![]() |
شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي
>> برج المراقبة <<
اللي سجل بالمقعد بعد تاريخ 18-10 يسجل تاني ...واللي غير باسوورده بعد هادة التاريخ يفوت بالباسورد القديم...
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#91
|
||||
|
||||
|
على الأقل سأنتظر إلى أن تبرأ الجروح قليلاً .. أبدو و كأني مشردة .. يال السخف .. معركة عنيفة .. لأجل طفل ..!! و لكنه يستحق مني دفاعاً .. أنه ابني .. من حقي أن أعتبره ابني .. فأمه لا تعترف به .. حاولت العبث بأحد الجروح .. إلا أني آلمت نفسي .. :" آه .. آه .. رباه .. مؤلم " هنا فتح باب الغرفة .. وأنا ألتقط المرهم بغضب .. :" اللعنــة " و عبر المرآة أرى سمية تدخل مرتدية ملابسها الخاصة بالمدرسة .. تقترب مني ضاحكة .. تسخر من وجهي :" ههه .. تبدين كالوحش " استدرت لها غاضبة .. فقالت هي :" ذكرى .. ما سبب خلافك مع غيداء ؟!! " " لا شأن لكِ " مالت بجسدها علي .. :" أوه .. ذكرى .. أخبريني .. ألست أختكِ ؟! " " لا ! " " ذكرى .. أخبريني " " ابتعدي ! " أخذت أضع المرهم على جرحي بخفة صبعي .. و أنا أحادث سمية التي تحوم في الغرفة و تتفحص كل شيء .. تلك أختي .. عادتها التطفل و الفضول .. صرخت بها :" هيه .. أنتِ .. أليس من العيب أن تفتشي في حاجات أختكِ الكبرى هكذا .. ؟!! " التفت إليها .. كانت واقفة أمام المكتبة .. تمسك بورقة .. وتقول بوجل و رعب : " أليس .. أليس هذا هو .. المرحوم خالد " ![]() ![]() أوه .. لا
_______________________________
. اللي جاي على باله يقرا يفعص في بطن الشسموو ![]() شوكو زوزو أمازيغلسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
![]() |
|
#92
|
||||
|
||||
|
الموضوع صفي علينا احنا الاتنين
هو صحيح الكاتبه مش اديبه بس خيالها حلو وانا بدي اعرف اخر القصة واش رايك طالما القصة من النت تجبيها كلها مرة وحده ونخلص انا كنت احسبها عندك في كتاب مع اني كنت مستبعد هالشي بس شكرا الك على تعبك ويا ريت تشدي حيلك معنا اوكي سلامات |
|
#93
|
|
حتى سمية المنيلة مفكراه ميت .. ![]() عن جد أنا صرت أكره عادل وغيداء الزفتة .. ![]() إخص عليهم .. عن جد بلا رحمة ![]() سنعود بعد قليل .. سبيس توووووون .. قناة شباب المستقبل .. >> ![]() ![]()
_______________________________
أنــا هـوة .. إنتــي هيـا ![]() يا لهوي .. ![]() أسيرة الحــب أمشي في شوارعها .. ![]() أنـــــــــــــــا .. ![]() . . صلـو علـى النبـي ![]() ![]() |
|
#94
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
![]() بدري ![]() كأنو الكانبه جابت سيرتنا في الموضوع ![]() الظاهر حست بونه في ودانها ![]() إحنا برضو لازم تجيب سيرتنا ![]() كلو خال خالد خالد ![]() لولا القراء ما وجدت القصة ![]() ![]() ![]() يقطع عيلة خالد وسنينها ![]() طلعو وحوووش وحووش ![]() قتلوه في الحياه ![]() الله يستر من الجاي، بس مش عارف ليش إنو لسه الوضع هادي ![]() مع إنو صار فيه أكشن بين ذكرى وغيداء ![]() ![]() لسه شكلو فيه بلاوي اكتر من هيك ![]()
_______________________________
![]() من ذلكَ المجنونُ في الميناءِ .. في الليل المطيرْ؟ والريحُ مرعبة الزئيرْ والناسُ لا ناسٌ ولا بحرٌ ولا سفنٌ تسيرْ من ذلك المجنون .. غيري بإنتظار القادم الأملِ الأخيرْ غيري أنـا مـا من أحَدْ فكأنني وحـدي هنـــا.. ناطورُ أرصفة البَلَدْ...! *كريم العراقي _____________________
|
|
#95
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اهلا بيك ملكاش دعوة والقصة هي فعلا من النت بس انا بانزلها على اجزاء لحتى نقراها مع بعض وحدة وحدة ![]() مع اني باعتقد انه في حد قاريها وبرده متابعها معنا ![]() وهدا الاشي الحلو اما عالنهاية فمتسالنيش ![]() نورت
_______________________________
. اللي جاي على باله يقرا يفعص في بطن الشسموو ![]() شوكو زوزو أمازيغلسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
![]() |
|
#96
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شايف بالله مع انه الولد غلبان وملوش عوة ![]() >>>>> عدنا ![]()
_______________________________
. اللي جاي على باله يقرا يفعص في بطن الشسموو ![]() شوكو زوزو أمازيغلسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
![]() |
|
#97
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ارنولد v_s سيلفستر ![]() ![]() انت مستعجل على ايه بدك اياه يعني ينزل تشريح بالعيلة ![]() ![]()
_______________________________
. اللي جاي على باله يقرا يفعص في بطن الشسموو ![]() شوكو زوزو أمازيغلسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
![]() |
|
#98
|
|
وينــــك ...!؟ ![]() ![]()
_______________________________
أنــا هـوة .. إنتــي هيـا ![]() يا لهوي .. ![]() أسيرة الحــب أمشي في شوارعها .. ![]() أنـــــــــــــــا .. ![]() . . صلـو علـى النبـي ![]() ![]() |
|
#99
|
||||
|
||||
|
الجزء الخامس عشر الغروب الأخير هي كانت تمعن النظر في صورته .. بخوف و وجل .. ثم أدارت رأسها نحوي و ملامح الخوف بادية على وجهها .. خاطبتني .. " أليس .. أليس .. هذا هو .. المرحوم (( خــالـــد )) ؟!! " تصلبت ملامحها الطفولية .. و صوبت نظرة جامدة نحوي .. أي مرحوم ..؟!! أي مرحوم سمية ؟؟!! .. خالد لم يمــت .. اقتربت منها بحزن ..ماسحة المرهم الذي على صبعتي .. سحبت من يدها الصورة .. قبلتها بحرارة .. و مسحتها .. !! أأقول لها أنه لم يمت ؟!! ... بالتــأكيد لن تصدقني .. اقتربت منها .. مسحت شعرها القصير .. و أنحيت جسدي و ضممتها بحرارة .. و هنا بدأت دوامة الدموع اللانهائية.. هربت سمية من ذراعي اللتان كادتا تحطيمها .. حسـنُ .. سأحفظ أسمك وحيدة .. أنا سأحفظ أنك لازلتِ حيــاً .. ++ على مائدة الغداء .. يتناول الجميع طعامه .. عدا عادل الذي كان يحاول تثبيت الشاش على جبين زوجته لإيقاف النزف .. أيقصد إثارة غيظي ..؟!! و أنا أيضاً .. أعاني خدوشاً أغزر .. و لكني لا أراه يداويني أنا الأخرى .. آه .. أنها زوجته .. و بالتأكيد سيخاف عليها أكثر مني .. زدت غيظاً و تركت الطعام ..فاستوقفني عادل :" ذكرى .. ما الأمر " و تسأل ؟!! آه .. يبدو أنني أصبحت أغار حتى من غيداء .. و فقدت مرحي و مداعبتي للأطفال .. أظل عبوسـة الوجه دائماً ..لأن عبوس الوجه ليس هنا .. يجب أن أحل محله ..!! تذكرته .. فسألت عادل .. الذي كان يستغرب تصرفاتي .. : " عادل .. ماذا عن خالد .. ستظل تمنعني من زيارتـه .. " ابتسم :" كنت سأطرح هذا الموضوع للتو .. عزيزتي .. غداً سأذهب أنا معكِ لتوديع خالد .. " صُدمــت .. صرخــت !! ..: " ماذا !! بهذه السرعــة ؟!! " تلاشت ابتسامته و قال مستغرباً ..:" إذاً إلى متى تريدينه أن يبقى أسير غرفة ملوثة برائحة المشفى " " و إن سافر .. سيظل أسمه " مريض نفسياً " .. و سوف يعالج في غرفة مشفى " تنهــد :" أريد إبعاده عن أطفالنا .. أريده أن يعالج بهدوء .. أريده أن يبتعد عن حنانك الزائد و حقد مازن " صرخت و أنا أصم آذاني ..: " لا .. آه .. عادل لا تحرمني من رؤيته .. عادل .. أنت لا تعلم أي شعور رائع يجتاحني عند رؤيته .. أنسى أني مطلقة .. أنسى أني لا أنجب عيالاً .. أنسى هموم قلبي .. أنا أحن عليه .. لأنه في أمس الحاجة إلى الحنان .. " و نظرت إلى غيداء بأسى :" إذ كان حُرم من حنان الأم .. فدعوه يتمتع بحنان عمتــه .. "
_______________________________
. اللي جاي على باله يقرا يفعص في بطن الشسموو ![]() شوكو زوزو أمازيغلسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
![]() |
|
#100
|
||||
|
||||
|
تنهدت بحزن كبير .. و نهضت من كرسيي .. غيداء منكسة رأسها .. و عادل كذلك .. و الأطفال في حيرة من أمرهم .. انطلقت نحو غرفتي ،، رميت بجسدي على سريري .. تنهدت بعمق .. آه .. أريد التنفس .. أنا مخنوقة .. أين الهواء .. لا أشعر به .. لمحت صورته الرائعة على مكتبي .. آه ... أنت لا تعلم ماذا يجري بي عند رؤية صورتك هذه .. أشعر بالألم .. أشعر بالأسى .. عليك .. آه .. أي قلبٍ لا يشفق عليك .. آه .. هل أخبروك متى ستسافر ؟!! .. غداً .. غداً يا صغيري .. سوف يبدأ فراقنا الطويل .. ++ عندما بدأت الشمس بالمغيب .. لازلت على سريري أحملق بصورته .. من بين يدي .. الغرفة هادئة .. صمت موحش يملئ الغرفة .. و يقطع هذا الصمت كلمات أخي عادل : " أوه .. ذكرى .. لا .. لا تبكي " ربما سالت من عيني دموعاً .. و أنا لا أشعــر .. أغلق من ورائه الباب .. و اقترب مني .. جلس على السرير أمامي .. حملق بي .. و أنا أحضن صورة ابنه من بين يدي بحرارة .. " أتعلمين !! أنت حساسة و حنونة جداً .. " عندما لم يرى مني تجاوباً .. أكمل : " ذلك جيد .. و لكن أنتِ تبالغين .. أنه ليس ابنكِ .. ثم ما الذي تريدينه من فتى مريض مجرم و ... " صرخت به قاطعة جمودي :" كفاك عادل .. ليس من حقك أن تقول ذلك عن خالد .. " تنهد هو :" أشعر بك .. شفقة مريرة .. و لكني سأدعه يسافر لكي يعالج .. " عضضتُ على شفتي بغضب جامح .. فأكمل هو : " سوف يسافر مع صديقي السيد أبا سامر .. لا تقلقي بشأنه " " و لماذا ستبقيه هناك مدة عشر سنوات إضافية ؟!! " " كما قلت لكِ ..... ... " " تريد إبعاده عن الأطفال .. تريده أن يعالج بهدوء .. تريده أن يبتعد عن حناني الزائد و حقد مازن .. أعلم ، أعلم " نظر إلي بأسى .. ثم نظر إلى صورة ابنه .. اقترب أكثر .. و قال بدهشة : " أأنت من صورتِه ؟!! " " لا .. وجدتها بين كتبه " مد يده .. لسحب الصورة من يدي .. شددت على الصورة .. خبأتها في حجري .. لا أريده أن يأخذ مني حتى ذكرى خالد .. أخذ هو يحملق بي باستغراب و بأسى .. خبأت الصورة في أحد الأدراج في الطاولة الصغيرة التي بقرب السرير ،، و عدت أسند ظهري على الوسادة التي خلفي .. نهض عادل .. متنهداً .. :" خالد سيسافر رغم كل شيء " و خرج من الغرفة .. موصداً من خلفه الباب .. حسنــاً ..! أظن أن الأمر انتهى .. و لا مجال للمناقشة في سفر خالد .. خالد سيسافر !! علي تفهم ذلك .. و تقبل فكرة .. أني لن أراه إلا بعد خمسة عشر سنة .. و كما تقول غيداء .. و قد لا أراه بعدهــا .. آه .. يال قسوة الزمـــن ..! -- في صباح اليوم التالي .. لم أهنأ بالنوم .. فأحدهم يهزني و يصرخ :" ذكرى .. ذكرى .. كفاك نوماً .. " فتحت عيني بهدوء لأراه متجهزاً للخروج من المنزل .. صرخ بي :"ذكرى !! هل نسيتِ خالد ؟!! سوف يسافر اليوم " هنا حملقت به و كدت أن أبكي .. همسـت :" آه عادل .. لا تعذبني بكلمة " سفر ".. " تنهد بملل .. ثم هزني مرة أخرى :" هيا .. انهضي .. لقد تأخرنا .. " نهضت بتقاعس و ملل جامح .. وقفت أمام مرآة الحمام لأغسل وجهي .. و لكن .. هالات سوداء برزت تحت عيني .. بسبب قلة نومي .. و كثرة بكائي و نحيبي .. رباه !! غسلت وجهي بسرعة .. و أديت صلاتي .. ثم ارتديت عباءتي و خرجت من غرفتي لأجد غيداء و عادل يتجادلان : " لن أذهب " " بل ستذهبين .. " اقتربت منهما مستغربة :" ما الأمـر ؟! " أجابني عادل بغضب :" لا تريد الذهاب معنا .. " و صرخت غيداء :" ليس من حقك أن تجبرني " تنهدت بعمق .. و اتجهت نحو الباب الرئيسي للبيت .. و استدرت مخاطبة عادل : " هيا بنا .. " استغرب عادل لأني لم أعاتب غيداء كالمعتاد .. بصراحة ليس لدي القدرة لذلك ..لقد يئست ذلك ..
_______________________________
. اللي جاي على باله يقرا يفعص في بطن الشسموو ![]() شوكو زوزو أمازيغلسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | إللي كتب الموضوع | القسم | مشاركات | آخر مشاركة |
| طلب اغنية ضروري دالي دون دالي | الشاويش فرقع | آخر شريط ومطرب نزلوا | 3 | 01-05-2007 12:55 PM |
| جنون النت | SAD_MAN | صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي | 6 | 15-04-2007 10:37 AM |
| جنون* جنون : مكعبات بيض !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! | الياسر الكاسر | صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي | 18 | 06-12-2006 11:54 AM |
| كفن من حنون | فلسطينية ترفع الراس | قعدة الحكي المرتب | 3 | 16-11-2006 02:10 AM |
| جنون التكنولوجيا\\\\ | ابوالنور | صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي | 16 | 23-04-2006 08:57 PM |