شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط
ملاحظة: الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي

>> برج المراقبة <<

التسجيل مفتوح اليوم للزوار .. ويا ويله يا ظلام ليله العضو اللي بسجل بعضويتين


العودة   مقعد الغزازوة > شقة العزابية > المدرسة الغزاوية النموذجية > اللغـــــات Languages
التسجيل التعليمـــات قائمة الغزازوة التقويم فتش مشاركات اليوم خلي كل الأقسام كأنك قاريها
 


أرابيسك ... http://u20u.com 
 عدد الضغطات  : 1123
 استمع للقرآن الكريم ..!! 
  ينتهي  : 12-10-2008
  عدد الضغطات  : 1064
 أحصل على موقع انترنت بأقل الأسعار ..!! 
  ينتهي  : 20-10-2008
  عدد الضغطات  : 65 ونش رفع الملفات والصور 
 عدد الضغطات  : 14921 سفاري سات - فك تشفير جميع القنوات العربية 
 عدد الضغطات  : 1579 اشترك في رابيدشير الآن 
 عدد الضغطات  : 1955

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 17-06-2008, 07:48 PM
غزاوي أخد عالوضع
 
تاريخ التسجيل: 01 02 2006
الدولة: in the big big world
المشاركات: 481
قال شكراً: 0
انشكر 1 مرة في 1 موضوع
افتراضي امنية وبئر قديم

[align=center]..بسم الله الرحمن الرحيم..




A WISH IN THE OLD HOTEL LOURDES

by Rae Dawn Carson


She comes to him on a windy day when sunlight dapples the river-rock well. He loves the feel of her nervous bare feet against his slate floor, so warm and quick. He loves the way despair shimmers like frost against her cheeks.

The atrium would help if he could.

She smoothes autumn-colored hair behind her ears, yanks her earlobes, shoves her hands into denim pockets. As she glances around, the atrium is very still for he understands how important it is for her to seem alone. Her eyes close. Red-orange lips wrap so precisely around the whispered words:

“I wish he would love me.”

She retrieves a coin--it shimmers blue under the cobalt skylight--then flicks it into the well. The quarter plinks a few times; the sound grows fuller as it zags downward. Then an echo, like a drumbeat, as the atrium swallows.

She thinks he can make someone fall in love with her, but she's wrong. The atrium boasts scattered wind-trash, a once glorious skylight, a tall redwood that never gets quite enough rainwater, a bucket whose gaping seams dangle from a red-rust winch. But no magic. He's seen years of cheerful trespassers, entwined fingers, lips against bared necks, tangling flesh, and oh, so many promises. But never a love spell.

He sighs. The lonely susurrus rushes up the well, sweeps warm and damp into flared nostrils, teases strands of burnt-orange hair from a freckled forehead. The girl smiles, delighted. As she dashes away, the hope in her eyes is terrible to see.

The atrium would weep if he could.

His years pass the way of other Lovers' Lanes and Lookout Points. There are too few virgins, too many cinemaplexes. If they come, they leave crushed beer cans, cold and sharp against his floor. Choking ash from bonfires. Empty .22-caliber s hells. He misses the cleanness of the wind-trash.

At least they don't ask for what he can't give.

She returns to him on another windy day. Leaner of face, fuller of hip, autumn hair shorter now--chestnut, trimmed in gray. Her sandaled steps are heavy with confidence as she approaches the well.

She reaches into the pocket of her shorts for a quarter. She smiles, that languid smile of the c ontent , but the atrium shudders with dread. Thumb and forefinger part; the quarter sails into his throat. As he swallows, French-manicured fingers caress the stone of the well's lips.

”Thank you,” she whispers, and ambles away.






أُمنية... وبئر قديم
ري دون كارسون

قَدِمَت للبئر في يوم عاصف عندما كان نور الشمس يُرقّطُ صخوره النهرية.

عَشِقَ مَلمسَ أقدامِها على خشب الأرضيةِ ، حافية وعصبية . نقرات دافئة وسريعة جداً.

أَحبَ وميضَ اليأس في خدودِها.

سيُساعدُها إن أمكنه ذلك.

كانت تَصْقلُ شَعراً بِلَون الخريف تسْحبُه وراء شحمة أذنَها.

دَفَعت بيدها إلى جيوبِ بنطالها القطني الأزرق. تلفتت حولها، حبس البئر أنفاسه كي لا تحس بوجوده.

يعلم حاجتها للوحدة.

أغْلقَت عينيها.

لفت الشفاهُ الحمراء الأرجوانيةَ بدقة حول الكلماتِ المَهْمُوسةِ:

” أَتمنّى أنّ يحبني. ”

سحبت عملة معدنية، رفرف وميضها الأزرق تحت السماء .

نقرتها بأصابعها فسقطت في البئرِ. أصدرت العملة صفيرا؛

ازداد الصوتُ اكتمالا في سقوطه.

صدى، مثل قرعة طبل،

ابتلعه البئر.

……….

تَعتقدُ بأنّ هذا سيجعل شخصاً ما يَقعُ في حبّها، ...كم هي مخطئة..!

أنه لطالما عزز…..

نفايات الريح المبعثرةِ ,

أو كوة في السماء كانت تزهو يوما ما,

أو شجرة حمراء طويلة لم تنل غايتها من ماء المطر,

أو سطلا يتدلى بثقوب الصدأِ الأحمر.

لكن السحر…….لا.

.............

لقد رأت سنون عمره العابرين المتلصصين المبتهجين،

الضفائر المجدولة ،

شفاهاً تلمس رِقاباً عاريةِ،

لحماً يتشابك،

و…آهٍ…..الكثير من الوعودِ.

لكنه لم ير أبدا سحراً يجلب الحب.

تنهّدَ.

تسارع الحفيف صعودا من البئرِ،

فبعث الدفء والرطوبة في خياشيمها المتوهّجة،

وآثار خصلة شَعرِ برتقالي داكن مِنْ جبهة تناثر عليها النمش .

ابتسمت الفتاة.

ابتهجت.

أسرعت في الابتعاد.

كانت رُؤية الأمل في عيونها لا تحتمل .

تمنى لو كان قادرا على البكاء.

………

تقاطعت سنون عمره مع طرق أحباء آخرين .

كان هناك أيضاً بضْع عذارى،

عدداً مِنْ المهووسين بالسينما.

كانوا عندما يأتون، يَتْركونَ ….

علبَ البيرة المَسْحُوقة، باردة وحادةّ على أرضيته.

رماد خانق مِنْ المشاعلِ.

طلقات نارية فارغة.

آه كم يفتقد تلك الرياح التي تزيل النفايات.

هم على الأقل لا يَطلبون منه ما لا يَستطيعُ منحه.

………

عادت إليه في يومِ عاصفِ آخرِ. وجهها نحيف أكثر من ذي قبل ، أردافها أكثر امتلاء،

وشَعرها الخريفي أقصر الآن — كستنائي اللون، مشذّب بلون رمادي.

خطوات قدميها في الصندل بدت أكثر ثقة عندما اقتربت مِنْ البئرِ.

مدت يدها إلى جيبِ “ شورتها ” لتسحب عملة معدنية.

ابتسمت، ابتسامة رضا باهتة بينما ارتجف هو فزعا.

باعدت بين إبهامها والسبّابة ؛ سقطت العملة في حنجرته.

بينما كان يبتلعها ، داعبت هي بأصابع مشذّبة حجارةَ فتحة البئرِ.

……

“ شكراً لك ,” هْمست، وخَبت بعيداً.




ري دون كارسون:

تنتمي هذه الكاتبة إلى جيل من الكتاب الالكترونيين إن صح التعبير الذين وجدت أعمالهم انتشارا واسعا على صفحات الشبكة العنكبوتية. فهم يعملون من خارج المؤسسات الثقافية الكبري التي تهمين على النشر. هذا وقد شدت الكاتبة الأمريكية الشابة ري دون كارسون ( مواليد 1973) الانتباه إليها بعد نشر مجموعة من القصص القصيرة التي تميزت بشاعرية الكلمة وطرافة الموقف وعمق المشاعر الإنسانية..


ترجمة عطية صالح الأوجلي

المصدر : ديوان العرب

Rae Dawn Carson[/align


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا بتقدر تكتب مواضيع
لا بتقدر تكتب ردود
لا بتقدر ترفق ملفات
لا بتقدر تعدل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع إللي كتب الموضوع القسم مشاركات آخر مشاركة
عضو قديم ....يعود لكم أبو المواعيد إتفضل يخو 12 02-03-2008 12:44 PM
صور جداد لعشاق غادة عادل وتور ومنة شلبى ومنى زكى وياسمين ويسرا من الاخر لكل الفنانات فارس اليل سينما المقعد 13 07-11-2007 09:50 PM
~::: تصميم قديم :::~ فاشل خربشلك تصميم 26 23-03-2007 10:50 AM
كان يا ما كان في قديم الزمان . ملك غزاوي :) واحد بقول لا اله الا الله كان ياما كان 2 03-02-2006 02:30 AM
في قديم الزمان سيلاوي اصيل أشخرلي وأشخرلك 1 30-10-2005 03:06 PM


Free counter and web stats
جميع الأوقات بتوقيت غزة . الساعة هلقيت: 05:50 AM

تعريب الـــغزازوة 2008

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.1 ©2007, Crawlability, Inc.

حقوق الطبع والنشر والتوزيع واللطش والسرقة وأي حاجة في أي حتة غير محفوظة .. سبهللة يعني ..

   

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.1 ©2007, Crawlability, Inc.