين إليه، وهو أمين سر حركة فتح في طولكرم"د. ثابت ثابت"، و"معتز السروجي"، و"طارق القطو". لكن "رائد" الذي شبّ ليصبح في السابعة والعشرين، وجد الحجر صغيرا في مقاومة الطائرة والدبابة؛ فانتفاضة الأقصى الحالية لم تعد كالانتفاضة السابقة؛ فالممارسات الإسرائيلية اشتدت وتضاعفت وتعددت أشكالها؛ وهو ما دفع رائد إلى اتخاذ قرار بحمل البندقية، وبدء مسيرة جديدة من المقاومة. صقر الكتائب: بعد اغتيال مسؤول فتح الأول في مدينة طولكرم "د. ثابت ثابت"، كان لرائد السبق في تشكيل مجموعات "ثابت ثابت" التي قررت الانتقام لاغتياله. وتطور الحال بعد عام.. حينما قررت حركة فتح المشاركة الميدانية في الانتفاضة المسلحة، بعد أن كانت مشاركتها على مستوى القاعدة فقط، وحينها قام رائد بتشكيل خلايا صغيرة أُطلق عليها اسم "كتائب شهداء الأقصى"، التي كان لعملياتها السريعة في الرد على عمليات الاغتيال أثر كبير في إسرائيل، وبدأت الحكومة الإسرائيلية إثر عملياتها المتلاحقة باتخاذ إستراتيجية جديدة باستهداف حركة "فتح" وقادة مجموعات كتائب شهداء الأقصى، وفي مقدمتهم" رائد الكرمي" الذي أُطلق عليه "صاحب الرد السريع" و"صقر الكتائب". وتقول شقيقة رائد بأن أخاها تعرض لأربع عمليات اغتيال؛ كانت أولاها إطلاق عدة صواريخ من طائرات "أباتشي" عليه قرب مخيم طولكرم في شهر سبتمبر2001، ومن ثم محاولة قتله من قِبل قوة خاصة إسرائيلية، وفي المرة الثالثة كانت محاولة استهدافه عبر تسريب رصاصة ملغومة له انفجرت حينما وضعها في رشاش "الأم 16" الذي كان يحمله، وكان آخرها عملية الاغتيال التي أودت بحياته حينما انفجرت عبوة ناسفة كبيرة أمام باب منزله تحول بعدها إلى أشلاء. انتقم لدموع طفلة: ويؤكد العديد من المقربين إلى رائد أن غيابه سيترك فراغا كبيرا ليس عند عائلته فحسب؛ بل عند الكثير من العائلات الفقيرة التي كان رائد يعطف على أولادها، ويثأر لها من الاحتلال. وتروي شقيقته بأنها لا تنسى أبدا مشهدا رأته؛ ففي أحد أيام الانتفاضة كانت العائلة تجلس أمام التليفزيون، وعرض آنذاك صورة لطفلة صغيرة عمرها 6 سنوات، كانت تبكي أباها الذي قتله الجنود الإسرائيليون في قرية "شويكة" المجاورة لطولكرم. وتقول: إن رائد تأثر بمشهد الفتاة حتى البكاء، وأقسم لها وهي على شاشة التليفزيون بأن ينتقم لأبيها، ونفذ في ذات الليلة عملية قتل فيها مستوطنًا وجرح آخر بحالة خطيرة. وفي ختام حديثهم تمنت والدته التي ربته –زوجة أبيه- وشقيقاته وزوجته أن يكون رائد قد استُشهد في معركة وجها لوجه مع الإسرائيليين على أن يؤخذ غدرا على أيديهم، لكنهم فخورون جدا بهذا الابن الذي حصل على وسام "البطولة" من رئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" قبل شهرين من استشهاده، وعُين من قبله قائدًا لتنظيم "فتح" في شمال الضفة الغربية. ويقول سكان المدينة والمقربون منه: إن رائد تمكن من أن يحول مدينة "السلام" -مدينة طولكرم، كما كان يطلق عليها- إلى مدينة التحدي والصمود في وجه الاحتلال، حتى أصبح اليهود يصفونها بأنها "مرتع للإرهابيين". ويؤكد الجميع أن رائد الذي ولى شهيدا، ترك خلفه قطارا يسير؛ حيث لم تتوقف المقاومة من بعده بل زادت أضعافا، وربما سيواصل طفل رائد الصغير الذي لا يزال في أحشاء أمه مسيرة المقاومة. وهادا المقطع الصوتي إهداء لـروح الشهيد رائـد الكرمـي >>إضغط هنا للتحميل<< ![]()
_______________________________
اقتباس:
التعديل الأخير تم بواسطة : الجوكر بتاريخ 08-09-2007 الساعة 03:12 AM. |
|
#26
|
||||
|
||||
|
قريبي و صاحبي و حبيبي الشهيد : محمود عرفات الخواجة قائد الجناح العسكري لسرايا القدس ![]() استشهد بعملية اغتيال جبانة في معسكر الشاطئ ب 22/6/1995 صاحبي و حبيبي الشهيد : مهند فائق ابو حطب ![]() بطل الهجوم الاستشهادي المزدوج على طريق كيسوفيم "مفرق المطاحن" استشهد مساء يوم الخميس 28 ذو الحجة 1424هـ ، الموافق 19/2/2004م الله يرحم جميع الشهداء
_______________________________
![]() |
|
#27
|
||||
|
||||
|
صور القائد القسامي نبيل فضل عبد العالصور الشهيد القائد // نبيل عبد العال ![]() ![]() ![]() ![]()
_______________________________
يسلمو SOSE ![]() مش عارف كيف بدي أشكرك بس يلا .. بمشِّي حاله ![]() .... يسلملم إيديا أنا ...
![]() |
|
#28
|
||||
|
||||
|
|
|
#29
|
||||
|
||||
|
|
|
#30
|
||||
|
||||
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | إللي كتب الموضوع | القسم | مشاركات | آخر مشاركة |
| سميح ما يرتحل ..... سميح جوا الروح (اغنية جديدة للشهيد سميح المدهون) | الياسر الكاسر | آخر شريط ومطرب نزلوا | 51 | 14-11-2007 05:10 PM |
| صور الاخ المناضل/ سميح المدهون (رحمه الله) | عمو انا | صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي | 10 | 25-06-2007 07:27 AM |