شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي

>> برج المراقبة <<

التسجيل مفتوح اليوم للزوار .. ويا ويله يا ظلام ليله العضو اللي بسجل بعضويتين


العودة   مقعد الغزازوة > قعدة حلوة > كان ياما كان
التسجيل التعليمـــات قائمة الغزازوة التقويم فتش مشاركات اليوم خلي كل الأقسام كأنك قاريها
 


أرابيسك ... http://u20u.com 
 عدد الضغطات  : 1374
 استمع للقرآن الكريم ..!! 
  ينتهي  : 12-10-2008
  عدد الضغطات  : 1207
 أحصل على موقع انترنت بأقل الأسعار ..!! 
  ينتهي  : 20-10-2008
  عدد الضغطات  : 125 ونش رفع الملفات والصور 
 عدد الضغطات  : 15568 سفاري سات - فك تشفير جميع القنوات العربية 
 عدد الضغطات  : 1671 اشترك في رابيدشير الآن 
 عدد الضغطات  : 2012

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 24-02-2008, 11:47 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,402
قال شكراً: 23
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي جنون خالد !!!

السلام عليكم للجميع

انا واعوذ بالله من قولة انا

حبيت اضيف موضوع بهالمنطقة

وهي عبارة عن قصة قريتها من فترة طويلة

بس حبيتها كتير

وحبيت انقلها الكم

وطبعا من كلامي واضح انه مش انا اللي كاتباها

والقصة اسمها جنون خالد

يارب تعجبكم

وهلا مع الفصل الاول

تسرع بي السيارة تحملني إلى حياة جديدة .. إلى مسكن جديد ..بعدما طردتني كرامتي من منزل زوجي .. أو إذ صح التعبير " طليقي "..كنا سعيدين جداً .. و لكن اقتحام تلك الفتاة حياتنا هو ما جعلني أرفض هذه الحياة ..أرفض أن أعيش مع فتاة فضلها زوجي علي .. فقط لأنها تجنب الأطفال و أنا لا ..قال لي أنه سيتزوجها .. و أنا لم أعارض .. بل قلت له :" طلقني "و بكل سرور رحب هو بالفكرة و طلقني على الفور .. خان حبي له .. حطمني حقاً .. فحملت حاجاتي و ها أنا أنطلق لأشارك أخي بيته .. الذي يضم أخوتنا الصغار و أبنائه و زوجته .. كنت مشتاقة لرؤيتهم .. و لكن الآهات خنقتني لدرجة أنني نسيت أنني سأذهب لأعيش مع أسرةٍ اشتقت أن أراها منذ زمن بعيد ..هتف بي السائق :" ها قد وصلنا " وصلنا ؟!! انتابني شعور بالشوق إلى رؤيتهم .. انتابني الحماس .. نسيت طليقي و زوجته الجديدة.. بل خرجت من السيارة و وقفت أمام ذلك البيت الأصفر .. الذي من حوله تتعانق الأشجار .. و تغني الزهور و الأطيار ..حمل السائق الحقائب و مشى نحو البيت .. وجدت نفسي أركض بفرح نحو البيت .. ركضت في أرجاء هذه الحديقة التي تفتح النفس من عطرها .. ثم وقفت أمام باب البيت .. مددت يدي لأقرع الجرس .. و خلفي ترك السائق الحقائب و انصرف ..ضغطت ذلك الزر بجنون .. أريدهم أن يخرجوا جميعاً لملاقاتي .. أريد أن أراهم جميعهم .. فُتح الباب و ظهرت خادمة .. أهذا ما كنت أتحمس لرؤيته ؟!! ركضت إلى الداخل .. صرخت :" عــــــــادل ..!! أنا ذكرى يا عادل .. ها قد عدت "فتحت عيني لأرى أخي واقفاً أمامي .. بدا سميناً .. و بعض الشعيرات البيضاء غزت شعره الأسود .. بجانبه وقفت غيداء .. زوجته اللطيفة ..
و ها هم أخوتي الصغار الأربعة يتدافعون نحوي .. فرحت كثيراً لرؤيتهم .. هتفت و عيناي تفيض بالدموع :" الحياة بين الأحبة رائعة حقاً "
انطلقت نحوي غيداء و طوقتني بفرح :" كم اشتقنا لرؤيتكِ عزيزتي "
" و أنا اشتقت لرؤيتكِ أيضاً "
و خاطبت الصغار و أنا أحضنهم واحداً تلو الآخر :" أحبائي .. لقد تغيرتم .. "
لم يبد عليهم الفرح .. يبدو أنهم لا يذكروني .. و لكنهم سيذكرون أختهم التي كانت تلعب معهم دائماً حتماً ..غيداء كانت تمسك بفتى.. يبدو أنه ابنها .. اقتربت أنا من الطفل ..
كان مرتباً للغاية ..ملابسه مرتبة و نظيفة و شعره مرتب .. كان مؤدباً ..
مسحت على شعر الطفل و خاطبت غيداء :" أهذا هو ابنكِ خالد ؟!! "
أجابتني :" لا أنه وائل .. خالد أكبر منه "
سألتها :" كم عمر كل منهما الآن ؟!! "
" خالد عمره عشر سنوات .. أما وائل فعمره سبع سنوات "
ابتسمت في وجهها :" متى ستنجبين طفلة ؟!! "
قالت :" لا أفكر في الإنجاب مجدداً .. لأن جسدي لا يتحمل الحمل "
دُهشت .. نظرت إلى عادل الذي نكس رأسه و عدت أنظر إلى غيداء صارخة بها :" ماذا ؟!! "
" نعم هذا صحيح .. فلا تندهشي يا ذكرى "
حمل عادل الحقائب و قال مغيراً الموضوع:" فلتجلسوا في الصالة "
سحبتني غيداء إلى الصالة و جلسنا هناك ..حيث خاطبتني :"أتعملين آخر أخبار أخيك مازن ؟!! "
" ما هي أخباره ؟!! "
" قرر أن يعيش في منطقة أخرى مع زوجته .. "
قلت باستغراب :" لماذا ؟!!!"
" يقول أنه يريد أن يعيش في منطقة تجمع بينه و بين أصدقاءه "
" أيفضل أصدقاءه على أخوته ؟!! "
" هذا ما قاله .. و قال أنه يريدك أن تتصلي به بين الحين و الآخر "
قلت مستغربة :" أنا ؟!! .. و منذ متى كان يطيق مازن سماع صوتي "
" لا ليس لهذه الدرجة .. كان دائم السؤال عنكِ عندما كنت في منزل زوجكِ ... "
ثم بترت جملتها .. و ربما أحست أنها فتحت جرحاً كان على وشك الالتئام.. نكست أنا رأسي .. حيث مدت هي يدها و أخذت تطبطب على كتفي :" أنا آسفة "
لحظة .. لمَ أنا الآن حزينة ؟!! ألأجل ذلك الخائن ؟!! يجب أن أفرح .. لأني سأعيش في بيت يستقبلني فيه الجميع .. فيه جميع أحبتي .. بالرغم أنني لم أراهم منذ خمس سنوات..
و لم يكن يصل بيننا سوى الهاتف .. رفعت رأسي باسمة :" غيداء .. مروان لم يعد يهمني "
ابتسمت غيداء .. و ابتسمت أنا ..
وضعت الخادمة أمامنا صينية لأكواب العصير .. و ها هو عادل يجلس على أحد المقاعد و يجلس ابنه وائل في حضنه .. ثم خاطبني بابتسامة :" ذكرى .. تبدين رائعة .. "ابتسمت خجلة .. أتذكر أن أخي عادل كان يدعوني بـ " الأفرنجينية ".. كان يعجب بقتمة سواد شعري و نعومته .. و معجب بلون عيني الواسعتان الخضراوات .. و معجب ببياض بشرتي ..أنا لازلت صغيرة في السن ..فعمري لا يتجاوز الخامسة و العشرين.. و لكن مروان تزوجني .. و كنت أعتقد أنني سأهنأ بالعيش معه .. و لكنه شيئاً فشيئاً أخذ يتجاهلني .. و راح يبحث عن زوجة جديدة تنجب عيالاً ..
تساءل الفتى وائل :" من هذه الفتاة .. أبي ؟!! " كان يقصدني ..
ابتسم عادل في وجه ابنه :" أنها عمتك ذكرى .. أنها لطيفة جداً .. و تحبك جداً "
ابتسم الطفل في وجهي فابتسمت في وجهه ..
غيداء تحسن ترتيب منزلها .. و تحسن اختيار ملابس أطفالها و ملابسها ..
فأنا أرى أن منزلها مرتب و هي مرتبة و ابنها وائل مرتب جداً ..
رأيت أخوتي الأربعة يلعبون .. فنهضت لألعب معهم .. علّهم يذكروني ..
اقتربت منهم .. و نطقت :" مرحباً ............ "
فُتح باب المنزل الرئيسي بقوة فبترت جملتي لأرى من الذي يدخل البيت هكذا ..
دخل البيت طفل غريب الشكل .. شعره أشعث غير مرتب و قميصه متسخ و أزرته مفتوحة ..
و بنطاله مملوء بالأتربة .. ترى .. كيف يقتحم المتسولون المنازل هكذا ..
أخذت أحملق بالطفل ذاك.. الذي كان ينظر إلى أخوتي بنظرة غريبة ..
ركضت نحو غيداء بخوف و همست :" غيداء .. هناك طفل مريب دخل منزلك "
نهضت هي و اتجهت نحو الطفل .. ثم استدارت ضاحكة :
"أنه ابني خالد يا حمقاء.. أتخافين منه ؟!! " ابنها ؟!! لا أصدق ..
أمن المعقول أنها تهتم بمن في البيت كلهم حتى أخوتي .. و تهمل ابنها الأكبر ..
وقفت أتأمل الطفل .. الذي اقتربت منه أمه لتمسح الغبار الذي تراكم على شعره :
" خالد .. إلى أي مقبرة تذهب ؟!! لماذا ترجع المنزل و أنت متسخ هكذا "

أخذ الطفل ينظر إلى أمه نظرة غريبة جداً.. ثم مشى نحو الدرج .. ثم صعد الدرجات و دخل غرفته ..
لاحظت غيداء كيف كنت أراقب طفلها .. فحادثتني :
" ما بكِ يا ذكرى .. أهناك شيء غير طبيعي في خالد ؟!!"
كنت سأقول هناك أشياء كثيرة .. نظرته لأخوتي و لأمه غير طبيعية ..
ثم .. كيف تهمل غيداء ابنها ؟!!! أظن أنها تحب الاثنان كثيراً ..
قلت باسمة :" لا .. لا شيء .. فقط لمَ ........... "
بترت جملتي و كأنها عرفت ما سأقوله :" أنه يخرج في الصباح نظيفاً نشيطاً .. ثم يرجع في العصر متسخاً تعباً .. أظن أنه يلعب مع أصدقاءه "
بل يتعارك مع أصدقاءه ..
أخوتي نهضوا راكضين نحو الحديقة .. فلحق بهم وائل ..فضحكت أنا :" الأطفال رائعين "
ابتسمت غيداء .. ثم اتجهت نحو المطبخ و لحق بها زوجها .. فهتفت بي غيداء :
" يمكنك أن تتعرفي على أرجاء المنزل .. و تختاري غرفة لك "
مشيت أنا نحو تلك الغرف .. كنت أدخلها واحدة تلو الأخرى ..
جميعها مرتبة و نظيفة و رائعة .. صبغ جدرانها راقٍ .. أثاث الغرف مرتب و راقٍ ,,
كل شيء يشير إلى أن غيداء تملك ذوقاً رفيعاً ..
و بينما كنت أتفحص الغرف .. وجدت نفسي أقف أمام باب غرفة ذلك الطفل المسمى " خالد "..
ترددت كثيراً في دخول الغرفة .. رغم أن من يملكها طفل .. و يمكنني أن أدخل الغرفة و أتعرف عليه ..و لكن ينتابني شعور بالخوف كلما تذكرت مظهره عندما دخل المنزل ..
لحظة !! هل أنا مجنونة لكي أخاف من طفل ؟!!
بعد تفكير طويل .. فتحت الباب بهدوء .. طللت لأرى هذه الغرفة ..
يا إلهي .. أنها ليـــــــــست غرفـــة .. بل مقـبرة ..
الحاجات مرمية على الأرض .. السرير منكسر .. المكتبة محطمة ..الكتب مليئة بالغبار و الأتربة ..
ألا تدخل الخادمات لتنظيفها ؟!! وقفت في وسط الغرفة أتفحص تلك الحاجات ..
حيث سمعت صوت الماء ينبعث من الحمام .. الطفل يستحم إذاً ..
خرجت بسرعة قبل أن يكشفني ..


_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-02-2008, 01:22 AM
الصورة الرمزية بقايا وجد
غزاوي خارج عن السيطرة
 
تاريخ التسجيل: 20 06 2007
الدولة: بين المنــــافي أحتويه مشردا، وأنـــا بنورهِ أنشـــأتُ من منفـــاي أوطـــانــــا؛ لأوطــاني الطريده!
المشاركات: 1,969
قال شكراً: 25
انشكر 9 مرة في 2 موضوع
افتراضي

الواحد ما بيحس في النعمة اللي بتكون عندو إلا لما يفقدها

بس ليش يا ترى غيداء ما كانت تهتم في خالد ومهتمه في باقي ولادها؟!

حاسس إنو القصة في إلها بقيه

يسلمو يا ملكه ع القصة

وربي يعطيكي العافيه

تح ـــيتي
_______________________________

من ذلكَ المجنونُ
في الميناءِ .. في الليل المطيرْ؟
والريحُ مرعبة الزئيرْ
والناسُ لا ناسٌ ولا بحرٌ ولا سفنٌ تسيرْ
من ذلك المجنون .. غيري
بإنتظار القادم الأملِ الأخيرْ
غيري أنـا مـا من أحَدْ

فكأنني وحـدي هنـــا..
ناطورُ أرصفة البَلَدْ...!

*كريم العراقي
_____________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-02-2008, 04:49 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,402
قال شكراً: 23
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقايا وجد عرض المشاركة
الواحد ما بيحس في النعمة اللي بتكون عندو إلا لما يفقدها


بس ليش يا ترى غيداء ما كانت تهتم في خالد ومهتمه في باقي ولادها؟!

حاسس إنو القصة في إلها بقيه

يسلمو يا ملكه ع القصة

وربي يعطيكي العافيه


تح ـــيتي
اكيد الها بقية وكتير حلوة القصة


يسلموووووو بقايا وجد علي مرورك الحلو

نورت الموضوع

_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-02-2008, 09:32 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,402
قال شكراً: 23
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

اتجهت نحو غيداء التي كانت توجه الخادمات في تنظيف البيت ..
حيث اقتربت منها و ابتسمت :" تحرصين على نظافة منزلك جيداً .. أنتِ ربة منزل مثالية "
ضحكت هي :" إذاً .. يجب أن تقتدي بي .. فلم تعودي مراهقة "ابتسمت ..ثم قلت:
" و لكن يا غيداء .. لمَ لا تدعين الخادمات ينظفون غرفة ابنك خالد .. أنها متسخة جداً "
قالت مستغربة :" متى رأيتها ؟!! "
" بينما كنت أجول في المنزل "
ابتسمت :" خالد يرفض دخول أي شخص لغرفته .. يعتبر ذلك تدخلاً في حياته "
قلت مستغربة :" تدخل ؟!! "
" نــــــــعم .. "
" ابنكِ غريب الأطوار حقاً "
" ستتعودين على غرابته مثلما نحن تعودنا على ذلك "
هززت رأسي ايجابياً .. ثم طوقت غيداء ضاحكة :" أنا جائعة .. ما هو طعام العشاء ؟!!"
" لا تخافي على طعامكِ .. لازلت تحبين الطعام .. لم تتغيري "
ثم ركضت خارجة من المنزل .. رأيت الأطفال يلعبون .. ألم يتعبوا بعد ؟!!
اتجهت نحوهم ضاحكة :" هل لي أن ألعب معكم "
صرخت بي أختي سمية :" لا .. فأنت كبيرة .. و الكبار لا يلعبون "
ضحكت.. ثم نظرت إلى وائل الذي كان يمسح الأتربة التي على كتفه ..
يا له من مرتب و نظيف .. أنه عكس أخيه تماماً .. سألت الأطفال باسمةً :
" و لماذا لا يلعب خالد معكم ؟!! "
قالت أختي الأخرى مروة :" خالد يرفض اللعب و هو دائماً هكذا "
ثم وقفت تقلده .. وضعت يديها في جيبها .. و بقيت تحملق بنظرات طويلة .. تماماً مثل خالد .ضحكت أنا :" حتى لو كان جامداً يرفض اللعب .. يجب أن تسّلوه بحديثكم أو أي شيء هو يفضله "
" خالد لا يفضل شيئاً .. "
تبين لي أن ذلك الطفل يكره اللعب .. و يحب أن يبقى وحيداً .. غريب أمر هذا الطفل ..
بقيت ألعب مع الأطفال كطفلة لا تفارق الألعاب .. و تبقى تضحك ببراءة ..
حتى اقتربت غيداء و هي تصرخ :" حان وقت العشاء .. ما بالكم ؟!! ألا تسمعوني ؟!! "
حتى قذفتها بالكرة دون قصد .. يبدو أنني كسرت أنفها .. ستكون مضحكة بأنف معقوف ..
أمسكت هي أنفها و هي تصرخ :" أيتها الحـــمقاء "
التقطت الكرة و رمتها نحوي بكل قوتها .. :" تعالوا لتناول العشاء حالاً "
و راحت تتجه نحو منزلها .. يبدو أنها سوف تشكوني لزوجها ..
حيث خاطبت الأطفال :" هيا لتناول طعام العشاء .. ألستم جائعين ؟!! "
" بلى " قلت :" هيا إذاً "ركضنا نحو المطبخ .. و كل منا غسل يده و جلس على مقعده ..
جلس عادل على كرسيه.. و جلست غيداء على كرسيها .. حيث خاطبتهم :
" لحظة غيداء .. أين أبنك خالد ؟!!"
ابتسمت :" خالد يفضل تناول عشاءه وحده "
حيث بادلت عادل النظرات .. ثم قلت :" لماذا ؟!! "
" كفى يا ذكرى .. هذه تصرفات ابني و يجب أن تتقبليها "
نهضت و قلت باسمة :" و لكني لأول مرة أتناول طعاماً معكم .. لذلك أريدكم جميعكم أن تجتمعوا على المائدة "
اتجهت نحو غرفة الطفل .. وقفت أمام الباب مجدداً .. و قلبي يقرع كطبل إفريقي مجنون ..
و لكن لابد من مواجهة الطفل .. أنه مجرد طفل .. أتخيفني نظراته تلك ؟!!
فتحت الباب بشجاعة .. حيث دخلت الغرفة .. لا أحد .. و الغرفة كما رأيتها في المرة السابقة ..
كيف يستطيع أن يمكث فيها ما دامت كالمقبرة ..
و بينما كنت أدير عيني على الغرفة .. وجدت أمامي .. رباه !! أنه ذلك الطفل مجدداً ..
يقف أمامي .. و هو يرمقني بتلك النظرة التي تهز قلبي .. ربــاه .. أريد أن أهرب ..
لم ينطق بشيء .. بل بقي كما كان ..واقفاً أمامي و هو لا يبعد نظراته المخيفة تلك عني ..
خاطبته بخوف :" آه .. لم أكن .. لم أكن أقصد .. دخول الغرفة .. اعذرني .. اعذرني "
و ركضت خارجة من الغرفة متجهة نحو المطبخ و قلبي يقرع و يقرع ..
دخلت المطبخ و أنا ألهث .. خاطبتني غيداء باستغراب :" ما بكِ ذكرى ؟!! "
ابتسمت :" لا شيء .. فقط كنت أركض .. و ... "
جلست على مقعدي .. لن أذهب إلى غرفته مجدداً .. و كأنه سيقتلني بنظراته تلك ..خاطبني عادل :" و أين خالد .. ألم تقولي .... "
بترت جملته :" خالد .. خالد .. نعم .. " ثم ضحكت كالبلهاء :" لقد نسيت إخباره أن يأتي إلى هنا "
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-02-2008, 09:38 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,402
قال شكراً: 23
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

وهي كمان صفحات زيادة
وهدا كله بفضل التشجيع تبعكم


رغم أن الطعام كان شهياً و لكن شهيتي انعدمتعندما رأيت ذلك الفتى مجدداً ..نهضت بدون أن آكل لقمة واحدة متجهة نحو غرفتي التيخصصتها لي غيداء ..
جلست أمام المرآة .. منذ متى كانت الأطفال تخيف الكبار ؟!! هل أخاف من ذلك الطفل حقاً ؟!! لا أصدق ذلك ..
و لكن .. في نظرته تلك .. لا أرىفيها براءة و لا طفولة .. أرى فيها جرماً ..
ماذا ؟!! جرم ؟!! خالد لازال طفلاً ..
أظن أنني مرهقة.. فأنا لم أرتاح منذ عدت من ذلك البيت ..استلقيت على سريري .. و أخذت أعبث بالمصباح الذي بقربي ..حتى دخل شخصاً الغرفة .. نهضت و أخذت أدقق فيذلك الوجه ..
انه طفل .. أنه .. خــــــــــــــــالد .. يحمل بيديه سكيناً .. وتلك السكين مملوءة بالدماء .. و كذلك يديه .. أنه سفاح يتنكر في زي طفل .. أو ربماكان شبحاً ..صرخت .. هززت الجدران من شدة صراخي .. حتى ظهرت في وجهي غيداء .. غيداء؟!! بجانبها ابنها وائل .. خاطبتني بقلق :
" ما بكِ ذكرى .. أكان كابوساً مريعاً؟!! "
كابوس ؟!! أظن أنني كنت أحلم .. فلم يدخل خالد غرفتي و لم يحمل سكيناً ..أني مرهقة ..مسحت غيداء شعري .. ثم قالت :" نامي بهدوء .. و سوف أتلو آيات قرآنيةبقربك .. "
حيث استلقيت .. و تناولت غيداء المصحف .. خاطبتها :"غيداء .. أينخالد ؟!! أهو نائم ؟!! "
بدت غيداء مستغربة مني .. لأني مهتمة لأمر ابنها خالد .. و لكنه غريب و يثير الريبة .. قالت:
" نعم .. أنه نائم .. أهناك شيء ؟!! "
" هل حرصتِ أن تغطيه باللحاف ؟!! "
ضحكت :" أنه أصبح كبيراً .. فهو من يغطيجسده باللحاف "
أخذت غيداء تتلوا تلك الآيات الكريمة و أنا أنصت إليها .. شيئاًفشيئاً ..أغمضت عيناي و غرقت في نومٍ عميق ..
و في صباح اليوم التالي .. نهضتبتقاعس متجهة نحو غيداء .. التي كانت تجهز الأطفال للذهاب للمدرسة .. حيث ابتسمت وأنا أخاطبها :" أراك نشيطة في الصباح و المساء "
ضحكت هي :" و أنا أراكِ كسولةفي الصباح و المساء "
تركتها ترتب الأطفال و خرجت من المنزل أتجول في الحديقة .. و لكن ما إن فتحت الباب حتى رأيت طفلاً يجلس على عتبات المنزل .. آه .. أنه خالد .. كنت خائفة منه .. فكنت أكتم صرخة مدوية ..
رفع الطفل رأسه و أخذ يحملق بي .. بنفس تلك النظرات .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم..نزلت العتبات بحذر .. ثم وقفتفي مكان بعيد عنه .. أخشى أن يحاول التهجم علي ..كان يحمل بيده حقيبة سوداء .. أخذيراقب العصافير التي تطير في السماء بكل حرية ..
كان بودي أن أسأله بعض الأسئلةلأقتل غموضه .. و لكني خائفة بدون أي سبب ..
كان كما رأيته من قبل .. غير مرتبكلياً .. و هناك شيء آخر .. أنا لم أسمع صوته بتاتاً ..
لمَ هو هكذا .. صامت .. يهمل نفسه .. نظرته غريبة و تخيفني ..
بعد تردد .. قررت أن أحادثه .. أنه ليسإلا طفل .. لمَ الخوف ؟!! وقفت أمامه .. بينما هو كان جالس على عتبات المنزل .. وممسكاً بحقيبة سوداء يضمها في حجره .. و ينظر إلي الطيور و العصافير ..
خاطبتهباسمةً بشيء من الارتباك :" خالد .. كيف حالك يا خالد ؟!! "
التفت إلي ..رباه .. أنه يرمقني بتلك النظرة مجدداً ..كنت خائفة .. و لكن يجب أعرف لمَ تخيفني نظراتهتلك .. جلست بقربه و قلبي يقرع كطبل إفريقي مجنون .. خاطبته :" ربما .. ربما لاتذكرني .. لكني عمتك .. عمتك ذِكرى "
أشاح بوجهه يتجاهلني و أخذ يراقب الطيورمجدداً .. حيث خاطبته مرة أخرى :
" أنت تنتظر بقية الأطفال لتذهب معهم إلىالمدرسة ؟!! "
حيث فاجأني برده :" أنا أنتظر أبي فقط "
قلت باندهاش :" السائقسوف يوصلك إلى المدرسة و ليس أباك "
حيث رمقني بنظرة حادة و نهض بعدما رأى أباهيلوح بيده له من بعيد ..هل كنت مخطئة ؟!! هل سيوصل عادل ابنه بنفسه ؟!!نهضت و دخلتإلى المنزل متجهة نحو غيداء .. سألتها :" من سيوصل الأطفال إلى المدرسة ؟!! "
أجابتني :" السائق "
" إذا لماذا يوصل عادل ابنه خالد بسيارة أخرى ؟!! "
" لأنه لا يطيق الازدحام .. فالأطفال خمسة .. و خالد لا يحب الأماكن الضيقة والمزدحمة "
ها هم الأطفال ينطلقون نحو السائق و يصعدون السيارة بمرح .. عكس خالدتماماً ..
خالد ..!! أنت لست طفلاً طبيعياً ..

_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-02-2008, 01:13 AM
الصورة الرمزية صرصور فافي
>> أحـمــــــوشــــــة <<
 
تاريخ التسجيل: 04 07 2005
الدولة: بلد الأمن والأمان .. الحب والعطاء .. 24 ساعة بتقطع فيها الكهرباء .. غــg4z4ـــزة
العمر: 19
المشاركات: 3,217
قال شكراً: 11
انشكر 2 مرات في 1 موضوع
Talking

ياااااااا ملكة الزهوووووووور .. كمليها .. هيك قطعتي فيا ..

بستناكي .. تكمليها .. >>

خوفي خالد المنيل على عينو .. إيش قصتو هادا ..

برب على بال ما تكمليها ..
_______________________________

أنــا هـوة .. إنتــي هيـا

يا لهوي ..


أسيرة الحــب أمشي في شوارعها ..



أنـــــــــــــــا ..
.
.
صلـو علـى النبـي




||||>>Help Gaza<<||||
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-02-2008, 02:24 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,402
قال شكراً: 23
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صرصور فافي عرض المشاركة
ياااااااا ملكة الزهوووووووور .. كمليها .. هيك قطعتي فيا ..


بستناكي .. تكمليها .. >>

خوفي خالد المنيل على عينو .. إيش قصتو هادا ..


برب على بال ما تكمليها ..
حاضر حاضر

بشويش

راح اكملها وحياتك

بدك الصراحة خالدهدا قصته قصة

تابع وانت اتشوف
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-02-2008, 02:30 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,402
قال شكراً: 23
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

أخذت غيداء تعلمني الطبخ .. فغيداء امرأة تكره أن تلمس الخادمات طعامها ..
فهي من تعد طعام الفطور و الغداء و العشاء أيضاً ..شيئاً فشيئاً .. تعلمت من الطبخ القليل ..
خاطبتني غيداء بعدما صنعت أنا كعكة بالفراولة بمساعدتها :" تعالي .. لنجلس في الصالة "
اتجهت أنا معها نحو الصالة .. و جلسنا على المقاعد حيث خاطبتني :
" ابني يحب هذا النوع من الكعك .. سوف يطير في الفرح عندما يعلم أنك صنعتها "
قلت بدهشة :" خالد يحب الكعك .. ؟!! "
نظرت إلي باستغراب .. ثم قالت :" أنا أحدثك عن وائل .. خالد لا يحب شيئاً "
قلت غاضبة :" ما معنى (لا يحب شيئاً ) ؟!! أليس إنساناً يحب و يكره ؟!! "
ضحكت هي :" بصراحة .. لا أراه يفضل شيئاً .. فكل ما يراه مقبول "
قلت بانفعال :" لا .. لو كان كل ما يراه مقبولاً .. لقبل أن يصعد مع الأطفال السيارة .. و سمح للخادمات أن يدخلن غرفته لتنظيفها "
قالت مستغربة :" لمَ الانفعال ؟!! "
وجدت نفسي أحادثها بغضب .. ألأجل خالد الذي أنا أخاف منه ؟!!
نهضت و قلت :" حسناً .. سوف أنظف غرفته بنفسي "
صرخت بي :" ذكرى .. إن علم خالد بأنك دخلتِ غرفته سيغضب كثيراً "
ابتسمتُ :" أنا مستعدة لأراه غاضباً و ثائراً "
و اتجهت نحو المطبخ و حملت أدوات التنظيف .. رغم أني لم أنظف غرفةً من قبل ..و لكني سأنظف هذا الغرفة بالذات .. لأنها غرفة طفل جذبني حقاً ..
دخلت غرفته للمرة الثالثة .. الغبار يملئ المكان ..و السرير منكسر .. كيف ينام خالد ؟!!
بدأت في عملي و أنا أسد فمي بمنديل يمنع وصول الغبار إلى حلقي ..كانت مليئة بالغبار .. فقضيت ساعات طويلة و أنا أنظف تلك الغرفة ..
و غيداء تضع أكواب الماء بقرب الباب دون أن تدخل ..لا تتحمل كثافة الغبار ..
اتسخت ملابسي .. و لكني أتممت العمل تقريباً ..وقفت و نظرت إلى ما أنجزته ..
لقد نظفت غرفة متسخة جداًً ..أنه عمل جبار أستحق عليه الثناء ..
أنحيت جذعي لأتمم ما بدأت به .. و لكن .. فُتح الباب بقوة .. حتى فزعت ..استدرت لأرى فاتح الباب .. ألا و هو صاحب هذه الغرفة .. خـــــالــد ..
وقف يرمقني بتلك النظرة المخيفة .. مقطباً حاجباه .. ثم اقترب مني .. بخطوات تثير خوفي ..
اقترب أكثر .. قرّب وجهه إلى وجهي ..ماذا يريد أن يفعل بي ؟!!
حيث أمسك بيدي بقوة .. كدت أموت خوفاً .. رباه .. همس هو :
" أخرجي من غرفتي .. فوراً "
رباه .. ليتني لم أدخل غرفته .. أنني أعاند نفسي .. لماذا أدخل غرفة إنسان أخاف منه ..
وقفت بسرعة و دموعي تتهاوى على وجنتي من شدة ذعري .. و ركضت نحو غرفتي ..
رميت بنفسي على سريري و ظللت أبكي بجنون .. غير مدركة السبب ..ربما كان السبب هو .. الخوف من ذلك الفتى .. و لكنه مجرد طفل ..
لكن تصرفاته تعني لي شيء واحداً فقط .. تعني لي أن جسده جسد طفل ..و لكنه لا يفكر كالأطفال ..
سمعت طرقاً على الباب .. فاستويت و مسحت دموعي بسرعة .. نطقت :" أدخل "
فُتح الباب و ظهر من خلفه وائل .. الفتى المرتب .. و هو يحمل حقيبته .. و ابتسامة عريضة مرحة علت شفاهه .. اقترب مني :" مرحباً "
ابتسمت :" مرحباً بوائل .. هل رجعت من مدرستكِ ؟!! "
" نعم "
"هل أنت مجتهد "
" نعم .. عمتي أريدك أن تتناولي معي الكعكة التي صنعتها أنتِ "
ضحكت :" هل تحب الكعك ؟!! "
" نــــــــعـــــم "
سألته بشيء من الخوف :" و ماذا عن أخيك خالد ؟! هل تناول الكعكة ؟!! "
" خالــــــــد خــرج من البيـــــــــت .. "
نهضت ممسكة بيده :" هيا .. لنتناول الكعكة "

و في المطبخ .. الجميع يتناول الكعكة .. و الجميع يمدحني .. و الجميع يشجعني ..لازلت مبتدئة و لا أستحق كل هذا .. و لكنهم يسعون لإسعادي لأنهم يحبّوني ..
حيث خاطبني أخي إياد الصغير :" ذِكرى .. عادل سيصطحبنا إلى الملاهي "
قلت بفرح :" أهذا صحيح ؟!! يا للروعة ..!! سأذهب معكم "
ثم خاطبت عادل :" متى سنذهب ؟!! "
" تمام الساعة الرابعة عصراً "
حيث أتت الخادمة منزعجة تخاطب غيداء :" لقد نقصت السكاكين "
صرخت غيداء :" مجدداً ؟!! أي لص غبي يأتي لسرق السكاكين فقط ؟!! "
خاطبتها باستغراب :" لص ؟!! سرقة ؟!! أتعرضتم للسرقة ؟!! "
" نعم .. و السارق يسرق السكاكين فقط "
" غريــــــــــــب !!! ... "
---
و في العصر .. تجهزت أنا و تجهز الأطفال للذهاب للملاهي ..جلسنا في الصالة ننتظر عادل ..
خرج بعد ذلك عادل من غرفته بعدما استحم .. و اقترب منا .. و قال :" هيا ! "
نهضنا جميعاً بفرح .. و لكنه استدار و كأنه تذكر شيئاً :" لحظة "
غيداء :" أهناك شيء ؟!! "
" أيـــــن خالد ؟!! "
حيث أشار أخي سالم ناحية غرفة خالد :" في غرفته "
و عاكسه وائل :" لا .. لقد خرج من البيت منذ الظهيرة "

_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26-02-2008, 03:19 PM
الصورة الرمزية بقايا وجد
غزاوي خارج عن السيطرة
 
تاريخ التسجيل: 20 06 2007
الدولة: بين المنــــافي أحتويه مشردا، وأنـــا بنورهِ أنشـــأتُ من منفـــاي أوطـــانــــا؛ لأوطــاني الطريده!
المشاركات: 1,969
قال شكراً: 25
انشكر 9 مرة في 2 موضوع
افتراضي

والله هالخالد قصتو قصه
اقتباس:
يرمقني بتلك النظرة المخيفة


صارت حاكيه هالجملة أكتر من خمس مرات

رعبها هالمسكينه

يا ترى وين راحت السكاكيين
ليكون خالد إللي بياخدهم..!

إستمري يا ملكه

نحن معك

معليش ما في جماهير كتيير

الظاهر ما في عندهم مصاري عشان يقطعو تزكره

بس في جماهير بتتابع من تحت لتحت من خلف الكواليس

نحن معك
_______________________________

من ذلكَ المجنونُ
في الميناءِ .. في الليل المطيرْ؟
والريحُ مرعبة الزئيرْ
والناسُ لا ناسٌ ولا بحرٌ ولا سفنٌ تسيرْ
من ذلك المجنون .. غيري
بإنتظار القادم الأملِ الأخيرْ
غيري أنـا مـا من أحَدْ

فكأنني وحـدي هنـــا..
ناطورُ أرصفة البَلَدْ...!

*كريم العراقي
_____________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26-02-2008, 04:02 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,402
قال شكراً: 23
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقايا وجد عرض المشاركة
والله هالخالد قصتو قصه



صارت حاكيه هالجملة أكتر من خمس مرات

رعبها هالمسكينه

يا ترى وين راحت السكاكيين

ليكون خالد إللي بياخدهم..!

إستمري يا ملكه

نحن معك

معليش ما في جماهير كتيير

الظاهر ما في عندهم مصاري عشان يقطعو تزكره

بس في جماهير بتتابع من تحت لتحت من خلف الكواليس


نحن معك
وهي من قلة بطلت اتخلف

خليها تحكي هالكلمة
واحنا شورانا مهينا قاعدين بنقراوراها وراها

يسلمو عالتشجيع بقايا وجد

وازا عالجماهير انت وصرصور بتكفوا وبتوفوا


لكن المصيبة لو اتزحلق صرصور ما بيظللي غير ربنا وانت

يسلمو مرة تانية عالمرور
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا بتقدر تكتب مواضيع
لا بتقدر تكتب ردود
لا بتقدر ترفق ملفات
لا بتقدر تعدل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع إللي كتب الموضوع القسم مشاركات آخر مشاركة
طلب اغنية ضروري دالي دون دالي الشاويش فرقع آخر شريط ومطرب نزلوا 3 01-05-2007 11:55 AM
جنون النت SAD_MAN صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي 6 15-04-2007 09:37 AM
جنون* جنون : مكعبات بيض !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! الياسر الكاسر صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي 18 06-12-2006 10:54 AM
كفن من حنون فلسطينية ترفع الراس قعدة الحكي المرتب 3 16-11-2006 01:10 AM
جنون التكنولوجيا\\\\ ابوالنور صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي 16 23-04-2006 07:57 PM


Free counter and web stats
جميع الأوقات بتوقيت غزة . الساعة هلقيت: 08:28 AM

تعريب الـــغزازوة 2008

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.1 ©2007, Crawlability, Inc.

حقوق الطبع والنشر والتوزيع واللطش والسرقة وأي حاجة في أي حتة غير محفوظة .. سبهللة يعني ..

   

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.1 ©2007, Crawlability, Inc.