شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي

>> برج المراقبة <<

اللي سجل بالمقعد بعد تاريخ 18-10 يسجل تاني ...واللي غير باسوورده بعد هادة التاريخ يفوت بالباسورد القديم...


العودة   مقعد الغزازوة > قعدة حلوة > كان ياما كان
التسجيل التعليمـــات قائمة الغزازوة التقويم فتش مشاركات اليوم خلي كل الأقسام كأنك قاريها
 


منتدى الأفلام العربية www.u20u.com 
 عدد الضغطات  : 3665
 موقع غزة عَ امواج البحر 
  ينتهي  : 06-01-2009
  عدد الضغطات  : 115 ونش رفع الملفات والصور 
 عدد الضغطات  : 19905 اشترك في رابيدشير الآن 
 عدد الضغطات  : 2510

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #181  
قديم 25-04-2008, 03:23 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,388
قال شكراً: 25
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

توجهت كل الأنظار لزوجي .. نظرات خوف و وجل ..




وائل .. أكرهك .. لقد شوهت سمعة زوجي..





خالد .. شديد الغضب .. رباه .. لا أظنه سيصمت ..





مد وائل يده و بكل جرأة يدفع أخيه و يقول :" تنح عن طريقي .. "





و مشى ..! راقبه خالد و هو يمسك بكتفه الذي تجرأ وائل على دفعه .. ناداه




بصوتٍ مخيف :" انتظر "




استدار وائل بنظرات ساخرة و قال :" ماذا تريد ؟!! "





اقترب خالد من أكثر .. و شد قميص أخيه لتبدأ معركة عنيفة بينهما ..




أنا لم أرى شيئاً فكنت أغطي وجهي بيدي و أصرخ .. حاول الكثير من الناس التدخل و من بينهم إياد ..




حتى استطاع إياد و مجموعة من الناس إيقاف هذه المعركة ..





هتف خالد بوجه أخيه بصوتٍ مخيف جداً :





" إن رأيتك مرة أخرى .. سأسحقك .. و أدمرك .. و أحرقك .. و أمحيك من الوجود "





ابتعد حشد الناس في خوف .. و عض وائل شفتيه قائلاً بغيظ :



" سأريك ! سأنتقم ..! و سترى "





سحب إياد وائل و ابتعدا .. فبقيت أنا الوحيدة الواقفة بجانب خالد الملتهب ! المشتعل ! المنصهر ! ..






أخرج من جيبه منديلاً و أخذ يمسح قطرات العرق البارزة على جبينه ..




ثم التفتت لي .. حملق بي طويلاً .. ثم ابتسم لي و مسح رأسي ..




أظنه يريد أن يشعرني أنه ليس متوحش .. نعم زوجي ليس متوحش .. و لكن أخيه وائل أثار غيظه .. قال بصوتٍ لطيف جداً :





" هل نذهب لتناول الطعام في أحد المطاعم "





هززت رأسي ايجابياً .. فأنا جائعة حقاً..






مشينا مشياً نحو أحد المطاعم .. لأنه قريب ! و لا حاجة لنا باستخدام السيارة ..





اختار خالد لنا طاولة و جلسنا عليها .. طلبنا الطعام .. و بعد ذلك بقينا صامتين ..





كان هو يتلفت يمنة و يسرة .. يعبث بهذا و هذا دون أن يتحدث أو ينطق ..




و أنا أتأمله بصمت .. إلى أن تجرأت و قلت :





" هل تتشاجر مع أخيك دائماً "





رفع رأسه و نظر لي .. تتضح كدمة حمراء بقرب فمه .. و تشوه صفاء وجهه ..



أظنه تعرض لضربات أخرى .. أني غاضبة من ذلك البغيض ..




لأنه تجرأ على شن معركة مع زوجي و سبب له ضربات موجعة و الأهم أنه فضحه فضيحة كبرى ..





فلا أنسى نظرات الناس الخائفة الموجهة لخالد .. لقد شوه سمعته ..





" لا ! ليس دائماً .. لأننا لا نلتقي إلا نادراً "





عاد لينكس رأسه بعدما لاحظ أني أركز النظر في الكدمة الواضحة بقرب فمه ..




كنت أريد أن أسأله عن سبب خلافه مع أخيه و لكن موظفو المطعم أتوا بأطباق الطعام ..



وضعوها على الطاولة بكل ترتيب و غادروا ..



كنت جائعة .. فبدأت ألتهم طعامي بشهية مفتوحة .. و خالد ينظر لي باسماً أظنه أعجب بطريقة تناولي للطعام ..




أمسك هو بكوب الماء و شرب منه جرعة و وضعه على الطاولة من جديد ..




أظن أن لا رغبة له بتناول شيئاً من الطعام ..




أنا ألتهم الطعام بكل شراهة .. و هو يبتسم ..و لأنه ابتسم انفجرت أنا ضاحكة ..



فاستغرب هو كعادته ..




كانت مجموعة شبان يقفون خلف المقعد الذي هو يجلس عليه ..



يشيرون له من الخلف و يتهامسون فيما بينهم .. أظنهم يتحدثون عن المعركة التي جرت منذ قليل ..




و ها هي أنظارهم تنتقل إلي .. أنهم ينظرون لي ..نكست رأسي على الفور .. أنا أخاف هذه النوعية من الشبان ..




رفعت رأسي مرة أخرى .. فأراهم يتضاحكون..




خالد كان ينظر لي باستغراب بسبب خوفي الشديد .. أدار برأسه للخلف لسماعه تلك الضحكات و رأى الشبان يشيرون إلي بالبنان و يتضاحكون ..!
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #182  
قديم 25-04-2008, 03:28 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,388
قال شكراً: 25
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

بالطبع ثار .. قطب حاجبيه غاضباً .. و نهض و جلس بجانبي و رفع رجلاً على رجل و أخذ يراقب الشبان ليحميني من أي حركة تصدر منهم .. لو كانوا محترمين لخجلوا مني أنفسهم .. و لكنهم ضحكوا على تصرف خالد ..

اشتعل ! ثار ! .. نهض .. لا ! لا أريد أن تقام معركة أخرى ..








أنا أخجل منه كثيراً .. و لكن خوفي عليه جعلني أوقفه ممسكة بيده :" أرجوك ! لا "





ركض الصبية هاربين .. فتنهد هو و مسح رأسي بلطف .. و قال :" دعينا نعود "





رغم أني جائعة و لم أتمم طعامي .. إلا أنني هززت رأسي ايجابياً ..






صعدنا السيارة .. فاستبدل خالد نظارته الشمسية بالطبية .. أنه لا يرتدي هذه النظارة إلا عند قيادته للسيارة ..





انطلق بالسيارة .. كنت أفتش في الحاجات التي اشتريتها .. لقد اشتريت بنطالين للون واحد ..



و كان سعرهما مرتفع .. كما و أنني اشتريت أشياء أخرى متشابهة و باهظة الثمن ..





أني حقاً مبذرة .. كنت كالمجنونة أجمع ما تقع عليه عيني .. وصلنا للمبنى الذي فيه شقتنا ..




فأسرعت أنا بالخروج من السيارة و انطلقت أصعد الدرجات بسرعة .. لا أريده أن يسبقني هذه المرة ..




التفت إليه .. خاطبني مستغرباً :" ألن تنتظريني ؟!! "





أشرت برأسي نفياً .. و أكملت ركضي السريع نحو الشقة .. حتى رأيت والدي يقرع جرس شقتنا ..





صرخت بفرح :" أبـــــي " التفت لي والدي و هتف بابتسامة :" صغيرتي ! "




و انطلقت نحوه و ارتميت في حضنه الدافئ .. مسح رأسي و قبل جبيني .. و ها هو يقترب خالد باسماً ..



تعانقا بحرارة .. و خاطبني والدي و هو يداعب وجنتي :




" تبدين رائعة بالخمار و العباءة .. و كأنك طفلة عمرها عشر سنوات "





كنت أظن أن الزي المحتشم هذا .. يجعل من المرأة تبدو أكبر من عمرها ..



و لكنه يجعل من المرأة أكثر براءة ..نكست رأسي بخجل مشيرة لخالد :


" خالد هو من طرح علي هذه الفكرة "





بل جبرني على ذلـك ..!




ضحك والدي في وجه خالد :" ما أروعك .. أنك فعلاً الزوج المناسب لبنيتي .. "




ابتسم خالد بلطف .. و أخرج من جيبه مفاتيح الشقة .. و فتحها و خاطب والدي :" تفضـل "





أشار والدي بيده اعتراضاً :" لا يا عزيزي .. جئت فقط لأطمئن عليكما .. "





و ابتعد ملوحاً بيده :" وداعاً "


=========






مرت الأيام بسرعة .. حتى تأقلمت أنا حياتي مع خالد .. و ليس هذا فقط ..





لم أعد أستطيع مفارقته حتى و لو لحظات .. إلا أنه اضطر للعودة لعمله .. و هذا ما أزعجني هذا الصباح ..






صرخت :" و تتركني وحدي ؟!! "

قال و هو يرتدي سترته :" من قال ذلك ..؟ سأرسلك إلى منزل والدك .. و ..... "






قاطعته صارخة :" لا ! ابق معي "






تقوس فمي للأسفل و أوشكت على البكاء .. فاستدار لي مقطباً حاجباه :" سارة ! لا تكوني طفلة "





و اتجه نحو الخزانة و أخرج منها العباءة و الخمار .. و وضعها على





السرير و قال :" ألبسيها .. أنا أنتظرك "






و خرج من الغرفة .. نهضت أنا باستسلام و غسلت وجهي و ارتديت عباءتي و خماري و خرجت من الغرفة لأراه يستند على الجدار ينتظرني .. و لما رآني .. فتح باب الشقة و خرج و لحقته أنا ..
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #183  
قديم 25-04-2008, 03:31 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,388
قال شكراً: 25
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

صعدنا السيارة و أنا غاضبة من هذا الأمر كثيراً ..




سيرميني في منزل والدي و يذهب هو لعمله ..و ها هي السيارة تقف عند منزلنا ..



فقال هو قبل أنزل :" سوف آتي لأخذك عندما ....... "




قاطعته صارخة :" لا ! لا تأتي لتأخذني لأن عملك أهم .. "



بدت على وجهه ملامح الاستغراب .. فأسرعت أنا بالخروج من السيارة .. و طللت عليه من النافذة و صرخت :




" و زينة القبيحة أهم مني أليس كذلك ؟!! "





لا أدري لمَ خطرت ببالي تلك القبيحة ..فهي كانت تزورنا باستمرار مع والدتها أو أخيها ..




كانت هي و أسرتها تشغل اهتمام خالد كثيراً .. و كنت أحترق عندما أراه يتحدث معها .. أنه يهتم بها أكثر مني ..






رأيت على وجهه ملامح الذهول و الاستغراب .. فركضت أنا نحو المنزل بسرعة ..





قرعت الجرس .. و سيارة خالد لازلت في مكانها ..أظنه يريد رؤيتي و أنا أدخل المنزل ليطمئن قلبه ..






فتحت الخادمة الباب .. فأدرت أنا برأسي للخلف لأراه يلوح بيده لي مبتسماً ..





فدخلت المنزل بسرعة .. ركضت إلى داخل المنزل .. فرأيت أمي و منى و أروى جالسات على مقاعد الصالة و منهمكات في مشاهدة التلفاز ..وقفت





أمام التلفاز ضاحكة :" مــرحباً "





انتقلت أنظارهن لي .. و ضحكن .. و اندفعن لي ليرحبون بي ترحيباً حاراً جداً ..جلست من بينهم .. فسألتني أختي منى باستغراب :



" سارة .. لم ترتدين هذا اللباس ؟!! "





ابتسمت :" الخمار و العباءة .. خالد هو من طلب مني الالتزام بها "






صرخت منى منفعلة :" ماذا ؟!! لا يحق له ذلك.. سارة أنه يجبرك على فعل شيء لا رغبة لكِ بفعله .. "





و قالت أروى :" أنه يتحكم بكِ سارة .. سأخبر والدي لكي يجد حلاً "






صرخت بغيظ :" من قال لكم أن خالد يتحكم بي ؟!! أني مرتاحة هكذا .. أني أشعر أنني كاللؤلؤة المغلفة .. خالد لم يطلب مني ذلك إلا لحمايتي "






و نهضت متجهة نحو المطبخ أبحث عن شيء آكله .. فلم آكل شيئاً منذ الصباح ..




و ها هي منى تقترب مني و تهمس :" سارة ! صارحيني أختي .. هل أنتِ سعيدة معه ؟!! "






قلت بانفعال :" بالطبع نعم ..أنت لا تعرفين خالد كما أنا أعرفه ..أنه يحاول حمايتي قدر الإمكان .. يلبي طلباتي .. يعاملني بلطف .. يهتم بصحتي "






و ابتسمت قائلة :" أتعلمين أن التشنجات لم تعد تواتيني ؟!! "





قالت منى بفرح :" حقاً "




" نعم .. و ذلك بفضل الله ثم بفضل خالد.. فهو يجبر نفسه على الاستيقاظ الساعة الخامسة ليعطيني الدواء "





ابتسمت منى و قالت :" يبدو أنك حقاً سعيدة معه .. أوصلي سلامي له "





ارتحت كثيراً .. أخيراً اقتنعت منى أن خالد ليس كأخيه وائل .. أنه إنسانٌ آخر ..
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #184  
قديم 25-04-2008, 03:34 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,388
قال شكراً: 25
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

في المساء .. شعرت بخالد يغطيني جيداً باللحاف .. كنت أتظاهر بالنوم ..





ها هو خالد يستلقي على السرير ..فتحت عيني و ألقيت نظرةسريعة عليه ..




أغمض عينيه ..و أظنه نام ..فنمت أنا الأخرى ..




شعرت بضجة .. ففتحت عيني .. ألقيت نظرة على الساعة ..



الثانية و النصف صباحاً .. رغم أن الظلام كان حالكاً .. إلا أنني لاحظت خالد كيف كان متوتراً ..




يفتش في الخزانة و يهمس :" أين هي ؟!! "
و يترك الخزانة ليبحث في الحقيبة .. و هو على ما أظن يتوجع .. في رأسه .. و يترك الحقيبة و يبحث في المجرات و هو يهمس بوجع :





" أين وضعتها ؟!! "





ما هذا الشيء الذي يبحث عنه خالد ؟!! و لماذا يتوجع هكذا ؟!!
فة ..





و أبقيت الباب مفتوحاً لألا أشعر بالوحدة و الخوف .. فخالد البطل بجانبي ..
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #185  
قديم 25-04-2008, 03:39 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,388
قال شكراً: 25
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

*·~-.¸¸,.-~*الجزء السادس و العشرين *·~-.¸¸,.-~*
موت الذكريات









أخذ يفتش الأدراج و الخزانة و الحقائب باحثاً عن شيءٍ مجهول .. حتى استند على الجدار و أخذ يتنفس بعمق ..




فقفزت أنا من السرير متجهة نحوه .. هتفت به :" ما بك خالد "






أجاب و الملامح الإرهاق بادية على وجهه :" سارة .. اتصلي بإياد حالاً "






=






نُقل خالد للمشفى و بقي ساعاتٍ هناك .. و أنا بقيت وحيدة في الشقة .. إلى أن عاد .. جلس على الأريكة و خاطبني بإرهاق ملحوظ :" ماء "







أسرعت للمطبخ .. و تناولت كأساً و صببت الماء فيه .. و هرولت لخالد ..





لقد استلقى على الأريكة و غطّ في نومٍ عميق .. المسكين .. مرهق جداً ..





وضعت كأس الماء على الطاولة .. و غطيته بلحاف .. كما يفعل هو لي كل ليلة ..





=





و في يوم آخر قرر خالد أن يزور أسرته .. فمنذ زمن و لم يزرها ..من النادر جداً أن يزورهم ..






لتجنب أي مشاحنات مع أخيه وائل .. فإذا تعارك معه يلقون الذنب كله على خالد و كأن وائل لم يفعل شيئاً ..






ففي الآونة الأخيرة يتعارك الاثنان إذا التقيا .. و تنتهي تلك المعارك بتهديدات وائل بالانتقام ..







رحب بنا الجميع بحرارة .. هناك .. ثم جلس خالد عن أحد المقاعد و جلست بجانبه ..





نهضت المرأة .. أظن أنها جارتهم أو صديقة خالتي غيداء قائلة :" الآن سأغادر يا غيداء .."






كانت المرأة تحمل بيدها طفلاً رائعاً .. بل مذهلاً ..






قلت أنا أخاطبها :" هلّي برؤية طفلك ؟!! "





ابتسمت المرأة قائلة :" بل هي طفلة "






اقتربت مني المرأة و ناولتني طفلتها الرائعة .. وضعت الطفلة في حجري و أخذت أداعبها ..







ثم حملتها و ناولتها خالد .. أخذ خالد يداعب الطفلة بلطف أكبر .. و فرح أكبر .. ثم أخذ يسأل



عن اسم الطفلة و عمرها ..






بدا مهتماً كثيراً لها .. فقالت المرأة :" أتمنى أرى أبنائك بني .. أظنهم رائعون "







اتجهت كل الأنظار لي .. ينتظرون مني رداً .. ماذا عساي أن أقول و أنا لن أنجب أطفال ..





لقد حرمت خالد من شعور الأب .. قلت بارتباك :





" نحن لسنا مستعجلين .. كما أننا لازلنا عرسان "




و أطلقت ضحكة ليست في محلها ..





=========




غادرت المرأة و بقينا ندردش طويلاً .. يسعدني أن أقول لكم أن علاقة خالد بأمه تحسنت كثيراً ..







ها هو يتحدث معها و تشاركهما سمية الحديث .. و يتدخل زوج خالتي عادل بالحديث أحياناً معهم ..




ثم يعود ليمطرني بالنصائح .. و عمته ذكرى تحادث إياد ..






إلى أن فُتح باب المنزل الرئيسي و دخل و كما توقعت .. وائل !






اتجه نحو السلم و لكن أباه أوقفه قائلاً :" وائل "





استدار وائل .. و لمَا رأى خالد اندهش .. و خالد بدأ بالاحتراق ..






اقترب وائل من خالد قائلاً :" أوه ! خالد كيف حالك ؟!! "



و مد يده لمصافحة خالد .. إن ما يفعله فقط ليظهر لأبويه أنه مسالم و خالد هو المخطئ ..






تردد خالد في مصافحته و لكنهما تصافحا أخيراً .. فمد وائل رأسه .. و قربه لوجه خالد ..




كنت أظنه سيقبله .. و لكنه لم يفعل ذلك بل همس بإذن زوجي :" سأنتقم ! "





صُدمت ! يبدو جاداً في حديثه .. خالد لم تبد على وجهه ملامح محددة ..





قال وائل و هو ينظر لي بصوتٍ عال :" اهتم بنفسك و بزوجتك "




و ذهب !
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #186  
قديم 25-04-2008, 03:42 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,388
قال شكراً: 25
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

مرت الأيام و الشهور و أنا ألاحظ اهتمام خالد بي قد ازداد و ازداد ..



لقد أعطاني نسخة أخرى لمفتاح الشقة .. و لكني أضعتها عندما جاءت مروة لزيارتي ..






و يسعدني أن أقول لكم أني بدأت أتحول من طفلة إلى امرأة ..بعد أن عولجت من مرضي ..





و لم أعد بحاجة لتناول الدواء .. و في أحد الأيام .. خاطبني خالد و هو جالس على الأريكة عندما خرجت من الحمام ..:





" سارة .. اصنعي لنا شاياً لو سمحتِ "






ابتسمت و اتجهت نحو المطبخ و قلت بدعابة :" أمرك سيدي "





دخلت المطبخ و بدأت بصنع الشاي بينما كنت أخاطب خالد و هو جالس في الصالة :






" أتعلم ! أختي منى حامل .. "





نسيت أن أخبركم أن أختي منى تزوجت برجل من مدينة أخرى .. و هي الآن مرتاحة معه كثيراً .. فهو ثري و لطيف ..



" حقاً ؟ "




" نعم "





حملت الشاي و اتجهت نحوه و صببته له الشاي في الكوب و قدمته له ..



تناوله من يدي و أخذ جرعة و وضعه الطاولة ..






فخاطبته أنا :" خالد ! متى سيزوج إياد .. أم أنه لا يفكر بالزواج بتاتاً .. "





ابتسم خالد .. ثم بدا و كأنه تذكر شيئاً .. نهض و قال :" اعذريني سارة .. يستوجب علي الذهاب الآن "





و ارتدى سترته فسألته :" إلى أين ؟ "






" سوف أذهب لإياد لإرجاع شيء ما منه.. لن أتأخر "





و اتجه نحو باب المنزل .. و التفت لي قبل خروجه و ابتسم :" وداعاً "







لا .. لا تظنوا أني لازلت أخشى البقاء وحدي .. تغلبت على الخوف منذ فترة طويلة ..





اتجهت نحو المطبخ و أخرجت الخضروات و أخذت أقطعها ..لأصنع طبق سلطة ..



لأضيفه لطعام الغداء .. أصبحت أتقن الطهي..





و بينما كنت أقطع الخضروات بالسكين .. سمعت صوت انفتاح باب الشقة ..




فقلت دون أن أرفع رأسي عن الخضروات :" خالد ! لمَ عدت ؟ أنسيت شيئاً ؟ "




و لم أجد جواباً ..




فرفعت رأسي .. صُدمت ! انعدم الهواء في المكان .. و تصلب كل شيء .. للحظة وقوع أنظاري على ذلك الشيء ..
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #187  
قديم 25-04-2008, 03:47 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,388
قال شكراً: 25
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

=





و كأنني بوغت صفعة مؤلمة .. أو ماء بارداً انصب على رأسي .. لم يكن ما رأيته خالد بل ..





القذر و البغيض .. وائل ..





يبتسم بخبث !..






تذكرت حينها كل تهديدات الانتقام منه .. أأكون أنا ضحية خلافهما ؟ لا ... رباه ....






اقترب هو .. فالتصقت أنا بالثلاجة رعباً .. أنا .. و هو .. فقط .. في مكان واحد .. صرخت بكل ما لدي من قوة :






" خــــــــــــالــــــــــد "





و لم أجد منقذي ! بل وحشاً يريد افتراسي ..





مد يديه القذرتين تجاهي .. فشيء ما تحرك بداخلي يدفعني لمد يدي نحو صدره ..







يدي كانت تحمل سكيناً !! و ها هي انغرست في صدره ..






هوى جسده .. و ظلت عيناه مفتوحتان على مصارعيهما ..





لحظة !! أنا لا أفهم شيئاً ..






سائل أحمر يسيل من صدره ..






و هو متصلب و لا يتحرك فيه شيء ..






أنا .. أنا قتلته ..






صرخت بقوة .. من أعماق قلبي ..







فيقطع صراخي صوته الجاف المخنوق :






" سارة "





التفتت إليه .. يقف قرب الباب .. هوى من يده الملف .. أنه مصدوم .. ينقل بصره بيني و بين هذه الجثة الممددة ..







اقترب مني .. فركضت نحوه بخوف .. اختبأت خلفه ممسكة بذراعه و أكملت سيل صرخاتي ..





======





كنا في صدمة حقيقية .. أنا لا أعلم ماذا جرى .. و هو لا يعلم ماذا جرى ..






مرت لحظة و دقيقة و ساعة و يوم و شهر و سنة و قرن .. و نحن متصلبان .. تماماً كالجثة المرمية أمامنا ..






حتى تحرك خالد أخيراً .. مسح عرقه المتصبب بغزارة .. و وجهه شديد الاحمرار ..





التفتت لي و قال و هو يضم يدي بيده .. :" سارة .. "








بصوتٍ مخنوق خاطبني .. فقلت بصوتٍ بالكاد يُسمع :" نعم خالد "





" تعالي "






قادني خالد إلى خارج المطبخ .. و وقفنا في الصالة لبرهة ..انفجرت باكية و بصوتٍ مبحوح أخذت أهتف :






" أنه تهجم علي خالد ..حاول إيذائي. حاول التعدي علي .. فلم أستطع حماية نفسي إلا بالسكين .. لم أكن واعية "







مسح خالد شعري .. و أشار لغرفة النوم .. :" سارة .. فلترتاحي هناك "






صرخت :" أي راحة ؟ أنا سأعدم قريباً .. أو على الأقل سأسجن لمدة عشرين سنة أو يزيد .. عمري ضاع خالد .. أنا ضعت خالد .. "







في نظرات خالد قرأت أنه يفكر بعمق شديد .. فجأة قال لي ..:" سارة .. اذهبي للغرفة حالاً "






صرخت :" ماذا تقول ..؟ أنا ... "






صرخ بي :" سارة ! "







و باستسلام اتجهت نحو الغرفة .. فدخل خالد المطبخ .. قبل دخولي غرفة النوم طللت عليه ..





أخرج من جيبه منديلاً و أخذ يمسح مقبض السكين المنغرسة في صدر القتيل ..




ترى لماذا ؟!!




=
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #188  
قديم 25-04-2008, 03:52 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,388
قال شكراً: 25
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

في غرفة النوم بكيت بجنون و بلا توقف .. و لكن شيئاً واحداًأوقفني ..






عندما سمعت خالد يتحدث عبر الهاتف :






" هنا مركز الشرطة ؟ حدثت جريمة قتل ! .. في شقتي .. و أنا القاتل .. "





.. أسمعتم ؟





أنه يلقي التهمة عليه ..




أي أنه سيحمل العقاب عني ..




لا !





اندفعت خارجة من الغرفة في صدمة كبرى .. لأرى خالد يغلق الهاتف بكل بساطة ..




اتجهت نحوه بخطوات بطيئة .. التفتت لي .. فهمست .. :






" أنت حقاً مجنون ! "






أشاح بأنظاره عني و همس :" أسمعتِ ؟ "






صرخت :" نعم .. أتريد أن تعاقب مرة أخرى .. كفاك .. لقد خسرت من السنين الكثير .. لماذا تفعل ذلك لأجلي .. أنا حقاً كنت عبئاً عليك .. و لكن .. يجب أن تتركني هذه اللحظة .. لأني أنا الفاعلة .. أنا القاتلة .. لا يمكن أن تخسر حياتك لأجلي .. أرجوك خالد .. فكر جيداً .. "






نظر لي .. و وضع يده الدافئة على كتفي وهمس :" لا بأس سارة .. كُتب علي العذاب في الدنيا "






و ها هو جرس الشقة يرن ليقطع حديثنا .. فيسرع خالد لفتح




الباب .. فأهتف به :





" لا .. خالد .. أرجوك .. أنا لا أستطيع العيش بدونك .. لا تتركني .. دعني أنا أُسجن و أُعاقب .. لأني أنا الفاعلة و لست أنت .. أنت حقاً رائع .. مضحي .. و نبيل .. و لكني لا أستحق تضحيتك هذه .. أرجوك خالد لا تدعني أتعذب طوال عمري .. "

=






بقيت أنا أبكي بصمت .. أتعذب بصمت .. في الغرفة بينما أسمع ما يدور في الخارج .. :






" نعم .. أنا قتلته .. "







" و ما السبب ؟ "








" لقد دخل الشقة و أنا كنت في الخارج .. و عندما عدت وجدته يحاول التعدي على زوجتي فقتلته "







" كيف دخل "






" بفضل نسخة أخرى لمفتاح الشقة .. هذا ما أظن "








" هل كنت تقصد قتله "







" ليس تماماً .. كنت غاضباً جداً .. و بتهور اندفعت و غرزت السكين في صدره "







" أين زوجتك ؟ "







" في غرفتها "






" هل لنا أن نراها "






" لا .. هي في حالة عصيبة .. كما إن الحجاب ليس على رأسها "







" حسناً .. إذن لنكمل التحقيق في المخفر بينما يتم فحص الجثة .. "







" لحظة .. سوف أطمئن على زوجتي أولاً "






و شعرت بخطوات تقترب و تقترب و فجأة يفتح الباب .. فأفزع ..





وقف خالد ينظر لي .. فنظرت أنا له بعتاب شديد .. همست :" لماذا ؟!! .. "






اتجه خالد نحو الخزانة و أخذ يجمع ملابسي في حقيبة في صمت .. صرخت به :





" لماذا تتركني و تفعل بنفسك هذا ؟ "







رفع رأسه و همس :" اخفضي صوتكِ .. إن علموا بأنك الفاعلة سوف نعاقب نحن الاثنان .. أنتِ بتهمة القتل و أنا بتهمة التستر على القاتل .. لا توقعينا في ورطة .. "






" ذلك أفضل .. على الأقل لن أفارقك "






تنهد بعمق .. و وضع الحقيبة أمامي .. و قال :" سوف أتصل لإياد ليوصلك لمنزل والدك .. "





صرخت :" لا .. و أنت ؟ .. لا تتركني .. "





استدار ليمنعني من رؤية وجهه و أخرج هاتفه الخلوي من جيبه و أخذ يحادث إياد عما جرى حقيقة ..






و طلب منه أن يأتي .. و أغلق الهاتف .. و ها هو يتجه نحو باب الغرفة .. فهتفت به :" خالد "

استدار لي .. فقلت :






" ألن تودعني ؟!! "

=
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #189  
قديم 25-04-2008, 03:56 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,388
قال شكراً: 25
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

ما هي إلا دقائق .. الشقة خالية من شيء يسمى خالد ..





فقط رجال يتمركزون في المطبخ لفحص الجثة .. كما يقولون ..






حتى قُرع الجرس .. فنهضت و أنا أجر حقيبتي .. مرتدية عباءتي .. اندفعت و دموعي تلحقني ..




فتحت الباب فإذا هو إياد كما توقعت .. مصدوم .. مصعوق .. !!!





أمطرني بسيل من الأسئلة الكثيرة ..





و أنا أجيب بسيول الدموع ..






حتى صعدنا السيارة .. أسندت رأسي للخلف .. بكيت .. بحشرجة همست :





" خالد ! .. خالد .. "






و إياد يقود السيارة بصمت .. ثم خاطبني :" ستخبرينهم ؟ "





صرخت :" بالطبع ! سأخبر الجميع بالحقيقة .. قبل أن يحكموا على خالد بالعقاب .."






هزَّ إياد رأسه ايجابياً و قال :" خالد .. يعتقد أنه الوحيد الذي يتحمل عقاب الدنيا .. "





صرخت :" أيقنت حقاً .. أنه مجنون .. علي أدعوه دائماً خالد المجنون "








همس إياد :" بل خالد الحنون "





التفتت له .. فابتسم :" أليس كذلك ؟ "






أظن أن ليس هناك وقتٌ لهذه الابتسامة .. حدثت جريمة قتـــل !!




======





هناك .. ضربتني خالتي أشد ضرب .. سددت سيل الصفعات على وجهي و هي تصرخ بجنون :






" أيتها الخائنة .. تقتلين ابني و تريدين توريط ابني الآخر .. "






و بعد أن تعبت .. هوت على الأرض و أغمى عليها ..





بعدما استيقظت ..أرسلوها للمشفى لتأزم حالتها النفسية ...




و الجميع يبكي هنا .. و الجميع يصيح ..





بعد ذلك حضرت والدتي و منى و أروى والدي و خالتي الأخرى و اجتمعنا في منزل خالتي غيداء .. صرخت بهم :





" كيف لي أن أتخلى عنه ؟ أنه أوقع عليه التهمة .. لا و ألف لا .."





صرخت والدتي و دموعها تنهمر بغزارة من عينيها :" دعيه بنيتي .. دعيه يفعل ما يشاء .. أنا لا أستطيع التخلي عنك "








و صرخت ذكرى :" ماذا ؟!! خالد لم يفعل شيئاً و يعاقب ؟ "





و صرخت بي :" سارة .. إن كنتِ زوجة حقيقية .. لن تتركين زوجك "




نعم لن أتركــه .. !



=




رغم أني جبانة بعض الشيْ .. لكن خالد علمني الشجاعة و القوة ..




و رغم أني أخاف ذوي المناصب الرفيعة مثل القاضي و المحامين .. إلا أنني وقفت أتحدث بكل جرأة لأبوح عمّا في قلبي ..






شيء ما دفعني للحضور هنا .. العائلة تنظر بذهول و خالد هناك ينظر بفخر ..






كنت أقول بجرأة .. بدون أن أخشى شيئاً .. و كيف أخشى شيئاً و خالد كل الأشياء .. هتفت موجهة حديثي للقاضي :






" حضرة القاضي .. ما رويته لك .. هو الحقيقة .. و خالد .. أخفى عن حضرتكم هذا الأمر خشية أن أقع أنا بين القضبان و هو يكره ذلك .. لذلك أوقع التهمة عليه .. حضرة القاضي .. المقتول .. هو من عرض نفسه لذلك .. كنت سأدافع عن نفسي في جميع الأحوال .. سواء بالسكين أو بأي شيء آخر .. "








هزّ القاضي رأسه طالباً مني المتابعة و العائلة تتابع حديثي بشغف ..و هناك خالد بين المتهمين يقف بفخر كبير .. يفتخر بي زوجة له ..ما أسعدني بذلك ..




رفعت يدي و وجهت سبابتي نحو خالد و قلت :





" هذا هو المعذب في الأرض من صغره ..لقد تحمل قسوة الدنيا.. و لازال قلبه أبيضاً خالياً من أي نقطة سوداء "





فابتسم هو ...




=

_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #190  
قديم 25-04-2008, 04:00 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,388
قال شكراً: 25
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

لقد أُفرج عن خالد لأنه لم يرتكب الجريمة ..





و أنا .. لم يحكموا علي بالعقاب .. لأني كنت حينها لا أتعمد القتل بل أدافع عن شرفي ..!






و في مدينة أخرى .. بنى البيت الرائع .. لي و لخالد .. حتى استجمعت أنا قواي و حملت بالمولود الأول و قد كانت بنتاً ..



و تلتها ثلاث فتيات .. الأربعة يطابقون خالد في الملامح و التصرفات ..




الشعر الكثيف الأسود و البشرة البيضاء والعينين الرماديتين و الشفتين الضئيلتين الورديتين ..




و قد أصر خالد أنه من يختار الأسماء لهن .. و لا أستطيع أن أصف شعوري الرائع عندما أراه يداعب هذه .. ويحمل هذه .. و يعاقب هذه .. و يساعد هذه ..





و أفرح كثيراً .. عندما يسألوني عن غيابه إذ كان في عمله :" ماما .. أين بابا ؟ "





و بقدرة سبحانه تمكنت من الحمل من جديد .. و إنجاب طفل .. أسميته وليد .. كان يشبهني .. !





و لم تنتهي الفرحة .. فقد رأيت أطفالي يكبرون و يكبرون و خالد يكبر فيه الأمل .. و تموت فيه الذكريات التعيسة ..


النهاية ..............




_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
رد