شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي

>> برج المراقبة <<

التسجيل مفتوح اليوم للزوار .. ويا ويله يا ظلام ليله العضو اللي بسجل بعضويتين


العودة   مقعد الغزازوة > قعدة حلوة > كان ياما كان
التعليمـــات قائمة الغزازوة التقويم فتش مشاركات اليوم خلي كل الأقسام كأنك قاريها
 


مسابقة مقعد الغزازوة الرمضانية .. مين أنا..!؟ 
 عدد الضغطات  : 661
乂♥乂 مــسـابـقــة كــانـ يـامـا كــانـ ال 
 عدد الضغطات  : 142 ونش رفع الملفات والصور 
 عدد الضغطات  : 11357 سفاري سات - فك تشفير جميع القنوات العربية 
 عدد الضغطات  : 959 اشترك في رابيدشير الآن 
 عدد الضغطات  : 1579

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #11  
قديم 26-02-2008, 10:40 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,402
قال شكراً: 23
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

حيث قالت سمية :" آه .. عادل دعنا نذهب للملاهي .. خالد لن يرجع الآن "

صرخ عادل بغضب :" عندما يرجع لن يجد أحدٌ في البيت .. ثم .. ليس من عادة خالد التأخر إلى هذا الحد "
و أغاظتني غيداء بقولها :" عادل .. وجودنا أو عدمه بالنسبة لخالد واحد .. فخالد لا يخرج من غرفته إلانادراً "
صرخت أنا بها :" أتريدين أن تتركين ابنك في البيت وحده ؟!! ثم ما الذي يضمنك أن هذه الخادمات لن يفعلوا شيئاً به "
و قال عادل :" حسنٌ سوف ننتظره "
فصرخت مروة غير راضية :" لا .. لن نضيع الوقت لأجل خالد .. و نحن نعرف أنه لن يرجع "
و صرخ أخي إياد بترجي :" عــــادل .. دعنا نذهــب بدونــه .. "
جلس عادل على أحد المقاعد و خاطبنا و كأنه يجبرنا :" اجلسوا لتنتظروه "
جلس إياد وبقية الأطفال بغضب .. و جلست غيداء ببرود .. ترى .. لماذا لا يهمها أمر ابنها ..
تأخر خالد كثيراً .. فمرت ساعة كاملة و لم يأتِ .. و إياد يكاد ينفجر غيظاً هو و بقية الأطفال أيضاً ..
حتى نهض عادل :" سأبحث عنه " و اتجه نحو الباب و نحن نلحقه .. مد عادل يده لفتح الباب .. و لكن الباب فُتح من الجهة الأخرى .. آه أظن أنه ..
ظهر من خلف الباب ذلك الفتى الغريب .. فتح الباب .. ثم ألقى علينا نظرته الغريبة.. و مشى يتجاهلنا ..كيف يتجاهلنا و عقلنا طوال ساعة كاملة يفكر فيه .. وقلبنا ينبض لأجله ..؟؟
صرخ عادل و هو يشد قميص خالد من الخلف :" خالد "
استدار خالد و هو يرمق أبيه بتلك النظرة مجدداً .. صرخ عادل بجنون :" لمَ لم تقل لنا أنك ستتأخر .؟!! لقد .... " و لكنه بتر جملته و كأنه لاحظ شيئاً في خالد ..حيث خاطبه مندهشاً :
" ما هذا يا خالد ؟!! "
اندفعت لأرى ما الذي في خالد ..خدوش .. كدمات .. ضربات .. قميص ممزق .. شعر أشعث .. ما به ؟!!
مشى ذلك الفتى الغريب بكل بساطة نحو غرفته متجاهلاً كل تساؤلاتنا ..
حيث صرخت أنا بأعلى صوتي :"خالد .. ما كل هذا ؟!! .. أجبني خالد "
حيث خاطبني عادل :" لا ترهقي نفسك ياذكرى .. فإنه مصمم على الصمت "
و انطلقت غيداء نحو غرفة ابنها لتخبره أننا ننتظره لنذهب للملاهي ..
جلسنا في الصالة و تنهد سالم :" سننتظره مجدداً .. ياإلهي "
أرى على وجوه الأطفال انزعاجا من خالد .. فمنذ أن أتيت إلى هذا البيت ..
لم أراهم يتحدثون معه .. أو يجلسون معه .. الأطفال ينفرون منه ..
حيث خرجت غيداء من غرفة ابنها و اقتربت منا :" لا يريد أن يأتي معنا لأن .......... "
حيث صرخ عادل بغضب باتراً جملة زوجته:
" لا يريد ؟!! كنا ننتظره طوال الوقت .. لكي يأتِ و يخبرنا أنه لا يريد المجيء معنا ؟!! "
و صرخت مروة :" هذا متوقع من خالد .. "
و ألقى إياد نظرة على الساعة و صرخ :" الساعة الخامسة و الربع .. لقدتأخرنا كثيراً "
حيث سمعنا صوت بكاء .. التفت إلى وائل الذي بدأ في النحيب :
" لن نذهب إلى الملاهي إذاً .. "
حيث ضمته أمه ضاحكة :" لا يا عزيزي .. سنذهب .. أليس كذلك عادل ؟!! "
و قال عادل بإصرار :" لن نذهب بدون خـالـد "
وانطلق نحو غرفة ابنه و لحقنا بــه ..

_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 26-02-2008, 11:04 PM
غزاوي خارج عن السيطرة
 
تاريخ التسجيل: 20 06 2007
الدولة: بين المنــــافي أحتويه مشردا، وأنـــا بنورهِ أنشـــأتُ من منفـــاي أوطـــانــــا؛ لأوطــاني الطريده!
المشاركات: 1,911
قال شكراً: 8
انشكر 1 مرة في 1 موضوع
افتراضي

نيييله

شو هالولد هاده

قال بعد كل هالفتره اللي إستنوه فيها ما بدو يطلع

شكلو هالولد غزاوي



بس برضو ما عرفنا السككين وين راحو


اول ما شفت الجزء الجديد رحت اسوي نسكافيه عشان اكيف وأنا بقرأ


نحن معك يا ملكه

لنشوف أخريتو هالخالد
_______________________________

من ذلكَ المجنونُ
في الميناءِ .. في الليل المطيرْ؟
والريحُ مرعبة الزئيرْ
والناسُ لا ناسٌ ولا بحرٌ ولا سفنٌ تسيرْ
من ذلك المجنون .. غيري

بإنتظار القادم الأملِ الأخيرْ
غيري أنـا مـا من أحَدْ
فكأنني وحـدي هنـــا..
ناطورُ أرصفة البَلَدْ...!
*كريم العراقي
____________
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 26-02-2008, 11:20 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,402
قال شكراً: 23
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقايا وجد عرض المشاركة
نيييله


شو هالولد هاده

قال بعد كل هالفتره اللي إستنوه فيها ما بدو يطلع

شكلو هالولد غزاوي


بس برضو ما عرفنا السككين وين راحو


اول ما شفت الجزء الجديد رحت اسوي نسكافيه عشان اكيف وأنا بقرأ


نحن معك يا ملكه


لنشوف أخريتو هالخالد

طيب وعلشان خاطر كاسة النسكافية خدلك هالنونة

بعدين انت ليش حارقاتك السكاكين
والله لما يجي دورهن لتقول ياريته ما اجا
ياريته ظله هناك
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 26-02-2008, 11:28 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,402
قال شكراً: 23
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

حاول عادل فتح باب غرفة خالد .. و لكنه مقفل .. همس عادل بغضب :" اللعنة .. أقفل الباب "
ثم أخذ يضرب الباب بقوة .. يضرب و يضرب صارخاً :" افتح الباب و إلا ....... "
فتح الباب خالد .. و لازالت عيناه تحمل تلك النظرة الغريبة ..حيث قال عادل بنفاذ صبر :
" لقد انتظرناك ساعة كاملة لتأتي معنا .. أليس من العيب أن تقول أنك لا تريد المجيء ؟؟!! "
حيث همس خالد و علامات الإرهاق بدت على وجهه ..:" حسنٌ سآتي "
غريب أمرك يا فتى .. منذ بضع دقائق تقول أنك لا تريد المجيء .. ما الذي غير رأيك بهذه السرعة ؟!!
حيث قال عادل مرتاحاً و فرحاً :" جهز نفسك و تعال فنحن ننتظرك في الصالة "
انصرف عادل و دخل خالد غرفته تاركاً من خلفه الباب مفتوحاً .. هل سأدخل هذه الغرفة للمرة الرابعة ؟!! حسنٌ .. سوف أدخلها و لن أخشاه .. تقدمت خطوتين للأمام و طللت على خالد .. الذي اقترب من خزانة ملابسه .. حيث دخلت الغرفة بكل شجاعة و نطقت بثقة أكبر :" خـــالـــــد !! "
استدار و رمقني بتلك النظرة مجدداً .. فاقتربت أنا أكثر منه و كلي ثقة و جرأة ..ابتسمت في وجهه و لكنه عبس في وجهي .. حيث نظر إلى قدماي و خاطبني بهدوء :" أنكِ تدخلين غرفتي "
حيث أردفت :" و ماذا في ذلك ؟!! أنا عمتك .. و من حقي أن أعرف أسرارك "
بدا مرتبكاً ..:" أي أسرار ؟!! "
ضحكت و ضربت كتفه بقبضة يدي مازحة :" كنت أمزح معك "
لم يتقبل تلك المزحة .. لم يبتسم أو يضحك .. بل كانت ملامح وجهه مشدودة دائماً ..
استدرت أنا و خاطبته :" و الآن سوف أتركك لتبدل ملابسك "
و خرجت من الغرفة و كلي شعور بأنه لم يبعد أنظاره عني بعد ذلك ..
أي أنه شعر باهتمامي له .. أو ربما فكر أن يبوح لي أسراره ..

بعد ذلك خرج خالد من غرفته .. ينتابني فضول جنوني .. ترى ما سبب كل هذه الضربات ؟!!
هل خالد من الفتيان العنيفين الذين يقاتلون و يصارعون بعضهم بعضاً ؟!! أم تراه فتاً هادئاً لطيفاً كأخيه .. لم أواجه صعوبة في معرفة شخصية وائل .. و لكني واجهت صعوبات كثيرة لمعرفة خالد ..
و لحد الآن لم أحدد .. ما هي شخصية خالد الحقيقية .. و كيف يمكنني التعامل معه ..
مشينا جميعاً خارجين من المنزل .. و خالد يمشي في المؤخرة ..
و عندما وصلنا لسيارة أخي الضخمة .. تراكض الأطفال لصعود المقاعد الخلفية .. و صعدت غيداء المقعد الخلفي الثالث .. و لم يصعد أحدٌ المقعد الأمامي .. أهو مخصص لخالد ؟!!
جلست أنا مع الأطفال .. و جلس وائل و مروة مع غيداء .. و ها هو خالد أخيراً يصعد المقعد الأمامي بكل بطء ..فتنطلق بنا السيارة حينها .. و أرى الأطفال فرحين جداً .. ينشدون و يصرخون بفرح ..
أما ذلك الفتى الغريب يسند رأسه على النافذة بصمت ..
و ها هي السيارة توقفت .. أمام مدينة الملاهي الضخمة التي يعشقها الأطفال ..،،
أطلق سالم ضحكات :" يا إلهي .. أنها رائعة "
ثم اندفع إياد خارجاً من السيارة و تدافع الأطفال من خلفه راكضين نحو تلك الملاهي ..
و ركضت غيداء خلف ابنها وائل لتحرص على عدم وقوعه .. فالأطفال إن ركضوا يجب أن يقعوا..
أما عادل مشى بقربي .. استدرت أنا لأرى خالد يمشي ببطء شديد .. و يحملق بالناس بنظرته تلك .. و كأنه لأول مرة يرى فيها الناس .. رغم أنه يخرج من البيت كثيراً .. ترى إلى أين يذهب ؟!!
حيث خاطبني عادل :" ذِكرى .. لا تهتمي لتصرفات خالد .. أنصحك ..!! "
قلت بغضب :" أتريدني أن أصبح مثل غيداء التي تهمل خالد و تهتم بوائل ؟!! "
حيث ابتسم و أمسك بيدي و قادني إلى مقعد نجلس عليه و خاطبني :" أتعلمين !! غيداء كانت لا تنام الليل لأجل خالد .. و تقدم كل الحنان و العطف له .. و لكنه بتصرفاته أثار جنونها .. فرأيتها ما إن تراه حتى تصرخ أو تنفعل .. أو ترمي أو تكسر ما بيدها .. أو تركض نحوه لتضربه بدون أي سبب أو دافع .. "
قلت مســــــتغربة :" أمعقول ؟!! "
" نعم .. كانت تغضب بسرعة .. و تبكي بسرعة .. و تدعو نفسها بالفاشلة لأنها كما تقول .. لم تربي خالد تربية حسنة .. و لم تعلمه و لم تفقهه .. و لكن خالد يثير حيرتي .. عندما كان في الخامسة ربيعاً .. كان مرحاً .. مهذباً .. كان طفلاً طبيعياً .. و لكنه فجأة تغير .. تغير كلياً .. حيث صار جامداً و غامضاً .. و لا ادري فيما يفكر .. فأراه يسرح كثيراً .. و يصمت كثيراً .. و في غرفته يدرب نفسه على العنف و الخشونة .. فيكسر الأثاث .. و لا يسمح لأي كان أن يدخل غرفته .. فلا أدري ما الذي يخفيه فيها .. و تكررت مرات رجوعه إلى البيت و الضربات تملئ جسده .. من دون أن يقل لنا ما سببها "
فكرت كثيراً .. لم هو أصبح هكذا ؟!! و لم تغير فجأةً ؟!! أهي أعراض مراهقة مبكرة ؟!!
أم هو مرض نفسي .. أو اكتئاب .. أم تراه جنون .؟!!..

ها هي غيداء تلاحق الأطفال أينما ذهبوا .. فينهض عادل و يتجه نحوها ..
و ها هو خالد يجلس على أحد الكراسي مبتعداً عنا بمسافة طويلة ..حسناً .. سأحاول معرفة ما تخفيه يا خالد و لمَ أنت هكذا ..نهضت و اتجهت نحوه .. و ما إن رآني أمشي باتجاهه حتى بدا منزعجاً لمجيئي ..أيفضل الجلوس وحده ؟!! حيث اقتربت منه و قلت بمرح :" مرحباً .. خالد "
رمقني بنظرة حادة .. ثم أشاح بوجهه عني .. حيث جلست بجانبه .. و أخذت أرتب خصلات شعره .. ثم ضغطت على جرحه الذي شق جبينه .. حيث بدا متألماً .. فأبعد يدي عن جبينه و قال منزعجاً :
" لا تلمسيني "
فاقتربت منه أكثر و خاطبته بهمس :" صارحني خالد .. ما سر هذه الضربات ؟!! "
نظر إلي .. ثم أشاح بوجهه عني مرة أخرى :" الأمر لا يعنيكِ "
" بل الأمر يعنيني .. لأني عمتك و يجب أن أعرف .. كيف تعيش أنت حياتك ؟!! "
بدا مصراً على الصمت .. و عدم البوح بسر من أسراره .. حيث أشرت أنا إلى وائل الذي يلعب بمرح مع بقية الأطفال و خاطبت خالد :
" أنظر إلى وائل .. كم هو مرح و حيوي .. ليس مثلـ... .. "
حيث صرخ بي خالد بغضب :" لا تتحدثي عنه أمامي .. و لا تقارنيني به "
لأول مرة أراه يصرخ و يرفع صوته .. كم هو رائع عندما يثور ..نهضت و قلت له :
" خالد .. أنا أتيت هنا لألعب و ألهو .. و أريدك أن تلعب معي أيضاً .. "
ثم سحبت يده و مشيت معه .. كان يريد أن يحرر يده من قبضة يدي .. و لكني كنت أزيد من الرص عليها .. أريده فقط أن يعلم .. أن الحياة لا تمضي هكذا .. بل نستمتع فيها .. و إذ استمتعنا فيها سنعيش صالحين و نعبد الرب الذي خلقنا سعداء ..
مشيت معه و أنا أحادثه مشيرة إلى قطار الموت :" سنصعد قطار الموت و سوف نتغلب على الخوف فوائل يخاف الأماكن المرتفعة .. أما نحن فلا .. أليس كذلك ؟!! "
كان صامتاً طول الوقت .. دفعت ثمن تذكرتين لي و لخالد و صعدت القطار .. و بالطبع سحبت يد خالد ليجلس بجانبي .. أريد أن أعوده كيف يتعامل مع الناس .. يجالسهم و يحادثهم ..حيث ربطت أنا الأحزمة و ربط هو أحزمته .. حيث انطلق القطار بسرعة البرق .. خشيت أن يطير شالي من على رأسي .. جميع الراكبين يصرخون .. و أنا .. كنت أصرخ أيضاً .. التفت لخالد .. صامت و جامد .. و لا يتحرك فيه إلا شعره الذي لم يستطع الصمود بوجه التيارات الهوائية القوية .. يتلفت هو يميناً و يساراً و لا يخاف المرتفعات أبداً .. فجأة .. رأيته يدير رأسه إلى الخلف .. ثم أخذ يهزني:
" فليتوقف القطار "
لم أكن قادرة على الحديث فالهواء يصطدم بوجهي بقوة ..ترى لماذا يريد أن يتوقف القطار .. ؟!! لا أظنه خائفاً .. كان هو منشغل بشيء آخر ..
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 27-02-2008, 12:24 AM
غزاوي خارج عن السيطرة
 
تاريخ التسجيل: 20 06 2007
الدولة: بين المنــــافي أحتويه مشردا، وأنـــا بنورهِ أنشـــأتُ من منفـــاي أوطـــانــــا؛ لأوطــاني الطريده!
المشاركات: 1,911
قال شكراً: 8
انشكر 1 مرة في 1 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكة الزهور عرض المشاركة
طيب وعلشان خاطر كاسة النسكافية خدلك هالنونة


بعدين انت ليش حارقاتك السكاكين
والله لما يجي دورهن لتقول ياريته ما اجا
ياريته ظله هناك

النسكفييه خلص



والله الظاهر إنو هالخالد هادا طلع من تبعون المافيا



شكلها السككين رح تسوي عمايل سوده

هيني رايح اقرأ الباقي

برجعلك بس أخلص

الله يستر بس ما يطخ ابوه لما يروحلو الغرفه

_______________________________

من ذلكَ المجنونُ
في الميناءِ .. في الليل المطيرْ؟
والريحُ مرعبة الزئيرْ
والناسُ لا ناسٌ ولا بحرٌ ولا سفنٌ تسيرْ
من ذلك المجنون .. غيري

بإنتظار القادم الأملِ الأخيرْ
غيري أنـا مـا من أحَدْ
فكأنني وحـدي هنـــا..
ناطورُ أرصفة البَلَدْ...!
*كريم العراقي
____________
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 27-02-2008, 12:41 AM
غزاوي خارج عن السيطرة
 
تاريخ التسجيل: 20 06 2007
الدولة: بين المنــــافي أحتويه مشردا، وأنـــا بنورهِ أنشـــأتُ من منفـــاي أوطـــانــــا؛ لأوطــاني الطريده!
المشاركات: 1,911
قال شكراً: 8
انشكر 1 مرة في 1 موضوع
افتراضي

اقتباس:

لأول مرة أراه يصرخ و يرفع صوته .. كم هو رائع عندما يثور ..


البنت هادي لحالها بتدور ع المشاكل

قال عاجبها وهو غاضب

شكلها رح تنضرب في النهايه

خليه في حالو هالولد، شو حشرها

والله حسيت حالي قاعدبشوف فلم رعب

إسمعي الدنيا ليل مش ناقص انا



صح إنو بارد هالخالد

قال بدوو يوقف القطاار

الظاهر نسي شي وبدو ياخدوو

نحن معك

وإذا ما لحقت ع باقي الفلم بكملو بكرا
_______________________________

من ذلكَ المجنونُ
في الميناءِ .. في الليل المطيرْ؟
والريحُ مرعبة الزئيرْ
والناسُ لا ناسٌ ولا بحرٌ ولا سفنٌ تسيرْ
من ذلك المجنون .. غيري

بإنتظار القادم الأملِ الأخيرْ
غيري أنـا مـا من أحَدْ
فكأنني وحـدي هنـــا..
ناطورُ أرصفة البَلَدْ...!
*كريم العراقي
____________
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 27-02-2008, 01:32 AM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,402
قال شكراً: 23
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقايا وجد عرض المشاركة
النسكفييه خلص( احسن)



والله الظاهر إنو هالخالد هادا طلع من تبعون المافيا(واكتر)


شكلها السككين رح تسوي عمايل سوده
(ياخرابي عاللي حتعمله السكاكين)

هيني رايح اقرأ الباقي(الله مع وهات معك ربطة بقدونس)

برجعلك بس أخلص(تيب)

الله يستر بس ما يطخ ابوه لما يروحلو الغرفه(حرام عليه والله انه راجل طيب)


اقتباس:
البنت هادي لحالها بتدور ع المشاكل(وانا كمان باحكي هيك)

قال عاجبها وهو غاضب


شكلها رح تنضرب في النهايه

خليه في حالو هالولد، شو حشرها(من تدخل في ما يعنيه)

والله حسيت حالي قاعدبشوف فلم رعب(وهو هدا رعب)

إسمعي الدنيا ليل مش ناقص انا(الحق خالد وراك)



صح إنو بارد هالخالد

قال بدوو يوقف القطاار

الظاهر نسي شي وبدو ياخدوو

نحن معك

وإذا ما لحقت ع باقي الفلم بكملو بكرا
ان شاء الله بتلحق

الله ياشيخ يطول عمرك

واتظلك اتابع هالقصة

لحد ما اخلصها

وبعدين انت حر







لا بمزح

يسلمووووووووووووو كتير عالمتابعة
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 27-02-2008, 03:02 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,402
قال شكراً: 23
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

فكان يدير رأسه إلى الخلف و يظل متوتراً .. إلى أن توقف القطار كما أراد ..ففتح هو أحزمته و استدار إلى الخلف .. أدرت رأسي أنا الأخرى للخلف .. لا أحد ..
نهض هو مسرعاً .. خاطبته :" لحظة "
و لكنه لم يكترث بي بل ركض نحو حشد كبير من الناس ..و لحقته أنا ..
ثم وقف هو وسطهم و كأنه يبحث عن شخص .. سحبت أنا يده :" تعال خالد انك تزعج الناس "
و لكنه أصر على الوقوف وسط الناس هكذا .. حيث سحب يده من قبضة يدي ..
من رآه في الخلف ؟!! و ما الشيء الذي يثير اهتمامه .. لم أكن أعلم أن خالد يهتم بشيء ما..
أخذ يدير عينيه على الناس واحداً تلو الآخر .. و بينما هو كذلك .. قدم عادل و معه زوجته و بقية الأطفال .. حيث خاطبني إياد بفرح :" لقد لعبنا طويلاً بدونك .. ألن تلعبي ؟!! "
ابتسمت .. و طبطبت على كتف خالد :" أنا هنا ألعب مع خالد ؟!! "
دُهش الجميع .. و هتف عادل و ابتسامة عريضة علت شفاهه و هو ينظر إلى ابنه :" حقاً ؟!! "
و لكن خالد قطب حاجبيه مخاطباً والده بكل جفاف :" لم يكن ذلك ممتعاً "
و مشى نحو جهة أخرى .. مبتعداً عنا .. و بدا عادل متشائماً ..
فالجميع ظن أن خالد أصبح طبيعياً أخيراً .. و لكن ذلك لم يحصل بعد ..


عدنا بعد ذلك للمنزل ..الأطفال يركضون بمرح في أرجاء البيت من شدة فرحهم ..
أما خالد رأيته يتجه نحو غرفته ..ما الذي يعجبك في غرفتك ؟!! السرير المحطم ؟!! أم المكتبة المنكسرة ؟!! أخذت أناديه :" خالد .. خالد .. انتظر " استدار مقطباً حاجبيه و هو ينظر لي ..
أنه منزعج مني ؟!! حسنـــاً .. اقتربت منه و أمسكت يده و قلت بمرح :
" خالد .. لمَ لا تتناول عشاءكَ معنا ؟!! "
حيث تجاهلني ماشياً نحو غرفته .. غضبت كثيراً .. و ركضت نحوه و أمسكت ذراعه صارخةً به :
" توقف عندك .. !! أليس من العيب أن تعامل الناس هكذا ؟!! أنت لا تعيش وحدك .. خالد "
رمقني بتلك النظرة مجدداً .. فصرخت به :" من تحسب نفسك لتنظر إلي هكذا ؟!! "
حدق بي طويلاً .. لقد تمادى في تصرفاته .. و هذا ما جعلني أصرخ به .. لكي يشعر فقط ..
أمسكت يده و مشيت و أنا أسحبه نحو المطبخ .. كفاكَ وحدة .. كفاكَ صمتاً .. كفاكَ غموضاً ..
طللت على المطبخ .. حيث كانت غيداء تجهز طعام العشاء و الجميع على حول الطاولة ينتظر ..
هتفت باسمة :" لدي مفاجأة لكم "
التفت إلى الجميع و قالوا في حماس :" ما هي ؟!! "
حيث سحبت يد خالد إلى الداخل و هتفت بهم :" خالد سيتناول عشاءه اليوم معنا "
ابتهج عادل و دُهشت غيداء .. و لكن خالد هتف في غضب :" غير صحيح .. "
حيث نهض عادل من كرسيه و اقترب من ابنه و سحبه و أجلسه على أحد المقاعد بقرب وائل ..
بدا خالد منزعجاً من الجلوس بقرب أخيه .. حيث جلس عادل على مقعده و الفرحة تغمر قلبه ..
و أعدت غيداء الطعام على الطاولة .. و جلست على مقعدها .. بدأ الأطفال في تناول طعامهم .. و لكن خالد كان يرمق الجميع بتلك النظرة المجهولة من دون أن يأكل شيئاً .. حتى خاطبه أباه :
" خالد .. ألن تأكل شيئاً ؟!! " حيث قلت أنا :" يبدو أنه يفضل البرتقال .. أليس كذلك ؟!! "
كان صامتاً .. ففتحت أنا الثلاجة و أخرجت منها برتقالةً و غسلتها جيداً .. و وضعتها في صحن مع سكين .. و قدمتها له .. حملق هو بي .. حمل السكين و أخذ يقطع البرتقالة تقطيعاً عشوائياً ..
مما جعل وائل يضحك و يسخر قائلاً :" ألا تعرف حتى كيفية تقطيع البرتقال ؟!! "
رمق خالد أخاه بنظرة حادة .. حيث سحب وائل من يد خالد السكين :" هاتها لأعلمك ذلك "
و لكن خالد سحب من يد وائل السكين بقوة و بسرعة .. و هذا ما أدى إلى خدش في يد وائل .. فأخذ يبكي و يصرخ .. رغم أن الخدش بسيط .. فأسرعت غيداء إلى ابنها .. خاطبها بخوف :" أمي .. أنه دم " رمقت غيداء خالد بغضب .. حيث كان بكل برود يكمل تقطيع البرتقالة .. من دون أن يتأثر بصرخات أخيه .. اتجهت غيداء نحو خالد .. و هو لا يكترث بها .. بل لازال يقطع تلك البرتقالة ..
صرخت به :" خــــــالد .. " رفع هو رأسه .. فصرخت به :" لقد جرحت يد أخيك " ..
قال بلا اكتراث :" لا يهمني .. " اقتربت منه و يال دهشتي .. باغتته بصفعة قوية ..ما هذا ؟!! إنها تضرب ابنها و هي الأعلم أن الضرب وسيلة سيئة لتهذيب الطفل ..
بقي خالد متسمراً يحملق بوالدته و عادل يكاد ينفجر غيظاً .. أما غيداء تقف أمام ابنها و لازلت تنظر إليه بقسوة .. حملق خالد بأمه ثم نظر إلى وائل بحقد و كره شديد ..ثم رمى بالسكين على الصحن بغضب و مشى خارجاً المطبخ .. منكسراً ..
ركضت أنا لاحقةً به .. اتجه هو نحو غرفته كالعادة .. فصرخت أنا بغيداء :" ماذا فعلتِ ؟!! "
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل

التعديل الأخير تم بواسطة : ملكة الزهور بتاريخ 27-02-2008 الساعة 03:06 PM.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 27-02-2008, 11:04 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,402
قال شكراً: 23
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

حيث ضمت هي ابنها وائل و خاطبت سمية تتجاهلني :
" أحضري اللاصقات من صندوق الإسعافات الأولية "
نهضت سمية من كرسيها و اتجهت نحو ذلك الصندوق و أخرجت كيس اللاصقات ..و قدمتها لغيداء .. حيث اتجهت نحوها و أمسكت يدها :" لماذا ضربتيه ؟!! و أنتِ تعلمين أنه لم يقصد ذلك ؟!! "
صرخت بي :" أرجوكِ ذكرى .. لا تتدخلي بيني و بين ابني "
تركت يدها و خاطبتها بهدوء :" حسنٌ .. و لكني لن أسمح لكِ بضربه مرة أخرى "
و اتجهت نحو غرفة خالد .. أتمنى أن يكون بخير .. أتمنى ألا يكون قد تأثر من الداخل ..
طرقت الباب .. لم أسمع صوتاً .. فدخلت الغرفة ..رأيته مرمياً على الأرض .. و نائم بعمق ..( نوم المسكين المظلوم المتكوم على نفسه ) نائم على الأرض .. طبعاً فالسرير منكسر ..
يضم بيديه تلك الحقيبة المدرسية السوداء .. و لازال أثر تلك الصفعة واضحاً على خده ..
اقتربت منه .. و جلست بقربه .. أخذت أمسح شعره .. لماذا يمسك بهذه الحقيبة ؟!! أيحب دراسته لهذه الدرجة ؟!!سحبت الحقيبة السوداء من يديه بهدوء ..و لكني سمعت صوتاً فيها .. أنها ثقيلة ..
فتحتها .. ما هذا ؟!! سكاكين ؟!! مجموعة كبيرة من السكاكين ؟!!
رباه .. هل سارق السكاكين هو .. خــــالد ؟!! لا أصدق ..!!
كنت سأحمل الحقيبة لأريها عادل .. و لكن لحظة .. لماذا يسرق خالد السكاكين ؟!!أيريد بيعها ؟!! أم يريد أن يفعـل بها شيئاً آخر .. الأفضل أن أدعها عنده لأرى ما سيفعله بها ..نهضت .. خارجة من الغرفة و لكن .. يجب أن آخذ مفتاح الغرفة معي .. لكي أستطيع دخولها متى أشاء .. حملت المفتاح و وضعته في جيبي .. ثم أغلقت الباب بهدوء .. اتجهت نحو عادل و خاطبته :
" عادل .. هناك أمر أودك إخبارك به "
حيث رفعت غيداء رأسها و أخذت تراقبنا .. و نهض عادل و اتجه نحو الصالة .. فخاطبته بهمس :
" لحظة .. أتمنى أن تأتي لغرفتي .. لا أود أن يسمع ما سنقوله الأطفال و غيداء "
حيث هز رأسه بالموافقة و اتجهنا نحو غرفتي .. دخلتها و دخل هو من بعدي .. فأغلقت الباب بالمفتاح .. و جلست على مقعد و هو جلس أمامي .. خاطبني بخوف :
" ما به خالد ؟!! "
" أتعلم ماذا رأيت في حقيبته السوداء ؟!! "
" كتبه المدرسية ..؟!! "
" لا .. هناك شيء آخر .. ألم تتعرضوا لسرقة السكاكين ؟!! "
قال مندهشاً :" ابني هو السارق ؟!! "
" هذا ما تبين لي .. فقد رأيت في حقيبته مجموعة كبيرة من السكاكين "
" هل أنـــــــتِ متأكدة ؟!! "
" نــــــــــعـــــم .. "
" و الآن ما العمل ؟!! "
" الأفضل أن نبقيها معه لنعرف ماذا سيفعل بها .. أي أننا سنراقبه "
" كيف ذلــــــــــــك ؟!! "
" إلى حد الآن لا أعلم "
نهض هو :" حسنٌ .. سوف أبقي عيني مفتوحة عليه .. "
أخرجت أنا من جيبي مفتاح غرفة خالد :" أنا أخذت معي مفتاح غرفته .. و سوف أراقبه جيداً "
هز رأسه ايجابياً :" و أنا سأراقبه عندما أوصله للمدرسة و عندما أرجعه منها أيضاً "
حيث مشى خارجاً من الغرفة فاستوقفته :" عادل "
" أهناك شيء آخر ؟!! "
" أتمنى ألا تخبر غيداء بذلك .. فتفسد كل شيء "
" حســــــــنٌ "
خرج هو من الغرفة .. فاستلقيت أنا على فراشي ..
رن هاتفي المحمول .. أسرعت إليه و حملته و قربته إلى أذني :" مرحباً .. من المتكلم ؟!! "
" مرحباً ذِكرى .. كيف حالكِ ؟!! أنا أخيك مازن .."
خاطبته بفرح يغمرني :" كم اشتقت إلى هذا الصوت .. منذ متى و لم تحادثني ؟!! "
" منذ زمن بعيد .. أأنتِ بخير ؟!! "
" نعم .. فأنا أعيش في بيت عادل فتاة محبوبة و محترمة "
حيث قهقه :" محترمة ؟!! من يحترمكِ ؟!! لا تقولي أخوتي .. فهم قليلو الأدب "
" لا .. ليس لهذه الدرجة .. يحترموني جداً و يحبوني ..أنا مرتاحة هنا .. و لكن خالد يثير حيرتي "
" لا .. لا تفكري به و لا تشغلي نفسك به .. لطالما كنت أفكر به إلى أن سبب لي نوبات جنونية "
ضحكت :" حقاً ؟!! "
" نعم .. كذلك غيداء تأذت كثيراً منه .. بل جُنت .. و لكن عادل يقول أنها أصبحت أفضل الآن "
" ألا يستحق مني خالد حتى الاهتمام ؟!! غيداء أصبحت تهمله كثيراً .. "
" أعتقد أنه تعرض إلى حدث جعله هكذا .. "
" حدث ؟!! مثل ماذا ؟!! "
" قد يكون سمع أو رأى شيئاً لا يناسب عمره .. "
" ماذا ؟!! و لكن ..... "
حيث قاطعني :" ذِكرى .. كفانا حديثاً عن خالد .. لدي بشرى سارة "
" ما هـــــي ؟!! "
" زوجتي .. حامل "
صرخت بفرح شديد:" آه .. مبارك لك .. سوف أزورك غداً صباحاً .. و الآن أريد أن أنام "
أقفلت المكالمة و غطيت جسدي باللحاف و غططت في نوم عميق ..

_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 28-02-2008, 12:16 AM
غزاوي خارج عن السيطرة
 
تاريخ التسجيل: 20 06 2007
الدولة: بين المنــــافي أحتويه مشردا، وأنـــا بنورهِ أنشـــأتُ من منفـــاي أوطـــانــــا؛ لأوطــاني الطريده!
المشاركات: 1,911
قال شكراً: 8
انشكر 1 مرة في 1 موضوع
افتراضي

شو يا ملكه

بشوف فاتتني حلقه

وانا برضو إتأخرت

كنت بنضف في البيت اليوم

تيب هيني رايح اقرأ الحلقتين وراجع

ع فكره مبارح ما نمت من النسكفيه

عشان هيك بطلت اشربوووو

قاعد بقرأ ع فنجان ميه



هوووووس ولا نفس قاعد بقرأ

_______________________________

من ذلكَ المجنونُ
في الميناءِ .. في الليل المطيرْ؟
والريحُ مرعبة الزئيرْ
والناسُ لا ناسٌ ولا بحرٌ ولا سفنٌ تسيرْ
من ذلك المجنون .. غيري

بإنتظار القادم الأملِ الأخيرْ
غيري أنـا مـا من أحَدْ
فكأنني وحـدي هنـــا..
ناطورُ أرصفة البَلَدْ...!
*كريم العراقي
____________
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا بتقدر تكتب مواضيع
لا بتقدر تكتب ردود
لا بتقدر ترفق ملفات
لا بتقدر تعدل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع إللي كتب الموضوع القسم مشاركات آخر مشاركة
طلب اغنية ضروري دالي دون دالي الشاويش فرقع آخر شريط ومطرب نزلوا 3 01-05-2007 12:55 PM
جنون النت SAD_MAN صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي 6 15-04-2007 10:37 AM
جنون* جنون : مكعبات بيض !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! الياسر الكاسر صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي 18 06-12-2006 11:54 AM
كفن من حنون فلسطينية ترفع الراس قعدة الحكي المرتب 3 16-11-2006 02:10 AM
جنون التكنولوجيا\\\\ ابوالنور صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي 16 23-04-2006 08:57 PM


جميع الأوقات بتوقيت غزة . الساعة هلقيت: 03:31 PM

تعريب الـــغزازوة 2008

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.1 ©2007, Crawlability, Inc.

حقوق الطبع والنشر والتوزيع واللطش والسرقة وأي حاجة في أي حتة غير محفوظة .. سبهللة يعني ..