شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي

>> برج المراقبة <<

اللي سجل بالمقعد بعد تاريخ 18-10 يسجل تاني ...واللي غير باسوورده بعد هادة التاريخ يفوت بالباسورد القديم...


العودة   مقعد الغزازوة > قعدة حلوة > كان ياما كان
التسجيل التعليمـــات قائمة الغزازوة التقويم فتش مشاركات اليوم خلي كل الأقسام كأنك قاريها
 


منتدى الأفلام العربية www.u20u.com 
 عدد الضغطات  : 3671
 موقع غزة عَ امواج البحر 
  ينتهي  : 06-01-2009
  عدد الضغطات  : 117 ونش رفع الملفات والصور 
 عدد الضغطات  : 19908 اشترك في رابيدشير الآن 
 عدد الضغطات  : 2512

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #31  
قديم 29-02-2008, 11:14 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,388
قال شكراً: 25
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

كان ما يقوله مازن يصدمني .. أمعقول أن أمر خالد خطير جداً .. أي أن هذه الفئة خطيرة لدرجة أن لا أحد يسكن معها في بيت واحد .. أنه طفل و قديظن القتل شيء مسلي .. و قد يكون جمعه للسكاكين أمر لا يسكت عنه .. قد يحاول إيذاءأحد ما ..
رباه .. غيرته من وائل و صفعة غيداء .. و تلك النظرة الغريبة .. هل ينوي خالد الانتقام ؟!!
لا أصدق .. يجب أن أقنع غيداء أن تتعاطف مع خالد أكثر ..
بعد سرحاني .. ها أنا صوتاً ما :" ما هذا ؟!! مازن .. أختك لا تسمعني .. "
التفت إليها .. ريما .. زوجة أخي .. تقف أمامي .. :" ذِكرى .. فيمَ تفكرين وأنا أمامكِ ؟!! "
نهضت لأسلم عليها .. فقط لرضا أخي .. :" كيف حالكِ ريما ؟!! مبارك على الحمل .."
" أشكركِ .. ألا تفكرين بإنجاب الأطفال .. فزوجكِ سوف يطلقك أن لم تنجبي له شيئاً "
رمقتها بدهشة و بعتاب :" ريما ألا تعلمين أن ... أن زوجي طلقني و تزوج غيري ؟!! "
أنها تتعمد ذلك .. لا أصدق أن مازن لم يخبرها بعد .. من شدة غضبي استأذنت مازن بالانصراف .. و خرجت غاضبة جداً .. لا أدري ما الذي يعجب مازن في هذه الفتاة .. قبيحة و قليلة أدب .. و الكثير ..
أوصلني السائق بعد ذلك إلى مكتب عملي .. حيث أخذت حاجاتي من صبغ و أدوات رسم على الجدار و غيره الكثير .. ثم عدت للبيت .. خلعت عباءتي و شالي و وضعتها في خزانتي .. ثم اتجهت نحو غرفة خالد حاملة حاجاتي .. و لحقت بي غيداء .. وقفت أنا وسط تلك الغرفة و رفضت غيداء الدخول .. حيث خاطبتني :" أأنتِ متأكدة أنكِ سوف تعيدين صبغ الغرفة و تعديل الأثاث و غيره؟!! ذِكرى .. خالد سيغضب كثيراً "
" نعم .. و الآن لا تشغليني يا غيداء .. "
انصرفت غيداء و بدأت أنا بالخزانة .. فتحتها .. الغبار يخنقني .. ما هذا ؟!! ملابس خالد مغبرة جداً ..
أخرجتها جميعها .. و وضعتها في حقيبة كنت أحضرتها معي .. و بدأت بإخراج الخزانة من الغرفة .. ثم السرير ثم المكتبة .. و بقية الحاجات التي لا أجد لها نفعاً .. رميتها في سلة المهملات ..
هكذا أصبحت الغرفة فارغة تماماً.. حان وقت صبغ و تلوين الجدران .. ارتديت الملابس الخاصة لذلك ..
و بدأت في صبغ الغرفة .. فكرت أن أضيف إلى الغرفة جواً جميلاً .. بوجود لوني ( الأزرق والأصفر ) ..
رسمت بعض الرسومات البسيطة على الجدران..التي تزيد من جمالها ..باللونين ( الأحمر و الزهري )
بعد فترة .. انتهيت من عملي .. وقفت أنظر إليه.. ياه .. عمل جبار .. أستحق عليه الثناء ..
أتمنى أن يعجب خالد بذلك .. و لكن لحظة .. خالد فكره تغير تماماً .. أي أنه بقي يفكر دائماً بالقتل و كيف يحدث .. لم تعد هناك مساحة في عقله ليفكر بأي شيء آخر ..
خالد إنسان خطير يجب ألا أتهاون به .. فهو شهد عملية قتل بشعة .. و ربما اعتبر قاتل تلك الكاتبة مثله الأعلى ..لذلك هوالآن يحتفظ بالسكاكين لكي يقوم بتجربة ..
لا .. رباه .. لا أصدق .. أنه أمر خطيرجداً .. على أسرة فيها خمسة أطفال معرضون للقتل من قبل طفل مجنون .. يا إلهي ساعدني .. أأخبر عادل بما سمعته من مازن ؟!! قد يخبر زوجته .. و زوجته تجهل علم النفس .. الأفضل أن أعالج مشكلة خالد بنفسي ..
خرجت من الغرفة فإذا بالأطفال يدخلون البيت بمرح .. أظن أن خالد عاد ..

ماذا ستكون نظرته لإبداعاتي على جدران غرفته ياترى ؟!!
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 01-03-2008, 11:01 AM
الصورة الرمزية بقايا وجد
غزاوي خارج عن السيطرة
 
تاريخ التسجيل: 20 06 2007
الدولة: في الــــعـــريــــــــــش، ض مصيف.
المشاركات: 1,979
قال شكراً: 26
انشكر 9 مرة في 2 موضوع
افتراضي

هالقيت هادا الحمار مازن اكيد رح يحكي لمرتووو

وإذا حكالها اكيد رح تفضح الدنيا

الله يستر شو رح يسوي خالد لما يشوف الغرفه

أنا بتوقع يرمقها بتلك النظره ههههههههه






والله قبل شوي وانا في الكلاس بفكر شو صار في خالد

وبس خلصنا المحاضرة رحت اقراها



إستمري
_______________________________

من ذلكَ المجنونُ
في الميناءِ .. في الليل المطيرْ؟
والريحُ مرعبة الزئيرْ
والناسُ لا ناسٌ ولا بحرٌ ولا سفنٌ تسيرْ
من ذلك المجنون .. غيري
بإنتظار القادم الأملِ الأخيرْ
غيري أنـا مـا من أحَدْ

فكأنني وحـدي هنـــا..
ناطورُ أرصفة البَلَدْ...!

*كريم العراقي
_____________________
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 01-03-2008, 04:49 PM
الصورة الرمزية ۩ ۞×^× SARA ×^× ۞ ۩
غزاوي جديد لنج
 
تاريخ التسجيل: 29 06 2007
العمر: 21
المشاركات: 98
قال شكراً: 3
انشكر 0 مرة في 0 موضوع
افتراضي

في الباقي بس جزء اليوم
بجد نفسي اعرف شو راح يعمل خالد
لا تقطع ي فينااا
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 01-03-2008, 04:57 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,388
قال شكراً: 25
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقايا وجد عرض المشاركة
هالقيت هادا الحمار مازن اكيد رح يحكي لمرتووو


وإذا حكالها اكيد رح تفضح الدنيا

الله يستر شو رح يسوي خالد لما يشوف الغرفه

أنا بتوقع يرمقها بتلك النظره ههههههههه





والله قبل شوي وانا في الكلاس بفكر شو صار في خالد

وبس خلصنا المحاضرة رحت اقراها



إستمري
ههههههههههههههههههه
لا يما

ركز منيح بالكلاس

مش بعدين يفاجاك المسيو بسؤال تقعد اتسب على خالد واللي عرفك على خالك


ومن ناحية تلك النظرة فهي منتشرة بالاجواء
ومشكور عالمتابعة

اقتباس:
في الباقي بس جزء اليوم
بجد نفسي اعرف شو راح يعمل خالد
لا تقطع ي فينااا
والله انا كنت ناوية انزل اكتر من هيك

بس حبيت اقطعها


باعمل حركات يعني

تسلمي سارا عالمتابعة
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 01-03-2008, 05:08 PM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,388
قال شكراً: 25
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

ركضت متجهة نحو الباب الرئيسي .. لم أجد خالد .. فعدت أسأل الأطفال :" أين خالد ؟!! "
قالت سمية :" لا يريد الركوب معنا .. فتركناه في المدرسة و جئنا "
صُعقت .. صرخت بهم :" تركتموه في المدرسة وحده ؟!! "
هزت سمية رأسها ببساطة و قالت :
" هو من رفض الركوب معنا .. فلم نتعب أنفسنا في إقناعه .. فعدنا "
و قال وائل :" لقد قال أنه سينتظر والدي .. "
صرخت بهم :" أغبياء .. أغبياء .. "
و ركضت متجهة نحو الهاتف .. و أخذت أبحث في دفتر أرقام الهواتف عن رقم مدرسته .. و ها أنا أجده ..فضربت الأرقام بسرعة .. و ها هو أحدهم يخاطبني :
" مرحباً .. هنا مدرسة العدالة الابتدائية .. من المتكلم ؟!! "
قلت بارتباك :" سيدي .. ابني يجلس أمام المدرسة .. هل لك أن تدعني أحادثه؟!! "
( ابني ) .. لم أدري لماذا قلتها .. قلتها بلا شعور .. قد أكون أعتبره ابني .. خاطبني السيد :
" حسنٌ .. هناك فتى رفض الركوب مع إخوته .. و هذا ما جعلهم يرحلون بدونه .. لحظة من فضلك لكي أناديه "
كنت مرتكبة جداً .. و حولي الأطفال يحدقون بي .. و ها هي غيداء تخرج من المطبخ تحادثني :" ذِكرى .. لقـــ... " و لكني أشرت لها أنني لا أريد محادثتها الآن ..
سمعت ذلك الصوت .. كان صوتاً رائعاً بالرغم من جفافه :" نعم "
صرخت بانفعال :" خالد ..!! خالد .. أأنت مجنون ؟!! لم تجلس وحدك في المدرسة هناك .. لمَ لم تصعد مع الأطفال السيارة .. أباك لن يأتي لإحضارك لأنه مشغول .. "
خاطبني بلا اهتمام و لا اكتراث :" أنا لن أصعد معهم .. "
" و الآن ؟!! هل ستبقى وحدك هناك ..؟!! يا لك من عنيد.. حسناً .. يستوجب على السائق أن يأتي لإيصالك مرة أخرى "
و لكنه قهرني بقوله :" لا .. لا أريد الصعود معه .. "
صرخت به :" إذاً ماذا تريد ؟!! "
" سأنتظر والدي "
صرخت بقوة :" أأنت غبي ؟!! والدك مشغول .. ألا تفهم ذلك ؟!! أم عقلك المتحجر لا يستوعب هذه الكلمات أيضاً ؟!"
كنت أريد أن أفرغ شحنة قهر و غيظ و لكنه أقفل المكالمة و هذا ما ثار جنوني ..
نهضت و أنا أردد بغيظ .. :" اللعنة .. كيف خُلقت يا خالد ؟!! "
اتجهت نحو غرفتي و ارتديت عباءتي و شالي .. و خرجت منها .. فخاطبتني غيداء باستغراب :" إلى أين ؟!! "
خاطبتها بنفاذ صبر :" يستوجب علي الذهاب لإرجاع ابنكِ الغريب العجيب "
قالت مستغربة :" و هل لديك رخصة قيادة ؟!! "
ابتسمت :" منذ زمن بعيد .. لم أكن أتوقع أنني سأحتاج لها .. "


خرجت من المنزل و أخذت مفاتيح السيارة من السائق .. ثم صعدتها ..ياه .. كم اشتقت لقيادة السيارة ..قدت السيارة بحذر شديد .. لا أخفي عليكم ..لازلت أخاف قيادة السيارة .. قدتها بحذر حتى وصلت لتلك المدرسة .. هبطت من السيارة ..
كان خالد يجلس على عتبات مدرسته يضم بيديه تلك الحقيبة و يراقب الحمام التي بقربه ..
شعرت بغيظ .. ألا يفهم هذا الفتى ؟!! حسنٌ سوف أريك يا خالد .. اتجهت نحوه .. صرخت به :" خـــــــالــــد "
تطايرت الحمام مفزوعة .. أما هو لم ترتعش منه شعرة .. رمقني بتلك النظرة مجدداً و هذا ما ثار غضبي .. فسحبته من قميصه .. فقطب هو حاجبيه :" لن أصعد مع أحدٍ غير أبي "
صرخت به :" بل ستصعد معي رغماً عنك .."
الجميع آنذاك ينظر تجاهنا ..فعلاً ..خالد سبب لي نوبات جنونية .. عنيفة أيضاً .. و لازال يرمقني بتلك النظرة .. جررت هذا العنيد الغريب من قميصه إلى السيارة ..أرغمته على صعود السيارة ..ثم صعدتها أنا من جهة مقعدي ..
قبل أن أنطلق بالسيارة خاطبته بغضب : " أيعجبك أن أجرك هكذا أمام الناس ؟!! "
كان صامتاً .. بل كان لا ينظر لي .. قد أكون أخطأت في حقه ..يا لي من مجنونة ..من يرضى أن يهان أمام الناس ؟!! رباه .. لقد ظلمته .. شعرت بالندم ..خاطبته أكثر لطفاً :
" خالـــــد "
لم يلتفت لي .. و لم ينظر لي .. رباه يا لي من قاسية .. لم أفكر أنه قد يكون حساساً أكثر من بقية الأطفال .. لم أفكر إن ما قمت به قد يؤثر على نفسيته .. مددت يدي و أخذت أعبث بشعره الأسود الكثيف .. لكنه بدا غاضباً مني .. أنه لا ينظر لي .. سحبت يده و ضممته إلي حجري بحنان .. علي أن أعوضه حنان أمه .. لا أزيد قسوتها ..

مسحت شعره الكثيف .. قد يكون لأول مرة يحظى على حضن دافئ يضمه ..قبلت رأسه و خاطبته بلطف :
" عزيزي .. أتمنى ألا أراك تكرر هذه الحركة التي تغيظني .. أهذا مفهوم ؟!! "
هزّ رأسه لأول مرة بالموافقة .. كنت أظنه رأس العناد و رأس التمرد و التضاد ..و لكن ليس هناك فتى هكذا .. إلا إذا كان خالد هو الأوحد في العالم هكذا و أنا من غيرته ..أكون قد أنجزت عملاً جباراً .. أستحق عليه الثناء و المدح و الشكر ..قدت السيارة .. فنظر إلي .. همس مستغرباً :
" أتجيدين قيادة السيارة ؟!! "
ضحكت :" نعم .. و هل ذلك لا يناسبني ؟!! "
صمت هو .. فخاطبته :" لدي مفاجأة لك "
نظر إلي مجدداً .. فقلت أنا :" سوف تراها عندما نصل للبيت "

_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 01-03-2008, 05:59 PM
الصورة الرمزية صرصور فافي
>> أحـمــــــوشــــــة <<
 
تاريخ التسجيل: 04 07 2005
الدولة: بلد الأمن والأمان .. الحب والعطاء .. 24 ساعة بتقطع فيها الكهرباء .. غــg4z4ـــزة
العمر: 19
المشاركات: 3,228
قال شكراً: 18
انشكر 2 مرات في 1 موضوع
Talking

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكة الزهور عرض المشاركة

هزّ رأسه لأول مرة بالموافقة ..


مستحيل .. هز راسو ..



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكة الزهور عرض المشاركة
همس مستغرباً :
" أتجيدين قيادة السيارة ؟!! "
ضحكت :" نعم .. و هل ذلك لا يناسبني ؟!! "
صمت هو .. فخاطبته :" لدي مفاجأة لك "

نظر إلي مجدداً .. فقلت أنا :" سوف تراها عندما نصل للبيت "


هيو بيتكلم .. فكرتو أخرس ..

كملي كملي .. نشوف أخريتها مع خالد المنيل على عينو ..

_______________________________

أنــا هـوة .. إنتــي هيـا

يا لهوي ..


أسيرة الحــب أمشي في شوارعها ..



أنـــــــــــــــا ..
.
.
صلـو علـى النبـي




||||>>Help Gaza<<||||
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 02-03-2008, 12:21 AM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,388
قال شكراً: 25
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صرصور فافي عرض المشاركة
مستحيل .. هز راسو .. (تخيل)





هيو بيتكلم .. فكرتو أخرس .. (علشان تعرف انه موحيالله )


كملي كملي .. نشوف أخريتها مع خالد المنيل على عينو ..




اخيرتها ورد وفل بالصلاة عالنبي

منور
_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 02-03-2008, 12:32 AM
الصورة الرمزية ملكة الزهور
•·.·´ زوزو الأمـــوره `·.·•
 
تاريخ التسجيل: 27 05 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,388
قال شكراً: 25
انشكر 15 مرة في 3 موضوع
افتراضي

و عاد يصمت و هو يضم بيديه حقيبته السوداء .. التي تحتوي على السكاكين ..و عندما وصلت للمنزل نزلت من السيارة و نزلهو أيضاً .. ضاماً بيديه تلك الحقيبة ..وضعت ذراعي على كتفه بلطف و مشيت معه إلى داخل المنزل ..حيث اتجه هو نحو غرفته .. فلحقت به .. فتح هو باب غرفته ..
و بدت ملامح الدهشة على وجهه عندما رأى ما صبغته أنا على جدران غرفته ..رمقني بنظرته تلك :
" من فعل بغرفتي هكذا ؟!! "
ابتسمت :" أنا .. ألم يعجبك ؟!! "
تقدم هو خطوتين للأمام و أخذ يحدق في الغرفة ..ثم خاطبني :" لمَ فعلتِ هذا ؟!! "
" لأني لا أرضى أن تكون غرفتكِ عادية .. و أنت لست عادي "
أخذ يرنو إلي .. ثم خاطبني :" و أين حاجاتي ؟!! "
ابتسمت :" و هل تسميها حاجات ؟!! كلها خردة مغبرة .. "
رمقني مقطباً حاجباه .. ثم قال غاضباً :" لا تقولي أنكِ ........ "
قاطعته :" لا .. لم أرمها .. بل وضعت كل شيء في المخزن "
ثم ابتسمت :" و لكني سوف أغيرلك كل شيء .. "
و أشرت إلى تلك الحقيبة السوداء التي بحوزة يديه :" حتى هذه الحقيبة "
رمقني بنظرته تلك و ضغط بأصابعه على حقيبته :" إياكِ و لمسها "
يبدو أنه لا يريد مني معرفة ما بداخل حقيبته .. مسكين يا خالد .. لقد علمت ومنذ زمن بعيد ..
..
و في وقت الغداء .. رفض خالد تناول الغداء مع الجميع .. لذلك .. تركته يتناول غداءه في غرفتي ..
و جلست أنا معه أحادثه :" خالد .. لم تحدثني من قبل عن دراستك ؟!! "
رمقني بنظرته تلك :" لا حاجة لذلك "
يبدو أنه لا يطيق الحديث عن الدراسة ..خاطبته :" أتحب أخيك وائل ؟!! "
حملق بي طويلاً .. ثم نهض تاركاً طعامه .. و خرج من الغرفة ..
ما معنى ذلـك يا ترى ؟!!..

وفي وقت النوم .. وقف عادل وسط الأطفال ..:
" اليوم .. خالد لا يستطيع النوم في غرفته لأن جدرانها مصبوغة .. من منكم يستقبله فيه غرفته "
صمت الأطفال جميعاً .. دلالة على الرفض التام .. حيث قال عادل :
" حسناً وائل سوف يستقبله في غرفته .. أليس كذلك يا عزيزي ؟!! "
صرخ وائل :" لا!!. لا يا أبي .. لا أريد النوم معه "
نظر إلي عادل يستجديني .. ثم خاطب إياد مبتسماً :" آه .. إياد سوف يستقبله .."
صرخ إياد بغضب :" و من قال ذلك ؟!! "
حملق عادل بالأطفال و هو محتار .. حيث خرج خالد من الحمام .. خاطبته أنا :
" خالد .. سوف تنام معي اليوم بينما يجف صبغ غرفتك "
رمقني بنظرته تلك و اتجه نحو المخزن ليبحث عن ملابس نومه ..
أما عادل فابتسم في وجهي ابتسامة شكر و امتنان ..


دخلت حمام غرفتي لأغير ملابسي .. بملابس النوم .. و بعد ذلك خرجت لأرى خالد مستلقٍ على سريري .. التفت لي فابتسمت في وجهه .. و اقتربت منه و قلت ضاحكة :
" ألا يوجد مكان لأستلقي أنا ؟!! "
تنحَ خالد قليلاً تاركاً لي مجالاً .. فاستلقيت بجانبه و الفرحة تغمرني .. شعور رائع .. أنه الشعور بالأمومة .. و لكنه يمتزج بالخوف .. فأنا سأنام مع طفل عقله ملوث .. قد يجرب قتلي .. !! حيث خاطبني خالد بهدوء :" ما معنى القتل ؟!! "
أخذ قلبي يقرع كطبل إفريقي ..أنه يفكر بذلك إذاً .. و ها هي الحقيبة السوداء بقرب السرير .. إذاً .. أنه يخطط لقتلي حقاً .. و قد جهز كل شيء .. رباه .. لماذا تركته يدخل غرفتي و يستلقي على سريري ؟!!
أجبته :" هل تعرف الموت عزيزي ؟!! "
هزَّ رأسه ايجابياً .. فقلت أنا :
" القتل هو أن يجبر إنسانٌ إنساناً على الموت .. قد تكون الوسيلة السكين أو المسدس أو أي شيء يؤدي إلى الموت .. و هذه جريمة يعاقب عليها القاتل في الدنيا و في الآخرة .. "
حدق بي :" و ما هو عقاب الدنيا و الآخرة ؟!! "
" في الدنيا العقاب هو السجن .. أو القتل نفسه .. أما الآخرة .. هناك عواقب كثيرة و قاسية .. لذلك الجميع يتجنب القتل .. لأنه بشع "
حدّق بي طويلاً ..
ثم اقترب مني و أسند رأسه على صدري و أمسك بذراعي و همس :
" أرجوكِ .. سامحيني إذ فعلتُ مالا يرضيك .."
شعرت بالسعادة .. فحضنته في حجري .. رغم أني لم أفهم ما قاله جيداً ..
بعد ذلك أغمض هو عيناه .. أظنه نام .. فنمت أنا بسلام ..
---
أحسست بضجة .. ففتحت عيني .. خالد ليس على السرير .. نظرت إلى الساعة .. الثانية و النصف صباحاً ؟!! أين ذهب ؟!! نزلت من السرير .. فرأيت الحقيبة السوداء مفتوحة و السكاكين حولها مبعثرة
و ضجة مزعجة في الخارج .. ماذا هناك ؟!! ما الذي حدث ..؟!!
خرجت من الغرفة .. فإذا بالجميع بقرب الباب الرئيسي للبيت .. و الجميع متوتر .. غيداء و ابنها وائل يبكيان ..و عادل في صمت غريب ..اقتربت منهم .. خاطبت عادل باستغراب :" ما الذي حدث ؟!! "
أشار هو إلي زوجته غيداء .. فنظرت إليها .. يا إلهي ما هذا ؟!! هي ممسكة بإبنها وائل .. و هو يبكي بألم ..وجهه مملوء بالخدوش .. و قميصه مخضب بالدم .. رباه ..!!
اقتربت منه .. و صرخت بغيداء :" ماذا حدث ؟!! "
نكست هي رأسها ثم رفعته .. و فتحت أزرار قميص ابنها فكشفت لي جرحاً غزيراً في صدره ..
صرخت بها :" ما هذا ؟!! ما الذي حدث ؟!! "
حيث صرخ بي وائل و دموعه تتهاوى على وجنتيه :" كله بسبب ذلك المجرم .. خالد "
صُدمت .. خالد ؟!! أيمكن أنه كان يخطط لقتل أخيه لا أنا ؟!! صرخت بعادل :" أين خـالد ؟!! "
" خرج من المنزل قبل أن نمسكه .. "
صرخت بانفعال:" و لمَ تقفون مكتوفي الأيدي ؟!! فلنبحث عنه "
ثم انطلقت أنا نحو غرفتي .. و لبست عباءتي و شالي و خرجت متجهة نحو غيداء التي تجهزت هي الأخرى و ها هو عادل يمسك الطفلتين سمية و مروة خوفاً عليهما و غيداء تمسك بابنها وائل .. و أنا أمسكت بالطفلين سالم و إياد .. ثم خرجنا و قلوبنا تنبض معاً .. رباه .. هل سنجد خالد ؟!!
مشينا معاً رافضين الفراق .. لكي لا يتهجم خالد علينا فجأة .. فلا نستطيع صدّه ..
أصبحنا جميعنا نخشى طفلاً .. يال سخرية الزمــن ..بينما كنا نبحث عنه .. صرخ عادل :
" خالد أيها الحقير "
تلفتتُ يمنة و يسرة .. أين هو خالد ؟!!
آه أنه .. أنه هناك .. كان يجلس بقرب أحدى الأشجار .. و ما إن رآنا حتى نهض هارباً ..
ركضنا جميعاً خلفه .. و عادل يركض بكل سرعته .. حتى تعرقل خالد و هوى على الأرض ..
و انقض عادل عليه .. و أخذ يبرحه ضرباً :" أيها الحقير .. كيف تجرؤ ؟!! "
شده من قميصه و جره حيث المنزل .. كانت له نظرة بائسة حقاً .. و حزينة .. ألهذا كان يقول لي :
" أرجوكِ .. سامحيني إذ فعلتُ مالا يرضيك .." ؟!!!
في البيت .. لم أتحمل رؤيته على هذا الحال .. داسوا جسده و حطموا عظامه ..
كله بسببي .. نعم .. لأني أنا من أبقيت السكاكين في حوزته .. و هذه النتيجة المؤسفة ..!!
تفطر قلبي عند رؤيته .. فركضت نحو غرفتي و أقفلت من ورائي الباب رامية بجسدي على سريري ..
ألم أُفهمك أن القتل بشع ؟!! و له عواقب دنيا و آخرة ؟!! أم أنك لم تقتنع بذلك بعد ؟!! رباه ..
أكملت نومي و قلبي لازال ينبض لخالد .. و ذهني لازال منشغل بخالد ..
و في صباح اليوم التالي .. نهضت لأذهب لعملي ..
فلم أنسى أنني سوف أعود له اليوم ..خرجت من غرفتي بعدما تجهزت للذهاب للعمل .. لحظة !! البارحة !! أين نام خالد بعد ارتكابه جريمته تلك ؟!! اتجهت نحو غيداء التي تجهز وائل للذهاب للمدرسة رغم إصابته ..
سألتها :" أين خالد ؟!! "
بدت منزعجة لسؤالي .. ثم قالت :" نام في المخزن بعدما أبرحته ضرباً "
صرخت :" أهو في البيت ؟!! "
" نعم و لن يذهب للمدرسة اليوم "
و ركضت نحو المخزن و خلفي ركضت غيداء ..مددت يدي لمقبض باب المخزن ..
حاولت فتحه .. مقفل !! نظرت لغيداء .. :" أقفل الباب "
و لكنها أخرجت من جيبها مفتاحاً و قالت باسمة :" بل أنا من حبسته هنا "
حبسته !!؟!! ما معنى ذلك ؟!! سحبت من يدها المفتاح و أسرعت في فتح الباب ..
ما هذا ؟!! خــــــالد ..!! بين الحاجات المغبرة نائم ..و كدمات واضحة على وجهه و ذراعيه ..
خاطبت غيداء بغضب :" فسري لي هذا "
قالت ببساطة :" صباح هذا اليوم استيقظت مبكراً لأضربه و أحبسه هنا فقط .. بصراحة كنت غاضبة منه و أمر ابني وائل أحزنني .. فأنا أرى أن خالد أشبه بالمجنون .. ما دافعه لإيذاء ابني ؟!! "
صرخت بها :" و لمَ تحبسينه هكذا ؟!! "
" أنه مجنون .. سأبقيه في المخزن إلى أن يتفرغ عادل لإيصاله إلى إحدى العيادات النفسية .. فأنا أخاف على الأطفال .. و على نفسي .. و لا شك أنكِ تخافين على نفسكِ منه "
سحبت مني المفتاح .. و أقفلت به الباب .. ثم مشت نحو الأطفال ..ألا تملكين قلباً حنوناً يعطف على خالد مثلما يعطف على وائل ؟!! خرجت من المنزل .. متجهة نحو عملي .. كنت مشتاقة إليه كثيراً ..
و ها أنا أجلس على مكتبي و أبدأ بعمل بسيط .. و الفرحة تغمرني ..جميع زميلاتي سلمن علي .. فهن لم ينسياني .. و ها هو أول زبون يصل لي .. وقفت لأستقبله .. لحظة !!





بيكفيكو اليوم لهون

لانه قلبي انفطر على خالد



_______________________________
.





اللي جاي على باله يقرا

يفعص في بطن الشسموو
















شوكو زوزو أمازيغ
لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 02-03-2008, 09:41 AM
الصورة الرمزية عسولة حيفا
عـضـوة مـتـمـيـزة
 
تاريخ التسجيل: 04 10 2006
الدولة: Qatar
العمر: 24
المشاركات: 6,109
قال شكراً: 50
انشكر 12 مرة في 5 موضوع
افتراضي


يسلمو كتير حبيبتي


من أولها أمبين أنو القصة رائعة


لاطولي علينا
_______________________________
I am in Love
يسلمو دياتي على التوقيع السمبل كتير
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 02-03-2008, 01:37 PM
الصورة الرمزية أميرة فلسطين
غزاوي مسفح تسفيح
 
تاريخ التسجيل: 08 05 2006
الدولة: بــين الحـلم الحـلو..... والــواقع المــر
المشاركات: 2,917
قال شكراً: 1
انشكر 0 مرة في 0 موضوع
افتراضي



لا الله يوفقك.. قلبك انفطر على خالد اه ماشي كلنا زيك
بس القصه كمليها يعني معلش

انو والله انا عيوني نحولت وانا بقرأ بس مو مشكله
كله عشان خالد بهوون

مجنون هالخالد...
بس فعلا كانو بتقول كتير رمقني ورقمني ب هالنظره


يلا حبيبتي ما اتطولي علينا .. وبانتظار التكمله


ويعطيك الف عافيه يارب
_______________________________











امسح بمنديل الأمل دمعة الياس ....... واسخر من أحداث الزمن بإبتسامه
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا بتقدر تكتب مواضيع
لا بتقدر تكتب ردود
لا بتقدر ترفق ملفات
لا بتقدر تعدل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع إللي كتب الموضوع القسم مشاركات آخر مشاركة
طلب اغنية ضروري دالي دون دالي الشاويش فرقع آخر شريط ومطرب نزلوا 3 01-05-2007 12:55 PM
جنون النت SAD_MAN صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي 6 15-04-2007 10:37 AM
جنون* جنون : مكعبات بيض !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! الياسر الكاسر صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي 18 06-12-2006 11:54 AM
كفن من حنون فلسطينية ترفع الراس قعدة الحكي المرتب 3 16-11-2006 02:10 AM
جنون التكنولوجيا\\\\ ابوالنور صور يا مصوراتي .. وعلق يا معلقاتي 16 23-04-2006 08:57 PM


Free counter and web stats
جميع الأوقات بتوقيت غزة . الساعة هلقيت: 07:33 PM

تعريب الـــغزازوة 2008

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.1 ©2007, Crawlability, Inc.

حقوق الطبع والنشر والتوزيع واللطش والسرقة وأي حاجة في أي حتة غير محفوظة .. سبهللة يعني ..

   

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.1 ©2007, Crawlability, Inc.