![]() |
شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي
>> برج المراقبة <<
اللي سجل بالمقعد بعد تاريخ 18-10 يسجل تاني ...واللي غير باسوورده بعد هادة التاريخ يفوت بالباسورد القديم...
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#31
|
||||
|
||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة : الجوكر بتاريخ 09-09-2007 الساعة 03:00 AM. |
|
#32
|
||||
|
||||
|
|
|
#33
|
||||
|
||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة : الجوكر بتاريخ 09-09-2007 الساعة 03:01 AM. |
|
#34
|
||||
|
||||
|
|
|
#35
|
||||
|
||||
|
|
|
#36
|
||||
|
||||
![]() ملابس العيد تبكي تحن لجسد أحمد، أسامة، وسلام أطفال صغار نالتهم رصاصات الغدر لتجعلهم جسداً ساكناً لا يتحرك لا يقول:ها قد جاء العيد يا أمي... أين الحلوى؟ وملابسي ولعبتي الجديدة؟ "أم أسامة" والدة الأطفال الثلاثة وهي تحتضن ملابس أطفالها وتنظر لكل زاوية في غرفتهم لعلها تسمع صوتهم من جديد:" دائماً أسأل نفسي كيف سيأتي العيد بدون أبنائي، بدون أن أسمعهم وهم يقولون عيد سعيد ماما ويقبلوني، ستكون أيام حزينة تخلو من ضحكاتهم من حولي؟، لا أعلم ماذا سأفعل؟ فالعيد للأطفال، وهذا العيد رحل الأطفال عني". صمتت قليلا وأشارت بيدها ودموعها تترجم كلماتها: هنا كان ينام أسامة وهذا سرير أحمد وهنالك يحتفظ سلام بألعابه، فكانت كل لعبة..كل دفتر.. قلم في الغرفة التي ارتسم عليها معالم حزن فراق الصغار تسأل أين ذهبوا..هل سيعودون من جديد؟.. ورجعت " أم أسامة " قليلاً حيث ذكريات العيد الماضي التي حملت ابتسامة، وألعاب الأطفال قائلة: " كنت استيقظ منذ الصباح الباكر في العيد وأغسل أطفالي وألبسهم ملابس العيد، وأقدم لهم الشوكلاته التي كانوا دوما يحبونها، وكانوا ينتظرون جدهم حيث كان يداعبهم ويمازحهم ويقدم لهم العيدية. وأضافت: لا زلت أذكر كلمات أسامة(8 سنوات) في عيد الفطر عندما قال لي: " لقد كبرت يا أمي أريد أن اركب حصاناً"، وبالفعل جعلته يركب على الحصان مع أخيه أحمد . "بارودة" بندقية من البلاستك بجوارها جنود صغار كانت بالقرب من سرير أسامة، حيث كان يحبها ويجمع عيديته لشراء المسدسات البلاستيكية والجيوش ذات اللون الأخضر، وعلم إخوته أن يفعلوا مثله، وكان بجوار سريره سرير سلام( 3سنوات) الذي لا زال يحتفظ بقطع الشوكلاته التي أحبها إلا انه رحل قبل أن يتناولها بينما أحمد (6 سنوات) لا يفارق والدته ويفعل مثلما تفعل ويقول لها:" ماما إذا أردتي شيئاً أنا بساعدك فيه". "ملابس العيد" ملابس جديدة وضعت في خزانة الأطفال تنتظر أن يأتي العيد لكي تحضن أجسادهم الصغيرة، إلا أن العيد سوف يأتي والملابس ستظل مكانها ولن تحركها أيدي الصغار، وقالت الوالدة المكلومة: " لقد اشترى أبو أسامة ملابس العيد للأطفال وكانوا ينظرون قدوم العيد لكي يلبسوها لكنهم رحلوا بعيداً". وبعد أن خيم الصمت لفترة أردفت قائلة:" لا أستطيع أن أنام وأنا لم أقبل أبنائي كما كنت أفعل كل ليلة قبل أن يناموا، فاليوم احتضن ملابسهم الصغيرة حيث أجد فيها رائحتهم لكي أستطيع أن أنام". وأضافت: لا أتمنى أن يحصل لأم مثلما حصل لي، رحل عني أبنائي في لحظة من خلال رصاصة حقد، فحياتي فارغة من دونهم وأنا لا املك غيرهم فالحياة ليس لها طعم.. البيت فارغ وحزين، لا أسمع ضحكات أسامة..ولا أحمد ولا سلام". يذكر أن الأطفال الثلاثة تم إطلاق النار عليهم من أيادي مجهولة أودت بحياتهم على الفور وهم ذاهبون إلى مدارسهم صباح يوم 12/12 من العام الحالي ولم يكن أسامة وأحمد وسلام الأطفال الوحيدين الذين قتلتهم أيدي الغدر أو أيدي الاحتلال الإسرائيلي، ولم تكن أم أسامة ألام الوحيدة التي رحل عنها فلذات أكبادها فهناك العديد من الأمهات اللاتي فقدن أبنائهن بسلاح الفلتان الأمني، فإلى متى ستبقى هذه المأساة؟ و إلى متى سيبقى القاتل مجهولاً ؟ . . ![]()
_______________________________
![]() I Love Clouds ![]() |
|
#37
|
||||
|
||||
|
_______________________________
|
|
#38
|
||||
|
||||
|
جابتلكو صورة صديقي وأخو صديقي وجاري وحبيبي رحمة الله عليه ![]() شمس الوطـن سائـد سميـر فروانـة ولد الشهيد البطل يوم الأربعاء 18/3/1983م في المملكة العربية السعودية,حيث كان والده يكافح ويعمل هناك من اجل لقمة العيش. عاد إلى ارض الوطن مع أسرته ونمى وترعرع في قطاع غزة منطقة الصبرة, حيث تربى في عائلة تحب العلم ,وحريصة على حب الوطن،عاش في أسرة مكونة من عشرة أشقاء وشقيقات سادت بينهم المحبة وحب الانتماء للأسرة والوطن ،بدا حياته التعليمية في مدينة غزة حيث انه التحق في المرحلة الابتدائية في مدرسة غزة الابتدائية المشتركة أ لللاجئين. المرحلة الإعدادية في مدرسة ذكور الزيتون الإعدادية . المرحلة الثانوية في مدرسة فلسطين . التحق بجامعة الأزهر في مدينة غزة قسم محاسبة . عاش عيشة أبناء اللاجئين وعانا من الظروف المعيشية التي عاشوها عمل في جهاز الأمن الوقائي في بداية عام 2006 لبى نداء الوطن ونال وسام الشهادة يوم الخميس الموافق 6/7/2006م وذلك قبل أن يتسلم شهادته الجامعية بعدة أيام حيث كان من المفترض يتسلمها بتاريخ 12/7/2006م ولكنه فضل شهادة الجنة عن شهادة الدنيا . عرف عن الشهيد حب الوطن وشعبه والعمل الوطني, وبدا حياته الوطنية منذ كان فتى يانعا حيث انضم للإطار الطلابي لحركة فتح (الشبيبة الفتحاوية) وهو طالب في المرحلة الإعدادية وكان عمره في ذلك الحين 13عاما, وكان نشيطا في هذا المجال وبرز بين أقرانه بحب عمله في هذا المجال, وتدرج في العمل حتى التحق مع كتائب الشهيد احمد أبو الريش عام 2003 كان على علاقة جيدة بالشهيد القائدالأسطورة : عمرو أبو ستة (أبو ماجد) والذي تعرف عليه عام 1995م وكانا يلتقيان باستمرار وتتلمذ على أيدي هذا القائد حتى أصبح الساعد الأيمن لقائد كتائب الشهيد احمد أبو الريش في مدينة غزة. العمل العسكري :- - عمل في وحدة تصنيع الصواريخ في كتائب الشهيد احمد أبو الريش - انضم إلى وحدة إطلاق الصواريخ في شمال غزة عرف عن حبه لأبناء شعبه وحقده على الصهاينة وحب الانتقام منهم وازداد هذا الشعور بعد قيام قوات الاحتلال باغتيال الشهيد عمرو أبو ستة ومرا فقه الشهيد زكي أبو زرقة بتاريخ 29/7/2004م ومنذ ذلك الحين وهو يعشق الشهادة والاستشهاد . كان شهيدنا البطل يتصف بالصفات التالية:- حب التسامح مع أبناء شعبه. العمل على مساعدة أبناء شعبه مهما كلفه ذلك من تضحيات. الحرص على أداء فرائض دينه. الحرص على إرضاء والديه. الحرص الشديد على الواجبات الوطنية واتخاذ المكان الريادي في كل مواجهة مع العدو كان دائما مرحا على الرغم من انه كان يحمل في صدره هموم اكبر من سنه ولكنه كان مؤمنا بقول الشاعر:- لا تحسبونني ارقص بينكم طربا فالطائر المجروح يرقص من شدة الألم. ![]() ومن أقواله التي يرددها دائما:- - خير لك أن تكون قزما بين العمالقة على أن تكون عملاقا بين الأقزام. - البندقية الغير مسيسة قاطعة طريق. - أتمنى الشهادة وقد رضي عني ربي ووالدي. وقد عمل لينال هذه الدرجة الرفيعة والتحق بالرفيق الأعلى ليكون مع الأنبياء والصديقين والأبرار والشهداء كان من رآه توسم فيه الخير والعطاء . كان شديدا في مواقفه الوطنية لا يقبل أي مساومة فيها. اتصف بالرجولة وبشجاعة التكلم مهما كانت النتيجة . يوم استشهاده كان مثلا رائعا للبطولة والتضحية . لم تستطع قوات الاحتلال ولا دباباته النيل منه وأرسلوا له طائرة من سلاح الجو الإسرائيلي لمحاربته وكانت النتيجة أن امتزج دمه بثرى فلسطين ليرويه . كان استشهاده ضربة قاسية لأهله وأصدقائه لأنهم فقدوا ابنا بارا قطيعا وصديقا عزيزا عليهم قريبا إلى قلوبهم لما عهدوا فيه من صفات الأخوة والصداقة التي تندر في هذه الأيام سائد لم يكن كباقي الشباب بدأ العمل بكلمة الجهاد بكلمة كتائب الشهيد أحمد أبو الريش ولم يكن يوما يغيرها وأنهى مشوار حياته بحروف كلمة شهيد خطها بالنار والتلاحم حتى يثبت أننا معشر الريشيون لا يوجد بيننا من الشهداء إلا من كان في مقدمة الصفوف أو قصف بالطائرات أو بعملية إستشهادية هذا الشهيد الذي تربى على أيدي القائد عمرو أبو ستة وكان ممن صعد سلم المجد درجة تلوى الأخرى من الجهاز الإعلامي إلى الكتيبة الطلابية الذي كانت الشرف لها أن يكون أول من وضع لبناتها في جامعة الأزهر برفقة صديقه على سميح عامر الذي استشهد على بواباتها وكان من متابعين تطورها خطوه بخطوه حتى أصبح المنسق العام لمدارس غزة والمشرف على جميع كتاباتها ونشاطاتها حتى أصح ممن تعلموا التصنيع العسكري حتى تتلمذ على أيدي قادة الكتائب في مدينة خان يونس ليقوم بتصنيع صواريخ صمود ( 1),(2) وصناعة العبوات والقنابل اليدوية عمل ضمن جهاز الأمن الثوري الخاص بالكتائب ولا يخفى عليه أي شئ حتى ولو كان في مكان بعيد متابعا لأحداث وتطورات البلد السياسية والعسكرية وكان عنده دوما الخبر اليقين فلم يترك أي مسيرة أو جنازة شهيد أو برزه إلا وكان في مقدمتها وكأنه كان يعمل ليوم يكون فيه العريس ويقف الجميع في وداعه وهو من كان في كل أحداث الجندي الأسير الذي لا يعرف المراه والحسد رغم أن كثير من الناس يحسدوه على مكانه رغم صغر سنه صمم أن يلقى ربه مقبلا غير مدبرا في الصفوف الأولى في اجتياح بيت لاهيا رغم أن المنطقة خارج نطاق عمله ولكن لمعرفته بأن مجموعه للكتائب محاصره هناك توجه دون تردد ليختلط دمه بدماء الشهداء وان الجهاد واجب على كل مسلم ومسلمه ترك كل ملذات الدنيا الفانية ليلحق بمن أحبهم وأحبوه ليلحق بمعلمه الكبير الشهيد القائد عمرو أبو ستة وأبو عمار ويوسف عمر وإبراهيم عبد الهادي وعبد الرحمن أبو بكره وكل الشهداء فلك المجد أبا يزن ولك منى الوفاء لدمائك الطاهرة ما يخفف عنا انه استشهد في سبيل الله من أجل بيت المقدس وهذا قضاء الله ولا راد لقضائه ومثواه جنات الخلد ولن ننسى فإنه حي يرزق كما قال الله تعالى في كتابه الجليل (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون )صدق الله العظيم وإلى اللقاء يا ســـائد يا شمـــــس الوطن ![]() |
|
#39
|
||||
|
||||
|
و هاي الطفلة ايمان حجو اللي استشهدت و هيه في حضن إمها ، و كان عمرها 4 شهور .. في يوم : 7 إبريل 2004 >> ![]() رحمة الله ع شهداءنا جميعاً .. اللهم زلزل الأرض من تحت أرجل اليهود الخاصبين و فشل مخططاتهم ..
_______________________________
![]() |
|
#40
|
|||
|
|||
|
الشهيد : حسن المدهون ![]() ![]() حسن المدهون .. مؤسس وحدات نبيل مسعود ..عاش واستشهد مقاوما عنيدا حسن المدهون ابن مخيم جباليا هذا العملاق الذي لم يحنِ هامته ولم يطأطئ رأسه إلا لله الواحد القهار . حسن المدهون هذا القائد الذي رفض الاستسلام وأبي إلا أن يستشهد ، فعاش ومات بطلاً، خاض بصلابةِ كل الميادين ، فكان من الطبيعي ان كان هدفاً للاحتلال . هذا القائد العملاق الذي شرع سلاحه وقال لا هدنة ولا تهدئة ما دام الاحتلال يرتكب جرائمه يومياً بحق أبناء شعبنا وما دام هذا الاحتلال جاثماً على أرضنا ، هذا القائد العظيم الذي لم يكن يوماً من أصحاب الكراسي والمناصب الدنيوية ، فلم يسعَ يوماً لأن يحمل نجوماً سلطوية على كتفيه، فقد كان يكفيه أن يحمل همّ الوطن . ميلاده ونشأته ولد الشهيد القائد حسن عطية حسن المدهون في السادس من كانون الاول / ديسمبر / عام 1973م ، و نشأ في كنف عائلة كريمة ملتزمة بشرع الله ودينه القويم تعود جذورها لبلدة المجدل المحتلة على يد الصهاينة الغزاة عام 1948م ، و منذ صغره كان حسن شاباً شقياً كثير الحركة شجاعاً ، بارا بوالديه ومحبوبا من أسرته وأصدقائه وتريبه يقع الثالث بين إخوانه ، وشهيدنا القائد متزوج وله من الأطفال خمسة. تعلميه تلقى شهيدنا دراسته الأساسية الابتدائية بمدرسة ذكور جباليا الابتدائية ' و ' ، ومن ثم أكمل دراسته الاعدادية بمدرسة ذكور جباليا الاعدادية ' ب ' ، ثم انتقل للمرحلة الثانوية ليدرس في الصف الأول الثانوي بمدرسة الزراعة ببلدة بيت حانون في العام 1990م ، من ثم انتقل لمدرسة النزلة الثانوية بمخيم جباليا ليكمل مشواره التعليمي حتى نهاية الثانوية العام . الحكاية من هنا لم يترك الاحتلال حسن منذ صغر سنة بل بدت الحكاية معه من هنا منذ ان نشأ وترعرع على أصوات طلقات الرصاص والقنابل التي كانت تطلق ضد ابناء الشعب ، فكان لشهيدنا ان يصاب بإحدى العيارات النارية في بداية مقاومته للاحتلال بمخيم جباليا . يقول شقيقه زياد : ' أصيب حسن منذ ان كان يدرس في الصف الأول الثانوي حينما قام بمواجهة قوات الاحتلال في المخيم ، برصاصة صهيونية من نوع ' مطاط ' في عينه الأمر الذي أدى لفقدانه لعينه اليمنى بسبب شدة الإصابة . ' رحلة مع الاعتقال والمطاردة لم يدع الاحتلال حسن في تلك الفترة بإكمال مسيرته التعليمية بشكل طبيعي وحصوله على الشهادة الثانوية حيث تعرض لأربعة عمليات اعتقال كانت الأولى عام 1990م وتوالت الاعتقالات حتى عام 1993م وخروجه من السجن ، فلم يقف مكتوف الأيدي ولم تنل الاعتقالات من عزيمته القوية حيث طورد لقوات الاحتلال الصهيوني في نفس العام بعد تنفيذه لعملية في بلدية غزةويقول شقيقه زياد : ' قام حسن بتنفيذ عملية في مبنى بلدية غزة ، وقام بإلقاء عدد من القنابل اليدوية على مجموعة من الجنود الصهاينة الأمر الذي أدى لإصابة عدد من جنود الاحتلال ، والذي اعتقل على اثرها حسن لمدة عام ، ليخرج من السجن في بداية قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية لقطاع غزة ومن خلال الافراجات عن مجموعات كبيرة من الاسرى في تلك الفترة . ' وفي أوائل عام 1995 التحق شهيدنا القائد في دورات عديدة من خلال في السلطة الفلسطينية حيث التحق في جهاز الارتباط العسكري ، وبسبب سوابقه مع الاحتلال وشدة مقارعته وكونه مطلوباً لهم ، انتقل للعمل في جهاز الامن الوقائي ، ليصر حسن على مواصلة طريق العلم والتعليم ، فالتحق في جامعة القدس المفتوحة ليدرس فيها تخصص ' خدمة اجتماعية ' ، يذكر ان الشهيد المدهون قد حصل من خلال عمله في جهاز الامن الوقائي على العديد من الدورات الأمنية وغيرها . في انتفاضة الأقصى ومنذ الشرارة الأولى لانتفاضة الأقصى المباركة وبعد ان اشتدت ضراوتها رفض حسن إغراءات السلطة ورتبها وأموالها، ورفض تسليم سلاحه وأعلن أن الجهاد والمقاومة هما الخياران الأوحدان في ظل وجود الاحتلال ، فسار معتدل الخطى وهو يحمل روحه على كفه وهو على يقين بأن طريق الجهاد هي طريق العزة والكرامة لهذا الشعب المجاهد . مقاومة وجهاد مشترك فانطلق حسن للعمل الجهادي مع رفيق دربه الشهيد القائد القسامي فوزي ابو القرع الذي رافقه منذ بداية الانتفاضة بل ، هذان القائدان العظيمان اللذان خططا معاً وجاهدا معاً حتى ارتقيا الي عليين معاً ، فحدود الوطن جميعها تشهد للشهيد المدهون وميادين الجهاد خير دليل على ذلك ، والاجتياحات المستمرة كان السباق دوماً للتصدي للاحتلال فيها وتقول زوجته والدموع تغمر عينيها : ' الله يرضى عليه حسن ، كان في الاجتياحات لا ينام ولم يشاهد أهله ولا زوجته ولا ابنائه ، يعمل هنا ويقارع ويتصدى للاحتلال هنا وهناك فالجميع يشهد له ذلك منذ صغر سنه ، حتى ان نساء المخيم كانتا يتبرعن بمصاغهن للمجاهدين لشراء السلاح والذخيرة . إلا أن هذه المرة قد استطاعت الطائرات الصهيونية أن تناله بطائرات الاستطلاع بعد رحلة من الجهاد والعطاء والتضحية والفداء ، إلى أن ترجل حسن عن فرسه وارتقى شهيداً . عمليات نوعية مشتركة رحلة من الجهاد والمقاومة بدأها شهيدنا القائد حسن المدهون وسلسلة كبيرة من العمليات التي النوعية تلك التي شارك فيها حسن رفيق دربه القائد القسامي فوزي ابو القرع حتى نالا الشهادة معاً ومنها : - • بعد التحاقه بكتائب شهداء الأقصى منذ بداية الانتفاضة عمل شهيدنا القائد في وحدات الشهيد القائد جهاد العمارين فكان المسئول الأول عن اطلاق قذائف الهاون على المغتصبات الصهيونية في قطاع غزة • أرسل الاستشهادي عز الدين الشمالي وهي كانت أول عملية له نفذت في مستوطنة دوغيت . • أحد القادة المشرفين عن عملية الشهيدة القسامية ريم الرياشي في معبر ايرز والتي أودت بحياة أربعة من الجنود الصهاينة واصابة العشرات بجراح بتاريخ 14/1/2004م . • المسئول الأول عن عملية ميناء أسدود والتي نفذها الاستشهاديين نبيل مسعود من كتائب شهداء الأقصى ومحمود زهير سالم من كتائب القسام والتي ادت الي مقتل عشرة صهاينة وإصابة عدد آخرين بجراح . • خلال الاجتياح الصهيوني الأخير لمخيم جباليا كان مسئولا عن عدة عمليات نفذ منها مع كتائب القسام ولجان المقاومة الشعبية وسرايا القدس ومنها عملية كفار عزة والتي نفذها الاستشهاديين محمد الشامي وعماد المنسي عبد المنعم ابو بكر من كتائب القسام وياسر دحلان من كتائب شهداء الأقصى . • عملية زلزلة الحصون المشتركة بين ثلاث فصائل والتي نفذها الاستشهاديون الثلاثة وهم مهند المنسي من كتائب شهداء الأقصى ومحمود المصري من كتائب القسام وسمير جحا من لجان المقاومة الشعبية بتاريخ 3/1/2005م والتي أدت الي مقتل ستة صهاينة واصابة آخرين بجراح . • المسئول الأول عن عملية الاستشهادية وفاء البس والتي لم توفّق بتنفيذها . موعد مع الشهادة ![]() ![]() ![]() الشهيد حسن المدهون ![]() رفيق الدرب الشهيد فوزي ابو القرع ![]() ![]() ![]() يمين الصورة . الشهيد القائد حسن المدهون وعلى اليسار القائد القسامي الشهيد فوزي ابو القرع وبعد رحلة طويلة من العطاء والجهاد المشترك ، آن للفارس ان يستريح بعد ان أدى الأمانة والواجب لتطال به يد الغدر الصهيونية فتغتاله طائرات الاستطلاع الاسرائيلية 29 من شهر رمضان قبل موعد الإفطار بنصف الساعة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة حيث استهدفته الطائرات وهو يسير بسيارته فاستشهد علي الفور واستشهد معه رفيق درب الجهاد القائد القسامي فوزي ابو القرع. ليبكى الأحباب على فراق القائد حسن المدهون مؤسس وحدات الشهيد نبيل مسعود في كتائب شهداء الأقصى ، هذا القائد الذي لم يعرف للمقاومة حدود ، فترتقي روحه الطاهرة وترنو إلي عليين ، ويلحق برفاقه وإخوانه من سبقوه للشهادة على درب الجهاد والمقاومة . جدير بالذكر ان الشهيد المدهون كان على رأس المطلوبين للكيان الصهيوني منذ فترة طويلة اذ يزعم الصهاينة ان الشهيد كان مسئولا مباشرا عن عدد من العمليات التي أدت الى مقتل العشرات من المحتلين واصابة المئات . وداعاً ايها البطل |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | إللي كتب الموضوع | القسم | مشاركات | آخر مشاركة |
| سميح ما يرتحل ..... سميح جوا الروح (اغنية جديدة للشهيد سميح المدهون) | الياسر الكاسر | آخر شريط ومطرب نزلوا | 51 | 14-11-2007 06:10 PM |
| صور الاخ المناضل/ سميح المدهون (رحمه الله) | عمو انا | صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي | 10 | 25-06-2007 08:27 AM |