![]() |
شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي
>> برج المراقبة <<
اللي سجل بالمقعد بعد تاريخ 18-10 يسجل تاني ...واللي غير باسوورده بعد هادة التاريخ يفوت بالباسورد القديم...
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
إنا أخر الليل نهار بينما تلك الأمطار تتساقط بغزاره وكافة البيوت قد ظلها الهدوء و السكينة وأطفأت أنوارها كان هناك ذالك البيت الصغير في ذالك الزقاق الذي أنير بضوء خافت وهو ضوء مصباح الكيروسين الذي قد أشعلته تلك المرأة لكي يضفي لها نورا وذلك ليعينها على التطريز.... التطريز الذي كان المعيل الأول لها ولطفليها بغياب زوجها نعم كان التطريز هو المعيل الأساسي لها ولأسرتها المتكون من طفلين أحدهم{ فادي} وعمره 14 سنه والأخر{ سميح} ذو السنتين.000000000 عندما أحست بالإرهاق والتعب وقفت لكي تنظر من خلال تلك النافذة المكسورة المغطاة بأكياس من النايلون لاتقاء برد الشتاء ومطره وقفت لكي تنظر من خلال تلك النافذة عسى أن ترى زوجها عائدا ولكنها بالطبع لم ترى سوى كلاب الشارع تنبح . عادت لعملها المرهق لكي تتم عملها وذالك لتأمين قوت يومها ولأطفالها...لم يكن زوجها يعمل بل إنما كان من أولئك الفدائيون الذين وضعوا روحهم بكفة ووضع حفنة رمل بكفة أخرى من أرضهم الفلسطينية فرجحت الأخرى.... كان زوجها {أبو فادي} من الثوار الفلسطينيين الذين وهبوا روحهم لأرضهم هذا هو زوجها{ أبو فادي }الذي كان يزورها مرة أو اثنتين شهريا... بدأت تلك المرأة تغوص في أحوالها.. زوجها فدائي يتربص بيه الأعداء في كل ثانية وبكل مكان ..في أي لحظة يمكن أن تتلقى خبر استشهاده وابنها الأكبر فادى الذي يبلغ من العمر 14 سنة كان طفلا دون الأطفال حزينا كئيبا يلبس تلك الملابس البالية المرقعة فيكون سخرية لكافة الآخرين من في مدرسته. هذا الطفل دون الأطفال لم يعرف للطفولة طعما بل إنما عرف طعم العمل والإرهاق حيث كان يعمل في بيع الكعك بعد إنهاء مدرسته وذلك ليؤمن هو وأمة مالهم يقوتون يومهم به0 وابنها الآخر سميح صاحب السنتين عندما تنظر أنت القارئ إلى عينية تجد أنة يكبر عمره عشرون سنة عيناه مليئتان بالحزن و الأسى. نظرت تلك الأم إلى طفليها اللذان كانا مستلقيان على قطع من الفراش البالية ملتصقان بعضهم ببعض رب ذلك يعود عليهم بالدفء و الحرارة0 نظرت إليهم الأم بعين باكية بقليب سائل إلى متى؟ في الصباح الباكر وكمثل أي يوم توجه الطفل إلى مدرسته ولم تدرك تلك الأم أن هذه هي كانت أخر نظرة تنظرها إلى ابنها وقلبه يخفق 0 ذهب الطفل إلى مدرسته وبعد انتهاء دوامه انضم إلى مسيرة لأطفال ونساء وكهول وشباب ضد الدبابات الإسرائيلية , توجه هذا الطفل في تلك المسيرة رافعا تلك اللافتة بخطه البريء أنا فلسطيني من حقي أن أكون مثل باقي الأطفال واصل مسيرته دون ان يدري ذلك العصفور الطاهر مصيره بينما اقتربت تلك المسيرة نحو الدبابات الإسرائيلية بدأت تطلق النار إلى كل مكان فالرصاص كان كالمطر الغزير تشتت المسيرة كل يجري إلى منطقة تاويه ذلك الطفل كان ينظر إلى الدبابات دون أن يدري معنى الموت وإذ برصاصة غادرة من قلب اقسي من الحجر تنغرز في قلب ارق من النسيم وإذ يسقط شهيدا وتسقط تلك اللافتة من يده لتتمرغ بالتراب والدم , ضحكات الجنود تعلو وتعلو لرؤيته وهو ملقي على الأرض لا يجرؤ احد عن الاقتراب منه وعندما ابتعدت تلك الدبابات الإسرائيلية تجمع الرجال وامسكوا به وبدأوا يهتفون بصوت واحد الله اكبر** الله اكبر ** إلى ان وصلوا ذلك الزقاق 00 خرجت الأم بسرعة لترى ما الذيحصل؟ولمهذا الهتاف ؟ وعندما خرجت وجدت طفل لم يكن سوى ابنها ألقى عليها هذا المشهد كالصاعقة ابنها فادي طارت روحه لتسبح في عنان السماء بعيدا عنها لم تدر ماذا تفعل؟ وماذا تفعل؟ شو البكاء والعويل 0 قامت تلك الأم بقلب صامد بتوديع أبنها بتقبله راجية من الله أن يكون طائراً من طيور الجنة .. مر على استشهاد أبنها 4 أيام وفي كل ليلة تتخيله نائما في فراشه بجانب أخيه وبعد لم يدري ذالك الوالد باستشهاد فلذة كبده . وبعد فترة من الزمن جاء رجل ملثم بالكوفية السمراء جاء وطرق باب بيتها وتفتح الباب فتعرفت عليه سعدت بزيارته وسعد هو أيضا. وعندما سألها عن أبنها {فادي} أجابته بأن الله استرد أمانته فقد أستشهد. وقع ذالك الخبر كالزلزال على هذا الرجل أراد أن يتكلم لم يستطع أراد أن يبكي جفت الدموع في عينيه أراد أن يصرخ ذهب صوته ولم يبد أي رد فعل إذ بصوت الدبابات الإسرائيلية تقتحم المخيم فخرج بسرعة مسلحا مندفعا كالأسد ليثأر ليس لطفله بل أنما لكافة أطفال وطنه خرج بأقصى سرعته ليهاجم وقذائف الاحتلال تمطر على المخيم بشدة ولحقت به زوجته وعندما أقترب وجها لوجه للدبابة رصاصة بندقية ضد قذيفة دبابة هكذا كان الصراع. أصيب بقذيفة دبابة ركضت نحوه زوجته بأقصى سرعة وهو يلتقط أخر أنفاسه قال لها يا{ أما فادي}. إن أخر الليل نهار إن أخر الليل نهار هذه كانت أخر كلماته التي ظلت تدور في رأسها حتى يومنا هذا. الآن نجد تلك الأم المكافحة في ذالك البيت الجديد تقف أمام صورة زوجها وأبنها مغطاة بشريط أسود .. تخاطب الصور متسم إن أخر الليل نهار. أرجو أن تنال أعجابكم . ![]()
_______________________________
الصبر فالفتح سوف تعود![]() لتتعرف على العالم السفلي وعلى جميع مخلوقاته أكبس على الرابط التالي
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
وين الردود الحلوى ![]()
_______________________________
الصبر فالفتح سوف تعود![]() لتتعرف على العالم السفلي وعلى جميع مخلوقاته أكبس على الرابط التالي
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
يسلمو ع القصة الروعة =\\\= اللي بتحاكي آهاتنا وآلامنا -===- الليي بتحكي عن اطفال فلسطين -\\\- المحرومين من اللعب من اللهو -===- قصة روعة بجد =\\\= يسلمو
_______________________________
رحمك الله ابا عمار اللهم تقبله شهيدا .. شهيدا .. شهيدا
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | إللي كتب الموضوع | القسم | مشاركات | آخر مشاركة |
| .° ][ » أقدم موبايل من Nok!a ][°. | crimson rose | بسطة الجوال | 23 | 30-08-2007 06:12 PM |
| صور نادرة لأصالة نصري زمان وهيي زغيرة | قلعة الجنوب | صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي | 8 | 15-04-2007 03:08 PM |
| أول ـ أطول ـ أصغر ـ أقدم | فراس | حبيبي يا حااااااج | 14 | 22-11-2006 11:02 PM |
| أقدم جواااااااااااااااااااال في العالم | أبو لهب | صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي | 17 | 11-11-2006 05:59 PM |
| كيف تعرف انك مقيم في بلد عربي؟؟؟؟ | x_niceman_x | استخف دمك | 7 | 13-10-2005 05:45 PM |