شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي

>> برج المراقبة <<

اللي سجل بالمقعد بعد تاريخ 18-10 يسجل تاني ...واللي غير باسوورده بعد هادة التاريخ يفوت بالباسورد القديم...


العودة   مقعد الغزازوة > قعدة حلوة > كان ياما كان
التسجيل التعليمـــات قائمة الغزازوة التقويم فتش مشاركات اليوم خلي كل الأقسام كأنك قاريها
 


منتدى الأفلام العربية www.u20u.com 
 عدد الضغطات  : 3671
 موقع غزة عَ امواج البحر 
  ينتهي  : 06-01-2009
  عدد الضغطات  : 117 ونش رفع الملفات والصور 
 عدد الضغطات  : 19908 اشترك في رابيدشير الآن 
 عدد الضغطات  : 2512

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 25-01-2008, 03:43 PM
الصورة الرمزية شجاعي كحيان
®
 
تاريخ التسجيل: 16 09 2007
المشاركات: 2,447
قال شكراً: 0
انشكر 26 مرة في 9 موضوع
Unhappy أنا وبائعة الهوى.."الحلقة الاخيره"

فقالت:اطمئن هي بخير..فقلت باستغراب:إذاًً ما الأمر..!!فقالت بصوت هامس يشوبه رعشة غريبة:إيهاب أنا أنتظرك ألان في ألحديقة.. بجوار تمثال سمكة القرش..أرجوك لا تتأخر..وقبل أن اسألها عما دار بذهني أقفلت الهاتف فعلق السؤال بحنجرتي ولم يخرج..ولكن صداه جلجل في كياني..وبقيت لثوانٍٍ واضعا هاتفي المحمول علي أذني وعقلي يحاول عبثاًً الإجابة عن ذلك السؤال..ثم ما لبثت أن نهضت -مسرعا-لخارج الشاليه متوجها نحو حديقة المنتجع...وما أن لمحت "انجي" واقفة بجوار تمثال سمكة القرش
-وحيدة- توجهت لها بخطاًً هي اقرب إلي العدو..حتى أصبحت بجوارها فسألتها باستغراب: انجي ما الأمر..!! كانت ملامحها قد غلب عليها التوتر وطول السهر..وقبل أن تنبت أخرجت من جيبها مظروف مغلق ومدته نحوي قائلة لي بهدوء:إيهاب هذا لك..فمددت يدي وأخذت ذلك المظروف المغلق وقلبته بين يديّّ ثم نظرت لها باستغراب قائلا:ما هذا..!!فقالت بنفس الهدوء:هذا ما تركته لك ليلي..!!فنظرت لها باستغراب قائلا:تركته...!!ثم أردفت قائلا:وأين ليلي..!!فقالت بصوت يكاد يسمع من بين شفاهها:لقد أعطتني هذا المظروف ليلة أمس وأستحلفتني ألاّّ أعطيه لك قبل أن تتصل هي بي من القاهرة..فنظرت لها تارة ولذلك المظروف الذي بين يدي تارة أخري والذهول قد أجتاح كياني مما سمعت أذنيّّ ومرت لحظات من الصمت دون أن يتفوه إحدانا بكلمة واحده فقطعت ذلك الصمت قائلا باستغراب:حتى تتصل بك من القاهرة..!!ثم أردفت:وماذا حدث...!!فقالت:لا أدري ولكنها أعطتني هذا المظروف وأثار البكاء علي عيناها وملامحها وعندما حاولت الاستفسار عن سبب بكائها و إصرارها السفر للقاهرة رفضت الإفصاح لي عن السبب وقل ما قالته لي أن أوصل لك هذا المظروف..ولم تغادر الشاليه حتى أقسمت لها بالاّّ أعطيك المظروف الاّّ بعد أن تبلغني هي بذلك..ثم أردفت قائلة:وقد هاتفتني قبل قليل وأخبرتني بأنها قد وصلت القاهرة وبإمكاني تسليمك هذا المظروف..فنظرت للمظروف وفتحته بلهفة فوجدت به قطعة ورقيه وقد ثنيت الى نصفين وما أن فتحتها ومرّّت عيناي بين كلماتها حتى أصبت بالدهشة فقد كتب بها هذه الكلمات "حبيبي أنا لم أعشق من قبلك..ولكني لن أكون لك..فأنا فتاة في مهب الريح"...فعاودت قراءة تلك الكلمات مره واثنين وعشره وفي كل مرة-أقرأها-تزداد حيرتي مرّّات ومرّّات..وانجي واقفة أمامي تراقب ملامح وجهي ثم نظرت لها سائلا إياها بدهشة:لم تخبرك ليلي بشيء..!!فصمتت لثوان وبان علي محياها المفاجأة من سؤالي ثم ما لبثت أن قالت بصوت متوتر:لا...لا لم تقلي شيء إطلاقا..!! لا أدري لماذا قد شعرت أن عينا انجي تخفيا شيء ما..!!ولكن المفاجأة التي هزت كياني لم تدع لي مجال للتفكير والتحقق من أي شيء..ثم وقفت برهة إفكر وما لبثت أن استدرت مسرعا نحو الشاليه الذي انزل به ولم أعر صوت انجي -التي كانت تحاول معرفة ماذا سأفعل وما هو فحوي الرسالة -اهتمام..وما أن دخلت إليه توجهت إلى غرفتي ثم حملت هاتفي المحمول وطلبت الاتصال برقم ليلي ومرت لحظات كأني أقف بها علي الجحيم نفسه حتى جلجل أذني صوت موظفة الاتصالات بأن الرقم الذي أحاول الاتصال به مغلق ألان وعلي معاودة الاتصال في وقت لاحق..فلم أتمالك نفسي لحظتها فوجدتني أقذف هاتفي المحمول باتجاه الحائط وما أن ارتطم بها حتى أصبح أشلاء متناثرة وبدأت العن وأشتم تلك الموظفة اللعينة التي لطالما وقفت عائقا في وجهي..وما هي الا لحظات حتى وجدت صديقي يوسف يدفع باب غرفتي ويدخل مسرعا وقد أصابه الذهول ثم وقف بجوار الباب ناظرا إليّّ باستغراب شديد وهتف بي:ايهاب هل انت بخير..!!فاستدرت بهدوء ونظرت إليه قائلا: بخير.. بخير يوسف..!!
ثم نظر إلي تلك القطع المتناثرة- المتبقية من هاتفي المحمول في أرجاء ألغرفه وقبل أن ينبت بكلمة واحده بادرته بالإجابة بهدوء: لاشي لقد سقط الهاتف من يدي..فنظر الي تلك القطع ثانية:ثم عاود النظر اليّّ وملامح الاستغراب علي وجهه قد ازدادت قائلا باستغراب شديد:أأنت متأكد أن كل هذه القطع المتناثر هي من مجرد سقوط هاتفك علي ألأرض..!!فاكتفيت بالنظر إليه دون أن أتفوه بكلمة واحده..فصمت وعيناه تتجول بين تلك القطع المتناثرة في أرجاء الغرفة محاولا إقناع نفسه بما قلته له..ثم استدار عائدا إلي غرفته وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة..أما أنا فلم أتزحزح من مكاني واقفا أنظر للحائط ثم نظرت لساعة الحائط فوجدتها تقترب من السابعة فتوجهت مسرعا لاستبدال ملابسي وقبل أن أخرج من باب الشاليه تذكرت شيء ما فعدت إلي غرفتي مسرعا وبدأت بالبحث بين قطع هاتفي المنتشرة في أرجاء الغرفة حتى وجدت ما أبحث عنه إنها شريحة الهاتف المحمول فوضعتها في جيبي ثم توجهت مسرعا الي خارج الشاليه وأقفلت باب الشاليه خلفي وبينما أنا امشي مهرولا في طريقي إلي الشاليه الذي تنزل فيه انجي إذ بصوت يستوقفني فاستدرت لأجده صديقي يوسف قد لحقي بي عدوا وما أن أصبح بجواري حتى سألني باستغراب ولهاثه يتخلل سؤاله :إلي أين يا إيهاب.!!فأجبته وأنا امشي بخطا مسرعة:أنا مضطر للعودة إلي القاهرة ألان ثم استطردت قائلا:وعليك أن تدير ما تبقي من برنامج الرحلة كما هو متفق عليه..فحاول يوسف الاستفسار عن سبب هذا القرار المفاجئ لكني بقيت ملتزما الصمت وعندما حاول الاستفسار مرة ثانيه: هتفت به يوسف لا تكن لحوحا..!!لحظتها وصلنا إلي باب الشاليه الذي تنزل به انجي فتوقفت ثم استدرت له قائلا بصوت هادئ:أنا آسف يوسف ولكن يجب أن أعود للقاهرة لأمر طارئ..ثم أردفت قائلا:ولا تسألني عن السبب..أجوك..!! ثم طلبت منه العودة إلي الشاليه وأن يخبرني بأي مشكله قد تواجهه هذا اليوم علّّي استطيع أساعده في حلها..وودعته ثم عاد إلي الشاليه أما أنا فطرقت باب الشاليه الذي تنزل به انجي بهدوء:وما هي إلا ثوان حتى كانت انجي تفتح الباب وقبل أن تتفوه بكلمه واحده طلبت منها أن تحطر هاتفها المحمول بسرعة فاسرعت باحضاره فاخدته واخرجت شريحة هاتفها منه ووضعت بطاقة هاتفي...وهي تنظر الي باستغراب..ثم نظرت إليها قائلا:سأعيد لك الهاتف حين تصلين إلي القاهرة..ثم أردفت قائلا:انجي لا تخبري أحد عمّّا بدر من ليلي...واستطردت قائلا:إلى اللقاء..وحاولت ألاستدارة لكنها استوقفتني قائلة:إلي أين..!!فتوقفت قائلا لها:إلي القاهرة..فهتفت بي قائلة:ستترك الرحلة..!!فنظرت لها قائلا:إلى اللقاء انجي..كما أوصيتك..وسرت في طرقات الحديقة متوجها إلي البوابة الرئيسية للمنتجع..حتى خرجت الي الشارع العام فاستوقفت سيارة أجرة وطلبت من السائق أن يوصلني الي محطة الحافلات الرئيسية بالمدينة وفي الطريق الي محطة الحافلات لم يغب تلك الكلمات التي كتبتها ليلي في رسالتها عن بالي..حتى وصلت إلي المحطة فغادرت السيارة وتوجهت الي تلك النافذة الصغيرة المخصصة لبيع تذاكر الحافلات فسألت الرجل الذي يجلس خلف النافذة عن وقت انطلاق الحافلة التي تتوجه الي القاهرة..فأخبرني بأنها ستغادر المحطة في تمام الثامنة..فنظرت لساعة يدي فوجدتها تقترب من السابع والنصف..فاشتريت التذكرة الخاصة بالحافلة المتوجة الي القاهرة..ثم بدأت جلست علي أحد المقاعد المنتشرة في أرجاء المحطة معاودا محاولة الاتصال بليلي..لكن كل محاولاتي باءت بالفشل..فشعرت بصداع بدأ يتسلل الي رأسي من كثرة التفكير بذلك اللغز الذي وضعته لي ليلي بذلك المظروف..فتوجهت لشراء علبة سجائر من احدي الأكشاك المجاورة للمحطة ولم أنسي أن اسأل البائع عن مكان قريب من هنا يمكنني أن أشرب به فنجانا للقهوة فأرشدني لتلك الآلة في إحدى أركان المحطة والتي تصنع جميع المشروبات الساخنة الكترونيا بمجرد إدخال ثمن المشروب المطلوب..فتوجهت مسرعا الى حيث ارشدني ذلك الرجل وأحضرت كوبا من القهوة ثم جلست علي احد المقاعد بجوار الحافلة التي ستنطلق الي القاهرة بعد قليل انتظر إياها مشعلا سيجارتي....دقائق معدودات حتى بدأ موظف الاستعلامات الإعلان للمسافرين الي القاهرة بان عليهم التوجه الي الحافلة استعدادا للانطلاق...فصعدت الي الحافلة وجلست علي مقعدي المخصص حسب الرقم المكتوب في التذكرة وبعد أ، تأكد السائق من اكتمال عدد المسافرين أدار محرك الحافة.....وبدأت الحافة تشق الطريق نحو الشارع العام المتجه لخارج الغردقة حتى أصبحنا عليه فبدأت سرعة الحافلة بالازدياد تدريجا.....وبدأت طريق عودتي نحو القاهرة...ويا لها من طريق فشتان بينها وبين رحلة المجيء..فكان عقلي يعمل كآلة ألمانية الصنع محاولا إيجاد تفسيرا واحدا لما كتبته وفعلته ليلي كلما حاولت الإجابة عن سؤال حتى أفاجأ بعشرات الأسئلة الأخرى..وكلما حاولت إخراج سيجارة لإشعالها أجد المضيفة أمامي تذكرني بأن الـتـــدخيــــن ضـــــــار بالـــــصحة وان التدخين ممنوع في الحافلات فأضطر لإعادتها ثانية محاولا السيطرة علي غضبي...حتي وصلنا إلي منطقة "العين السخنة" دون أن أشعل أي سيجارة وما هي إلا دقائق حتي أعلنت المضيفة بأن الحافلة ستتوقف لبضع دقائق في تلك الاستراحة المطلة علي البحر وعلي من يرغب بمغادرة الحافلة الاستعداد لذلك الاستعداد..لحظتها تنفست الصعداء..وما أن توقفت الحافلة علي جانب الطريق المطل علي البحر مباشرة وبجواره تلك الاستراحة المتواضعة حتى نزل الركاب ثم نزلت أنا وما أن أصبحت خارج الحافلة حتى أشعلت سيجارتي وبدأت بتنفيث دخانها ومزودا عقلي ببعض من تلك الأدخنة التي يعشق علها تعينه علي ما ألم به من إرهاق من كثرة التفكير..ثم مشيت بضع خطا حتى أصبحت بمواجة البحر ووقفت متأملا إياه فبالأمس كان هذا البحر شاهدا علي حبي لليلي وبالأمس كانا نستظل بزرقة هذه السماء..بالأمس كانت هذه تضحك لعاشقان تعاهدا تحت أشعتها بأن يبقي كل منهما للآخر....فماذا حدث اليوم مالي أقف وحيدا بعد أن أضعت ملاكي...ألهذا الحد غدر الأيام..ما أوفاك يا بحر وأنت تضم ما تحوي من اسماك وكائنات كالأم الحنون.. وكم هو غدر الأيام بتعاقبها علي بني الإنســـان فكل يوم هي في شأن...وبينما أنا مستغرق في تأملاتي إذ بصوت المضيفة ينتزعني فكانت تنادي عليّّ بعد أن صعد الجميع للحافة ولم يتبقي الا أنا وحيدا غارقا في تأملاتي فصعدت للحافلة..لتواصل الحافلة رحلتها نحو القاهرة ولتعود تلك الأسئلة تبحث في عقلي المنهك عن إجابة....
حتى وصلنا مشارف القاهرة وبدأنا نشعر بأهم معالمها وهو زحام السيارات علي طرقاتها ولم أنسي طوال رحلتي أن أحاول الاتصال بهاتف ليلي ولكنني كنت أفشل في كل مرة..ولكنني لم أقطع الأمل في المرات القادمة...حتى وصلت الحافلة إلي المحطة الأخيرة وسط مدينة القاهرة فغادرنا جميعا الحافلة....ثم توجهت إلي الشارع العام واستوقفت إحدى سيارات الأجرة وطلبت من السائق أن يوصلني إلي فندق "جراند حياة"..فليس أمامي سواه علي أجد هناك من يرشدني إلي عنوان ليلي.....حتى وصلت سيارة الأجرة إلي مدخل الفندق فغادرتها متوجها لذلك المدخل الضخم للفندق وما أن أصبحت بداخل الفندق حتى وجدت نفسي مقابل مكتب موظفي الاستقبال فتوجهت نحوهم حتى وقفت علي مقربة من إحدى الموظفات فنظرت إليّّ بابتسامة رقيقه قائلة:هل بإمكاني مساعدتك سيدي..!! فقلت لها:إني أبحث عن ليلى....فنظرت إليّّ باستغراب قائلة: من ليلي..!!فقلت لها:زميلتك "لوله" التي تعمل هنا في الريسبشن..!! وما أن نطقت اسم لوله حتى أثار ذلك الاسم انتباه الموظفة المجاورة لمن أتحدث معها فالتفتت إلي بحركة سريعة ثم ما لبثت أن عاودت النظر إلي شاشة الحاسوب ثانية...أما الموظفة التي تقف أمامي فصمتت لبرهة ثم قالت:ليس لدينا أحد بهذا الاسم يعمل في الريسبشن..فقلت لها:ولكنني متأكد أنها تعمل هنا في الفترة المسائية....فقالت لي:أأكد لك سيدي أن صاحبة هذا الاسم لا تعمل هنا..فقلت لها وقد بدأ الغضب يتسلل إلي أوردتي: علي ما يبدو أنك موظفة جديدة هنا....وبحركة سريعة نظرت إلي موظفي الريسبشن -المجاورين-الجالسين أمام شاشات الحاسوب ثم قلت لها هل بإمكاني التحدث إلي زميلتك شيماء..!!فقالت:إن شيماء تعمل بالفترة المسائية وليس ألان فحاولت أن اسألها عن شيء ما لكنها قاطعتني قائلة سيدي بإمكانك مقابلة مدير الريسيبشن فقد يكون بإمكانه مساعدتك..ثم أشارت لي إلي غرفة مجاورة وقالت لي:هذه غرفته وهو موجود بها ألان... فشكرتها ثم توجهت إلى الغرفة ثم طرقت الباب فسمعت صوت من داخل الغرفة يطلب مني الدخول..ففتحت الباب ثم دخلت لأجد رجلا في الاربعينات من العمر أنيقا جالسا خلف مكتب ضخم وأمامه جهاز حاسوب صغير"لاب تُُُُُب" فتقدمت نحوه وهو يراقبني حتى أصبحت علي مقربة منه فتبادلنا التحية ثم سألني إن كان بإمكانه مساعدتي..!!فقلت له أني أبحث عن موظفة اسمها ليلي ولقبها لوله تعمل في رسيبشن الفندق.....وما أن سمع اسم لوله حتى أسند ظهره علي ذلك الكرسي الضخم الذي يجلس عليه ثم قال لي بصوت هادئ:لا يوجد أحد في الفندق بهذا الاسم...فأثار جوابه استغرابي ووجدتني أسأله بتعجب: أأنت متأكد من ذلك..!!فنظر إلي نظرة غريبة..ثم قال بنفس الهدوء..سيدي أقول لك لا يوجد أحد يعمل في الفندق بهذا الاسم...ثم أردف قائلا: هل استوعبت ما أقوله لك أم أنت بحاجة لأشرح ذلك..!!فصمتُُّّ قليلا ثم قلت له:ولا شيماء...!!
فنظر لي بنفس النظرة ثم قال بكل هدوء:ولا حتى من تسمى بشيماء تعمل بالفندق..وكاد سؤال يخرج من شفتي لكنني استوقفته لما وجدت من برود من ذلك الرجل...ثم نظرت إليه عله يتذكر أو يصحح ما قاله لكنني وجدته ينظر إليّّ بنظرات هي أقرب إلي الاشمئزاز...
فآثرت المغادرة حتى لا أفقد أعصابي وانهال عليه بالضرب...وما أن غادرت تلك الغرفة وأغلقت الباب خلفي حتى وجدت معظم موظفي الريسبشن ينظرون إليّّ ولما جاءت عيني عليهم حاولوا أن يشغلوا أنفسهم بأشياء أخرى..فأثار ذلك دهشتي واستغرابي وأدركت أن هناك شيء ما لا أعلمه يحدث...وفكرت بالذهاب لاحدي موظفي الريسبشن علي أفهم منه عن سبب هذه النظرات وعن سر تعامل مدير الريسبشن معي بهذا البرود المخالف لطبيعة مهنته..لكنني عدلت عن فكرتي بعدما سمعت أحدا قد فتح باب مدير الريسبشن من خلفي..فسرت متوجها إلي خارج الفندق حتى أصبحت خارجه فتوقفت علي رصيف الشارع العام المقابل للفندق ثم أشعلت سيجارتي متأملا الفندق ومدخله الضخم..وعقلي المسكين يكاد يتوقف عن العمل من كثرة التفكير..فبعد أن ظننت أنني سأجد من سيرشدني لطريق ليلي في هذا المبني وأجد بعض الإجابات عن تساؤلاتي خرجت من هذا المبني والأسئلة التي تبحث عن إجابة قد تضاعفت بل وازدادت حيرتي..هل كانت ليلي تكذب عليّّ عندما أخبرتني انها تعمل كموظفة في "ريسبشن"هذا الفندق!!يا لسخرية القدر..لماذا فعلت تفعلين بي هذا ليلي..!!وبينما أن أقف حائرا أمام الفندق إذ بي أستقبل مكالمة عبر هاتفي المحمول فضغطت علي مفتاح استقبال المكالمة فكان الطالب صديقي يوسف يريد الاطمئنان علي ثم وطمأنني علي سير برنامج الرحلة وأنهم ألان في طريق العودة إلي المنتجع بعد رحلة سفاري في صحراء الغردقة ثم ودعته وطلبت منه التحدث إلي انجي إن كانت علي مقربة منه فغاب صوت يوسف عن مسمعي لثوان ثم استُُبدِِِل بصوت انجي التي بدأت كلامها بالاطمئنان علي صحتي وأحوالي فقاطعتها سائلا إياها عما إذا تلقت مكالمة من ليلي بعد سفري إلي القاهرة أم لا..!!فذكرتني بأنها لا تملك هاتفاًً محمولاًً بعد أن أخذت-أنا- هاتفها المحمول في الصباح قبل سفري..!!فضحكت ساخرا من نفسي واعتذرت لها...ثم طلبت منها أن تحاول إيجاد أي هاتف محمول من الأصدقاء وتضع شريحة الاتصال به فلربما تحاول ليلي الاتصال بها...ثم ودعتها علي أن تخبرني دون تردد في حال اتصال ليلي بها.....وبعد أن أغلقت هاتفي بقيت واقفا أمام ألفندق حائرا لا أدري ماذا سأفعل...فأنا لا أملك ما يرشدني إلي طريق ليلي سوي رقم هاتفها المحمول حتى اسم أباها ومكان سكناها أجهله تماما....ولكن نظرات موظفي الريسبشن قبل قليل إليّّ كانت تشي بأن هناك شيء ما يخفونه علي..وكذلك التناقض بين إجابة كل من موظفة الريسبشن والمدير عندما سألتهم عن شيماء..كل ذلك جعلني أصر علي ألا أغادر هذا المكان قبل أن أعرف مكان ليلي....فتوجهت إلي أحد حراس الفندق المتواجدين علي بوابة الفندق وما أن أصبحت بجواره وتبادلنا التحية أخرجت من جيبي علبة السجائر وفتحتها ومددتها نحوه فأخذ سيجارة وقبل أن يشعلها وجدني أشعلها له..ثم سألته عن ميعاد استبدال"شفت" موظفي الريسبشن فأخبرني أن ذلك يتم في تمام الساعة الثالثة فنظرت لساعتي فوجدتها الثالثة إلا ثلث...ثم شكرته وقبل أن أستدير مبتعدا تبادر إلي ذهني شيء هام..فموظفي الريسيبشن يغادرون الفندق مباشرة إلي الحافلة التي توصهم إلي أماكن سكناهم كما أخبرتني ليلي في إحدى المرات...لذلك سيصعب علي التحدث لأي منهم..فاستدرت ثانية ثم قلت للحارث أنني أريد التحدث إلي احد موظفي الريسبشن قبل صعودهم إلي الحافلة..ولو استطاع أن يسهل لي ذلك فسأعطيه خمسون جنيها..فنظر إلي وبان عليه التفكير وقبل أن ينبت بكلمة واحدة قلت له:سأعطيك مئة جنيه..والمطلوب منك هو أن تخب...... وقبل أن أكمل جملتي وجدته يقول لي:لا مانع لدي من "تأدية هذه الخدمة لك" فشكرته علي "طيبة أخلاقة" ثم أخبرته أنني أريد التحدث إلي تلك الموظفة ذات الشعر الأشقر والعينان الزرقاء التي تجلس في أقصي يمين مقاعد موظفي الريسبشن...فطلب مني الانتظار قليلا ثم مشي بضع خطوات ليقف علي باب الفندق ويلقي نظرة بداخله..ثم استدار وعاد لي ثانية وتلك الابتسامة الخبيثة تعلو وجهه وما أن أصبح بجواري حتى أخبرني بأنه كل شيء سيكون علي ما يرام...وطلب مني أن أقف علي مقربة من باب الفندق حتى لا يلاحظني أحد وأنا أتحدث إليها فقد يسبب لها ذلك إحراجا بين زملائها...فشكرته مرة ثانية ثم أخرجت من جيبي قطعة نقود ورقية بقيمة خمسون جنيها ومددتها نحوه فحاول التمنع وعدم القبول ولكن عيناه تقول عكس ذلك تماما فوضعتها في جيبه ووعدته بورقة مماثلة لها بعد أن أنتهي من الحديث مع الموظفة ثم مشيت بضع خطوات ووقفت علي مقربة من بوابة الفندق مستترا بشجرة صغيره وأشعلت سيجارتي أنتظر عقارب الساعة التي تتبختر ببطء نحو الثالثة.....
وبقيت واقفا أتبادل النظرات مع ذلك الحراس الذي يحاول طمأنتي بتلك الابتسامة تارة وبالاقتراب من باب الفندق ليلقي نظرة علي موظفي الريسبشن تارة أخرى حتى أصدرت ساعتي ذلك الصوت لتعلن تمام الثالثة فبدأت ضربات قلبي بالازدياد كلما خرج أحد من باب الفندق....وما هي إلا دقائق معدودة حتى وقفت تلك الحافلة امام مدخل الفندق وبعد ثواني بدأ موظفي الفندق بالخروج من الفندق والصعود لي الحافلة وأنا أراقب الوجوه من خلف تلك الشجرة والحارس يقف هو الأخر بجوار باب الفندق ينظر خروج تلك الموظفة..وما أن خرجت من باب الفندق حتى وجدت الحارس يستوقفها ويهمس بأذنها بضع كلمات ويشير لها حيث أقف خلف الشجرة فنظرت إلي حيث أقف وتعمدت لحظتها عدم الظهور حتى لا يلاحظني الموظفون ولا هي أيضا فترفض الحديث معي...فأتت الموظفة إلي حيث أقف وعلامات الاستغراب علي وجهها حتى أصبحت بجوار الشجرة فاستدارت خلفها لتري من يريد الحديث اليها..وما أن وقعت عيناها علي حتى هتفت باستغراب:أنت!!! فتبسمت قائلا:نعم..أنا..فقالت وقد بدأ عليها التوتر:وماذا تريد..!!
أريد أن ترشديني إلي ليلي..!!فقالت:لقد أخبر...وقبل أن تكمل ما تريد قوله قاطعتها قائلا: صدقيني أنني أيقن تمام اليقين أنك تعرفين ليلي...
فصمتت قليلا ثم قالت:سيدي لا أستطيع لك البوح بأسرار مهنتي...
فأقسمت لها أنني لن أخبر أحدا بأنها من أرشدني لطريق ليلي.. فرفضت في بادئ الأمر ولكن تحت إلحاحي وإشفاقها عليّّ وخشيتها من ملاحظة موظفي الفندق حديثها معي وجدتها تخرج هاتفها المحمول وتتصل بأحد الأرقام..ثم تحدثت لشخص وطلبت منه أن يعطيها "أرقام" "لوله".. ثم أشارت لي بأن استعد لكتابتها وما هي إلا ثواني حتى بدأت تملي علي تلك الأرقام واحد تلو الأخر...فذهلت عندما أصبح بحوزتي أربع أرقام لهواتف محمولة ورقم لهاتف منزلي هو هاتف منزل لوله....
وبعد أن انتهيت من تدوين تلك الأرقام شكرتها بشدة علي هذا المعرف ولم تنسي أن تذكرني بأنني قد أقسمت لها بعدم ذكر مصدر حصولي علي هذه الأرقام..فأكدت لها أنني ملتزم بهذا القسم وسيبقي ذلك سرا لن أبوح به لأحد....ثم استدارت متوجهة إلي تلك الحافلة أما أنا فانتظرت قليلا حتى تحركت الحافة بعد أن انتهي الركاب من الركوب فتوجهت لذلك الحارس الذي يقف مراقبا إياي وما أن أصبحت علي مقربة منه أخرجت قطعة نقود بقيمة خمسون جنيا ووضعتها في جيبه بعد أن حاول التمنع وشكرته ثم سرت متجها الي الطريق العام قابضا بيدي علي تلك الورقة التي ستقودني إلي ليلي.. ومشيت مسافة ليست ببعيدة عن الفندق ووقفت محاولا الاتصال بأحد الأرقام التي دونتها في الورقة لكنني بعد أن كتبت إحداها علي شاشة هاتفي المحمول استدركت شيء هام فليلي لن تجيب علي إذا حاولت الاتصال بها من هاتفي المحمول...فوضعت هاتفي بجيبي وعدلت عن فكرة الاتصال بها من هاتفي ثم توجهت لأحد أكشاك البقالة القريبة وبعد أن طلبت التحدث بالهاتف طلبت أحد ألأرقام فأصبت الغضب الشديد عندما سمعت صوت موظفة الاتصالات اللعينة لتخبرني بأن أحاول الاتصال بوقت لاحق فطلب رقم أخر من تلك التي دونتها وما هي إلا ثوان حتى سمعت ذلك الصوت الذي يعلن عن تمكني من الرقم فازدادت ضربات قلبي..واستمر ذلك الصوت بالتردد حتى انقطع فجأة ليستبدل بذلك الصوت الذي أعرفه جيدا..انه صوت ليلي قائلة:الو..مرحبا..من معي.!!فهتفت قائلا:لـــيلي..!!أنا إيهاب..!!فقالت باستغراب شديد:إيهاب......ثم صمتت قليلا فبادرتها القول:ليلي أين أنتي..!!فلم تجيب..ولم أسمع صوت بكاء..فهتفت بها:ليلي أرجوك أجيبيني..أريد ألتحدث إليك..!! ليلي....!!!لماذا فعلت ذلك...وما معني تلك الكلمات التي كتبتيها في خطابك لي..!!
فصمتت قليلا ثم قالت بصوت يشوبه بعض الحشرجة:إيهاب أرجوك اتركني وشأني وحاول أن تسقطني من أوراق ذاكرتك...فهتفت بجنون:ليلي لما كل هذا...!! هل أخطأت معك بشيء..!! وهل ضايقك أحد..!!لماذا تفعلين بي ذلك..!!فعادت لبكائها ثانية ثم قالت:إيهاب أين أنت ألان:فقلت لها في القاهرة علي مقربة من الفندق...فقالت بصوت يكاد أن يسمع:ستجدني في ذلك المقهى اليوم في تمام الرابعة...فقلت لها ستجديني في انتظارك..!!ثم ودعتها وقفلت الهاتف وأعطيت البائع ثمن المكالمة ثم نظرت لساعة يدي فوجدتها الثالثة والثلث..فوقفت علي الشارع العام واستوقفت إحدى سيارات الأجرة وطلبت من سائق السيارة أن يوصلني "لوسط البلد"
فجلست علي معدي داخل السارة مفكرا لا أدري ماذا يدور حولي حتى أخبرني السائق بأننا قد أصبحنا في وسط البلد فنظرت من حولي ..ثم أخبرته أن يواصل المسير قليلا..حتى أصبحت علي مقربة من المقهى فطلبت منه التوقف ثم أعطيته الأجرة وغادرت السيارة وسرت في الشارع متجها إلي المقهى وقبل أن ادخل المقهى نظرت لساعتي فوجدت عقاربها تشير الثالثة والنصف..فدخلت إلي المقهى ثم اتجهت للجلوس في مكاني المفضل من المقهى..ثم أشرت للنادل فأتي فطلبت فنجانا من القهوة..وبدأ عقلي بإدارة محركاته ثانية للمعاودة التفكير بما تخفيه علي ليلي...وما أن احضر النادل فنجان القهوة حتى أشعلت سيجارتي....لا أدري ما سر ذلك الخوف الذي بدا يتسلل إلي عروقي.. فبرغم أنني كنت أنتظر ملاكي إلا أنني كنت أشعر كمن ينتظر ملاك الموت ليقبض روحه...وبدأت أراقب ساعة الحائط وقلبي يتأرجح بين عقاربها..حتى أصبحت تشير إلي الرابعة إلا عشرة دقائق عندها فُُُتح باب المقهى بهدوء لتبرز من خلفه ليلي..
وما أن لمحتها حتى وقفت فدنت مني ببطء..وعيناها حائرتان تحاول عدم النظر إليّّ..حتى وقفت بجواري فمددت يدي لمصافحتها فمدت يدها ببطء وما أن لامست يدي يدها حتى شعرت برعشة جسدها بدلا من نبض قلبها كما في كل مره... فدعوتها للجلوس..ثم جلست علي المقعد المقابل لها ناظرا إليها وعيناي تحاولا اصطياد تلك العيون الهاربة..الحائرة..حتى التقت عينانا للحظه لكنها أشاحت بوجهها جانبا محاولة الفرار من سيل الأسئلة المتدفق من عيناي..فلما وجدت منها ذلك بادرتها بالسؤال:ماذا حدث يا ليلى..!!فصمتت وعيناها لا تزال تراوغا عيناي..ثم مدت يدها وأخرجت من حقيبتها علبة سجائر ووضعت إحداها في فمها وأنا ناظر في ذهول لما فعلت...ثم نظرت إلي قائلة بصوت مرتبك:هلاّّ أشعلت لي السيجارة..فازددت ذهولا فوق ذهولي..وقبل أن أنبت بكلمة واحده حتى وجدت يدا قد امتدت من أمامي لتشعل لها السيجارة..ولكنني لم أعر تلك اليد أي اهتمام وبقيت محملقا بليلي وهي تنفث دخان سيجارتها كمدخن متمرس علي هذه العادة منذ زمن...ثم سمعت صوت النادل بجواري يستفسر عن نوع المشروب الذي ستشربه ليلي.. فنظرت له دون أن أتفوه بكلمة واحده..فقالت ليلي بصوت هادئ:قهوة..ساده لو سمحت..!!فانصرف النادل لإحضار الطلب..أما أنا فبقيت ناظرا لليلي محاولا استيعاب ما يحدث..!!فقلت لها باستغراب:سجائر يا ليلى..!! أتدخنين..!!فنظرت إلي وحزن العالم يملأ عيناها...بل وما هو أكثر من السجائر يا إيهاب..فنظرت لها بدهشة "ما هو أكثر من السجائر"..!!!فقالت بصوت هامس:إيهاب أعتقد أنك علمت أنني لا أعمل بالفندق كموظفة ريسبشن..أليس كذلك..!! فقلت لها:لقد قالت لي ذلك موظفة الريسبشن وكذلك المدير..ولكن نظرات الموظفين إلي هناك كانت تخفي خلفها شيء مــا..فقالت بصوت مختنق:ولم يخبرك أحدا ما أعمل بالفندق..!!فقلت لها لا..لم يخبرني أحد بل أجمع الكل علي عدم وجود أحد بالفندق باسم "لوله"..عندها أحضر النادل القهوة لليلى فصمتُُّّ عن الكلام ثم أكملت بعد أن أنصرف قائلا:ليلي مـــا تعملين بالفندق..!!فنظرت اليّّ ثم قالت بصوت هادئ: أتريد أن تعرف يا ايهاب ما هي طبيعة عملي بالفندق..!! فقلت:نعم.أريد أن أعرف..!!فارتشفت قليل من القهوة ثم استنشقت بعض من دخان سيجارتها وهي تنظر الي محاولة أن تتماسك لكن سرعان ما انهارت ففاضت عينها بالدموع قبل أن تنبت بكلمة واحده...ثم قالت بصوت متحشرج:إيهاب..أنـــا أعمـــل كبـــــائعة هـــوىًً في الفندق..
فصعقت مما قالت ووجدتني أهتف بدهشة:أتعملين عــــاه....وتوقفت حنجرتي عن لفظ ما تبقي من الكلمة فقد أبت هي الأخرى أن تصف من تغنت باسمها بلفظ قبيح قد يجرح مشاعرها...وساد صمت رهيب..لم يتفوه خلاله أي منها بكلمة واحده فأنا كنت أنظر إليها غير مصدق ما سمعت أذنيّّ...وأما هي فكانت منهارة تماما وعيناها لم تبخل بالدموع..وشعرت أن عقلي قد شُُل تماما...وتوقف عن التفكير وبقيت ناظرا إليها وكل لحظة قضيناها سويا تمر أمام نظري..ثم بدأت تتحدث لا أدري ما هو ولكنني أعتقد أنه تبرير وسرد للأسباب التي دفعت بها كي تبيع جسدها لهواة المتعة الرخيصة..فقد كان أذناي لحظتها لا تسمع إلا صوت ذلك الملاك الذي تعود أن يطرب له كل صباح وكل مساء...وعيناي لا تري إلا تلك الأميرة-الطاهرة-التي أسرتني بجمالها..لا أدري لحظتها شعرت بغثيان شديد فوقفت سريعا متوجها نحو"التواليت" ثم أفرغت ما بمعدتي ثم غسلت وجهي بالماء وعدت حيث كنت أجلس وليلي لا تزل جالسة ودموعها لم تتوقف..فجلست ثم أشعلت سيجارتي دون أن أتفوه بكلمة واحدة أما هي فواصلت حديثها قائلة:أيهاب قبل أن نفترق أريدك أن تيقن شيئا واحدا...ثم أردفت قائلة:أتذكر لقائنا الأول بمقهى "فراي ديز"..فأومأت برأسي...فقالت:لقد أتيتك لذلك المقهى بائــــعة للهوى..ولكنني خرجت من هناك وقد علقت-أنا- بشباك الهوى..
فسألتها:ليلي..كم رقمي بين الرجال الذين عرفتِِِِِهم..وعشقتِِِِِهم أيضا..!!
فنظرت إلي ثم قالت:اقسم لك يا إيهاب انك أول من طرق باب قلبي وأنك أول وآخر من عشقت..فنهضت عن مقعدي وأخرجت بعض من النقود ثم وضعتها أمامها قائلا:شكرا لك علي ذلك الوقت الجميل الذي منحتني إياه...!!وقبل أن أستدير سمعت صوت بكائها الذي كان يسحق وجداني ويمزق قلبي ثم أشرت للنادل فأعطيته قيمة الفاتورة وقبل أن انصرف خارج المقهى ألقيت نظرة علي -من كانت -أميرتي فوجدتها تذوب في دموعها كما تذوب الشمعة في النار..
ثم خرجت من المقهى لأذوب أنا الأخر في زحام وسط تلك المدينة...
والسؤال يتردد في ذهني هل الهــــوى ظلمني أم ظلم ليــلي أم ظُُُلمنا أنا وليــلى بالهــــوى..!!!!





تــــــــــم....

الساعة الثانية من صباح الجمعة..الموافق 25-1-2008
إهــــــــــــــداء:
أهدي أول كتاباتي إلي من أحببتُُُُُ......

شكر وعرفان بالجميل..
أتقدم بالشكر الجزيل للمهندسة"أحلي عيون شجاعيه" علي
اهتمام أثناء إصداري لهذه الحلقات ودعمها اللا محدود لي.....
والشكر موصول لمقعد الغزازوة مخاتير ونواب مخاتير ومشرفين علي إتاحتهم لي الفرصة لتقديم هذه القصة المتواضعة لرواد المقعد..
كما لن أنسي أن اشكر جميع قرّّاء هذه القصة وأخص بالذكر أولئك الذين حرصوا علي كتابة مشاركاتهم في كل حلقه يتم إصدارها فلولا تلك المشاركات البناءة لما استطعت ألاستمرار في كتابة حلقات هذه القصه....
الي لقـــاء,,,,,
ZOOM
رفــــــــــاق السلاح... والقضيه


_______________________________
اقتباس:
لا تستحِِِِِ من إعطاء القليل فإن الحرمان اقل منه

قريبـــًًًا في كان يا ما كان...

الحلقه السادسة من "آمــال"قصه من تأليفي


.


.






.


.



التعديل الأخير تم بواسطة : ~~ أحلى عيون شجاعية ~~ بتاريخ 25-01-2008 الساعة 05:39 PM.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-01-2008, 05:49 PM
الصورة الرمزية حفارة قبور
ღ Candy Hearts ღ
 
تاريخ التسجيل: 21 03 2007
العمر: 18
المشاركات: 1,871
قال شكراً: 14
انشكر 1 مرة في 1 موضوع
افتراضي

حمدلله على السلامة اول شي

و ما تشوف شر


****

احتارت الحروف في حقك يا دكتور

و لو في كلام يعبر عن مدى روعة القصة
بكل كلمة و كل حرف و كل احساس
انا موش حبخل عليك فيهم
بس موش طالع في لساني كلام يعبر

هادي

احلى القصص الي قريتها

اولهم على القائمة

واروعهم احساس

واجملهم تعابير
.
.
.
.


تحياتي
_______________________________

-

توئــيـــتـعـــتــي الحـــلـــوة
و
تسلملي حفورة


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-01-2008, 06:15 PM
الصورة الرمزية HOPELE$$ CA$E
عضوه متميزة
 
تاريخ التسجيل: 20 03 2006
الدولة: ::**:: في البحر الازرق مـع سموكاتي الامورات ::**::
المشاركات: 6,810
قال شكراً: 74
انشكر 33 مرة في 7 موضوع
افتراضي






مــــــــــــــــــــا بــــــــــــــدي




بدي اقوم اطلع هلأ وبس برجع برجع برد عالقصة

حمدلله ع سلامتك شجاعي


واسـبــح يـا ســمــكـ

_______________________________
........................................











ينعن انا ع المزوقات يلي بيعملولي توقيعاتغير شكل
تسلملي هانداتكـ ألــــــز وأحلـــى حــــورع التـوقيع الروعـــــة
والميــــوزك الاروع






Aunti HoppY
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-01-2008, 06:42 PM
الصورة الرمزية Rw3a
غزاوي فايع كتير
 
تاريخ التسجيل: 10 06 2007
المشاركات: 923
قال شكراً: 0
انشكر 0 مرة في 0 موضوع
افتراضي

أول شي حمدلله ع سلامتك شجاعي

الصراحة القصة كنت خايفة اقرأها و بالآخر ما يكونلها نهاية .. كنت بستنى بآخر حلقة عشان ابلش فيها .. لأنو حسب ما كل الاعضاء بيحكو انها رووعة متل صاحبها

بيكفي فيروووز اللي بتعدل المخ

عنجد يعطيك ألف عافية يا مبدع ..

صحيح ..

بحييك ع صور جيفارا حبيبي الي بالتوقيع يا كبير

منووور
_______________________________


t wz long tym ago btw

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-01-2008, 07:20 PM
الصورة الرمزية صايع بس ولد ناس
غزاوي حارق خارق متفجر
 
تاريخ التسجيل: 09 01 2007
الدولة: في قلب ... أبوظبي (مش حبيبتي تفهموش صح :D)
العمر: 22
المشاركات: 6,708
قال شكراً: 70
انشكر 183 مرة في 23 موضوع
افتراضي

والهوى هوايا هوايا

الي من أول مبارح بقرا في القصة من أولها وهيو .. تم بحمد الله

مهو ما بحب أقعد أستنى في الإشي كل أسبوع


بس قصة في قمة الروعة .. سلمت يمناك يا حج

وأسلوبك رهيييب جدا وبتنبألك بمستقبل كبير بالكتابة

بس أنا من أولها كنت حاسس انو .. اعطاها حب زيادة عن اللزوم

حب .. هي ما بتستاهلو


وأظن الوقت قد حان عشان تقوللنا .. مين هو ايهاب الحقيقي
_______________________________
اسمعو الميوزييك الي فوق واحكولي رأيكو
أحلى تحية للبروفيصور
هاي عضوة معنا بالمقعد
أول حرف بإسمها Gardinia
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-01-2008, 07:24 PM
الصورة الرمزية ســـارا
.: ملكة الكلمة الرومانسية.:
 
تاريخ التسجيل: 26 02 2006
المشاركات: 3,696
قال شكراً: 0
انشكر 0 مرة في 0 موضوع
افتراضي




كود:
والسؤال يتردد في ذهني هل الهــــوى ظلمني أم ظلم ليــلي أم ظُُُلمنا أنا وليــلى بالهــــوى..!!!!
أنتم ظلمتم في بالهوى ..
لأنه جعلنا نرى الحريّة .. في الاسترقاق
ونشهد طعم العناق في أنياب لا تتقن .. سوى النهش..
والموحش ....
أننا نساق بأسمه الى الخطيئة..
ونسعى دائما للمزيد.!

والمدهش..
حين تكون الفضيلة سمته الأساسية...
.والموحش أيضا..
كل جبروته وظيفته لاذلال آخر ما تبقى فينا ..
من لهفة..!


الهوى ..
اروع ما فيه .. السعي اليه...
الوصول .. يعني النهاية..
يعني التوقف عن العطش الأبدي .. لوردة الأمل..

لأنه هو اغفاءة لذيذة أبشع ما فيها .. أن تصحو..


\
/
أجمل مافي الموضوع كاتبه دكتور
دائما نحنا طالبي هذه المهنه متهمين بأننا جمدات ولا نملك الاسلوب الادبي الرائع

بالنسبة للاسلوب ممتاز وبتنفع يا دكتور أيهاب سناريست في كتابة الافلام

لك القدره على كتابة أدق التفاصيل


أتمنى ان تجد الحب الطاهر في اقرب وقت

لك ودي



_______________________________
°، لـاَ تُفَتِّشُوا عَنْ هُوِيَّتِي فَأَنَا مَحْضُ امْرَأَةٍ خُرَافِيةْ ،°
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-01-2008, 07:51 PM
الصورة الرمزية خنفشاري
آسف على الإزعاج
 
تاريخ التسجيل: 15 09 2006
الدولة: البلكونة..
العمر: 23
المشاركات: 6,026
قال شكراً: 33
انشكر 38 مرة في 3 موضوع
افتراضي

ألف مبروك ياكبير على هالروايه وعقبال مانشوفك ماخد جائزة نوبل للأداب والفنون ...

إلي رجعة تفصيليه في دخانيش قصتك اللي جميع من قرأها شهد بجمالها وروعتها...

يعطيك ألف عافية يامدير...
_______________________________







يـسـلـمـو هـالأنـامـل








رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25-01-2008, 10:19 PM
الصورة الرمزية nanooos
°•°•-« حــبـيـبــتـي »-•°•°
 
تاريخ التسجيل: 08 02 2006
الدولة: في عيون أحدهم هناك
العمر: 23
المشاركات: 1,907
قال شكراً: 4
انشكر 2 مرات في 1 موضوع
افتراضي

أول شي الحمد لله على السلامه دوك ....

طولت الغيبه واستفقدنالك ....

يعني أول قصة حملت معها روعه وتألق وتميز متمرس

ما شاء الله عليك جذبت انتباه كتار من الأعضاء ....

أسلوب جميل ...ووصف رائع ... دخول في تفاصيل بتعيشنا في القصه

وبنشعر كانا عشناها فعلاً ....

بالنسبه للسؤال الأخير .... أتوقع هو قائم من زمن بعيد ....

وليس له اجابه ... سوى "هو قدر " يحكمنا ولا نحكمه

بتمنى فعلاً لحضرتك كل التوفيق والسعاده ....

يعطيك كل العافيه يا شجاعي
_______________________________
اللهم هؤلاء عيني لا تراهم ....
فبعينك اللهم ارعاهم ...
وفرج همهم وشكواهم ...
واجعل السعادة لا تفارق عيناهم ...
وبحكمتك سدد خطاهم ...
واجعل الفردوس الأعلى في الآخرة دارهم وسكناهم ...
ولا تحرمني لقياهم ....







رد مع اقتباس
  #9  
قديم 25-01-2008, 11:20 PM
الصورة الرمزية مجنون كورة _14
كبير نادي الفطابل الغزاوي
 
تاريخ التسجيل: 10 04 2007
الدولة: where i can't find myself ~
المشاركات: 4,222
قال شكراً: 17
انشكر 78 مرة في 13 موضوع
افتراضي



{..

روعــــة يا دوكتور شجاعي

حمد لله عالسلامة ,, و مع انك طولت علينا بهالحلقة

بس بتستحق كل هاللهفة و التشويق

لا اخفي عليك دموعي و انا بقرا بالقصة

بعدين فيروز دمرت الدنيا

يعطيك الف عافية عالرواية الاكثر من رائعة

و انا صدقني لست من رواد القراءة

و لكن اسلوبك اعجبني و اجبرني ,, و كتير انتابني الفضول لنهاية هذه القصة

يسلمو ايديك يا كبير ,,

و ان شاء الله بنشوف الك روايات تانية

و بوعدك اني ما هضيعها





..}
_______________________________










Watchin' the seasons Fly



<<




~
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26-01-2008, 01:19 AM
الصورة الرمزية الوطن بس
كبير منطقة
 
تاريخ التسجيل: 17 03 2006
المشاركات: 6,996
قال شكراً: 71
انشكر 46 مرة في 9 موضوع
افتراضي

اهلا فيك وبرجعتك
بالبداية حاب اشكرك على كتابتك الرائعة وفعلا هيا من الروائع الي انكتبت بالمقعد ،،
بس بدك الصراحة السيجارة بالقصة خيلتني ههههههههههههههههههههههههههه
المهم
النهاية كانت جد تعيسة ،، وبدك الصح الواحد يمكن بتندم انو قرا بداية القصة ههههههههه لانو هيا الي خلتني اكمل للاخر ،، كنت موفق فيها ،، انا بحكي رايي ، وراي واحد مش خبير بالكتابة بالمرا
جد من الصعب على الانسان انو يعطي ضهرو لشخص كان بيوم من الايام بعتبرو اعز الناس الو ويحكيلو " الله معك" طبعا لاسباب مقنعة متل ماصار مع بطل القصة ،،
بس يااخي شو قوة هالقلب الي عندو ههههههههههههههههههههههههه لو انا بصراحة ماراح تكون النهاية هيك معي ههههههههههههههه
لكن هيك لازم تكون نهايتها والمفروض كمان ،، لانو مافي مجال انو الواحد يعطي الرحمة لهيك ناس "سواء الشب او البنت"
انا عن نفسي كنت حاط اكتر من احتمال للقصة وواحد منها هادا الاحتمال بس مش بالطريقة هادي كنت بعتقد انو هوا بكتشفها بالصدفة ،، لكن الي صار انو هيا اعترفت ،، مابعرف خليني اسالك سؤال ،، باعتقادك انو هيا سيئة جدا جدا ،، يعني بالالي بتعملوو اصبحت هيا سيئة بالمطلق ؟؟ ولا ممكن تتصلح ؟
اخيرا كل الاحترام الك
وياريت انو انشوف ابداعات تانية عشان احصل على شرف قرائتي لكتاباتك
وحياك الله ...

_______________________________






رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا بتقدر تكتب مواضيع
لا بتقدر تكتب ردود
لا بتقدر ترفق ملفات
لا بتقدر تعدل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع إللي كتب الموضوع القسم مشاركات آخر مشاركة
""""""منازل غريبة جدااااااااااا.......وكمان بتخوووف"""""""".... بنوتة غزاوية صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي 103 31-10-2008 01:09 AM
أنا وبائعة الهوى..(الحلقه العاشره...قبل الاخيره) شجاعي كحيان كان ياما كان 47 13-08-2008 03:39 PM
انا..وبائعة الهوى..!!(الحلقة التاسعه) شجاعي كحيان كان ياما كان 45 13-08-2008 03:22 PM
جميع حلقات القصة الرائعة " أنا وبائعة الهوى " هنا .. ~~ أحلى عيون شجاعية ~~ كان ياما كان 0 24-11-2007 12:20 PM
بيبسي في الهند "" تحشيش مش طبيعي "" محششة حبيبي يا حااااااج 23 28-07-2007 01:30 PM


Free counter and web stats
جميع الأوقات بتوقيت غزة . الساعة هلقيت: 07:31 PM

تعريب الـــغزازوة 2008

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.1 ©2007, Crawlability, Inc.

حقوق الطبع والنشر والتوزيع واللطش والسرقة وأي حاجة في أي حتة غير محفوظة .. سبهللة يعني ..

   

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.1 ©2007, Crawlability, Inc.